/
أخر الاخبار

رواية عشق المصراوية الفصل الحادي عشر

 رواية عشق المصراوية نرمين السعيد

رواية عشق المصراوية الفصل الحادي عشر

رواية عشق المصراويه
لا تنسوا الصلاة على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
وصلوا إلى المنزل لم تكن صديقتها وصلت بعد ذهبت بدالت ملابسها و هم أيضاً بدالوا البدلات الرسميه بملابس شبابيه مريحه الجميع يجلسون البنات يرون تفاصيل يومهم لعمهم الحج إسماعيل و هو مبتسم لهم و هن سعداء كم تمنوا ان يكون ابيهم مثله و يساهم ماذا فعلوا في يومهم في هذا الوقت دقه هاتف مهاب رقم غريب

مهاب : الو

سماح : واحشتني اوي

مهاب بعدم استيعاب : نعم!.. مين حضرتك؟ 

سماح بحزن : كده نسيتي يا سيد الناس

مهاب بغيظ: سماح

دهش الجميع حين سمعوا إسمها كم هي وقحه بعد كل ما فعلته تجرات و اتصلت عليه 

سماح ببكاء : سامحني يا مهاب انا بحبك

مهاب بنفعال: حب إيه زفت ايه لمى نفسك و متتصليش بيا تاني و أنسى موضوع سامحني ده نهائي 

أغلق الخط جلست سماح تبكي لقد كانت تعرف ان هذا سوف يحدث و لكن يبدو ان تمثيلها إثر عليها و اندمجت فبكت

عند مهاب

حليمه : عايزه اللي ماتتسماش بتتصل ليه؟ 

مهاب : بتعيط وتقول سامحني

نعمه : و ليها عين البجحه دي 

هنا داخلت خلود و زوجها وقفت تمارا و ذهبت لاستقبالهم

تماره بترحيب : البيت نور يا دكتور 

رد حسن بابتسامه :  ده نورك يا قمر 

خلود :  ايوا و انا قرطاس لب حضرتك 

حسن : ما علينا من قرطاس الب.. انتي عمله يا يا تيمو 

خلود بغيظ : عمله جمعيه تخش فيها 

حسن بضيق : ما تتهدي بقي بحاول ابقي شيك و زوق لازم تسيحي و طلعي المستخبي 

خلود : حسن متجننيش عمله ايه يتمو مكنتش معاك من ساعه 

حسن : عادي عامل نفسي معرفهاش اهمدي بقي يا وليه 

ضحكت داده سميره؛ هههه انتم مبتبطلوش نقار خالص 

خلود؛ استني يا داده (التفتت ل زوجها) متعرفهاش و بتقولها يا تيمو 

اميرة : يا بنتي اتهدي و سيبي الراجل في حاله واقفله ع الكلمه 

حسن : قوللها اللي يخالكي انا عارف إيه اللي ضربني في مخي و خلاني اتجوزها كان فين عقلي

خلود : نعم يا حبيبي دانت كنت هتموت علشان اوفق عليك 

حسن : مين الحيوان اللي قالك كده؟ 

خلود؛ حيوان نعم قصدك اني حيوان يا حسن 

حسن بنفاذ صبر :خلود متقولنيش كلام انا ما قولتوش انا بقول حيوان مذكر انتي حيوانه مانث 

ضجك الجميع 

تماره :هههه يخربيتكم اتلمو شويه اقذر علاقه حب شوفتها فى حياتي

حسن : ده قصر ديل 

خلود : صح يا سونسن طول لسان في الفاضي اتنيلي و شوفيلك واحد حبيه 

تماره : هههه و ابقي زيكم كده ههه شكراً مش عايزه 

رقيه؛ ههه ليه دا حتي حسن عسل 

حسن؛ قلبي يا روكي الوحيده اللي بتجبر ب خاطري 

خلود : الحمد لله انت قولت الوحيده 

حسن؛ اه طبعاً الوحيده بعد المريضات بتوعي و الدكتوره هنا و صاحبتها سهيله و  

خلود؛ يخربيتك لسه ايه انت بتخوني يا حسن 

حسن؛ أخونك ايه انا عارف أكلك لما اخونك اتوكسي 

ضحك الجميع 

خلود : بطل فضايح بقي عيب الناس 

حسن : نفسي اعرف ام اليوم اللي اتجوزتك فيه 

خلود : كان يوم التلات ليه!؟ 

حسن : اللهم لا اعتراض هو حد يجوز يوم تلات بردو 

خلود : ما انا قولتلك كده قولتي لا نتجوز التلات علشان تاخد اجازه لحد الجمعه 

داده سميره : هههه كفايه كفايه لما انتو متجوزين عن حب و بتعملوا كده اول لو مجبورين كنتوا عمالتوا إيه؟ 

تماره : ههه علاقة حب قذره أنثى السنجاب و ذكر البطريق 

خلود ؛ حسن احنا بنتهزق 

ضربها على مواخرت رأسها برفق : لسه واخده بالك ما لسانك الطويل اللي مودينا في داهيه 

تماره؛ بااااس كفايه داهيه في معرفتكم 

خلود : حسن انا كرمتي وجعتني و رجلي وجعتني أكتر من ام الكب اللي لبسه و هما موقفنه علي الباب كده 

داده سميره؛ هههه ما انتو اللي واقفين نعملكم إيه مستنين عزومه ما البيت بيتكم 

داخل حسن و خلود و تم التعارف علي الجميع 

الحج اسماعيل؛ و انت دكتور في ايه يا دكتور حسن 

حسن بابتسامه : أسنان 

خلود؛ باب النجار مخلع و الله يا حج ضرسي واجعني  بقاله شهر و كل لما اقوله يقولي روحي ل دكتور 

ضحك الجميع 

حليمه؛ هههه واللهي انتي عسل و انتى دكتورة إيه 

خلود بابتسامه : نسا زي تماره 

هند : انتو صحاب من زمان 

خلود : انا و تماره من ايام المدرسه و احنا مع بعض 

تماره : و انضملنا حسن في الكليه و بقينا شاله واحده 

ضحكت نعمه : ههه و وقعتيه و اجوزته يا لايمه 

خلود؛ و الله يا حجه جاءت صدفه 

عز : ازاي كنتوا صحاب و بعد كده حبيتوا بعض 

حسن : لا خالص انا اتغفلت و اتحطيت قدام الأمر الوقع 

تماره بضحك ؛ هههه حسن كان بيعاكس بنت و بيحدفلها ورده جاءت علي رجل خلود و من يومها و هي مسكه فيه يحلفلها  انه سوء تفاهم بس هي مش مقتنعه 

ضحك الجميع 

خلود : مرسي يا صحبتي حسن شوفتني و انا بيتسيحلي 

حسن؛ ههه آه و شكلك وحيييييش 

عز؛ ههه انتو كده علي طول 

تمارا : هو انت شوفت ايه دول كده مؤدابين 

حسن : قصدك ايه لا داحنا ولاد ناس اوي آه قوللها يا خوختي

خلود : اسكت الله يخاليك متخلنيش اسيحلك 

حسن : ١٠٠ جنيه و تسكتي 

خلود : ١٢٠ جنيه و افضل امدح فيك لحد ما تمشي 

حسن : لا اديني ٥٠ جنيه و سيحي عادى 

سليم : ههه ربنا يخاليكم ل بعض 

حسن  بابتسامه : شكراً 

مهاب بابتسامه : دول ولدكم 

حسن بابتسامه : ايوه.. تؤام سيف و كيلا

هند بستغرب لاسم البنت : إيه اسمها إيه؟ 

خلود : كيلا 

هند : و ده يعني إيه 

حسن : اسالي تماره هي اللي مسميها 

تماره؛ ههه و ماله الاسم يا دكتور مش عجبك 

حسن : هو انا اتكلمت 

عز : ههه الحمد لله ان رقيه اللي اختارت اسم بنتنا 

هند بابتسامه : عندك حق الحمد لله 

خلود بابتسامه : هتسموها إيه؟ 

هند : نغم 

حسن : اهي دي الأسماء مش كيلا اللي امي و لا بتعرف تقوله ربنا علي المفتري 

تماره : قصدك إيه يا حسن 

حسن :  انا اتكلمت إيه ده

داده سميره : بس انتي و هو هنبتدي 

حسن؛ انا مؤادب 

خلود : جداً جداً هو انا اتجوزتك الا علشان ادبك ده 

حك رأسه حسن   : انا حاسس بتريقه 

ضحكت تماره : فعلاً ههه

بعد وقت من المزاح الجميع أحبوه خلود و حسن فهم طيبين و دمهم خفيف الجميع يجلسون ب الحديقه 

مهاب بابتسامه :و الله انا سعيد اني اتعرفت عليك 

حسن بابتسامه : انا أسعد 

شقهت خلود فاجاه : يالهوي انت غيرت اسمك مين أسعد ده يا حسن 

الحج اسماعيل؛ ههه عسل يا دكتوره 

خلود؛ ههه الله يخالك يا حج بس بلاش دكتوره قولي يا خلود 

الحج إسماعيل بابتسامه :حاضر يا خلود 

حسن يقلد طريقة كلام خلود : و انا كمان لو سمحت تعتبرني زي ابنك و تقولي يا دكتور حسن 

ضحك الجميع 

سليم : هههههه لا بجد انت فضيع يا دكتور 

حسن؛ حسن بس يا عم 

سليم؛ ههه حاضر 

بعد ساعات رحل حسن و ذهب لوالدته 

حليمه : هو انتي مبترحيش عند حماتك يا خلود 

خلود : لا 

نعمه : ليه متخانقين 

خلود : مبتحبنيش لله في لله كده 

هند : ليه يعني من غير سبب 

تماره : خلود باباها وزير و حسن اهله علي قد حالهم سكنين في حي شعبي و هي معتبره ان دي علاقه فشله و هيجي اليوم اللي خلود هتتخله عن حسن و تشوف واحد غني ابن رجل اعمال او وزير زي والدها و كل مره تجر شكل خلود لحد ما حسن قالها أمي انا واجب عليا أبرزها و ودها و انتي خاليكي في بيتك و عيالك منع للمشاكل 

الحج اسماعيل : لاحول ولا قوة الا بالله  طيب ليه تظن الوحش 

خلود : تظن ما تظنش هي حره انا كده تمام اوي جوزي معيا و ولادي في حضني و شغلي الحمد لله مش عايزه حد تاني 

سليم : و والدك هو كمان معترض

خلود : هو بابا كان رفض في الأول بس بعد اول مقابله مع حسن وافق على طول و دالوقتي لو اتخنقنا هو اللي بيخدث صف حسن و بيقول ان حسن زي الدهب مهما مر عليه الزمن قمته بتزيد مش بتقل و انه راجل و الرجال قليله و السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة 

ضحك الجميع علي تعبير وجهها فهي كانت تتكلم و كأنها في ندوه   

تماره : ههههه  حسن رغم هزاره ده بس راجل بجد صاحب صاحبه جداً و جدع مع اي حد حتي لو اول مره يشوفه انا عن نفسي لو خيروني يبقالي اخ أول واحد اتمنا يبقا أخويا هو حسن 

الحج اسماعيل : ربنا يحفظه

حليمه : بس انتي لازم تكسبي حماتك 

رقيه : هما كده حلوين انتي متعرفيش حماتها بتغير منها ازاي دي بتعملها على انها خادت منها جوزها مش مرات إبنها 

خلود : هههه زمنها دالوقتي بدأت وصلت البوس و حبيبي يا ابني خاسس كده ليه هي مبتاكلكش آه ماهي بنت و زير هتتعب نفسها ليه باعني عليك كان مستخبيلك فين مش لو سمعت كلامي و خدت منال بنت طنطك شربات مش كانت احسن ع الأقل ست بيت درجه أوله تعاله شوف عامله ايه ل جوزها قيدله صوبعها العشره كده و لا كأنه السلطان فى زمانه 

ضحكت هند : ههههه دانتي حافظه 

خلود : ههه طبعاً سنتين علي كده 

نعمه ؛ ربنا يهديها 

الحج اسماعيل : محدش راضي بحاجه الغني عايز غني حتي الفقير لما يلقي الغني ريحلوا يظن ظن وحش 

هند؛ اوعي تسبيه يا خلود وضحكيها عليه 

خلود : اسيب مين دانا يا قاتل يا مقتول ده حسن ده حبيبي 

تماره :ههههه ياقلب ممته اتغفل علي رأيه 

ضحك الجميع جاء ياسين فلقد كان لديه عمل و لم يحضر علي الغداء بعد وقت من الكلام و المزاح ذهبت تماره و خلود إلى غرفة تماره

عند العائله ب الحديقه جاءت داده سميره.

داده سميره؛ اومال خلود و تماره فين؟ 

رقيه : في الغرفه المغلقه إجتماع سري 

أميره : يبقوا مش هينزلوا دالوقتي 

مهاب : ليه هو في إيه و حكاية  الغرفه المغلقه دي؟ 

عبير : ههه دي بتتريق يا أبيه اصل تماره و خلود بدل داخلوا الاوضه بيفضلوا يتكلموا و ينسوا نفسهم 

نعمه؛ طيبه اوى البنت دى 

هند : عندك حق يا خالتي لا تحسي انها دكتوره و بنت وزير مش متكبره و لا حاجه 

رقيه : خلود ابسط من كده بكتير انسانه نضيفه من جوه و قلبها ابيض لا تعرف كبر و لا مكر 

ذهب الجميع لراحه بقي مهاب و سليم و اميره و ياسين و رقيه و عبير تلعب مع أمير 

داخل غرفة تماره 

خلود : ها مالك بقي فيكي إيه؟ 

تماره بتوتر : اصل اصل مش عارفه 

صمتت خلود لحظات و هي تتطلع إليها بغموض ثم قالت : مهاب إبن عمك صح 

تماره بصدمه : إيه ده عرفتي منين؟ 

ابتسمت خلود : عيب عليكي و بعدين نظرتكم فضحاكم 

تماره بحزن : بس ده غلط 

خلود : ليه غلط مش طلق 

تماره بتوتر : ايوه بس احمم بس دي لسه متصله عليه قبل ما تدخلوا 

خلود بندهاش : نعم بيكلموا بعض لما هو لسه عايزها كان بيطلقها ليه 

تمارا؛ لا هو مش عايزها هو افل في وشها و قالها متتصلش بيه تاني

خلود : الله انتي هتحيريني ليه ما الجدع خالي أهو 

تماره بضيق : لا مش خالي.. بيحب واحده تانيه 

هتفت خلود بياس : يا خيبتك يعني كان متجوز و طلق و قولنا ok يطلع بيحب لا اخلعي و اسكتي نسيم حلو 

تماره بضيق ضمت الوساده و امتلأت عيونها بدموع : بس مش حسه حاجه ناحيته و لا هو و لا غيره انا عمري متعلقات بحد و لا حسيت بالانجذاب ده لحد ما قبلت مهاب 

خلود بتفكير : هي حصلت لدرجه التعلق و الانجذاب 

خذلاتها دموعها و هبطت على خدها : ايوه و كمان غيرت عليه النهارده لم رحتله الشركه و شوفت 

روت لها ما حدث 

خلود : لا دانتي حالتك صعبه خالص 

مسحت تماره دموعها : قصدك اني خلاص اتعلقت بيه صح 

خلود : لا اطلاقاً :  انتي بس حبتيه... مشاعرك دي حب مش مجرد تعلق أو إعجاب انتي لقيتي في مهاب اللي كنتي بدوري عليه أو اللي قلبك كان مستنيه و القلب ملناش عليه سلطان 

تماره : إيه ده ازاي؟.. طيب الحل إيه 

خلود بستفزاز : ارسمي خط و امشي عليه 

ضحكت تماره :هههه بس بقا مش وقت هزار 

خلود بحيره : ما انا مش عارفه طيب اقولك هو تؤ هو إيه بس هو بيحب فكك يا وليه منه و شوفيلك جدع تاني الرجاله على قفا من يشيل 

تماره بشمازاز  : وليه يا بيئية 

خلود بسخريه : بس بقا دانتي طلعتي خيبه بس  استني دا نظراته ليكي فيها حب و حنيه حتي لما بيكلمك او يقول اسمك كأنه هيغني اومال انا عرفت ازاي ان في حاجه بينكم 

تماره : حاجه بينكم ايه انتي غبيه بقولك بيحب واحده هو قالي كده 

خلود : نعم بصي احكيلي من الاول علشان أفهم قالك إيه عن حببته و ليه انتي بتحديد اللي فتح معاها الحوار ده 

روات لها تماره

قلبت خلود عيونها و أخرجت لسانها بحركه مضحكه  : لا أنا اتلغبط 

تماره بضحك : هههه بطلي هبل بقي اعمل ايه و لو قولتي خط هضربك 

خلود : طيب بقولك ايه ما تقربي منه مش مسألة ارتباطه ب حببته فيها مشاكل يمكن يبدلك نفس المشاعر و يصرف نظر عنها 

تماره بضيق : لا ميصحش و كمان انتي ناسيه نسيم 

خلود : مش انكل محسن قال بعد سنه قوليله وصيت بابا و لازم تنفذ يرضيك بابي يزعل مني في تربته نسوم عيب مش اخلاقي

ضحكت تماره : حوش الأخلاق و انتي بتقولي لي ارمي شباكي على مهاب بس و ل نفرض انه قال هستناكي ماهو وارد تحصل

خلود : تؤ تؤ متسمحلوش انتي هتخدبه ع الهادي كده و  تقوليله ميستناش حرام يتعلق بيكي و ممكن في السنه دي انتي تقبلي حد تحبه او هو يقابل حد يحبه و كده ممكن حد فيكم يجرح التاني و ان هو حد عزيز عليكي و بتحترميه و انه شخص مفيش منه بس مفيش نصيب 

تماره بعدم اقتناع : طيب افرضي سمعت كلامك و مهاب محبنيش  و فضل متعلق ب حببته 

خلود : خلاص فكك و انسيه 

تماره بضعف : مش قدره 

خلود : بت انتي لا انا عندي عيال عايزه اربيهم انجزي يا تحبيه يا تنسيه 

حكت تماره رأسها : ما تيجي نرقص

ضحكت خلود :ههههه مجنونه والله قومي ياختي قومي شغلي المزيكه بلا نكد 

ذهبت تماره و فتحت مكبرات الصوت علي اغنيه 


مافيش حاجه تيجي كده اهدا حبيبي كده وارجع زي زمان

مهاب : هو في إيه.. مش قولتو بيتكلموا قلبت آه و نص هههه فجأه ليه 

رقيه بصحك : هههه خلصت فقرت الرغي و حانت فقرت الفرفشه

أميره : ههه انا هطلعلهم 

وقفت اميره 

رقيه : استني هاجي معاكي 

سليم؛ هههه كده ابدات فقرة الوحش هاتضربيهم 

نظرت له بضيق و هي ترفع أحدا حاجبيها : نعم 

سليم بإحراج : مالك بهزار معاكي 

رقيه ببرود : طيب 

تركتهم و ذهبت و خلفها اميرة التي كانت مندهشه من أسلوب رقيه مع سليم ك حال الباقيه بما فيهم سليم 

ياسين : انت مزعل رقيه؟ 

سليم : أبداً هي اللي متغيره 

مهاب : ممكن تكون قولت حاجه زعلتها 

سليم : محصلش حتي لو حصل تقول 

ياسين بابتسامه : رقيه مش هتقول بس لو مهتم اسأل 

وقف ياسين و تركهم و ذهب إلى والده 

داخل غرفة تماره داخلت رقيه و اميره و بدأت الفتيات الرقص و المزاح علي نفس الاغنيه و هن يغنون معها 

ليه ده كل ده اخدت على كده انت مابتزهقش ملام
تعبت يانا يانا ليالي حيرانه اهدا بقى وكفايه حرام

ليه ده كل ده اخدت على كده انت مابتزهقش ملام
تعبت يانا يانا ليالي حيرانه اهدا بقى وكفايه حرام

انتهت الاغنيه القت الفتيات انفسهم علي الفراش بارهاق و هن  يضحكن مرت الليله 

سليم محتار هي ليه بتعمله كده و بيفكر هو زعلاها في إيه بس بعد كده قال عادي هي حره و هو كمان هيبطل يتعامل معها
أشرقت شمس الصباح الجميع متوجهون للعمل غادرت تماره مع خلود 

ننتقل إلى شركة المنشاوى للمواد الغذائية 

داخل مكتب مهاب يجلس مهاب خلف المكتب و سليم أمامه 

منار السكرتيره : عند حضرتك عشاء عمل يا فندم الساعه ٩ 

مهاب بجديه : تمام العقود جاهزه 

منار : كله تمام و انا هبقي هناك من الساعه ٨ 

مهاب بعترض : ليه مش العقود جاهزه يبقي إيه لأزمة وجودك 

حمحمت منار بحرج : احم لازم يا فندم علشان ارحب بالناس لو حضرتك اتاخرت و انظم العقود و لو في ملاحظات اكتبها ده شغلي محسن بيه كان بيعمل كده 

مهاب بقتضاب : طيب خلاص روحي انتى 

خرجت منار... لاحظ مهاب شرود سليم 

سأله بقلق : مالك يا سليم؟ 

نظره إليه سليم : عندي فكره 

مهاب بتلقائيه : طيب ما تقولها للمهندسين 

سليم : مهندسين إيه؟ 

مهاب : مش بتقول عندك فكره علشان مصنع العصير اللى اتفقنا على بناه 

أشار سليم على نفسه ؛ انا قولت كده انا قولت عندي فكره بس 

مهاب؛ طيب بتاعت إيه؟.. مصنع الخضار 

ضحك سليم : لا مصنع الحب 

مهاب : هههه يا بارد اتكلم انا فكرتك بتكلم في الشغل.. فكرة إيه؟ 

سليم : خد تماره معاك علي العشاء 

مهاب : ليه؟ و بعدين افرض رفضت 

سليم بجديه : ليه علشان تقرب منها العقود جاهزه يعني آخرهم معاك نص ساعه و يمشوا تقعد انت  معها و ده عشاء في مطعم شيك و رقي و جوه شبه  رومانسي و بنسبه ل ترفض فهي مش هترفض و لو رفضت قولها انك محتاجها معاك علشان العملاء يتاكدو أننا ايد واحده 

مهاب بابتسامه : فكره تمام يلا بينا نروح علشان اقولها تجهز 

سليم : استنا يا حلو في حاجه تماره تجهز يعني لبس مكشوف تفاصيل اوڨر و مكياچ جرئ هتعمل إيه بقى في الحوار ده 

ضرب مهاب رأسه بيده

مهاب : طيب والحل إيه هروح اقول لها ما تلبسيش حاجه مفتوحه او مكشوفه ممكن تقولي انت كنت بتقولي كده عشان كنا في البلد وقولتلي ارياف ومش عارفه ايه انما هنا خلاص عادي اية هقولها إيه المبرر بغير عليكي و مقدرش اتحمل انك تخرجي بالبس محدد جسمك و الرجاله يشوفوكي 

ضحك سليم : ههه لا اشتريلها فستان 

مهاب : لا جريئة الحركه دي 

سليم : هي فين تماره 

مهاب : لسه مكالمها من شويه قالت عندي شوية شغل 

سليم :  كالمها و قولها ان عندك اجتماع مهم و عايز تجيب بدله جديده 

مهاب : بس انا عندي

سليم بضيق : عادي ياعم هات كمان واحده و البسها النهارده و دي فرصه تخترلها فستان و تقولها علي العشاء 

مهاب : تمام 

سليم؛ تمام ايه انت لسه قاعد ترغي ما تمسك التليفون و تكلمها

مهاب : هههه براحه يا مستشار الحب اخوك ليه جديد في الحاجات دي 

ضحك سليم و ذهب ل مكتبه اتصل مهاب ب تماره و بالفعل تقابلوا في أحد المولات

كان مهاب يبحدث بعينه عن متاجر الفساتين اما هي تبحث عن متجر البدل الرجالي 

كادات أن تدخل إلى محل البدلات و لكن تفاجأت بمن يمسك يدها و يسخبها بعيداً عن المتجر

تماره : محل البدل هناك احنا ريحين فين؟ 

مهاب : محل الفساتين 

تماره : ليه؟ 

وقف مهاب و ابتسم : عايزك تحضري العشاء معايا 

تماره بعترض : لأ انا مبحبش الجو ده 

مهاب : جو إيه ده عشاء في مطعم عادي مش في قاعة مؤتمرات و بعدين هي نص ساعه و منار مجهزه كل حاجه و هتبقي هناك قبل الميعاد 

تماره بغيظ و غضب مكتوم : نعم و دي جايه معاك ليه؟ 

مهاب بتلقائيه : عادى دي السكرتيره لازم تستقبل الناس و تنظم الوراق كده هي قالت كده

تماره : اااه  هي اللي قالت اممم تمام 

مهاب : تمام إيه هتيجي و لا لا انا عاوزك معيا 

تماره بجديه :طبعاً جايه بس ملوش لزوم الفستان  انا عندي كتير متلبسوش 

مهاب؛ طيب ما انا عندي بدل كتير ماتلبستش بس عادي بصي انتي تلبسيني علي زوقي و انا هلبسك علي زوقي تجديد انا مضغوط من حوار العشاء ده ف جريني لحد ما اتعود ع الجو ده 

تماره بابتسامه : ok و ماله يلا بينا 

مهاب بحماس : يلا بس استني كده

بداء تأملها شعرت بتوتر : هو في ايه يا مهاب 

ابتسم : انتي حلوه اوى كده ليه؟ 

ضحكت تماره : هههههه لا بجد صدق اتفاجات

سارت أمامه و هي تضحك داخلوا متجر الفساتين.. 

حازت الكثير من الفساتين على إعجاب تماره و بعضها وصل إلى الانبهار و كانت على وشك اختبار أحدهم و لكن مهاب رفض... 
اغتاظت منه و ذهب و جلست بضيق و تركته يختار بمفرده.. 
وقع اختياره على ثلاث فساتين و طلب منها أن تجربهم  

تماره بكده : نعم؟.. انت عايزني البس دول ده مقفولين خالص و الجو حر 

مهاب بهدوء : أولاً ده هيتلبس بالليل ثم احنا هنتعشاء في مطعم يعني في تكيف و العربيه فيها تكيف عايزه إيه تانى؟

وقفت و سحبت من يده الفساتين و هي تتطلع له بضيق و غضب مكتوم : الصبر عايزه الصبر 

ضحك مهاب أخذت الفساتين و دخلت حيث غرفة القياس... 
سحب مهاب مقعد و جلس أمام الباب.. 

مهاب : اللي تلبسيه تخرجي علشان أشوفه 

ضربت الباب يقدمها : مهاب تعرف تسكت بقي حرام عليك التلاته طول اوى و مقفولين جداً 

ضحك مهاب و لم يرد عليها  بعد دقائق خرجت و لم تكن سعيده 

تأملها مهاب بابتسامه : و الله قمر  

تماره بضيق : بس انا مش مبسوطه و حتي اللي جوه مش عجبني 

قال مهاب بنبره حزينه مزيفه : يعني زوقي وحش خلاص اختاري انتى 

وقف و ساره عدت خطوات اخرج سيجاره و بدأ يدخنها 

ذهبت إليه : مهاب انت زعلت خلاص متزعلش 

التفته لها : لا عادي بدل مش ععجبينك هاتيهم و اختاري على زوقك 

ابتسمت تماره : والله حلوين انت زوقك حلو و بيعجبني اصلاً

مهاب بابتسامه : و لما انا زوقي حلو مغلباني ليه؟

تماره بخجل : بصراحه شفت فستان أحمر هناك و من ساعة ما عيني جات عليه و انا مش عارفه أشوف غيره 

مهاب : اممم يعني مش المشكله ان الفساتين مقفلة و الحجج دي انتي عجبك حاجه محدده 

حركت رأسها بايجاب و ابتسمت بطوله تأمل البراءه التي يعشقها في نظرتها و امسك يدها و سار بها إلى المكان التي أشارت إليه... 

ما ان وصلوا ختي سحبت يدها من يده و أمسكت الفستان  : هو ده 

مهاب بضيق : بس ده قط 

تمارا : بس مقفول اهو 

مهاب : هو لو بكم يبقي روعه 

تماره بعفويه؛ بليز بليز يا هوبا علشان خاطري 

ابتسم مهاب :  هوبا طيب يلا ادخلي جربيه 

تمارا؛ لا هو نفس مقاسي مش محتاج 

مهاب بإصرار : لا هجربيه علشان اشوفه عليكي 

تمارا؛ خاليها بالليل مفاجأة بليز يا هويه و حياتي و الله عجبني موت 

ضحك على هياتها و هي تترجاه بدلال عفوي : طب تسألهم يمكن في نفس الموديل بكم 

تماره بضيق : لا لو في كانوا حطوه 

تنهد مهاب : نسأل السؤال مش حرام 

أشار لاحدا البائعات جاءت إليه سريعاً : اامر يا فندم 

اخذ مهاب الفستان من يد تماره : عايز نفس الفستان ده بظبط بس بكم ممكن 

الفتاه بابتسامه : اسأل ل حضرتك هو كان في بس معرفش موجود و لا خلص دقيقه و رجعه 

نظره لها اشاحت بوجهها عنه ابتسم و لكن ليخفي ضيقه يعرف انه سيعاني معها و لكن المعاناه أمام عنادها ارحم من نار غيرته و هو يراء عيون الرجال تتطلع إلى جسدها.... 

جاءت الفتاه و معها الفستان التيم مهاب حين وقعت عينيه عليه نفس الموديل الذي اختارته ولكن لكم طويل و صدره مغلق بالكامل 

مهاب : تماره بصي كده 

التفتت و ما ان رأت الفستان حتى ابتسمت : واو روعه ده نفس التصميم 

وصلت إليهم الفتاه و قد سمعتها : حظ حضرتك حلو دي آخر قطعه عندنا.. اتفضلي معايا عشان نشوف المقاس 

تماره : لا ملوش لزوم هو مقاسي 

مهاب : يعني عجبك و لا لسه زعلانه 

ضحكت تماره : اللي يسمعك يقول لو قولت زعلانه و عايزه التاني هتوفق

مهاب : لا طبعاً 

حركت رأسها بياس منه و لم تقول شئ 

نظره إلى الفتاه : ممكن تغلفيه على ما نحاسب 

الفتاه : طبعاً يا فندم مبروك عليكم 

غاردت الفتاه نظرت إليه تماره : كده مش فاضل غير بدلتك 

مهاب : ملهاش لزوم فستنان أحمر يبقي بدله سوده بقميص أبيض 

تماره : إيه ده هو احنا هنطقم سوا 

مهاب بثبات : اكيد مش هنروح سوا.. يلا بينا 

ذهبوا و دفع مهاب ثمن الفستان كانت تماره تريد ان تدفع و لكنه رفض و أخبرها انه هديه منه لأنه وافقت علي الذهاب معه

عادو للمنزل مره اليوم باحداث عاديه تجاهل من سليم ل رقيه و هي أيضاً ياسين و اميره مشغولون بعملهم و لم يحضر معهم وقت الغداء 

مهاب كان سعيد و متحمسه صعد إلى غرفته كي ياخد قسط من الراحه قبل الاستعداد للخروج مع محبوبه... 

إلقاء بجسده فوق الفراش و اغمض عينه قطعه نومه صوت هاتفه امسك الهاتف وجده رقم دون اسم عرف انها سماح تجاهل اتصالاتها و فعل وضع الصامت و نام ظلت تعيد الكره و تتصل مراراً و تكراراً و لكن لا رد... 
******************#بقلم_برنسيسN
حل المساء... 
ارتدات تمارا الفستان و صففت شعرها بتسريحه بسيطه جعلت شعرها للخلف على شكل ذيل حصان و أضافت بعض من مستحضرات التجميل على  و جهها نظرت ل نفسها برضا ثم توجهت للخارج حيث غرفة مهاب و التي تبتعد عن غرفتها بقليل طرقت الباب

رد مهاب من الداخل : ايوه مين؟ 

تماره بمزاح : دى مش انا 

مهاب بابتسامه : ادخلي 

فتحت الباب و داخلت كان مهاب يقف إمام المرأة يربط رابطة العنق ذهبت إليه نظره لها و ابتسم فإنها تبدوا جميله و هذا ليس بالجديد عليها هي دائماً جميله و مميزه امسكت تماره الجرفته 

تماره : ما تشيل دي 

رد مهاب و هو شارد في ملامحها الهادئه : تمام شليها 

ابتسمت و نزعتها 

تماره بابتسامه : افتح بقي أول زرارين هتبقي احلاء 

مهاب بابتسامه :  أمرك حاضر 

نفذ ما قالت ثم نظره للمرأة و نظره لها

مهاب : تمام كده 

حركت رأسها بايجاب : تمام اوي يلا بينا

تحركوا ل خارج الغرفه امسك مهاب يدها نظرت له بندهاش قام بثني زرعه و وضع يدها عليه و ريت بكفه على يدها بحنوو ابتسمت و نظرت امامها بخجل و توتر 

هبطوا معاً كان الجميع بالاسفل رفعوا رؤوسهم ما ان سمعوا صوت كعب حذائها 

حليمه بسعاده : بسم الله ما شاء 

نعمه؛ ههه يا ارض احرصي ما عليكي 

رقيه بمزاح  : ايه الحلاوه دي اللي يشوفكم يقول رايحين عشاء رومانسي مش شغل 

خجلت تماره و نظرت للاسفل 

اما مهاب فابتسم و هو ينظر إلى  سليم و كأنه يشكره ابتسم سليم بسعاده من أجل مهاب

الحج اسماعيل بحب : ربنا يحفظكم يا ولاد يلا علشان متتاخروش

خرجت داده سميره من المطبخ :  إيه ده الله اكبر 

حليمه؛ ههه تقولي عريس و عروسه صح 

داده سميره؛ هههه ايوه الله اكبر عليهم 

عز بمزاح : مهاب شكلك تعبان خليك انت ارتاح و انا عشر دقائق هدخل البس و أروح انا مع القمر دي 

ضحكت هند : ههه لا شهم و قلبك طيب خايف علي اخوك ههه 

عز : هههه طبعاً طول عمري حنين.. بس إيه الحلاوه دي يا تماره خالي بالك يا مهاب هتتخطف منك 

ضحك مهاب؛ ههه خلصتوا يلا سلام اتاخرنا 

خرج مهاب و بيده تماره التي لم تتفوه بكلمه واحده داخل السياره 

مهاب بابتسامه : انا مبسوط اوي 

تمارا : ليه اول مره تروح عشاء عمل 

مهاب : هههه اه هي فعلاً اول مره بس انا مبسوط انتي وافقتي تيجي معيا 

تماره بخجل : عادي يعني اساساً كنت مخنوقه و محتاجه اغير جو 

مهاب : طيب كويس و انا كمان 

وضع مهاب سي دي داخل الكست و هو يقود و يبتسم و ينظر إليها و هي لا تعرف لماذا تشعر بكل ذالك الخجل والتوتر من نظرته وكلمات الاغنيه

إحساس غريب بحسه دايما بين ايديه والوقت ليه بيجري معاه ويخلص اوام 

اول ما اشوفه قصادي باجري اوام عليه اصل اللي بينا حب غالي مش كلام 

هو حبيبي وكل حاجة بجد ليا وجوده جنبي بحس إيه معنى الامان

انت اللي طلعت بجد بيه من الدنيا ديا ياحلم عمري حلمت بيه انا من زمان

من غيره هو اسند عليه واتحامى فيه ووقت ما احتاج احكي بيسمع بالساعات

هو اللي لو يحتاج عمري  ده ميغلاش عليه بحبه وقت كلامه حتى وفي السكات

هو حبيبي وكل حاجة بجد ليا وجوده جنبي بحس ايه معنى الامان
انت اللي طلعت بجد بيه من الدنيا ديا ياحلم عمري حلمت بيه انا من زمان
كانوا يتبادلون النظرات دون كلام فقط نظرت حب و خجل و ابتسامات وصلوا إلى المطعم 

هبط مهاب و هي أيضاً امسك يدها و داخلوا كانوا رائعين مع بعضهم و لكن المشهد لم يعجب منار السكرتيره كانت تخطط ان تكون هذه الليله أول خطوتها لتقرب من مهاب و باءت بالفشل 

منار بغيظ : أهلاً يا فندم.. حضرتك مقولتش ان الدكتوره تماره هتيجي مع حضرتك

جاءت تمارا لترد اوقفها صوت مهاب 

مهاب بحده : نعم وانا هاخد الاذن اجيب حد معايا أو لا و بعدين انتي مالك خاليكي في شغلك و متتخطيش حدودك (ربت على يد تماره) تماره هانم تيجي وقت ما تحب في اى مكان تحبه (نظره إلى منار بغضب) مش هنستنا الأذن منك 

ابتسمت تماره بشده 

منار باحراج :ا ا أن انا اسفه يا فندم مش قصدي كان كان قصدي بس

امرتها تماره بالهجه صارمه  : شوفي شغلك يلا و لا قصدك و لا غيره 

حركت رأسها بايجاب : تمام يا فندم اتفضلوا الناس وصلوا من شويه 

سار مهاب و بيده تماره إلى الطاوله تبادلوا التحيه و جلسوا... 

انتهي وقت العمل و تم توقيع العقود كانت هناك فتاة مع صاحب الشركه و هي السكرتيره الخاصه به و تدعي ليلي عيونها لا تفارق مهاب و تماره بطبع لاحظت ذالك و مهاب أيضاً و لكن تجاهلها 

ليلي بنعومه : بليز يا مهاب بيه ممكن ترقص معيا 

قبل ان يرد مهاب تحدثت تماره

تماره : سوري مش ممكن علشان هيرقص معيا انا 

وقفت تماره و وقف مهاب و ذهبوا للرقص
وبعد وقت من  الرقص  اندمجت تماره مع الموسيقي و كلمات الاغنيه و الاضائه الخافته لم تشعر بنفسها وقد غاصت في عينيه

مهاب : تيموا تمارا 

تمارا؛ اممم 

مهاب بابتسامه : مبسوطه. 

تمارا  بحب : اوي اوي 

مهاب : طيب ممكن اسالك سؤال 

هزت تمارا راسها بخجل : احم اسال 

مهاب : انتي هتجوزي الدكتور  نسيم 

تمارا : مش عارفه محتاره خايفه اظلمه 

مهاب : في حد تاني 

تمارا بتوتر؛ ايه اه لا اصدي يعني ان ان مفيش 

مهاب : اتوترتي ليه 

تمارا؛ مفيش يلا نقعد 

مهاب : ماظنش اني هقعد البنت اللي هناك مستنيه علشان ارقص معها 

تمارا بنفعال؛ قولها تعبان 

مهاب؛ ههه عيب و بعدين اكذب ليه انا مش تعبان و الاغنيه حلوه 

تمارا بغيض؛ طيب ارقص ارقص 

مهاب؛ ههه مش عايزا تقعدي 

تمارا؛ لا عايزا ارقص 

نظرت للاسفل واندمجت مع الاغنيه مرة اخرى

انتهت الاغنيه عادو إلى الطاوله 

بدأت تشعر تماره بألم برأسها لاحظ مهاب 

مهاب  بقلق : مالك يا تماره.. انتي تعبانه؟ 

تماره : لا ده بس شويه صداع و دالوقتي يروح 

مهاب : طيب يلا نمشي 

تماره :  ملوش لزوم انا هبقي كويسه 

وقف مهاب و امسك يدها و اوقفها و اعتذر من الموجودين و اخذها و رحل

منار بغضب :ايوا يا اخويا امسكها و احضنها اوي 

كان مهاب يمسك يد تماره و يده الاخره علي كتفها 
وهي تمسك رأسها بتعب واضح 

ضحكت ليلي : ههه دانتي متغاضه منها اوي 

منار : اوي اوي دي طبقه علي نفسي 

ليلي : ليه ماهو معاكي في الشركه طول اليوم 

منار : ايوه بس يا اما ابن عمه قاعد معه او الزفته دي تطب علينا و تتطرني برا 

ليلي بتسنكار : نعم تطردك ليه هما بنهم حاجه بجد 

منار : المفروض لا بس الوضح آه في بس مش حاجه رسمي

ليلي بمكر : حتي لو في شغلي مخك و وقعيه 

منار : أعمل إيه يعني؟ 

ليلي : استعملي اسلاحتك كانثي شغليه مش انا اللي هقولك ازاي دانتي منووور على سن و رمح يعني اتخنها شنب فيكي يا بلد ميخدش في ايدك ساعة زمن 

ضحكت منار : فكريني بالذي مضى بس كلامك خله مخي يشتغل.. يلا اشوفك بعدين لينا لقاء قريب

ليلي : اي وقت تحبي يا روحي قوليلي و نتقابل في السنتر

وقفت منار : ok 

استاذنت منار و رحلت... 

داخل سيارت مهاب تماره تجلس علي المقعد بتعب و رأسها للخلف وقف مهاب عند اقري صيدليه و اشترا لها مسكن تناولته مع علبة عصير قد اشترها ايضاَ  

تمارا؛ شكراً يا مهاب 

مهاب بابتسامه : طمنيني أحسن دالوقتي؟ 

ضحكت : هو سحر ده دواء لسه مداش مفعول 

مهاب بقلق : يعني لسه حسه بصدع

تماره بارهاق : فظيع يلا سوق اتاخرنا 

قاد مهاب لا يزال التعب وضح عليها جاء احد المطبات تألمت بسبب حركه السياره اوقف السياره 

مهاب : اوديكي مستشفي 

تمارا : لا انا هبقي كويسه 

اقترب منها مهاب و مده يده يدلك جبينها شعرت تماره ببعض الراحه من تلك الحركه 

اغمضت عينيها : ايوه كده صدق ارتحت أسرع من الدواء 

مهاب : ارتحتي كده يعني الصداع راح 

تماره : شويه 

بدأ يمرر يده بين جبهتها و رأسها شعرت براحه كبيره رفعت رأسها و فتحت عينيها التقت بعيبنيه 

همست ب رقه  : شكراً 

مهاب بحب : انتي حلوه حتي و انتي تعبانه 

ابتسمت بخجل : كل شويه تقولي انتي حلوه 

تنهد مهاب و هو يتاملها : علشان انتي فعلاً حلوه 

حمحمت بتوتر  : احممم مهاب انت.. انت قولت للبنت اللي بتحبها انك بتحبها 

مهاب بستغراب  : لأ لسه ليه؟ 

اعتدلت بجلسته و هو أبعد يده : و ناوي تقولها امتا 

مهاب : لما احس اني لازم اقولها 

تماره بحزن : و انت بتحبها اوي 

شعر مهاب أن خلف اسالتها شئ: ليه كل الاساله دي؟ 

ارتبكت تماره : ها مفيش بسأل.. انت مستني 

مهاب : مش مستني حاجه بس خايف أقولها ترفض 

حاولت إخفاء حزنها : ليه ما انت خلاص طلقت سماح و بتحبها هي يبقي ليه لا و ليه ممكن ترفض 

مهاب؛ لو انتي مكانها توفقي انتي قبل كده قولتي لا 

تماره بتلقائيه : لا الوقتي اوفق بدل هتبقي ليا لواحدي احم قصدي ليها لواحدها

مهاب بابتسامه : طيب لو رفضت

تماره  بندفاع : تبقي غبيه و متستهلش حبك ليها انت الف واحده تتمناك

هنا اقترب مهاب و هو ينظر في أعينها بتوتر وقلق و خوف و لكن لا يعرف كلماتها بثت الأمل بداخله 

تماره اندهشت من تصرفه وقربه منها لهذه الدرجه، وحاولت أن تبتعد عنه لكنه قطع الطريق عليها حتى لا تبتعد 

تماره :  مهاب في ايه؟ 

مهاب: فيه اني.. احم.. تماره انا.. 
يتبع 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-