إسكربت خدعه بقلم إيمي عبده
إسكربت خدعه
إسكربت خدعه
خدعه
ياله من صيد ثمين ذلك ال(زيد) الثرى المتيم بها لقد وقع بشراكها لكن أفراد عائلته ماكرون خاصه إبن عمه (فارس)وزوجته يشكون بأمرها لكنها ستأخذ حذرها أو هكذا ظنت(علياء)
حتى كشفت أمرها والدة زيد حين رأتها إحدى صديقاتها فلسوء حظ(علياء) كان إبن أخ الأخيره أحد ضحاياها لذا أسرعت بلقاء والدة زيد لتخدعها بمعسول الكلام لكن يبدو أن حظها لم ينفذ،
فقد ماتت والدة زيد حتى قبل أن تراها سمعت الخبر من العاملات بالفندق الذى تمتلكه العائله لكن موتها المفاجئ أثار الشك
فقد كانت بخير تماما فقرر (فارس) التأكد من سبب موتها خاصه أنها قد أخبرته قبيل وفاتها بدقائق على الهاتف عما وصلها من أخبار عن تلك التى تتملك عقل إبنها
حين تيقن من حقيقة موت زوجة عمه قرر إستغلال وفاتها لكشف تلك الأفعى التى تلتف حول (زيد) ونسج خطته مع زوجته وأخاه ليوقعان بها فزيد لن يصدق أنها مخادعه بسهوله
تجمعت العائله بعد أن تم نقل جثمان الفقيده وقد نشر (فارس) شائعه تفيد أن زوجة عمه ماتت قتيله مما أثار غضب العائله التى لم ينقصها غير زوجة (فارس) التى إختفت بصوره ملحوظه لساعه كامله ثم ظهرت فجأه وهى تخرج من الفندق واقتربت من (فارس) ببسمه لا تليق بالموقف الحزين الذى يخيم على الجميع بوفاة فقيدتهم وهتفت بصوت مسموع
- لقد علمت من القاتله
صوبت أنظارها تجاه (علياء) بصوره واضحه وكأنها تخبرها أنها هى فقضبت الأخرى جبينها متعجبه مما تهذى به لكن (فارس) أسرع بالإستفسار
- أحقا؟ ومن تكون؟
- لقد وصفتها لى العاملات حرفيا حتى استطعت معرفتها اتعلم يمكننى رسم وجهها الخبيث برأسى الآن
أدار وجهه تجاه(علياء) : هذا رائع سترتاح بقبرها الآن حين تعلم أن قاتلتها نالت ما تستحقه
اتسعت عينا (علياء) بخوف ثم ابتلعت ريقها بقلق فعلى ما يبدو أن أصابع الإتهام موجهه لها يبدو أن العاملات رأينها لكنها لم تأتى لقتل العجوز ولم تراها حتى
إقترب (زيد) منه بوجه حاد : ماذا تفعل؟
- أعطى القاتله جزائها
- لكن هذا عملى
- لم تأديه على أكمل وجه لقد تشتت ذهنك كثيرا حتى غفلت عما هو واضح
- أنت تهيننى هكذا
- وانت تهين دماء أمك التى لم تجف بعد
صر أسنانه بغضب ثم ابتعد عن الحشد يشعر بالإختناق وما إن أرادت (علياء) اللحاق به لتهرب من اتهماتهما وتحاول إيجاد حل لهذا المأزق وقفت أمامها زوجة (فارس)
- إلى أين؟ ألن تنتظرى حتى نفصح عمن قتلت غاليتنا؟
إبتلعت ريقها بخوف وفقدت القدره على التفكير مما جعلها تتلعثم : أأ أنا أنا سألحق بزيد فهو بحاله سيئه
- ومنذ متى تهتمين لأمره؟
- مم ماذا تت تقصدين؟
- أنتى تعلمين
ازداد خوفها لن تستطيع الهرب وقد ابتعد (زيد) ولم يعد هناك من يقف بجوارها فأحست بالغباء هل أعماها الغرور إلى هذا الحد؟ إلى الحد الذى لم تعد تميز حقا بين الصواب والخطأ كيف ستواجه عائله كل من بها يمقتها ولن يؤازرها أحد بل سينصبوا لها الفخاخ؟ هل فقدت ذكائها ولم تختار فريستها المناسبه هذه المره؟ هل أصبحت هى الفريسه؟
إزداد حصارهم حولها مما جعلها لا تأبه بشئ سوا نجاتها فحتى لو أقسمت لهم فلن يصدقوها لذا إعترفت بالحقيقه كامله وأنها فقط مخادعه أرادت أموال(زيد) كما فعلت بسابقيه لكنها أبدا ليست بقاتله أتت فقط لتحتال على والدة (زيد) لكى لا تخبره بحقيقتها لكنها لم تراها ولم تنتبه أن هناك من لحق بزيد وأعاده ليسمع بأذنيه حقيقتها وكاد ينقض عليها لولا أن منعه(فارس) لكى يضيع حياته هباءاً بسببها وأخبره أن والدته لم تُقتل فنظر له (زيد) مذهولا
فأومأ له مؤكدا وأخبره كيف توفت فصرخت (علياء) مستنكره
-ماذاااا؟!!!
- مابك هذا ماورد بتقرير الطبيب
- ماتت بأزمه قلبيه!!
- نعم
- ألم تُقتل؟
- لا
- إذا لما؟
لم تستوعب ما حدث لكن (زيد) فعل : هه أدركت الآن لما كل هذه التمثيليه لقد كانت للإيقاع بك أيتها اللعينه لكى يسقط قناعك
شحب وجهها أمامه ليس لكشف حقيقتها بل لأنها إعترفت بكونها مخادعه ورجال الشرطه بالمكان لقد سقطت بالهاويه وتم القبض عليها فورا وها هى تقضى أيامها خلف القضبان نادمه لأنها ظنت نفسها أذكى من الجميع
تمت
لقراءة قصة الوفاء الفصل الأول
