رواية عشق المصراويه بقلم نرمين السعيد
روايه عشق المصراويه
عشق المصراويه
#البارت_السابع
#رواية_عشق_المصراويه #بقلمى_برنسسN
لا تنسوا الصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين✨❤️
#الايك أو النجمه قبل القراءه و رأيكم في التعليقات بعد القراءه أن شاء الله.....👑❤️
____________________
فى الصباح الباكر....
عادات سماح للمنزل و توجهت إلى غرفتها مباشرتاً
خرج مهاب من المرحاض و هو يجفف شعره رائها تقف أمام خذانة الملابس برتباك و كأنها تخفي شئ ما....
إلقاء المشرفه من يده فوق الفراش : بتخبي إيه يا سماح
اغلقت الخذانه سريعاً و التفتت له و جهها شاحب ذهب مهاب و ابعدها و فتح الخذانه هنا طرق أحدهم الباب..
مهاب بحده : ميييين
رد الطارق و كان تماره : انا يا مهاب الفطار جاهز
ابتسم مهاب و تحرك سريعاً نحو الباب و فتحه
مهاب بابتسامة : صباح الخير علي أجمل بنوته
ردت تماره بمزاح : صباح النور علي أجمل ابن عم.. يلا الفطار جاهز
مهاب بحماس : دقيقه وجاي
تماره بابتسامة : اوكي متتاخرش
ذهبت تماره و الابتسامة علي وجه مهاب داخل و أغلق الباب و جدا سماح قد بدالت ملابسها
سماح بتوتر : اااا انا جاهزه يلا ننزل
مهاب : اسبقيني و أنا جاى
سماح بتوتر : لا انا هستناك ننزل سوا
نظره لها مهاب بضيق و ذهب إرتداء ملابسه و مشط شعره ثم امسك زجاجة عطره و وضع منه و نظره إلى نفسه بثقه و ابتسم و توجه نحو الباب فتحه و خرج تنهدت سماح براحه انه نسيا امر ما كانت تخفيه..
ذهبت خلفه مباشرتاً...
الجميع جالسون حول مائده الطعام انضمت لهم..
حليمه : أمك عامله إيه يا سماح
سماح بابتسامه : بخير يا عمه و بتسلم عليكي و ابويا كمان بيسلم عليكي بس مرداش يدخل الصبح علشان فى ضيوف
ترك مهاب الطعام من يده و نظره لها و تنهد بضيق : هما فين الضيوف دول؟
سماح برتباك : بنات عمك
الفتيات يتناولون دون تعليق فهم بالفعل ضيوف
مهاب : بس بنات عمي مش ضيوف دول صحاب البيت
أكد الحج إسماعيل على حديثه : بظبط كده و متقوليش كلمه ضيوف دي تاني
تدخلت تماره : عادي يا انكل هي مغلطتش في حاجه احنا فعلاً ضيوف
سليم بجدية : لا مش ضيوف يا تماره انتي و اخواتك ليكم في البيت ده زي ابويا و عمي صالح الله يرحمه يعني ليكم تلت البيت نصيب عمي
الحج اسماعيل : بظبط كده يعني زيك زي اي واحد من ولاد اعمامك ليكي حق اى نعم مش بنفس التساوي بس ليكي حق يعني عايشه في ملكك في حد بيبقي ضيف في ملكه
رقية بمحبه صادقه : حد قالك انك احسن عم في الدنيا
ضحك الحج اسماعيل : آه بت حلوه و زي القمر اسمها رقيه
ضحك الجميع انتهاء الفطور ذهب الجميع للعمل الفتيات في المنزل يجلسون مع زوجات اعمامهم و الداده سميره و هند جاءت سماح
سماح بضيق : مين اللي غير العفش كده يا عمتي
حليمه بابتسامة : البنات عملوا شوية تغير بس كده احلا و البيت وسع أكتر
لوت فمها بسخرية : هما نوين يطولوا هنا ولا أيه
رقية بثبات : وانتي مالك انتي بيتنا و احنا حرين نقعد نمشي وقت ما نحب و لا عندك مانع لو معترضه انا ميرضنيش زعلك هناخد شنطنا و نمشي (أضافت بمكر) بس بليز ممكن رقم مهاب أكملوا يوصلنا لأول البلد و اظن مش هيمانع لما يعرف انك مش حبه وجودنا و هيجي فوراً
نعمه تكتم ضحكتها علي رعب سماح عندما ذكر اسم مهاب
تنهدت حليمه بقلة حيله من اندفاع سماح: روحي يا سماح شوفي بتعملي إيه روحي يا بنتي ربنا يهديلك نفسك
ذهبت سماح دون كلمة و لكن الشر و الحقد يملأ قلبها أكثر و أكثر فهي يوم عن يوم تشعر أنها تهمش و يسحب البساط من تحت قدمها ستخسر سيطرتها على منزل المنشاوي كما كانت تحلم طول حياتها أن تاخد مكان عمتها و تكون هي الأمر النهاهي بعد زوجها....
ضحكت نعمه : تستاهل قليلة زوق بس انتي عجبتي يا رقية
داده سميرة : شوفتي يا رقيه من غير ضرب و لا خناق سكتيها اتعلمي بقي ان الخناق غلط بالعقل تكسبي آسفه يا ست حليمه بس مرات ابنك بتزودها
رسمت حليمه ابتسامه تخفي بها احراجها : عندك حق بس هي مش قصدها هي كده زي الدبشه بتحدف و زي ما تيجى
حاولت تماره تغير مجرى الحديث : عاملة إيه النهارده يا هند و البيبي عامله إيه؟
هند بابتسامة : الحمد لله بخير حتي الارهاق اللي كان عندي راح بعد ما أخدت العلاج اللي قولتي ل عز و جابه و نظام الأكل اللي قولتي عليه كله بقى تمام
دعت لها نعمة بمحبه : ربنا يكملك علي خير و تفرحي ببنتك بين ايديكي يا رب
الجميع : اللهم آمين
أميره : هتنزلي القاهره امتا يا تيمو
تماره : هقوم البس علي طول و امشي
ربتت حليمه على ظاهرها : خالي بالك من نفسك يا تماره و متتاخريش يا حببتي عشان الطريق بالليل مش أمان
ابتسمت لها تماره : حاضر.. و الله لولا انه شغل ضروري مكنتش روحت القعده هنا جميله
داده سميره : عندك حق و انتى يا رقيه هتروحي مع اختك
رقيه : طبعاً لازم أروح عندى تمرين
وقفت تماره : طب قومي اجهزي علشان الطريق طويل
ذهبت الفتاتين و ارتدوا ملابسهم و نزلوا للاسفل كان مهاب و سليم داخل غرفة المكتب ينهون بعض العمل فلقد عادوا بعد صعود الفتيات للاعلي خرج مهاب و سليم علي صوت حليمه و هي تمدح ب الفتاتين
حليمه بابتسامة : بسم الله ما شاء الله يا أرض احرصي ما عليكي
تماره ترتدي بدله نسائيه مكونه من جيب قصير يصل لاسفل الركبه بقليل الركبة بالوان النبيتي و قميص ابيض و جكت بنفس لون الجيبه و شعرها مرفوع للأعلى بتسريحه رقيقه مع مكياج مناسب
اما رقيه ف رتدات بنطال أسود و تشرت أبيض نص كم و فوقه جاكت قصير قط بالون الاسود بدون ميك أب فقط مرطب للبشره و ملمع لشفايف
حاول مهاب إخفاء غيرته : اية دا انتو خارجين؟
تماره بابتسامة : ايوه عندي شغل و هرجع بالليل
نقل نظره إلى اختها : وانتي يا رقيه
رقيه : هروح التمرين و هرجع معها
عاد بنظره ينظر ل ملابس تماره و الغيره تأكل قلبه غير أنها في قمة الجمال و الشيكه و لكن ذالك الجزء الظاهر من قدمها يجعهله يريد ان يطلب منها تبديل تلك الجيبه القصيره فلن يتحمل ان يراها أحد هكذا
تماره : يلا سلام احنا هنتاخر
ذهبت تماره و رقيه دخل مهاب المكتب بعصبيه و خلفه سليم الذي أغلق الباب و اشار الى مهاب ان يهدأ فإن الجميع بالخارج
مهاب بعصبيه يهمس ل سليم : عجبك البس اللي لبسه ده؟
سليم بهمس هو الآخر : لا بس هي متعوده على كده
ضرب مهاب المكتب بيده : دا كان زمان انا معنديش الكلام ده
ضحك سليم : معندكش إيه و فين أعقل كده و بلاش تهور دي تماره بنت عمك مش سماح مراتك علشان تتحكم فيها
مهاب بغيظ : سليم بطل برود متعصبنيش انت عارف اني بحب تماره و طبيعي اني اغير عليها
سليم : حب برحتك و غير زي ما انت عاوز بس هي مش خطيبتك و لا مراتك دي بنت عمك و ابويا مش هيسمحلك تزعلها و لا تمشي كلامك عليها بدل ملكش سلطه تسمحلك ب ده
جلس مهاب خلف مكتبه : أنت عمال تلف و دور علي إيه ما تجيب من الآخر
سليم : يعني بطل تأكل في نفسك كده و خد خطوه ايجابيه
مهاب : اعمل إيه ما انا حكتلك اللي حصل هي مستحيل هتجوز واحد متجوز وانا مقدرش اطلق سماح هشتال ذنبها دي بتتمنالي الرضا إرضاء
سليم بضيق : خلاص أنسى تماره
مهاب بضعف : مستحيل مقدرش يا سليم دي حب عمري
تنهد سليم بقلة حيلة : قوم نروح نشوف اشغلنا و اللي فيه الخير يقدمه ربنا
تنهد مهاب بنزعاج و خرج مع سليم و ذهبوا حيث يدوان الأراضي الخاص بهم
******************#بقلم_برنسيسN
مره اليوم بأحداث عاديه تماره تباشر عملها و رقيه في التمرين و اميره و عبير يستمتعون بوقتهم مع زوجات اعمامهم و سميره و هند و ياسين جاء المساء عادات رقيه و تماره
جلست تماره بارهاق و هي تمسك رأسها
سألها الحج إسماعيل : مالك يا تماره
تماره : تعبت النهارده كان عندي شغل كتير كشوفات و اكتر من تلات حالات ولاده
حليمة : ما شاء اللّه المهم قاموا بسلامه
تماره بابتسامة : الحمد لله
هند بفضول : بتحسي ب إيه يا تماره لما بتوالدي واحده و تشوفي فرحتها ابنه
ابتسمت تماره : بصي انا حصل معيا موقف النهارده مش هنساه طول حياتي ...الست حالتها كانت صعبه جداً و حامل في توام جوزها بره و هي في اوضه العمليات انا لسه داخله لقيت اللي بيمسك أيدي و بيعيط و بيقول انا مش عايز بيبي انا مش عايز اولاد انا عايزها هي بقت داخله جسمي كله بيتنفض مش قادره اركز هي بتصوت و بتقولي انقذي ولادي انا مش مهم وهو بيعيط و مش عايز غيرها الموقف لمس مشاعري بس الحمد لله قدرت اتماسك و اعمل شغلي و قامت بالسلامه و كله تمام و هي و البيبهات كويسين كنت فرحانه اوي ب فرحتهم
عز : ربنا يطعم كل مشتاق فعلاً بتبقي فرحه مفيش أحسن منها
هند : عز هو انت ما بتعيطش عليا ليه و انا بولد
ضحك عز : عايزني اعيط حاضر المره الجايه هعيطلك.. انتي هبله ولا بتستهبلي بتقولك الست كانت حالتها صعبه و توأم ثم انتي بتولدي قيصري يعني بتدخلي نايمة و بطتلعي نايمه
ضحك الجميع
نعمه باهتمام نابع من محبتها : وانتي يا رقيه عملتي إيه النهارده؟
رقيه بابتسامة : عادي خلصت تمرين روحت قابلت صحابي اتغدينا سوا و قضينا اليوم مع بعض وبعد كده رحت قعدت في المستشفى عند الدكتوره أكثر من اربع ساعات ستات دخله تصوته و طالعه تصوت كنت حاسه اني في بيت الرعب
ضحك الجميع
هند : ههههه معلش من الوجع بيقي صعب
تماره : جهزي نفسك بقي انا اللي هولدك و مش عايزه منك فلوس
حليمه : تسلمي يا تيمو بس انتي عندك مستشفي خاصه ولا المستشفي دي بتشتغلي فيها
تماره : الاتنين يعني انا عندي عيادة خاص بيه و بردوا بشتغل عند الدكتور سمير و ده كان استاذي في الكلية بس الشغل عنده يومين بس في الأسبوع و باقي الاسبوع في العياده بتاعتي
نعمه : ما شاء الله علي كده بتكسبي كويس بقي
رقيه : كتيييير دي علي قلبها فلوس اد كده
ضحكت تماره : الله أكبر مبيجوش بساهل يا حسوده
شهقت رقيه : بتكبري في وشي هو انتي بيحوق فيكي قر ولا حسد
ضحك الجميع
عز : هههه طيب ليه الحقد ده و بعدين لما المهنه عجباكي كده مطلعتش دكتوره زيها ليه
رقيه : لا يا عم دكتوره إيه و اقعد سبع سنين في الكليه ده انا خلصت الاربع سنين تجاره بالعافيه و تقديري مقبول آخر سنه جبت تقدير جيد بالعافيه عشان خاطر بس اعرف اشتغل في البنك اللي انا بشتغل فيه دلوقتي.. الناس بتوع طب دول عالم فاضيه و قلبها سليم عشان يذاكرو و يجيبوا مجموع عندك تيموو في الثانوي العامه مكناش بنشوفها انا مش مصدقه ان اختي لسه عايشه دي لا كانت بتاكل ولا بتشرب ولا بتنام و كلها هما المذاكره و بس و كل ده عشان تجيب مجموع كليه الطب و في الاخر بتقبض بالمصري انما انا بقبض بالدولار و مزجي فل اوى
ضحك الحج إسماعيل : بالدولار ما شاء الله دانتي كمان طلعتي غنيا
رقيه بمزاح : غنيا عن التعريف
ضحك الجميع
سماح : هو انتي يا تماره بتعملي عمليات الحقن المجهري
تماره : ايوه بس عند الدكتور سمير انما عندي لا لان محتاجه معدات غاليه.. انتي ينفعلك حقن مجهري؟
سماح بحزن : لا مينفعليش حاجه خالص
حزنت تماره لأجلها : طيب ليه التشائم ده ممكن تجيبيلي التحليل و الاشاعه بتوعك و انا هعرضهوم علي الدكتور سمير و ان شاء الله خير
حليمه بحزن : سماح شيله الرحم يعني مش هتخلف خالص
صدمت تماره عم الصمت لدقائق...
وقفت رقيه : انا هطلع أخد شاور
ذهبت رقيه و من بعدها تماره
هند بتعب : عز ممكن نطلع الجنينه شويه
عز : مالك يا هند وشك أصفر كده ليه هو كلام تماره عن الولاده خوفك
هند : لا بس مخنوقه عايزه اشم هواء
امسك عز يدها و خرجوا حيث الحديقه
ذهب مهاب و سليم و الحج إسماعيل إلى المكتب ل أنهاء بعض الأعمال
بعد وقت ليس بالكثير تجمعت افراض الاسره حول مائدة الطعام ل تناول العشاء
الا عز و هند فهي ذهبت ل غرفتها لأنها تشعر ب الأعياء و بقى عز معها حتي نامت و نام هو الآخر بعد وقت من الحديث و المزاح ذهب الجميع ل نوم
عم السكون المنزل لساعات طويلة و بدون أي مقدمات صراخ يملأ أرجاء المنزل
عز يطرق باب غرفه تماره بقوه خرجت تماره و رقيه معاً لانهم ينامون بنفس الغرفه
عز بالهفه و خوف : تماره الحقيني هند بتنزف
ركضت تماره إلى غرفة هند وخلفها عز و رقيه وهنا تجمع جميع أفراد العائله
هند بصراخ : ااااااه هموت بطني ااااااااه
ما إن رأت ها تماره بهذه الحاله حتى عادت للخارج و هي تركض نحو غرفتها احضرت حقيبتها الطبيه و قامت بكشفت علي هند...
******************#بقلم_برنسيسN
الجميع بالخارج تملاهم حاله من الخوف و القلق على هند و طفلتها..
داخل الغرفه هند و عز كتبت تماره بعض الأدوية أخذها عز و ذهب ل يحضرها اخذها منه ياسين و ذهب هو و عاد عز إلى هند التي تصرخ و تتألم أخرجت تماها بعض الحقن من حقيبتها و اعتطهم لها و أخدت عينه من دمها
تماره : العينه دى تصرف حالاََ و توديها معمل تحليل مفهوم
عز بخوف : حاضر بس طمنيني عليها هي سكتت كده ليه نامت ولا حصلها حاجه
تماره : اطمن انا ادتلها حقن وقفت النزيف و مسكن علشان تنام
هنا طرق احدهم الباب فتحت حليمه وداخلت
حليمه ببكاء : العلاج يا تماره طمنيني هند مالها
وقف عز واخذ العلاج و مسح دموع والدته
عز : اطمني ياما هند بخير
اخدت تمارخةه الادويه و هي عباره عن حقن و محليل قامت بتركيب المحلي..
هبط الجميع للاسفل ذهب عز و سليم إلى معمل التحليل كما طلبت تماره
هبطت تماره و بقيت حليمه مع هند
الحج إسماعيل : طمنينا يا بنتي هند فيها إيه هتولد ولا ايه احنا مش فاهمين حاجه
تماره بحزن : لا يا عمي مش ولاده ده إجهاض
سألت سماح بالهفه : يعني البت اللي في بطنها ماتت خلاص
هتف بها مهاب بعصبيه : ايه الكلام ده ما تختاري كلامك يا تسكتي احنا اعصابنا مش ناقصه
سماح بضيق : هو انا قولت ايه مش هي اللي قالت إجهاض
تماره بضيق من كلايهما : أرجوكم بطلوا خناق اعصبي مش متحمله هند كويسه و البيبي ان شاء الله هتبقي كويسه
سالتها نعمه بعيون باكيه : طيب نوديها مستشفى
تماره بحزن : حالتها متسمحش للحركه انا بس كل اللي عايزه جهاز سونار علشان اطمن علي وضع الجنين
مهاب : سهله دي انا عندي واحد صحبي دكتور ممكن أطلبه منه و أخد عربيه مخصوص واجيبه
تماره : طيب ممكن دالوقتي؟
نظره الحج إسماعيل إلى ساعة الحائط : الساعه ٤ الفجر اكيد الراجل نايم و العياده مقفوله انا مش عارف ازاي عز و سليم هيلقوا معمل دالوقتي
مهاب : سليم صحا الدكتور احمد الرومي و هو مستنيهم في المعمل و أنا هتصل ب اكرم و هطلب منه الجهاز و اروح أجيبه و هو هيقدر الموقف
ذهب مهاب و إتصل بصديقه و بالفعل خلال ساعه كان الجهاز بغرفه هند التي تحولت ل غرفه مثل غرف المستشفي
كشفت تماره عليها و كان معها الدكتور اكرم صديق مهاب انتهت تماره من الكشف علي هند و نزلت للاسفل مع الدكتور اكرم و مهاب
نعمه : ها يا تماره إيه الأخبار البت كويسه؟
ابتسمت تماره براحه : الحمد لله الجنين بخير
تهجمت ملامح سماح : يعني مامتتش
مهاب بغضب : سماح اخرصي خالص و علي فوق قسماً بالله لو ما غورتي من قدامي لدفنك مكانتك
ركضت سماح للأعلى و اغلقت الباب عليه
دخل عز و ركض نحو تماره بالهفه : تماره طمنيني هند عامله إيه؟
رد الدكتور أكرم : اطمن هي كويسه و بنتك كويسه الفضل لدكتوره تماره لحقتها في الوقت المناسب
تماره بابتسامه : الفضل لله وحده انا مجرد سبب في الاول والآخر هي بين أيدي الله... فين نتيجة التحليل
عز : هتتاخر شويه سليم هناك انا جيت علشان اطمن عليها
ربت الحج إسماعيل على كتف ابن أخيه بمحبه: اطلعلها يا ابني و اطمن عليها بنفسك
حرك غز راسه بايجاب و صعد إلى زوجته و حبيبته حب عمره و رفيقة دربه جلس جوارها و هو يمسك يدها و و يقبلها و بنظر للأعلى و هو يشكر الله
كانت ليله طويله و مرهقه على الجميع..
الدكتور اكرم : انا هستاذن لو احتجتوا حاجه كلمني يا مهاب في أي وقت
مهاب بامتنان : كتر خيرك يا اكرم و الجهاز هرجهولك الصبح
أكرم : لا خاليه لسه الدكتوره هتحتجوا انا هاخد بكره اجازه و مش ضروري افتح العياده
الحج إسماعيل : بس كده هنسببلك خساره يا ابني
اكرم بابتسامة : ولا خساره ولا حاجه المهم عز يطمن علي مراته و بنته و فرصه اقعد مع المدام و الولاد
نعمه: ربنا يخالهملك و يباركلك في صحتك و شبابك
وقف أكرم : اللهم امين يلا بعد اذنكم و متقلقوش معاكم دكتوره شطره جداً يعني مدام هند و الجنين في أيد امينه
ابتسمت تماره : شكراً يا دكتور
ذهب مهاب و قام بتوصيل اكرم ثم عاد بعد حولي ساعتين عاد سليم ب نتيجه التحليل فتحت تماره الظرف شحب وجهها و شهقت بصدمه..
مهاب بقلق : في إيه يا تماره؟ التحليل فيها إيه
تماره بعدم تصديق : لا مستحيل ازاي ده هند و اخده دواء للاجهاض
صدم الجميع من حديث تماره..
الحج إسماعيل : ازاي يا بنتي و هي هتسقط نفسها ليه
نعمه : مستحيل دي بتعد الايام علشان تشوف بنتها
تماره : ده اللي موجود في التحليل
اميرة : اكيد في حاجه غلط اكيد حد حطلها العلاج ده مش معقول هند هتموت بنتها
تماره : انا متاكده انها مش هند العلاج ده في الشهر ده من حمل هند كان ممكن يسبب أن الرحم ينفجر الحمد لله ان عز صحاني و الا كان هيبقى العواقب شديده و ملهاش علاج لان بانفجار الرحم مكنتش هتقدر تخلف تانى
رقيه : ازاي ده انا مخي وقف مين و ازاي اكيد مش هند مش هتاذي نفسها و بنتها
سليم : هند مش بتخرج عشان نقول كلت أو شربت حاجه عند حد و مفيش حد غريب بيدخل بيتنا و مستحيل حد من العيله يعمل كده
ياسين بحيره : أمال مين اللي عمالها و ازاي البتاع ده وصل ل هند
الجميع في حيره من امرهم مهاب صامت يفكر
سألته تماره بقلق من صامته : مهاب بتفكر في إيه ساكت كده ليه؟
مهاب بنظرات غير مفهومه : مفيش حاجه يا تماره
داخل المكتب و لحق به سليم و اغلق الباب
سليم : مالك يا مهاب فيك ايه سكت مره واحده؟
التفت له مهاب : سماح
سليم بعدم فهم : مش فاهم عايزني انديلك سماح
امتلأت عيونه بالغضب : سماح اللي عملتها
صدم سليم : ازاي لا مستحيل و سماح هتعمل كده ليه؟
رد مهاب و هو يضغض على أسنانه بغضب شديد: لأسباب كتير كرهها لهند غيرتها انها مبتخلفش زيها
سليم بعدم اقتناع : لا برود طيب ما مرات ابو عماد صحبي مخلفتش و ابوه اتجوز ام عماد و خلف منها و الست عايشه بينهم هي و امهم حتي بعد ابوه ما مات الست بتعتبر عماد واخوته ولدها لا مش الخلفه السبب و اكيد غيرت سماح من هند مش هتبقي اقوي من غيرت واحده من ضرتها و مع ذالك محصلش ان الست حاولت تسقط ضرتها لا مش معقول سماح
مهاب بإصرار : لا هي و مش بسبب الغيره و الكره بس سماح حقوده غبيه مبتحبش تشوف حد سعيد مرات ابو صحبك انسانه مؤمنه رضيت بقضاء الله اللي اكيد ربنا عوضها عنه في حياتها و لسه هيعوضها في آخرتها بس سماح مش راضيه بأمر الله
سليم : دى كده قاتله و مجرمه هتعمل معها إيه.؟
مهاب بجديه و ثبات : اللي لازم يتعمل.
يتبع
لقراءة الفصل السابق
لقراءة الفصل الثامن
