رواية عشق المصراوية بقلم نرمين السعيد
رواية عشق المصراوية
البارت_العاشر
لا تنسوا الصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
حل المساء...
رقيه تهبط الدرج في طريقها للأسف رأت هدير تقف عند منتصف الدرج و تحدث نفسها بصوت مسموع
هدير : بس مين دي و ليه كان حزين كده ياترا حببته و لا مراته؟
ضحكت رقيه : بت انتي بتكلمي نفسك
فزعت هدير؛ عااا خضتيني يا روكي الله يسمحك
رقيه : هههه لا والله وقفه علي السلم تكلمي نفسك يا متخلفه ههههه
هدير : هههه من اللي بشوفه في بيتكم
رقيه : شوفتي إيه في بيتنا مخاليكي بتكلمي نفسك كده!
هدير : الاستاذ سليم ابن عمك
رقيه بقلق : ما له سليم هو فين؟
هدير : اطمني هو كويس و قاعد تحت
رقيه : اومال في إيه اخلصي
هدير : طيب متزوقيش هو كان بيكلم صورة واحده و حزين و متأثر شكلها مراته بس دي قمر و هو بين عليه بيحبها اوي و كان بيقولها وحشتيني يا مي و و كمان قالها بيقولولي اتجوز بعدك ازاي بس ازاي تدخل واحده بعدك قلبي قلبي وجعني عليه هي فين ست مى اللي ملوعه الجدع
رقيه مصدومه : إيه اللي انت بتقوليه ده انتي جبتي الكلام ده منين؟
هدير :هو زي ما حكيت ل حضرتك.. انا كنت داخله علشان احطله حاجات ست نعمه قالتلي طلعيها اوضة الأستاذ سليم.. الباب كان موارب و هو كان لسه تحت من لحظات ف داخلت من غير ما اخبط على أساس انه تحت فجأه لقيت اللي ماسك صوره و حزين و عنيه فيها دموع بس منزلتش و لما حس بيه حط الصوره في دورك الكوميدنوا و خرج و مقلش اي حاجه
رقيه : يعني سليم كان متجوز؟!
هدير؛ و انا أعرف منين و بعدين ابن عمك و متعرفيش متجوز ولا لا
رقيه بضيق : غوري غوري من وشييي
راكضت هدير للاسفل و خلفها رقيه
توجهت هدير للمطبخ اما رقيه خرجت حيث الحديقه وقفت عند الباب و بداخلها غضب و ضيق تحاول السيطره عليه...
رقيه ل نفسها : طيب انا ليه زعلانه كده بس هو فعلاً متجوز إيه دا طيب و انا مالي بس ازاي محدش قالنا ان سليم متجوز و لا شوفنا مراته دي طيب يكون طلقها؟...ايه الغباء ده هيطلقها و هو بيكلم صورتها و بيقولها واحشاني اوووف بقي انا ليه مخنوقه.... اعترفي انتي حسه بحاجه ناحيته معقول معجبه انا ب سليم (قالت بنفي سريع) لا لا ده مجرد ابن عمي.. ابن عمك و كسوفك لما اشتالك من امتا وانتي بتكسفي و لما بيلمسك حتي لو بهزار و بدون قصد ليه جسمك بيرتعش و قلبك بيدق.. بس مين دي انا هسأله لا لا ازاي هيقولي عرفتي منين!.. طيب ما انا عايزه اعرف حماره اوي انتي ممكن تسالي اي حد تاني إيه ده اساساً ممكن البت هدير بيتهيالها دي متخلفه و علي طول سرحانه و بكلم نفسها يالهوي آمال انا بعمل إيه الظاهر البت دي عدوه
قطع كلامها لنفسها صوت عبير
عبير : ما لك يا روكي انتي اتجننتي بتكلمي نفسك تعالي اقعدي معنا
نظرت رقيه نحو سليم وجداته شادر و لا يشارك الحديث ينظر للاشئ على غير عادته انزعجت و تأكدت ان حديث هدير صحيح هناك فتاه ب حياته
عبير : رقيه.. روكي يا بنتي بكلمك روحتي فين؟
رقيه بحزن : مفيش انا هطلع أنام
عبير : هتنامي دالوقتي لسه بدري.. طيب مش هتستني العشا
رقيه بضيق : مليش نفس تصبحي علي خير
ذهبت رقيه إلى غرفتها و ذهبت عبير حيث العائلة
تماره : اومال روكي فين؟
عبير : طلعت تنام
حليمه بدهشه : هتنام دالوقتي ده الساعه لسه ٨
الحج إسماعيل : الطريق كان طويل و صعب تلقيها مرهقه
اميره : مرهقه و طريق و روكي لا اكيد في حاجه لما روكي مرهقه احنا نعمل ايه في حاجه!!
عبير : فعلاً هي كانت حزينه و سرحانه و بتكلم نفسها
داده سميره : ههه اتعدات من البت هدير هههه
عز : ازاي ده هي البت دي تعبانه
تماره: هههه لا بس هدير ممكن تدخل عليها المطبخ تلقيها منفعله و مخنوقه و بتكلم حد كأنها بتتخانق
سميره؛ ههه و ممكن تدخل تلقيها بتضحك جامد كأن حد بيزغزغها
ضحك الجميع
نعمه : هههه و كده اتعدات رقيه
تمارا : لا احنا بنهزر بس اكيد في حاجه روكي مبتحزنش بسهوله
أميره : انا بقول هرمونات نكد زياده
عبير : يبقي لازم نعلجها بسرعه
وقفت تماره : بنات ورايه احنا هرمونات النكد متدخلش بيتنا الطاهر ده ابداً
ذهبت تماره و خلفها أميره و عبير
مهاب : هي قالت إيه هرمونات و نكد طيب هتعمل إيه؟
داده سميره : ههه هيعلجوها من النكد
نعمه : ههه وده ازاي هيزغزغوها
ما هي الا دقائق و سمعوا صوت صراخ داخل الفيلا
ركضه الشباب تلقائياً خوفاً على بنات عمهم
حليمه بخضه :إيه اللي حصل؟
ركض الحج إسماعيل و هو يقول : استرها يا رب
داداه سميره : يا جماعه استنو متقلقوش دول بيهزرو
لم يسمعها احد ما قالت
ركضش الجميع لداخل الا هند و نعمه فهم من سمعو ما قالته سميره و بالأساس حالتهم الصحيه لا تسمح لهم بالركض..
وصل الشباب للأعلى صوت الصراخ صادر من غرفة رقيه...
فتح عز الباب و خلفه مهاب و سليم و ياسين واقفوا امكانهم ينظرون إلى حال الفتيات بدهشه
كانت اميره هي من تصرخ و رقيه تمسكها من شعرها و تضربها و عبير أسفل الفراش لا يظهر غير رأسها
عبير بخوف : احنا آسفين والله كنا عايزين نضحكك
رقيه بعصبيه : اللي يضحك حد يرش عليه ميه و هو نايم
اميره بصراخ : آه شعري يا مفتريه الحقيني يا ياسين
داخل ياسين و ابعد رقيه عن اميره
اميره ببكاء : غبيه و اللهي لو موتي ما انا معبركي بعد كده منك لله يا تماره
رقيه بعصبيه : اطلعي يا عبير
عبير بخوف : و اللهي ما انا طالعه انتي عايز تضربيني
رقيه : اطلعي يا عبير و بعدين انتي فكره اني مش هعرف اجيبك
ياسين : خلاص يا رقيه انتي هتموتيهم كانوا بيهزروا معاكي
اميره : هي كده مبتقدرش غير علينا شوفي تماره اللي غرقت بالميه راحت فين؟
بدأت تلف حولها و تبحث عن تماره : هي فين بس و الله ما انا سيبها عبير تماره عندك
ضحك الجميع
عبير : بابا إسماعيل انقذني ابوس ايدك
داخل الحج اسماعيل و اخرج عبير
الحج اسماعيل؛ ههه خلاص يا رقيه و الله كانو عايزين يضحكوكي
رقيه؛ انت مش شايف يا انكل غرقوني و غرقوا السرير ميه ازاي
حليمه؛ ههه معلش هنادي حد من البنات اللي تحت يغيرولك الفرش
عز؛ ههه تعيشي و تاخدي غيرها
سليم؛ هههههه معلش الجو حر حلو الدوش ده بس فين اللي عملت فيكي كده
رقيه : استخبت الجبانه اطلعي يا تماره ليلتك زي وشك
إسماعيل؛ ههه تبقي ليله زي العسل خلاص بقي سمحي
حليمه : ههه بس هي فين صحيح
اشارت اميره علي خذانة الملابس ابتسمت رقيه بخبث و توجهت نحوها
أشارت لهم أن يصمدو : انا هروح اشوفها في اوضتها اكيد هناك
و تصنعت انها تخرج من الغرفه و وقفت بجوار باب الخذانه هنا خرجت تمارهتحاول التنفس و هي تنظر ل اميره
#برنسسN
تماره ؛ اوف كنت هموت لو مسكتني كانت موتتني ضرب
لما تكمل كلامها حتي وجدات من تسحبها من شعرها
رقيه : هههه كويس انك عرفه تعالي بقا
دفعتها تماره و ركضت نحو الفراش و صعدت فوقه
تماره بخوف : روكي اختي حببتي و الله آسفه هي السوسه أميره اللي قالتلي ارشك بالميه
نفت أميره بخوف؛ لا و اللهي انا مليش دعوه و بعدين انا قولت روشيها مش غوقيها حرام عليكي يا مفتريه حمتي اختك
الجميع يضحكون علي خوف اميره و ركض رقيه خلف تماره صعدت لها فوق الفرش هربت منها رقيه و ركضت نحو مهاب وقفت خلفه ليحميها من رقيه
تمار :؛ مهاب انا في حميتك الله يخليك متخليهاش تضربني أيديها صعبه
كانت تتمسك بكتفه شعر مهاب للحظه بتوتر و مشاعر جميله يريدها أن تقترب أكثر فاق من مشاعره تلك على رقيه و هي تقترب لتمسك تماره و لكن تفاجأت بمن يطوق خصرها بزراعه و يحبها للخلف التفتت لتراه سليم تشنجت عضلات رقيه و توترت مشاعرها هدأت فجأة..
سليم : ههه اتهدي بقا الست سميره كان عندها حق انتي وحش هههه
كان سليم يبعدها و يتحدث بتلقائيه هدأت رقيه بشكل مفاجا و سريع
ضحك الجميع بعد وقت من المزاح هبط الجميع للأسف..
رقيه هادئة تحاول ابعاد نظرها عن سليم فبعد ان شعرت بالغيره عليه من كلام هدير ثم اعترفها ل نفسها إنها معجبه به بدأت كل حوسها كانثى تركز في لمساته و حديثه معها
مهاب و تماره يتحدثون و يضحكوا و مهاب يقلد تعبير وجهها و هي خائفه من رقيه
اما الحبيبين ياسين و اميره فخرجوا إلى الحديقه تاركين الجميع بداخل
ياسين بحب : مين يصدق اننا نطلع ولاد عم لا و نعيش في بيت واحد
أميره بابتسامة : انا حسه اني بحلم أد ايه حلمت اننا نقعد كده و نتكلم براحه و تبقي جمبي علي طول انا نفسي أشكر بابي علي الوصيه دى
#برنسسN
ياسين : و انا كمان بس في حاجه مزعجه مفيش جوز الا بعد سنه
ضحكت اميره؛ عادي المهم انك جمبي و بعدين احنا مستعجلين علي ايه انت لسه قدامك طريق طويل علشان تثبت نفسك في شغلك و انا كمان
ياسين : طيب و ايه يعني نتجوز و ننجح في شغلنا و احنا مع بعض تدعميني و ادعمك
تاملته بنظرت محبه: انا بحبك اوي يا ياسين
ياسين يقترب منها : و انا بحبك اوي اوي يا احلاء ميرو
انها كلماته و هو يقبلها....
جاء مهاب و معه تماره و رائهوهم خجلت تماره و وضعت يدها علي وجهها ابتسم مهاب ابتسامه كبيره علي خجلها...
اختها الصغيره تقبل حبيبها و الكبيره خجله من مجرد الرؤية سحبها من يدها بعيداً عنهم أولاً حتي لا يحرج أميره..
ثانياً هذه فرصته جيده لتقرب منها فمجرد رؤيتها لذالك و خجلها في هذه اللحظه تكون هرمونات الانوثه و الحب عندها قد تحركت قليلاً و قلبها يدق للمطالبه بمثل هذا ليس القبله لا الحب فهي كما عرف عنها رومانسيه و حساسه فتاكيد أن ما رأته سوف يحرك خيالها كأي شخص رومانسي حتي لو ل مجرد رسم الابتسامة و الخجل..
تماره تمسك بيد مهاب الذي سحبها بعيداً الي ركن هدأ من الحديقه جالسو
مهاب بابتسامة : اكسفتي اوي كده ليه؟
تمارا بخجل : احم عادي يعني اتنين ب ب
ضحك مهاب؛ ههه ب ايه يا تيمو عادي بيبوسوا بعض قوليها
تمارا بإحراج : مهاااب عيب اساساً انا هعرف شغلي معاها ازاي تعمل كده و تخاليه يب
ضحك مهاب فهب لا تستطيع حتي أن تقولها
تماره بغيض : مهاب بطل ضحك هزعل
ابتسم و مده يده و ابعد خصلات شعرها خلف اذنها و قصد ان يجعل يده تلمس خدها و اذنها شعر بتوترها فابعد يده
مهاب : بجد بقي و من غير ضحك متكلمش اميره في حاجه هتسببلها احراج و بعدين لما تعرف اننا شوفناهم مش هترف تتعامل معيا
تماره بضيق : بدل عارفه ان ده غلط بتعمله ليه؟
مهاب : هو غلط و مش غلط
هتفت بنفعال : غلط و مش غلط ازاي مهاب متحدش عن الحق هما غلطانين
مهاب : اهدي انا مش قصدي انا معاكي المفروض الحاجات دي بعد الجواز حتي لو مجرد بوسه بس بتحصل من الحب و الاشتياق بتبقي لحظات ضعف مع حب و حنيه كده يعني
ضحكت تماره : ههههه لا بجد هههه و كده يعني هموت ضحك مهاب انت رومانسي اوڨر مع ان ميبنش عليك
مهاب بابتسامة : اومال ايه اللي باين عليه شرير و قاسي
حمحمت تماره بحرج : لا طبعاً انت طيب و حنين جداً كفايه حبك لكل و اهتمامك بأمير ابن عز حتي البيبي اللي لسه مجدتش مفيش في قلبك كره و لا حقد ان اخوك الصغير عنده ولاد و انت لا انت احن اخ في الدنيا ده امير بيحبك اكتر من عز
مهاب بابتسامة؛ شكراً بس عادي انا بحبهم معرفش دي طيبه و لا لا بس انا بحبهم بحب كل عيلتي هما بيعتبروني سند ليهم بس الحقيقه انهم هما اللي سند ليا دعوة امي و مرات عمي اللي بقولها يا خالتي و هي مش اخت امي بس حبها لينا و لامي و احترمها لكل خالها عند امي احسن من اختها عمي احن حد ممكن تقبليه في حياتك ساعات بحس انه مش من العيله دي ابويا و جدي كانوا شداد حتى ابوكي كان زيهم في حته قاسيه الله يرحمهم جميعاً رغم اختلف افكرهم بس نفس الطبع
#برنسسN
تماره بحزن : الله يرحمهم
اكمل مهاب حديثه : نيجي بقا لصاحب و الاخ سليم ده عقلي اللي بفكر بيه ضميري لما اكون محتار اكتر حد بيحس ب اللي جوايا حتي قبل ما اتكلم هههه ساعات بحسه تؤامي هههه
تمارا؛ ههه عندك حق فيكم كتير من بعض بذات نظرتكم لبعض بحس انكم مخابرات و بتكلموا بالعيون هههه
مهاب؛ هههه فعلاً احنا بنفهم علي بعض بسرعه اما عز ده بقي مش اخويا ده ابني ده اللي واخد طبع عمي اسماعيل حنين جداً و بسيط و مش طماع انتي عارفه ابويا ميت من سنتين عمره ما اجا قالي فين فلوسى او انا ليا إيه و لا كأن له في المال حاجه هو مهندس و له مرتب بيخدوا من سكات كل لما اجي اقوله فلوسك ارضك نتحاسب يقولي بعدين اللي عندك ميروحش
تمارا : معقول بس ده حقه و حق ولاده.. اوعا تكثر ثقته انا مش قصدي حاجه بس ده بيثق فيك بشكل مرعب
مهاب : عارف علشان كده كل حقه من الفلوس و نصيبه بحوله ل حسابه في البنك مع اني متاكد أنه ولا بيسأل و لا في دماغه بس محدش ضامن عمره انا ممكن يجرالي حاجه علشان كده بحط فلوسه لواحدها و فلوس امي لواحدها
تمارا بابتسامه : انت جميل اوي يا مهاب
مهاب بحب؛ انتي اللي جميله و عيونك حلوه علشان كده بتشوفي الناس حلوه
شعرت تماره بالخجل و لكن حاولت التماسك
تمارا بإحراج؛ احم كمل
مهاب بابتسامه : طيب لسه مين اه ياسين ده بقي فاكهة العيله حاجه كده ميكس بين الكل واخد العصبيه و الحنيه علي رأي جدي الله يرحمه صالح و اسماعيل الاتنين في ياسين
تمارا : اووو ده كده رد فعله غير متوقع بس لذيذ صح هههه يعني اممم اقولها ازاي هو خليط بين salty sweet نفس الوقت
ضحك مهاب : حلو مالح هههه والله انتي عسل قولتيها ازاي دي
تمارا؛ ههه مش عارفه بس حسته كده من وصفك
مهاب : نجي بقا للفريق الجديد من العيله بنات عمي الحلوين القمر و السكر تيمو
خجلت كثيراً و بدات تضغط باسنانها علي شفتيها ل تقلل من التوتر..
ابتسم مهاب علي تصرفتها و لكن لم يرد ان يخلها اكثر :ولا المجنونه رقيه خفة الدم و التلقائية ههه و السوسه اميره هههه فعلاً طلعت سوسه بس مش خبيثه حتى في توقعها بينكم دمها خفيف
تمار بابتسامه : فعلاً هي طيبه و دمها خفيف و كلامها ده ل ضحك مش بمعني التوقيع بنا
مهاب : تمام كله كوم بقي و العسل الصغيره دي بقا اللي نفسي بجد ربنا يكرمني ببنوته زيها ناعمه ورقيه و حساسه و ذكيه بجد ما شاءالله عبير مكس جميل جمعت صفتكم كلكم خفت دم اميره شقوة و ذكاء رقيه رقتك و خجلك
تمارا : ههه حد قالك انك عسل اوي و العيله دي محظوظه بقلبك الأبيض ده
مهاب؛ ههه آه حالاََ بنت زي القمر مفيش في جملها اتنين بسكوته في نفسها اتكرمت عليا و مدحتني اد ايه أنا محظوظ
تماره : بس تسمعك تتغر في نفسها
مهاب : تتغر حقها في اغنيه بتقول يعني تدلع و ما له ما القمر عارف جماله تنطبق عليها الجمله دي
شعرت تماره بخجل و توتر الحر الشديد وقفت سريعاً صدرها يعلو و يهبط بشده
تمارا بتوتر؛ ان انا ه هدخل ت تمام ب ب باي
وقف مهاب و امسك يدها
مهاب برقه : هدخل معاكي
سحبت تماره يدها من يده و دخلت سريعاً تشعر بدوار غير مبرر نبضات قلبها تذداد تحاول الاستيعاب و التماسك و لكن لم تستطيع..
صعدات حيث غرفتها داخلت و أغلقت الباب ألقت بجسدها فوق الفراش و هي تتطلع لسقف الخرفه بشرود و تسأل عن ما أصابها بسبب نظراته و حديثه..
فاقت من شرودها على صوت طرقات على الباب
تماره ايوه مين؟
حليمه : العشا يا حببتي
تمارا؛ حاضر يا طنط هغير هدومي و انزل
حليمه : طيب يا حببتي برحتك انا هسبقك علي تحت
هبطت حليمه و بعد دقائق لحقت بها تماره تناول الجميع العشاء مع القليل من الحديث
لفت انتباه سليم نظرات رقيه الغاضبه و التي تتحول إلى توتر ما ان تراه ينظر لها
اما مهاب فكان مبتسم علي تلك التى تحول عدم النظر له ...
اميره و ياسين سعداء بالتغيير الجديد و قربهم من بعض
اما عز فيحاول يكون على قدر من المسؤولية و يراعي زوجته ف حماته اوصته عليها و حملته مسؤولية اى شئ قد يحدث لها فهي كانت تريد أن تأخذها لمنزلهم و لكن هند رفضت و اخرتها انها ستكون بخير مع زوجها و طمانتها أن سماح خرجة من حياتهم بلا عوده و لا داعي للخوف..
هذا ما كانت تظنه هند و جميع أغراض العائله..
انتهت الليلة علي الجميع بمشاعر مختلفه من حيره و توتر و خجل و غيره و غضب وحب
إنتهت الليلة علي الجميع بمشاعر مختلفه صباح يوم جديد في منزل والد سماح الذي إذن لها بالخروج من الغرفه بعد حبس يومين
سيد بحده : بصي يا بت انتي اي مشاكل اي حاجه و عزت و جلال اللي هدفنك و ارتاح من قرفك.. مهاب سابلك البلد كلها و مشى
سماح بصدمه؛ ايييه مهاب ساب البلد و راح فين؟
سيد : سافرو هيعيشوا في مصر عمتك كلمتني الصبح و لما قولتلها اني هرح اتأسف ل هند علي عملتك السوده قالت ملوش لزوم هما اساساً سابوا البلد من إمبارح و هيعيشوا فى بيت محسن المنشاوي
انهارت سماح و بكت : يعني خلاص مهاب سابني طب ازاي هنت عليه
سيد بنفعال؛ عقلي بنتك يا صفيه و فهميها انه خلاص مهاب طلقها و بكره ولا بعده هتلاقي ورقتها جايلها انتهت يا سماح
سماح بنهيار؛ لا لا مهاب ليا.. ليا انا مش لاي واحده تانيه
صفيه : سماح اعقلي انا بتزلل لبوكي بقالي يومين علشان يفتحلك الباب لمي نفسك بقي و عيشي و انتي ساكته
سيد : بظبط و مرات اخوكي ملكيش دعوه بيها سبي البت تعيش و تربي ابنها
لوت صفيه فمها بسخريه؛ علي اساس مقطعه النزول ماهي قعده فوق و قفله شقتها
سيد : ابنك اللي قايلها تقعد في شقتها منع للمشاكل و بعدين انتي عايزها ليه؟
صفيه : هو إيه زه حظي منيل حتي في جوازت ابني جيبلي واحده اسكندرنيه تتآمر علينا دي اقل واحده من الجيران مرات ابنها بتنزل الصبح تكنس و تمسح و تطبخ مش السكندريه اللي متغنضره فوق و بعدين حتي الخدامه انت مشتها الصبح و الهانم قاعده فوق متستته و ابنك بيجبلها واحده كل أسبوع تنفضلها السجاد و تمسحلها الشقه
سيد : انتي حطه البت علي راسك و زعقه ليه
سماح بغيره : امي عندها حق دانا كنت بدخل المطبخ و بشرف علي كل حاجه مع ان عندنا خدم
سيد : كان عندك خدم دالوقتي تخدمي نفسك و بعدين البنت كانت بتنزل و كل ما تطبخ حاجه متعجبكوش و تقوللها اكلك السكندري ده منحبوهوش قالت علموني اكلكم قولتوله و متعلميش في بيت ابوكي ليه تعمل ايه البنت أتقوا الله بقي عملت اللي ما يعمل هزار ضحك خدمه مع ان كان في خدامه هدايه و جابت علشان تكسب ودكم و انتمكو اغبيه
صفيه بتكبر : شغل كوهن اسكندريه ده مش علينا
سيد بغضب : صفيه اتلمي يفرق إيه اسكندريه عن مطروح عن مصر عن الفيوم البت عايزه تعيش مش ذنبها انها من بلد تانيه محدش ضرب ابنك علي ايده و قاله هات واحده من بلد تانيه و انتي يا سماح اتلمي و عيشي انا ممكن اموتك و غبائك مع مرات اخوكي هيكرها فيكي و يخاليها تقوله يرميكي برا و ساعاته هتبقي ملكيش حد لا جوز و لا اخ اتهدي و بطلي غباء أمك
قال سيد آخر كلماته و رحل
سماح بغيظ : عجبك كلام ابويا ده ياما
صفيه بغضب؛ ماشي يا سيد بقي انا و بنتي اغبيه كل ده علشان خاطر المقمعه اللي فوق ماشي
سماح : احنا لازم نخلص من البت دي ياما
صفيه بشر : اطمني هطلعهالك بفضيحة و هحرق قلبها و اخد ابن ابني منها واجوزه واحده علي مزاجي بس خلينا فيكي و في مصبتك ابوكي مشا الخدامه و قال انتي اللي هتخدمي عجبك كده ليه يا بنتي كده خسرتي بيتك و جوزك و العز اللي كنتي فيه
جلست سماح : اللي حصل حصل المهم دالوقتي انا عايزه أرجع ل جوزي
صفيه : بعد ما حولتي تسمي بنت عمه و تسقطي مرات اخوه مستحبل يرضا
سماح : لا هيرضا مهاب ملوش غيري حتي البت اللي بيحبها طول عمرنا بنسمع انه مستحيل يجوزها مع اني هموت و اعرفها بس مش مهم تتحرق المهم انه في حضني انا يحب بقي يعشق مش مهم عندي
صفيه بضيق : بتغاظ من كلام ده ازاي يا بت تقبلي واحده تقسمك في جوزك حتى لو مشاعره ازاي قبله ده لما عمك مات مرتحتش الا لما طفشت مراته علشان خوفت ابوكي يتجوزها خصوصاً انها كانت حلوه و عقله و ابوكي كان ديماً يشكر في أخلاقها ده اما بيكلمهم في التليفون عشان يطمن ع العيال بتجنن ما بالك بواحد قالك بدل المره الف انا هكون جوزك بس قلبي و مشاعري مش ليكي لان قلبي مش ملكي و انتي بهيمه لا عقل و لا احساس و متمسكه بيه
سماح بلامبالاه : سيبك من رغي الحريم ده اللي يحب يحب و اللي ميحبش عنه ما حب انا اللي يهمني اني ابقي مرات مهاب المنشاوي اللي حريم و بنات البلد هيموتوا عليه انا مش اقل من حد لا انا احسن منهم (وقفت و هي تنظر للفراغ بغل و تقول) انا مكنش ينفعني غير مهاب عشان اكسر شوكة اي واحده تفكر انها احسن مني كلهم بيتمنظرو بالعالم و اللي اش واخده الدبلوم و اللي واخده كليه ابوها بيدبحلها عجل و هيصه انا بقي متجوزه سيد الناس اللى كلهم يتمنوا نظره منه و هو و لا شايفهم
صفيه بسخريه : يعني كان شيفك انتي اتلهي اهو طلقك يا موكوسه شوفي هترجعي له ازاي
جلست سماح : اسمعني بقي عايزكي بس تجبيلي تليفون و كم شريحه
صفيه : كم شريحه ليه هتفتحي سنترال
ضحكت سماح؛ ههه لا ها شاغل مهاب هو اكيد زعلان و كل ما هكلمه و يعرف الرقم مش هيرد هفضل أشغال فيه لحد ما يلين
صفيه؛. هههه دماغ يا بت بس كده عيوني هجبلك اللي عايزه بس ترجعيلوا بالعند ف ابوكي
ظلت تضحك صفيه و سماح كانت سما زوجة إبراهيم تقف بجوار الدرج و سمعت آخر الحديث الذي يخص مهاب
إبتسمت بسخريه : جهله بصحيح و امك اجهل منك بقي هاتشغليه هيحن هههه دي شكلها مفكره جوزها عيل لسه و انها هتضحك عليه ربنا يهدي الجميع و الله صعبانه عليا يا سماح جهلك و تفكيرك القديم ده هيضمرك ربنا يستر تعاله يا ابني نطلع ملهاش لزمه ننزل نسمع كلمتين ابوك عنده حق نقعد في شقتنا و نقفل علي نفسنا أحسن
كانت سما تحمل ابنها عادت حيث شقتها دون أن يشعر بها...
في فيلا محسن المنشاوي الجميع علي الفطور عدا البنات يجهزون أنفسهن ل ذهاب للعمل
حليمه : البنات اتاخروا كده ليه؟
داده سميرة : مش عارفه مالهم شكلهم سهرو امبارح مكنوش عايزين يصحوا تماره لولا الدكتور سمير صاحب المستشفى اتصل كان زمانها نايمه
هنا هبطت تماره و هى تركض كانت ترتدي بنطال بني و تشرت ابيض نصف كم و تحمل جكت من نفس لون و نوع البنطال
تماره : صباح الخير على الجميع
لم تنتظر رد من احد مدات يدها أخذت قطعه من العيش التست عليه طبقه من الجبن الأبيض و بدأت تأكلها
الجميع : صباح النور
نعمه؛ ما تقعدي هتكلي و انتي واقفه
تماره؛ مستعجله عندي عمليه نهله يا نهله مفتاح العربيه بسرعه
هبطت رقيه أيضاً مسرعه؛ صباح الخير
الجميع؛ صباح النور
امسكت رفيه كوب عصير تشربه و هي واقفه أيضاً
رقيه : نهله مفتاح العربيه بسرعه
نظره الجميع لبعضهم و ضحكوا
جات نهله و اعطتهم المفاتيح امسكتها رقيه من ليقت قميصها
رقيه؛ هي مش نقصه غباء انا هركبMotorcycleو انا لبسه كده
كانت رقيه ترتدي قميص ابيض بكم و جيبه تصل الي الركبه نبيتي زي العمل الخاص بها
ضحكت تماره :ههه هاتي انا هاخده اساساً مستعجله و مفيش وقت اقعد ادور علي مكان اركن فيه
حليمه : إيه دا انتم بتركبو مكن هههه
#برنسسN
دادهسميره؛ ههه ده بتاع رقيه بس تماره ديماً بتحب تركبه
الحجإسماعيل : هههه هتروحي المستشفى بالمكنه
تماره : ههه الضرورات بقي بينفع في الزحمه
مهاب باعتراض ؛ بس مينفعش يعني الشكل العام مش لطيف
رقيه : ليه بقا يفرق ايه ما كل الشباب بتركب Motorcycle
هند بتلقائيه : انتي قولتي الشباب مش البنات
وقفت اميره و اخدت المفاتيح من يد تماره و ركضت للخارج
اميره : عندهم حق يلا يا ياسين انت شاب يعني عادى ههههه شكراً يا هنود
خرج خلفها ياسين إلى الجراج ركب Motorcycle و أميره خلفه
رقيه : و الله لو حصله حاجه لاموتهم هما الاتنين ده بابا جبهولي بعد عذاب و عيط و انا بت جاه يوفق اني اجيبه
تماره تنظر في الساعه؛ يالهوي انا اتاخرت
وقف مهاب : تعالي اوصلكث
تمارا؛ لا خاليك هاخد عربيتي علشان و انا رجعه
قطعها مهاب الذي هم وفقاً : هاجي اخدك انا فاضي النهارده
فهم الحج اسماعيل و سليم رغبة مهاب في التقرب منها.... تمارا محرجة و متردده
الحج إسماعيل بابتسامه : يلا وقفه ليه هتتاخري علي العمليه مهاب هيروح الشركه النهارده هو وسليم و كده كده مش نزلين الفيوم عز راح من بدري يلا بسرعه هو هيجيبك
ظلت مكانها تماره متوتره و لم تتحرك
جلس مهاب : لو مش عايزه عادي براحتك
تماره باحراج؛ لا ليه يلا بينا
خرجت تماره و خلفها مهاب ذهبوا و صعدو إلى سيارت مهاب...
اما و رقيه فأخذت أحدا السيارات و رحلت دون حتي ان تنظر نحو سليم الذي يسأل نفسه عن سبب تجاهلها له..
ذهب سليم إلى شركة عمه ل يستلم الإدارة و متابعة أعمال عمه فلقد كان يمتلك محسن شركه لاستيراد و تصدير المواد الغذائية بجوار مصنع لتعبئة الخضروات
اما عز فذهب منذ شروق الشمس إلى الفيوم لمباشرت العمل هناك
******************#بقلم_برنسيسN
داخل سيارت مهاب تمارا صامته أراد مهاب فتح الحديث
حاول مهاب إيجاد موضوع لفتح حديث معها : احمم الا قوليلي يا تماره هي إيه كل العربيات اللي في جراج الفيلا دي
نظرت له تماره : عربيتنا
مهاب : كل دول انتو اربعه بعمي الله يرحمه و عبير مش بتسوق لسه صغيره و دول اكتر من سبعه
تمارا : عادي يعني بابا كان بيحب العربيات اساساً كل دول جداد لسه بابا مغيرهم قريب
مهاب : اممم و انتي بتحبي العربيات بردو
تماره : عادي مين ميحبش العربيات بس مبفهمش فيهم يعني بيعجبتي الشكل انما ايه الكويس ايه السريع لا مليش فيه
حرك راسه بتفهم : اممم فهمت... هو انتي هتخلصي امتا
نظرت امامها : متشغلش بالك بيا انا ممكن اخد تاكس أساساً شغل الشركه كتير و ممكن تتاخر او انا اللي اتاخر
مهاب بنزعاج : ايه متشغلش بالك بيا دي معجبتنيش علي فكره
صمتت لحظه و عادت الجمله داخل عقلها وجدتها بالفعل غير لائقه :اسفه و الله مش قصدي انا قصدي
قطعها مهاب بضيق : خلاص يا تماره برحتك انا اسف شكلي اتختيط حدودي
تماره بعصبيه ؛ مهاب هزعل منك انا مكنش قصدي حاجه و بجد سوري
ضحك مهاب؛ ههه خلاص مالك فيكي إيه مش زعلان بس متقوليش الكلمه دى تاني
تماره؛ طيب بس انت كمان بطل تفهم الكلام بالمقلوب
مهاب : امم طيب
وصلوا الي المشفي فتحت تماره باب السياره و هبطت منها ثم اغلقته و التفتت لتودعه
مهاب؛ تماره خالي بالك من نفسك تخلصي تكلميني علي طول
تماره بابتسامه ؛ بس كده هعطلك
ابتسم مهاب : لا اطمني سليم معيا يعني لو في شغل هو هيخلصوا
تمارا بابتسامه؛ اوك بااي
مهاب بحب؛ بااي
بقلم #princessN
داخلت تماره الي المشفي و غادر مهاب متوجه الي الشركه...
بمنتهى الثقه يدخل وقف جميع الموظفين فهم يعرفونه إنه ابن اخو صاحب الشركه و بعد موته أصبح هو و ابن عمه سليم من المسؤولين عن إدارة الشركه..
كان مهاب من وقت لاخر يذهب لزيارة عمه بالشركه بسبب العمل و المحصول الذي ياخذه المصنع الخاص بعمه من أرض العائله
مره اليوم باحداث عاديه..
أنهت تماره عملها امسكت الهاتف ل تتصل بمهاب و لكن جاتها فكره ان تفاجأ مهاب و سليم و تبارك لهم علي إدارة الشركه و يكون هذا اثبات للموظفين علي تربط العائله حتي لا تنتشر الإشاعات التي من الممنك ان تزعج جو العائلة الجميل...
بدلت ملابسها و جاءت لتخرج و لكن منعها دخول صديقتها المقربه و الوحيده الدكتوره خلود
خلود : علي فين العزم ان شاء الله
تماره : علي الشركه هروح ابارك ل مهاب و سليم
خلود : اممم انتي نسيتي انك عزمني علي الغداء علشان تعرفيني عليهم؟
تماره : علي اساس انك مش عارفه مكان البيت
خلود بخجل مصطنع : لا ياختي اكسف زمان حاجه و دلوقتي حاجه
تماره بملل؛ خلود انزلي من علي دماغي جوزك عندك تروحي تجيبي عيالك و ساعه و تبقي في الفيلا
خلود : جوزي آاااه جوزي يا حببتي هيبات عند امه
ضحكت تماره : ههه طيب ما انا عارفه و انتي هتباتي معيا
خلود : لا مينفعش بجد خلاص البيت فيه ناس و شباب
تماره : ناس مين و شباب مين هو انتي هتباتي معهم في نفس الاوضه إيه معندناش اوض.. خلود انتري بقي من وشي علشان متاخرش
خلود بشك : مش مرتحالك من الصبح متغيره كده فيكي إيه
تماره بتوتر : مفيش مالى ما انا كويسه
خلود : علي خوخه الحركات دي يا تيمو قولي مالك
تنهدت تماره : مش عارفه في حاجه ملخبطاني بس مش وقته بالليل نتكلم برحتنا اوك
خلود بابتسامه : اوك يا مزتي لما اروح اشوف جوزي فين علشان نروح نجيب الولاد
تماره : ساعه و تبقي في البيت
راحلت تماره و اخذت تاكسي و ذهبت الي الشركه داخلت وقف الجميع احتراماً لها لم تجد السكرتيره الخاصه بوالدها فدخلت مباشرتاً الي المكتب و لكن تحول وجهها من الابتسامه للغضب ما ان رأت مهاب يجلس خلف مكتب والدها و تلك السكرتيره تقف بجوره تعطيه الاورق و هو يوقعها و لكن كانت تحول الاحتكاك به و هو لا يعطيها أهميه و يتصرف بعملية
تماره بعصبيه : انتي يا هانم بتعملي إيه عندك
بقلم #برنسسN
اعتدلت السكرتير ب وقتها و شحب وجهها..
رفع مهاب وجهه و ابتسم ل روايتها
السكرتيره منار بتوتر :انا انا بوقع الورق من مهاب بيه
تماره بثبات و هي ترمقها بنظرات توعد : برا
منار بندهاش : نعم
صاحت تماره بنفعال : قولت بررااا
تحركن منار سريعاً للخارج و قف مهاب و ذهب إليها
مهاب بعدم فهم ل عصبيتها :مالك يا تماره
تماراةه بغضب : مش عارف مالي إيه اللي بيحصل هنا ده؟
مهاب : انتي زعلتي اني قاعد علي مكتب عمي آسف بس
تماره بنفعال ؛ بس إيه هو إيه ده انا بتكلم عن الزفته اللي برا
مهاب : مالها عملتلك إيه !؟
تماره بنفاذ صبر : مهاب متعصبنيش هي معملتليش بس عملتلك انت... دي كانت عماله تتلزق فيك بطريقة قذره انت ازاي تسمحلها تعمل كده
ضحك مهاب : هههه أهدى أهدى صدقيني مخدتش بالي بس أكيد بتهيقلك علشان كانت وقفه جمبي و
قطعته : و تقف جمبك ليه ما ممكن تقف بعيد و تديك الورق مش لازم تلزق فيك
مهاب : انتي مكبره الموضوع اوي اللي يشوف عصبيتك و يسمع كلامك يقول مراتي و غيرانه عليا... مثلاً بعني
توترت تماره و انتبهت ل نفسها و شعرت ب الاحراج الشديد لانفعالها الغير مبرر ك وضعهم هم أبناء اعمام و انفعلها كان مبالغ به فاقت من شرودها على صوت مهاب
مهاب : تماره.. تماره بكلمك
تماره : ها نعم.. نعم يا مهاب
مهاب بقلق : واضح ان الحر عامل عميله معاكي تعالى اقعدي
امسك يدها و ساره بها إلى المقعد و اجلسها و ذهب إلى التلاجه الصغيره الموضوعه بجوار المكتب و احضر لها عصير و ذهب و جلس هو الآخر اعطاه العصير
مهاب؛ اشربي العصير
اخذاته منه بايدي مرتعشه... بدأت تشرب العصير
مهاب : ايه اللي جابك مش اتفقنا اني هاجي اخدك
تمارا بهدوء : قولت اجي اباركلك انت و سليم و علشان الموظفين يعرفوا اننا موافقين انكو تمسكوا الشركه و ميبقاش في مجال لأي حوار أو كلام ممكن يعطل الشغل
مهاب بابتسامه : ذكيه يا تيمو ايه رايك نتغداء سوا انا عايز أغير جو و زي ما انتي عارفه مليش صحاب هنا
وضعت تماره علبة العصير أمامها : مش هينفع
مهاب بنزعاج : ليه الدكتور نسيم عزمك علي الغداء
تماره بندهاش : نسيم اشمعنا نسيم!
مهاب بغيره؛ ليه هو في حد تاني كمان؟
تماره : حد إيه انا عزمه صحبتي و جوزها علي الغداء علشان يتعرفوا علي العيله هو في ايه؟!
مهاب باحراج؛ احم أبداً طيب يلا علشان منتاخرش عليهم
تماره : طيب فين سليم؟
مهاب : في المكتب اللي جمبنا علي طول
وقفت تماره : تمام يلا بينا
ذهبت تماره و مهاب الي سليم و باركت له و خرجوا الثلاثه معاً و قف الموظفين لهم لحين خروجهم كانت تماره تسير بالمنصف و هي تقصد ذالك رمقت منار بنظرات غاضبه جعلت منار تشعر بضيق بالتنفس و صدرها يعلوا و يهبط من الخوف
استقلت تماره السياره مع مهاب و سليم لحق لهم ب سيارته...
وصلوا المنزل لم تكن صديقتها وصلت بعد ذهبت و بدالت ملابسها و هم أيضاً بدالوا البدلات الرسميه بملابس كاجول مريحه..
الجميع يجلسون البنات يرون تفاصيل يومهم لعمهم الحج إسماعيل و هو مبتسم لهم و هم سعداء كم تمنوا ان يكون أبيهم مثله و يسالهم ماذا فعلوا في يومهم...
في هذا الوقت دقه هاتف مهاب رقم غريب
يتبع
