رواية عشق المصراويه الفصل الثاني عشر
رواية عشق المصراويه
لا تنسوا الصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
مهاب؛ لو انتي مكانها توفقي انتي قبل كده قولتي لا
تماره بتلقائيه : لا الوقتي اوفق بدل هتبقي ليا لواحدي احم قصدي ليها لواحدها
مهاب بابتسامه : طيب لو رفضت
تماره بندفاع : تبقي غبيه و متستهلش حبك ليها انت الف واحده تتمناك
هنا اقترب مهاب و أمسك يدها و هو ينظ أعينها بتوتر وقلق و خوف و لكن لا يعرف كلماتها بثت الأمل بداخله
تماره اندهشت من تصرفه و قربه منها لدرجه دي حاولت سحب يدها من يده و لكنه احكم قبضته عليها حتى لا تبتعد
تماره : مهاب في إيه؟
مهاب : في اني احمم تماره انا....... انا بحبك
صدمت تماره و فتحت عينيها و فامها بذهول من اعترافه الغير متوقع
خفق قلب مهاب بخوف من ذهولها و لكن لا يمكن التراجع الآن...
مهاب : انا بحبك و من زمان اوي من أيام ما كنتي بتجي مع عمى و والدتك.. من وقتها و انا بحبك و لسه بحبك... انا عارف اني ممكن اخصرك بس بجد مش قادر أسكت اكتر من كده مع ان عمي اداني سنه علشان اخلكي تحبيني آه فات منها أكتر من تلت شهور علشان المفروض السنه تبتدي من يوم وفات عمي... تماره اكلمي ارجوكي
حاولت تماره أن تتحدث و لكن لم تسطيع قاومت شعور الذهول المسيطر عليها و حاولت إلى أن خرج صوتها و لكن كان مبحوح....
تماره : هو بابا كان عارف انك..
صمتت و هو تحدث : ايوه و ابويا و امي و الكل عارف ألا عز و ياسين علشان كانوا صغيرين وقت ما طلبت ايدك من عمي و رفض غير أنهم علي طول برا البيت
تماره : طيب ليه بابا رفضك و دالوقتي وافق معني كلامك اني انا البنت اللي ابوها حب يحرق قلب ابوك بوجعه علي ابنه!.. ليه بابا يعمل كده؟
تنهد مهاب : عمي زمان حب بنت بس كانت فقيره ابويا و جدي اتفقوا سوا و سفرو عمي يخلص شغل بعد ما وعدوه ان لما يرجع هيتقدملها و هما موافقين سافر رجع سأل عنها عرف أنها اجوزت تعب بعدها و اتوجع على فرقها و ان ابوه و اخوه ضحكوا عليه بعد فتره اقنع نفسه أن ملوش نصيب فيها اتمنلها السعاده في يوم راجع البيت شاف ناس وقفه قدام بيتها نزل لقها ميته جوزها موتها من الضرب علشان بتحب عمي من يَمها فقرر يبعد عنهم يكون شغله ل واحده و ميبقاش لحد سلطه عليه حتى اتجوز ممتك عند فيهم انها لا من البلد و لا من اختيارهم بس تفاجأ أن الكل حبها بقي يبعد اكتر و ميحبش يجمع معاهم لأنه مقتنع انهم اللي موتوها و بعد موت والدتك كترت جوازات همي و مشاكله مع جدي و ابويا و بعد عن البلد و بعدك انتي و اخواتك احد ما نستونا بس انا منستكيش و كنت بستغل اي فرصه عشان اشوفك حتى لو من وراه لانه صرحلي انه مش حبب بناته يبقوا على تواصل مع حد من البلد مكنتش اعرف السبب لحد ما خلصت جامعه و روحت كلمته عشان اجيب ابويا و اجي اتقدملك قالي خالي ابوك يكلمني.... روحت و انا طاير من الفرحه و اول ما وصلت خاليت ابويا كلمه و انا وقف جمبه مستني اعرف الميعاد بس اتصدمت ب رد عمي لما قاله ابنك عاشق بنتي و انا هكويه بنار الفرق زي ما انت و ابوك عملتوا فيا و ختم كلامه ب ان لو ابنك آخر واحد مش هديله بنتى مش كره فيه لا انتقام منك و قد كان عشت معاناة البعد و انكويت بنار الفراق
امتلأت عيونها بدموع : علشان كده بابا كان بيتاسفلك... ازاي مخدتش بالي طيب هو انت بتحبني من امتا؟
ابتسم مهاب بحب : من زمان مش فاكر امتا بضبط بس اللي فكره انك كنتي صغيره اوي... كنتي بنوته حلوه صغيره ديماً حلوه في كل حلاتك شعرها حلو و عيونك بريئه و عمله زي البسكوته امي و مرات عمي كانوا بيفرحوا بيكي اوي و انا كمان حبيتك انما ازاي و ليه انتي تحديداً مش عارف بس عشقتك لدرجة مش عارف اشوف غيرك
هبطت دموعها ؛ طيب ليه مجتش و قولتيلي؟
مسح مهاب دموعها : دموعك دي غاليه اوي اوي يا تماره
تماره: مش أغلى من التضحية اللي انت ضحيتها عشاني.. قفلت قلبك عليا خالتني ملكه علي عرش حبك
مهاب بابتسامه : تؤ ملكه علي عرش عشقي انا عشقتك يا مصراويه
تماره بابتسامه : مهاب انت بتحبني بجد
مهاب بحب : قولت بعشقك يا مصراويه
هنا اقترب مهاب و ضمه و جهها بيده و وضع شفتيه علي شفتيها و قبله بحب لا يصدق انها بين يديه الآن لا يصدق انه اعترف لها اما تماره ف تثبتت مكانها لم تستوعب ما سيحدث..
مرت سياره بجواره اصدرت صوت مزعج و عالي قطع لحظتهم تلك ابتعدت تماره و هي تنظر للجانب الآخر بخجل اما مهاب ف كان سعيد و مبتسم ف استلامها له يعني أنها تبادل مشاعر الحب نظره تمامه و قاد إلى المنزل و ل سؤ حظه كانوا قريبين من فوصلوا سريعاً
نزلوا من السياره و قبل دخول امام باب الفيلا الداخلي امسكت تماره يد مهاب و اوقفته
مهاب بابتسامه : في إيه؟
اقتربت تماره منه أخرجت منديل من حقيبتها و مسحت شفتيه
مهاب بعدم فهم : إيه ده بتعملي إيه؟
تماره باحرج تنظر للاسفل و تمسح له : الروج بتاعي طبع على شفيفك
ضحك مهاب: ههه يعني انا شفيفي حمرا دلوقتي افرضي كنت داخلت كده يبقي شكلي إيه.
تماره بخجل ابتعدت و قالت : مفكرتش في كده ليه قبل ما
صمتت و ام تكمل قال بضحك : ههه نفسي اعرف الكلمه دي تقيله علي لسانك ليه
اقرب مهاب و لف يديه حول خصرها حولت دفعه و لكنه رفض
تماره بضيق : مهاب ابعد حد يشوفنا
نظره إلى عيونها : لا مش هابعد انا قولت بحبك و بعشقك بس مسمعتش منك رد آه و لا لأ
تماره بخجل: علي أساس مفهمتش
مهاب بمكر : لا و هفهم ازاي انتي قولتي حاجه
تماره : هو مش معني اني اسيبك ت ت
مهاب بمزاح : ها يلا قوليها هتطلع قولي بقي سيبتني إيه
نظرت للجانب الآخر و قالت : مهاب
مهاب بإصرار : متحوليش قوليها.. بحبك كلمه نفسي اسمعها قوليها مره واحده بس سهله مهاب انا بحبك
نظرت له بابتسامه : بحبك يا مهاب... انا فعلاً بحبك
أقترب و قبلها هنا كانت حليمه تخرج من الصالون و رأتهم و هما يقبلون بعضهم
ضحكت حليمه بسعاده : ههه يخيبك يا واد يا مهاب قدام الباب يا ولاا ههه
داخلت حليمه سريعاً الي الصالون مره اخرى
سالتها نعمه : إيه اللي رجعك فين الشاي؟
حليمه بتوتر : ها اه طيب هروح اعمله اهو؟
وقف سليم؛ خاليكي يا خالتي انا هعمله
حليمه؛ لا ازاي انا هعمله
سليم : لا اقعدي شكلك تعبان
حليمه بابتسامه كبيرة و سعاده؛ لا والله دانا زي الفل خالص
هنا داخل مهاب و بيده تماره و لكن هذه المره اصابعهم متشابكه ببعض
حليمه بسعادة؛ يا أهلاً يا أهلاً حمدلله على سلامتكم
كان الجالسين إسماعيل و سليم و عز و هند و نعمه و حليمه و الباقيه ذهبوا لنوم الموجودين ينظرون ل بعضهم بعدم فهم و عدم إستيعاب
مهاب بابتسامه : السلام عليكم
الجميع : و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سليم ينظر ل مهاب بمعني ايه في ايه معقول بسرعه كده نظره له مهاب بثقه و غمز له
ضحك سليم بصوت عالي فهو فهم ان مهاب انجز المهمة و اعترف و تماره قبلت من كثرت السعاده ضحك
الحج إسماعيل : مالك يا سليم بتضحك ليه؟
سليم بابتسامه : فرحان يا حج اصل قريب هيجلينا سليم صغير
لم يفهم أحد ما يقصده غير مهاب
ضحك مهاب : هههه ان شاء الله
الحج اسماعيل : هو ايه ده انا مش فاهم حاجه؟
سحب مهاب تماره و جالسوا
مهاب بابتسامه : عمى انا بطلب منك ايد تماره
هبطت كلماته على مسامح الجالسين بدهشه و لكنهم ضحكوا بسعاده
هند بسعاده؛ بجد مبروك يا سلفى زين ما اخترت
مهاب بابتسامه : شكراً يا ام امير عقبال امير و نغم
تماره مصدومه عيونها في الارض و مش مستوعبه ازاي بسرعه دي ده مخدش رأيها لدرجادي بيحبها و فرحان بيها و عايز يرتبط بها..
مهاب : مقولتيش رأيك يا عمى؟
الحج اسماعيل بسعادة : موفق طبعاً.. بس الأهم من موفقتي موافقة صاحبة الشأن
نعمه بابتسامه : متكسفهاش بقي يا ابو سليم
الحج إسماعيل : الموضوع ده مفهوش كسوف يا حجه
مهاب بهمس ل تماره : مالك مبلمه ليه ردي و الا هفوقك بطرقتي
غمزه لها فخجلت تماره و ابتسمت : مهاب لم نفسك مش كل مره هسكتلك
مهاب بابتسامه : طيب ردي علي عمك
الحج إسماعيل : ماتسمعونا بتقولوا
عز بابتسامه : ساكته ليه يا تماره.. شكلها رفضه يا عمي و محرجه تقول
غمز عز للجميع تماره الوحيده التي لم تراه لان عيونها تنظر للاسفل
الحج إسماعيل : عندك حق يا عز علي العموم كل شيء نصيب
نعمه بمكر؛ ايوه نصيب و كله بالخناق الا الجوز بالاتفاق
هند تحاول منع ضحكتها
حليمه : يا عيني عليك يا ابني يلا شوفلك عروسه تانيه
مهاب يمنع ضحته : عندك حق يا أمي تماره رفضتني
تمارا بتلقائيه؛ لا لا والله موافقه
نظرت للجميع هنا ضحك الجميع خجلت مره اخرى و نظرت للاسفل
وقف الحج اسماعيل و قبله رأسها : مبروك يا تماره
وقف مهاب و ضمه عمه
اسماعيل؛ مبروك يا حبيبي
مهاب : الله يبارك فيك يا عمي
ذهبت حليمه و ضمت تماره تبادل الجميع التهاني هنا بدأت حليمه تزغرط استيقظ الجميع و نزلوا
رقيه بنعاس : في ايه مين نحج؟
ضحك الجميع على شكلها الفوضوي و شعرها المشعكس
نعمه : هي الزغريط في النجاح بس
جات داده سميره : في ايه مين بيزغرط؟
حليمه؛ ههه معلش صحناكم بس الفرحه مش سيعاني
أميره بسعاده : ليه الزمالك خد الدوري
ياسين بضحك : ههههه ده بعينك الدستور المصري بيقول الاسلام الديني الرسمي لدوله و الدوري للاهلي انا رجل قانون و عارف
ضحك الجميع
سليم : ههه بغض النظر ان ياسين عنده حق بس مش ده السبب
رقيه : طيب الحمد لله ال الزمالك ياخد الدوري ال.. ده بيحلموا يا ابني
الحج اسماعيل : ههه احنا هنقبلها كلام اهلي و زمالك هتقلب نكد
(ايوا الله يخاليك يا حج المستشار مرتضي ممكن يعلقني)
نعمه : باركوا ل تماره و مهاب
رقيه بمزاح : ليه هما اللي اخدو الدوري
سليم بابتسامه : مهاب خطب تماره
صدمو من الخبر
رقيه : هو مين فين مهاب مين؟
مهاب بابتسامه : مهاب انا
اميره : و تماره مين؟
الحج اسماعيل : مالكم يا بنات انتم مش موافقين
رقيه : هي تماره موافقه
عز : اه وافقت بس ليه انتم رافضين
ابتسم الفتيات و ذهبوا و ضموا تماره و باركوا لها
رقيه : مبروك يا تيمو
تمارا : الله يا بارك فيكي عقبالك
ابتسمت رقيه بحزن و نظرت نحو سليم الذي تعجب من نظرتها و حزنها
رقيه : ان شاء الله
اميره : مبروك يا قلبي
تمارا بابتسامه : عقبالك يا ميرو
ياسين : مبروك يا مهاب
ضمه مهاب : عقبالك يا ياسين
ياسين : حالاََ دي فرصه.. حج انا طالب منك ايد البت ديامسك اميره من زرعها و سحبها بعنف كادت أن تقع و لكنه سندها
ضحك الحج اسماعيل : ههه الرأي رايها زي اختها
اميره بمرح : و انا موافقه
ضمها ياسين و حملها و لف بها الجميع يضحكون
نعمه : هههه و اللهي اتنين مجانين
داده سميره بدموع : مبروك يا تماره
ضمتها تماره : ليه بس الدموع
داده سميره بابتسامه من بين الدموع : فرحانه يا ضنايا فرحنه بيكم
ضمتها اميره : حببتي يا داده
تبادل الجميع التهاني مع مهاب و تماره و ياسين و اميره بعد وقت من الفرح و المزاح ذهب الجميع ل نوم امام غرفة تماره تقف هي و مهاب
تمارا بابتسامه : تصبح علي خير
مهاب بحب : يبقي مش هصحي لحد ما تيجي تصحيني
تماره بدلال : ليه يعني
مهاب : مش انتي اللي قولتي تصبح علي خير و انتي الخير يبقي اصحا علي العيون دي بتبصلي يبقا الصبح اجا و الشفايف دي بتقول اسمي يبقي الشمس بدات تطلع و الابتسامة الحلوه دي منوره عليه الدنيا دي نور الشمس بنسبالي
كان يتحدث و هو يمرر يده علي عيونها و شفتيها ابتعدت و فتحت باب غرفتها و داخلت و قبل ان تغلق الباب
تماره بابتسامه : بحبك اغلقت الباب و داخلت... مهاب و هو يبتسم : و انا بعشقك يا مصراوية
ذهب مهاب إلى غرفته مرات الليله بحب و سعاده
صباح يوم جديد شمس جديده حياه جديده الجميع يستعدون لذهاب ل أعمالهم جميعهم داخل غرفهم انتهت تماره و هبطت للاسفل
تماره بابتسامه : صباح الخير
حليمه بحنو : صباح النور علي عروسة ابني
خجلت تماره و لم ترد اكتفت ب الابتسامه
نعمه : هههه بس يا حليمه العروسه بتكسف
حمحمت : احم لا مش بكسف عادي اومال هو فين؟
حليمه : نايم داخلت اصحيه قالي انه مش هيصحا لم قولتله و شغلك قالي قولي ل تماره و هي عارفه هتعمل إيه؟
تمارا بتفكير : هعمل إيه و ازاي يعني هروح الشركة مكانه؟
هبط سليم و قال بابتسامه : صباح الخير
الجميع : صباح النور
سليم : مهاب مش راضي يقوم و بيقول تماره عارفه قولها تعمل المطلوب
الحج اسماعيل بقلق : ممكن يكون تعبان؟
حليمه : لا انا سألته قال انه كويس بس الشمس لسه مطلعش
داده سميره : ازاي الساعة ٨ و الشمس منور الدنيا اشمعنا هو مطلعتش عنده!
ابتسمت تماره فلقد تذكرت حدثه أمس و فهمت ما يريد و لكن لما يفعل كل ذالك سوف يشعر الجميع و يسبب لها الخجل لاحظ سليم ابتسامتها و لكن تصنع الغباء
سليم : لا انا كده قلقت اطلعي شوفيه يا تماره ممكن يكون ضغطة عالي ولا حاجه علشان كده مش شايف كويس و كسلان
الحج اسماعيل : هو الضغط العالي بيعمل اللي بتقول عليه ده؟
سليم : ايوه ممكن و بعدين هو انا دكتور تعالي نطلع نشوفه
صعدت تماره مع سليم و بمجرد أن وصلوا إلى غرفة مهاب امسك راسه و كأنه تذكر شئ
سليم : انا ازاي نسيت سوري يا تماره ادخلي انتي انا هروح اعمل حاجه مهمه و جاي
ذهب سليم إلى غرفته رفعت تماره كاتفها بداهشه من تصرف سليم طرقت الباب
رد مهاب من الداخل : ايوه مين؟
تمارا : انا تماره
مهاب بضيق : و مستنيه ايه ما تدخلي
داخلت... ذهبت و وقفت بجوار الفراش و جدته نائم
تماره؛ مهاب مهاب
مهاب رفع الغطاء و مسك ايدها واجلسها و جلس هو أيضاً
مهاب : إيه اللي اخرك؟
تماره : و الله انت مجنون فضحتنا في البيت كله
مهاب : ليه هو حد فاهم حاجه؟
تماره : لا
مهاب : خلاص سيبك حببتي ذكيه و فهمت انا عايز ايه بس انا زعلان
تماره : ليه؟
مهاب : الصبح طلع في عيونك و الشمس بدات تظهر مع كل مره بتقولي فيها مهاب ابتسمي بقي خالي حياتي تنور بشمس ابتسامتك
ابتسم تماره : انت مجنون يا مهاب انا تأكدت من ده خلاص
ضم و جهها بيده مهاب : قولي مهاب تاني
تماره : مهاب بتحب تسمع اسمك
مهاب : جداً ممكن واحده بحبك يا مهاب
تماره برقه : تؤ و قوم بقي
معاب : عشان خاطري
ابتسمت بدلال : بحبك يا مهاب.. بحبك يا هوبا
أقترب ل يقبلها و لكنها وقفت و منعته ف وقف هو الآخر
رمقته تماره بغيظ : يعني لابس و جاهز و عملت الحوار ده علشان اصحيك
مهاب بابتسامه : احلي صباح من يوم ما اتولت
تماره باحراج : طيب يلا علشان تفطر
مهاب بحب : انا خلاص فطرت و حليت كمان البصه في عيونك بالدنيا كلها
تمارا بخجل : مهاب بس عيب كلامك ده بيحرجني انا كنت بعيب علي أميرة
مهاب يضحك : هههه إيه بقيتي زيها
ضربته بيدها علي صدره
تمارا : رخم اصلاً بارد مستحيل اسمحلك تعمل كده تاني
مهاب : يعني لو عملت كده هتمنعيني
نزل لمستوها و خطف منها قبله سريعه كادات تضربه و لكنه امسك يدها و قال : بحبك يا تيمو
هنا جاء سليم : ف الباب كان مفتوح و لم تغلقه : احم الفطار يا نااس في شغل يا عالم هنعلن افلسنا يا حبيب
ضحك مهاب : ههه طيب يا فصيل خلاص جاي
ضحك سليم و اتجاه للاسفل
مهاب : يلا يا حببتي
تماره باحرج : مهاب الروج
مهاب بابتسامه : تاني يا تماره
تمارا بخجل : و انا مالي انا مش انت اللي
مهاب بحنيه : انا ايه ها ايه بوستك صح بطلي كسوف هو انا قولتلك بحبك يا تيمو
رفعت تماره وجهها و هي مبتسمه : اممم و انا قولتلك بحبك يا هوبا
أقترب و طوق خصرها و ضغط عليه و هو يقول : يخربيت هوبا دي بتجنني اموت انا في هوبا دي لما بتتقال من الشفايف دي
ياسين : الفطار يا عم
ابتعدات تمارا بخجل و ركضت للاسفل كان بجوار مهاب منشفه امسكها و القها بوجه ياسين
مهاب بغيظ :داتكم القرف عيله فصيله
ضحك ياسين : هههههه اهدا يا عم مش علي الصبح كده صحتك ياخويا انا خايف عليك
توجه ياسين للاسفل ذهب مهاب و وقف امام المرأة امسك زجاجه العطر و وضع بعض منها ثم ابتسم للمرأة و هو يراء اثر الروج علي شفتيه امسك منديل و مسح الروج ثم توجه للاسفل و هو في قمه السعاده الجميع يجلسون حول المائده يتناولون الطعام لم يخلوا الفطور من كلام المزاح العرسان
نعمه : هاتجيبوا الشبكه امتا؟
ياسين : هروح انا و ميرا النهارده
أميره : شبكه ليه ملهاش لزوم
ياسين : ازاي يعني؟
اميره بابتسامه : كفايه دبلتين و نكتب عليهم اسمينا و خلاص
الحج اسماعيل : عادي يجبلك الدبلتبن و الشبكه
نعمه : ايوه لازم تجبلها شبكه حلووه عيار ٢٤
ضحك سليم ؛ ههه إيه ده يا أمي أنا عايزه يجبلها دهب
نعمه بتعجب ؛ اومال هيجبلها فضه!
سليم بابتسامه : لا الماظ
نعمه بابتسامه : ايوه عرفته زي الشبكه اللي انت كنت جايبها ل مي
هنا توقف سليم عن الأكل و اختفت ابتسامة الجميع البنات ينظرون ل بعضهم ثم ينظرون ل هند التي نظرت للاسفل بحزن وقف سليم
سليم بوجه بدون تعبير وجه ثابت : يلا الحمد لله بعد اذنكم انا هسبقك يا مهاب
تنهد مهاب بحزن : تمام هوصل تماره و اطلع علي المصنع
سليم : ماشي و انا هروح الشركه
غادر سليم... اميرة : هو في ايه و مين مي؟
الحج اسماعيل بحزن : مش وقته انا هطلع الجنينه ست سميره خالى واحده من البنات اللي جوه تعملي القهوه و ابعتيها مع عبير
داده سميره بإيجاب : حاضر يا حج
عبير بابتسامه : If my father would permit me to go to the sea, why wouldn't we go on vacation?
اسماعيل بحب : حببتي تأمر حاضر بالليل لما نتجمع نشوف ظرفهم و موعيد شغلهم و نحدد يومين نروح كلنا
قلب نعمه عينيها : أبو سليم الله يخاليك ترجملي هي قالت إيه اوعا تكون عايزاك تجوز عليا
ضحك الجميع
ياسين : هههه لا يا أمي اطمني ده عبير بتحبك
حليمه بضحك : اومال كانت بتقول ايه؟
رقيه : عبير عايز تروح المصيف
ضحكت هند : طيب ما تقولي مصيف انا مفهمتش حاجه
حليمه : اهو بنت المدارس مفهمتش احنا هنفهم
هند بضحك : الله يجازيه التعليم الحكومي
بعد وقت من المزاح ذهب الجميع لأعمالهم..
الفضول ينهش عقل رقيه تريد ان تعرف من هي مي و لماذا حزن الجميع عند ذكر اسمها ..
قررات انها بمجرد أن تعود سوف تسأل هند فهي رات الحزن الأكبر علي هند...
داخل سيارت مهاب
تماره بابتسامه : انت هتوصلني كل يوم كده
مهاب بحب : ايوه علشان عيوني تشبع منك و تعوض سنين الحرمان من ابتسمتك دي
تماره باعجاب : انت حلو اوي يا مهاب و كلامك حلو و عيونك حلوه كل حاجه فيك حلوه
امسك يدها و قبلها : لو انا حلو يبقي بيكي و ليكي علشان انتي و حبك احلا واجمل حاجه في حياتي
تماره بسعاده : ازاي بس كنت هفرط فيك لا و المجنونه تقولي انسيه و خاليكي في نسيم
مهاب بجديه : مجنونة مين دي و بعدين انتي مش قولتي ان موضوع نسيم ده مش عايزة
تماره : مالك اتحولت كده ليه أولاً المجنونه تبقي خلود و قالت كده لما قولتلها اني بحبك و انكك بتحب واحده تانيه اللي مكنتش اعرف انها انا ثانياً نسيم انا قولت هاجل مقولتش مش عايزه
مهاب بنفعال : نعم ده اللي هو ازاي بقي؟
تماره بتوتر : مالك فيك ايه انا مكملتش كلامي
مهاب بغضب : هو انتي لسه هكملي.. اخلصي الموضوع الزفت ده متقفلش لسه ليه؟
ادمعت عيون تماره اوقف السياره
مهاب بنفس العصبيه : ممكن اعرف بتعيطي ليه
تماره بدموع : مفيش ممكن توصلني لان اتاخرت
انب مهاب نفسه على اندفاعه : طيب امسحي دموعك.. خلاص آسف متزعليش
بكت أكثر : انا مش متعوده حد يعلمني كده
امسك مهاب يدها و قبلها : اسف بقي خلاص قدري غيرتي عليكي انتي متعرفيش انا عملت ايه علشانك عرسان و طفشت بقيت اتسحب زي العيال و اتخفي علشان اشوفك و أسمع صوتك
تماره بندهاش : عرسان ايه انت كنت بطفش العرسان اللي بتتقدملي
ابتسم و حرك راسه بايجاب : آه اومال اعمل إيه؟
تمارا : تعمل ايه في ايه افرض بابا مكنش مات او الوصيه مكنتش كده و متجمعناش او اني حبيت كنت هتعمل إيه؟
تنهد مهاب بحزن : كنت هفضل ميت جسمي عايش بس قلبي و روحي مدفنين.. انا اتوجعت كتير مش منك بس لا اني اتجوز واحده مش بحبها و لا في توافق بنا بس غصب عني لازم اقوم بوجباتي كزوج عارفه يعني إيه تبقي حضنه حد و عقلك و قلبك مع حد تاني يعني ذنب كنت بسجد ل ربنا خايف من الذنب ده خايف اظلمها لأن انا مش معها انا بعيد عنك وحيد جسد بدون روح
هنا لما تسطيع تماره الكلام فقط عبرت عن تاثرها بضمه و لكن مهاب ابتعدا سريعاً لقد كانو وسط الطريق
مهاب بابتسامه : إيه يا مجنونه هيتقبض علينا بتهمت فعل فاضح في الطريق العالم
ضحكت و هو أيضاً..
مهاب هنروح نجيب الشبكه امتا؟
تماره بحب : وقت ما تحب تحت امرك هوبا هو انا ممكن اطلب منك طلب
مهاب يقود السيارة : اممم خير
تماره : عايزه اسهر الليله من زمان مسهرتش
مهاب : تمام نجيب فيلم و نسهر كلنا في البيت او نخرج نروح مطعم نتعشاء او نروح سينما
تماره : و لا ده و لا ده انا عايزه اروح ديسكو
هنا ضحك مهاب بشده : هههه ديسكو مين انتي مجنونه انا اروح ديسكو هههه استغفر الله العظيم
تمارا : و فيها إيه؟
مهاب : فيها ان حرام مكان مشبوه سكنه شياطين الانس و الجن عايزني اخدك و نروح ديسكو و نرجع علي الفجر فنتوضا و نصلي الفجر قبل ما ننام يا سلام عيني هطلع قلوب من المشاعر الروحنيه
تمارا : هههه و الله انت رخم
مهاب : هههه شكراً بس سؤال احم هو يعني سؤال عادي يس خايف تزعلي
تمارا : لا عادي اسأل
مهاب؛ هو يعني انتي ليه مش بتصلي
تمارا باحراج : انا احم اصل
مهاب : خلاص اسف انا عارف ان دي حاجه بينك و بين ربنا
تمارا تنظر للارض بخجل : لا عندك حق انا بصرحه موقصره جدا في موضوع الصلاة
مهاب بابتسامه : عادي ابداي و صلي و استغفري ربنا.. ربنا غفور رحيم
تماره : تفتكر هقدر انتظم اصلي حولت كتير بس برجع انسى او اكسل
مهاب : فاهم كل دي حاجات من افعال الشيطان بصي ابداي و انا معاكي كل وقت صلاة هفكرك و اشجعك علشان متنسيش
تماره بسعاده : ميرسي اوي يا هوبا و انا اوعدك هنتظم
مهاب : عارف انك هتنتظمي بس في عندي طلب
تمارا : سمعاك مع اني عارفه
مهاب بابتسامه : طيب ما تنفذي
تمارا : اوك هننزل سوا بس الاسبوع الجاي علشان اكون فاضيه نشتري لبس جديد ميكنش قصير او مكشوف
ضحك مهاب : هههه احبك و انتي مركزه طيب في حاجه كمان
تماره بابتسامه : نسيم ابن خالي و اخويا ها ايه تاني اطمن اول ما اوصل المستشفى هكلمه و اعرفه ان كل شيء نصيب
مهاب بابتسامه : تمام كده
بعد وقت قليل و صلوا إلى المشفي هبطت
مهاب : هاجي اخدك
تمارا : علي تليفون ممكن انا اللي اجيلك و نروح سوا
مهاب : مش عايزك تركبي تاكسي
تمارا : ما انت اللي موصر توصلني الجراج مليان عربيات و انا بتعبك معيا
مهاب بحب : اتعبيني انتي بس تعبك راحه يا حبيت القلب و ملكه الروح
ابتسمت تماره : بحبك.. بااي
مهاب بابتسامه : بااي
توجعت تماره الي الدخل و ذهب مهاب الي مصنع تعبئة الخضروات الخاص ب عمه..
تقابل تماره مع حسن
حسن بابتسامه : يا صباح الفل
تماره برقه : صباح الياسمين عليك يا سونسن
ضحك حسن : هههه بت مالك انتي لسعتي
تماره بدلع : ليه بس يا سونسن
جادت خلود : هو في ايه مالك يا حسن عامل كده ليه
كان حسن مصدوم : تماره لسعت
ضحكت خلود : هههه ليه في ايه يا بنتي الراجل هنج عملتي إيه؟
تماره : ههه ابدا بقوله صباح الياسمين يا سونسن
خلود : لا عندك حق هو الدكتور محمود بتاع المخ و الاعصاب هنا النهارده؟
حسن؛ نجيبه البت هتروح مننا
تماره؛ ههه و الله انتم بردين
ضحك حسن و خلود
حسن : ههههه معلش اصلك مقولتش سونسن دي من ايام الكليه لا و بتدلعي كده و مبتسمه فيكي إيه؟
خلود بمزاح : ايوا يا عم يا بركات العشاء لا و فستان شكله جاب نتيجه (غمزت لها) ايه الحوار؟
تماره بدلع : حوار ايه ما انا حكتلك انه بيحب واحده حسن بعدم فهم : هو مين ده انتم بتكلموا على إيه؟
تماره بنفس الدلال : هوبااا بنتكلم علي هوبااا مهاب حبيبي
حسن بعفوية ؛ اه بحسبك ب ب إيه؟
فتح حسن عيونه بدهشه
خلود : ههه عجبك اهو هنج تاني
تماره : ههه انا رأيي ترجعيه و هو لسه في الضمان بتاعه هههه
ضحكت خلود : ههه و الله عندك حق كل خمس دقائق يهنج لازم يتعمله صيانه هههه
حسن بجديه : بطلي هزار انتي و هي ايه اللي قولتيه ده يا تماره انتي بتحبي مهاب؟
خلود : مينفعش الكلام هنا يلا ندخل المكتب
داخلوا المكتب حسن و خلود مضيقين من صمتها جالسوا فوق المكتب و تماره تقف مبتسمه
خلود : يا برودك يا شيخه ايه اللي قولتيه برا ده مش قلنا انسيه
حسن بغضب : انتي اتجننتي يا تماره مش مهاب اللي بتحبيه ده متجوز
خلود : لا فيتك معلومه طلق من أربع أو خمس ايام
حسن بسخريه : يااااه يا عبد الصمد و جي علي نفسه كده ليه
خلود : يأخي بطل تريقه مش دي المشكلة
حسن بغيظ : في إيه تاني؟
ابتسمت خلود ب سماجه : بيحب واحده و بيموت فيها
ابتسم حسن ببلاها : كان متجوز و لسه مطلق و بيحب و احده و هي بتحبه اللهم صلى على النبي
تماره و خلود : عليه افضل الصلاة والسلام
حسن : انتي جر ل عقلك ايه يا تماره؟
خلود : انت عندك حق دي لسعت
تماره بضيق : خلصتوا الش ممكن اتكلم
حسن : ارغي ياختي ابو معرفتك بقي تماره المنشاوي بتحب واحد مطلق و بيحب واحده تانيه لا و جايه مبسوطه و بتقول هوباا مهاب حبيبي
كان يقول كلام تماره بسخريه و يقلد طريقتها
رفعت حاجبيها بغضب : يخربيت كده انتم باردين اوي علي فكره و مش هقولكم حاجه
خلود بفضول : لا خلاص سوري قولي الله يخاليكي ايه اللي حصل انا اساساً هموت من امبارح و اعرف
تماره : مفيش يا ستي مش قولتلك بيحب واحده اهي الواحده دي انا
خلود : نعم يا ادلعدي
تماره : ادلعدي يا بيئية انتي بقيتي لوكل كده ليه
خلود بستفزاز : من عاشر القوم عشرين يوم و انا متجوزه حسن من سنتين
ضربها حسن علي رأسه جعلها تقف من علي المكتب
حسن : انا اللي بيئه يا بيئه
تماره بنفعال : بااااس ايه خلوني اكمل
خلود؛ بتضربني يا حسن ماشي حسبنا في البيت و انتي اخلصي
جلست تماره : يخربيتكم نستوني انا وقفت فين؟
حسن : انك البنت اللي بيحبها
تماره : آه افتكرت هو اعترفلي انه بيحبني من زمان و ان بابا
وروات لهم ما قاله مهاب عن خلاف ابيها مع عمه
خلود : لا انا اتفه من قصص الحب العميقه دى حقيقي يا بختك بيه يا تيمو
حسن بابتسامه : مبروك يا تماره ربنا يتمملك علي خير
تماره بابتسامه : تسلملي يا حسن عقبال سيف و كيلا
ضمت خلود تماره بسعاده : مبروك يا قلبي الف مبروك
تماره بحب : حببتي يا خوخه
حسن بسخريه : يا عني عليك يا دكتور نسيم ده هيتصدم لما يعرف
تماره بحزن : انت بتتريق انا بجد خايفه اخصر نسيم
خلود بجديه : بصي كل شئ نصيب و انتم مكنش بينكم حب يعني و لا اي حاجه كلميه و عرفيه علي انه ابن خالك بس
تماره : عندك حق
أخرجت تماره هاتفها و اتصلت علي نسيم و نكمل البارت الجاي
يتبع
