/
أخر الاخبار

رواية عشق المصراوية الفصل السادس

 رواية عشق المصراوية بقلم نرمين السعيد

رواية عشق المصراوية الفصل السادس

رواية عشق المصراوية 

عشق المصراوية


ذهبت تماره و جلس مهاب هل أخطأ في كلامه هل  بالفعل هو ظالم فى حق سماح؟؟ 

صباح يوم جديد ذهب سليم و والده و مهاب و عز ل أعمالهم و بدأ ياسين و الفتيات بتزين المنزل... 

حليمه و سميرة داخل المطبخ  يشرفون علي إعداد الطعام  الجميع يتحركون بسعاده و فرح

الفتيات يشعرون بمشاعر جديده العائلة عم أبناء اعمام زوجات اعمام الجميع يريد ارضائهم و يعاملوهم بمنتهى الود و المحبه.... 

جاء موعد الغداء عاد الجميع انبهر العم اسماعيل من جمال المنزل ف الفتيات لم  يزينوا المنزل فقط بل غيروا أماكن بعض الاثاث

مهاب :  ده بيتنا و لا غلطنا في العنوان

سليم : ههه لا بيتنا أمي هنا

ضحكت نعمه : ههه معلم البيت بيا افرض مكنتش هنا يبقي مش بيتكم 

جلس سليم و قبله يدها 

سليم : لا طبعاً ميبقاش بيتنا هيبقي اي بيت و خلاص لان انتي بيتنا يا ست الكل 

حليمه بمزاح :  يا عيني عليكي يا حليمه لحد قالي انت بيتنا ياما  ولا حتى عيشتنا

ضحك عز : هههه متزعليش يا ست الكل هو البيت من غيركم والله ماليه لازمه 

حليمه بحب : ربنا يخليك ويجبر بخاطرك و يبارك لك في أمير و يجيبلك نغم بالسلامه يا ضنايا

مهاب بابتسامه : طب و انا ياما ماليش دعوه حلوه  كل الدعوات دي و لا كل الدعا الحلو ل عز و مهاب نركنه ع الرف

حليمه ابتسامه : لا طبعاً رف إيه خد دي روح يا مهاب يا ابن قلبي ربنا يجبر بخاطرك يا رب يا ضنايا ويفرحك واعيش لحد ما أشوف عيالك

مهاب بابتسامة : اللهم امين يارب تسلميلي يا ست الكل 

جاءت عبير إليهم عبير و هي تركض بمرح.. 
جلست علي قدم عمها الذي استقبالها فاتحاً زرعيه لها و هي تقبل خده و تضمه بشتياق 

عبير بحب : وحشتيني قوي يا بابا اسماعيل بجد وحشتيني كتير كير انت  اتأخرت كده ليه؟ 

نظره لها إسماعيل بحنو و قال : انتي كمان وحشتيني اوي و عن سبب تاخيري يا ستي فهو لان عندي بنوته حلوه ف كنت لازم قبل ما اجي  اجبلها حاجه حلوه. َخذي يلا

اخرج من جيبه شوكولاته واعطالها قبلت خدام ب سعاده

عبير بابتسامه : ميرسي ميرسي قوي يا بابي

ضحك إسماعيل : ههه بابي كمان 

نعمه تضحك : هههه عشت و شفتك بابي يا أبو سليم هههه 

حليمه : هههه إلا بابي كمان هههه هموت والله ههههه 

إسماعيل : ههه خاليكي في حالك انتي و هي انا مبسوط 

نعمه : وانا زعلانه زي ما بتقولك يا بابا تقولي. يا ماما انا كمان

عبير بدهشه :   بجد؟! هو انا ممكن اقولك يا ماما؟ 

نعمه بتأكيد : آه طبعا تقولي يا ماما متقوليش ليه و لا تكونى شايفاني ست عجوزه على كلمة ماما 

نهضت عبير سريعاً و ذهلت و ضمتها 

عبير :  لا طبعاً دانتي احلى ماما 

نعمه بحنو و هي تشدد في ضمها : و انتي احلى بنوته 

جات سميره و هند  و الفتيات 

تماره: الله الله قاعدين تضحكوا و احنا ورنا ألف حاجه 

اسماعيل : ههه طيب سالمي الأول يا ست الدكتوره

ذهبت تماره و قبلت خده 

تماره بابتسامة : حمدلله على السلامه 

اسماعيل : الله يسلمك 

ذهبت الفتاتين أيضاً و قبلوا عمهم... 

جلست تماره و أمير بين احضانها و عبير و رقيه بين أحضان نعمه 

ياسين : ايه دا الحق يا سليم البنات دي هتخطف امك و ابوك مننا 

اعترض سليم بمزاح : لا انا مش هتنازل عن حقي في امي و ابويا تمارا لمي اخواتك 

ضحكت تماره : لا مش هلمهم انتو اختوا حنان كتير سيبوهم لينا شويا 

ياسين بدهشه : نعمممم ده اسمه استيلاء علي حقوق الغير 

اميره : فعلاً يا متر بس ده استيلاء بوجه حق روح العب بعيد يا شاطر 

ضحك ياسين : تمام هروح العب بعيد بس خاليكي فاكره 

اميره : مبتهددش يلا خد اخوك الكبير و سبونا أسرة مع بعضينا 

ضحك الجميع 

حليمه : ههه الله يحفظكم يا بنات احنا مضحكناش كده من زمان جيتوا و جبتوا الفرحه معاكم 

عز بابتسامة : عندك حق يا امي حتي هند من وقت ما جم وشها نور و بتضحك علي طول 

مهاب بسخريه : ههه ههه وشها نور طيب قول عايز اعكس مراتي و احنا هنعمل مش واخدين بالنا ههههه 

ضحك الجميع... خجلت هند... 

بعد وقت من المزاح و الكلام ذهب الجميع ل تناول الغداء بسعاده و ضحك بعد ذالك ذهب الكبار لراحه و الفتيات عدو ل تزين الحديقه بمساعدة الشباب 

أعطت حليمه اجازه للخدم بعد الغداء حتي يكون افراد العائلة علي راحتهم 

داخل سليم و رقيه المطبخ لاعداد التورته كانت رقيه قد جهزت لغرض تزين التورته منذ الصباح و وضعته في الثلاجه و تبقت الخطوه الاساسيه و هي عجن و خبز الكيك

سليم : ها المطلوب مني إيه؟ 

رقيه؛ بص يا سيدي هتشغلي الفرن 

ذهب سليم و قام بتشغيل الفرن و قامت رقيه بإعداد العجينه و وضعتها في أكثر من صنيه و وضعتهم في الفرن 

سليم بابتسامة : لا بجد طلعتي شاطره اوى 

رقيه بثقه : اومال اتعلم بقي

جات بالفاكهه و بدأت تقطيعها لتزين
#برنسسN 
رقيه : خد كمل انت بقي

سليم : مش هعرف اقطعها زيك

امسكت يده بحركه عفويه و بدأت التقطيع رفعت رأسها... 

التقط عيونها الخضراء مع عيونه السوداء نظره إلى الفواكه و بدأ التقطيع اما هي فبقيت شارده ب ملامح وجهه الروجليه و عيونه التي تركز على تقطيع الفواكه ... 

رقيه بتوتر : احم كمل انت  ok

سليم بجديه : ok  

رقيه لا تعرف ماذا أصابها لماذا شعرت بتوتر من نظراته و عندما دققت في ملامح وجهه شعرت بدقه بقلبها ابعدات تلك الافكار عن رأسها و بدأت  عملها.... 

في الخارج مهاب يقف علي السلم يثبت احبال النور علي الأشجار 

مهاب :  هااا خلاص كده يا تماره

تمارا : لا  لسه ده بس اخر واحد

اخذه منها الزينه و علقها 

مهاب بارهاق : يا رب نكون خلصنا ها يا دكتوره كده تمام؟ 

تمارا بابتسامة : ايوا انزل بقي

نزل مهاب و جلس و هي أيضاً

تماره : معلش تعبت انت النهارده

نظره لها مهاب و ابتسم و هو يراء ابتسامتها تزين وجهها : عادي يا ستي كله علشان خاطر امير بس ليه كل ده؟.. ده مفيش شجره مش ملفوف حوليها نور ده كده فرح مش عيد ميلاد! 

ضحكت تمارا : هههه استنا بس بالليل لما الدنيا تضلم هتشوف منظر روعه

مهاب بعيون هائمه و صوت منخفض نسبياً : طيب لما نشوف... بس إيه الحلاوه دي العبايه حلوه عليكي

احنت تماره رأسها بخجل : مرسي و بجد شكراً علي الهديه الجميلا دي ذوقك يجنن

تأملها لمره أخرى و هي ترتدي عبائه جميله بالون الابيض من فوق و من عند الخصر للاسفل اصفر  كانت رقيقه و مزينه بفصوص كرستل مع شعرها المنسدل بجوار وجهه و مكياج خفيف كانت آيه من الجمال... 

مهاب : انتي احلي و اجمل يا تيمو... بقولك انا هطلع اخد دوش و اريح شويه لو عوزتي حاجه ابعتيلي ياسين أو أميد 

تمارا بابتسامة مغلفه بالخجل :ok

ذهب مهاب و هي جلست تبتسم تتذكر نظارته تعبير وجهه عندما يقوم بمنادتها( تيمو) قطع افكارها عز

عز : افشتك بتفكري في مين اوعي تقولي فيا هند تغير

ضحكت كل من هند و تماره

هند : هههه لا دمك خفيف

تمارا؛ هههه طبعاً يا بنتي دانتي واحده فاكهة العيله

عز بكبرياء مضحك : قولها يا بنت عمي اسمعي منها جوزك فاكهة. 

هند : هههه عنب ولا بطيخ

تمارا : ههه لا اناناس

ضحكوا كثيراً ثم ذهب الجميع لراحه قبل سهرت المساء رقيه و سليم في المطبخ انتهوا من كل شئ و جاء موعد تزين التورته بدات رقيه بتزين بدقه و مهارة

سليم بإعجاب : ما شاء الله انتي شطاره اوي

جات لتلتفت له كان هناك بعض الماء علي الارض لم تشعر غير وهي تفقد التوازن لتستقر فوق سليم الذي فقد التوازن عندما وقعت عليه من خوفها دافنت راسها برقبته بعد دقيقه شعرت بتوتر و هو يحاول الاطمئنان عليها

سليم : رقيه انتي كويسه؟ 

رفعت راسها هنا بالفعل التقط اعيونها مباشره لعينه 

شرد  بعيونها كان المشهد رومانس للغايه سليم مستلقي علي ظهره و رقيه فوقه و يدي سليم علي خصرها عيونهم أمام أعين بعضهم انفاسه المتقطعة تداعب بشرتها البيضاء حاولت رقيه تجميع افكارها و نهضت عنه و هو شعر بتوتر و نهض سريعاً لا يعرف ما أصابه منذو أن اقترابها منه شعر بالاحراج و هي أيضاً

رقيه بإحراج : ا اسفه يا سليم انا اتزحلقت غصب عني

سليم بتوتر؛ احم عادي انا هروح اغير هدومي

رقيه : ok أنا اساساً قربت خلصت

سليم : لا خلاص هفضل معاكي خلصي علشان دي كبيره  مش هتعرفي تنقلها

رقيه : طيب ممكن تجبلي الفاكهة

ذهب واحضر الفاكهه انتهاء عملهم و ذهبوا لتبديل ملابسهم

جاء المساء الجميع في الجنينه منبهرين من التزين و النور علي الاشجار جعل المنزل اشبه بقصر جميل و مبهج.. 

قامت اميره و ياسين و سميره و ضع كل شي ذهب سليم و احضر التورته انبهر الجميع من جمالها بعد كلام و ضحك مرات ساعات من الضحك و المدح في رقيه بدات المزيكه بين عربي و اجنبي ذهب الكبار لداخل للهروب من صوت المزيكه بدأت اغنيه ل حماده هلال اغنيه جمالها سحبت اميره ياسين لرقص علي الغنيه و عبير ترقص مع سليم ذهبت عبير و سيحبت رقيه و تماره بدأ الجميع بالضحك و الرقص تماره بحركه تلقائيه سحبت مهاب ل رقص معاها امتنعه و اعترض ب البدايه ثم ابتسم و ذهب معها.... بعد لحظات لحق بهم عز و هند اخرجت عبير هاتفها و بدأت تصوير فديوا لهم أميره ترقص مع ياسين و رقيه مع سليم و تماره مع مهاب و هند مع عز كانت الاغنيه مرحه جداً كل اثنين بصين ل بعض و بيضحك ا و بيردد كلام الاغنيه 
دى جمالها اووه لا لا
اووه لا لا
و قوامها اووه لا لا
اووه لا لا
خطفتني وعهد الله بره الدنيا نفسي اكلم ماما
الي اخر الاغنيه الجميع يتحركون بسعاده علت صوت المزيكه أكثر عندما لعب امير في مكبر الصوت خرجت حليمه إلى شباك غرفتها و كذالك إسماعيل و نعمه إلى الشرفه و جدوا هؤلاء يغنون و منسجمون و صوت ضحكتهم مسموع رغم صوت المزيكه المرتفع... 

نظرت حليمه نحو اخو زوجها  اسماعيل عندما وقعت عينها علي تماره التي ترقص بين يدي مهاب و هو ممسك بيده يدها و اليد الاخره علي خصرها  و يدها علي كتفه و يضحكون و يغنون مع الاغنيه نظروا لبعضهم نظرات خوف.. 

ام نعمه فكانت سعيده لرؤايه سليم يرقص مع رقيه و بحركات رقيه العفويه تتعلق برقبته و هو يرقص معه و هو يضحك.. 

أبتسم نعمه فهي لم تراه ابنها سليم سعيد و يضحك هكذا منذ سنوات و سوف نعرف السبب فيم بعد انتهاء الاغنيه  جلس الجميع متعبون من الرقص يضحكون

سليم؛ هههه يخربيت عقلكم الهيبة ضاعت

مهاب : هههه عندك حق كويس ان امي مشت الشاغلين بدري النهارده 

تماره : متكبروش الموضوع هو انك تسعد نفسك عيب تؤ انك تفرح و تتصرف بتلاقائيه بقي حاجه نتكسف منها 

عز : مش كده بس هنا ارياف و الناس بتفهم غلط ثم يعني انتي عايزه الخدمين يشوفونها بنحتفل بعيد ميلاد ابني و بنرقص دي كانت تبقي فضيحه

هند : ههه ولا فضيحه ولا حاجه كل الناس على ده الحال بس الناس اللي بتكبر الموضيع علشان تلقي حاجه تتكلم فيها

جاء الكيبار وجالسوا معهم حليمه و اسماعيل متوترين لاحظ سليم

سليم : مالك يا حج في حاجه مزعلاك

نظره ل مهاب اسماعيل : لا يا ابني في حاجه مخوفاني

استغرب مهاب نظرات عمه و لكن لم يتكلم انتهت الليله... 

جاء الصباح عادات سماح و ذهبت حيث غرفتها مباشرتاً كان مهاب خارجاً من الحمام لاحظ ان  سماح تحاول إخفاء شئ

مهاب : بتخبي ايه يا سماح

اغلقت الدولاب و وقفت بخوف و جهها شاحب ذهب مهاب و ابعدها و فتح الدولاب.. 

يتبع
لقراءة الفصل السابق 
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-