رواية عشق المصراوية بقلم نرمين السعيد
روايه عشق المصراوية
عشق المصراويه
لا تنسوا الصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
سليم : دي كده قاتله و مجرمه هتعمل معها ايه
مهاب بجديه و ثبات : اللي لازم يتعمل تعاله معيا
خرج مها و سليم يسير خلفه صاعدوا للأعلى حيث غرفه مهاب وسماح فتح مهاب الباب و دخل كانت سماح تجلس داخل الشرفه الخاصه بالغرفه ذهبت له
ما ان رأته حتى أسرعت إليه..
سماح بزعل : لسه فاكر تطلع.. بقى كده يا مهاب تحرجني و تزعقلي قدامهم
مهاب بثبات : مش وقته الكلام ده دالوقتي... انزلي شوفي مرات عمي لو محتاجه حاجه و لما تطلعي نكلم و نتعاتب
ابتسمت بدلال و رفع يدها تدعب ذقته : حاضر انت تأمر يا سيد الناس
ارتدات حجابها و خرجت و جدات سليم يقف امام بابا الغرفه
سماح : خير يا سليم واقف كده ليه؟
خرج مهاب : ملكيش دعوه ادخل يا سليم
سماح بستغرب : هو في إيه يا مهاب؟
مهاب بقتضاب : مفيش عايزين نتكلم انا و سليم في موضوع مهم يلا انزلي
هبطت سماح و هي تحدث نفسها بدهشه : من امتا حد بيدخل اوضتنا و بعدين ما عادتهم انهم بيتكلموا في المكتب إيه اللي جد... يلا و انا مالي لما انزل أشوف آخر الأخبار
هبطت سماح للاسفل جلست مع الجالسين تماره و رقيه مع هند و عز بالغرفه و حليمه ذهبت ل أمير الذي قام مفزوع علي صوت صراخ والدته...
داخل غرفه سماح و مهاب...
سليم : انت جايبني هنا ليه؟!
مهاب : هي لما جاءت الصبح مكنتش علي بعضها كانت بتخبي حاجه فى الدولاب
سليم : حتى لو زي ما بتقول اكيد مش هتسبها في الدولاب لحد دلوقتى
مهاب : احنا هندور و نشوف بص أنت دور تحت السرير و انا هدور في الدولاب
بدوا بمهمة البحث عن ذالك العقار التي استعمله ل تحطم هند و تقتل جنينها..
مهاب يبحث و هو في قمة غضبه بداخله متأكد أن سماح من فعلتها و يريد فقط الدليل و لكن فشل أن يجده
مهاب بغيظ : مفيش حاجه
جلس سليم بارهاق : وانا كمان ملقتش حاجه
مهاب : و العمل
سليم بقلة حيله : ندور تانى لسه الشنطه دى مفتحتهاش
فتح سليم الحقيبه و كانت حقيبه كبيره خاصه بالسفر و كانت داخل مفرش و مربوطه بأحكام
فتحها سليم و بداء بإخراج محتوياتها و كانت عباره عن اغرض خلثه ب مهاب لذالك تركه يفتحها و هنا كانت المفاجأه
سليم : الحق لقيت ده
أسرع نحوه مهاب و أخذ منه الزجاج الصغيره التي وجدها و قراء الاسم المكتوب عليها..
مهاب : لا مش ده
هبط سليم يبحث بالحقيبه إلى أن وجدا علبة الزجاج فتحها و اخرج النشره الداخليه و قرأها
سليم بصدمه : مهاب الحق الدواء ده في نفس المده اللي سممت رقيه بنت عمك
اخذ منه مهاب النشره و قراءها
مهاب بغيظ : يا بنت ال*×** يعني هي اللي سممت رقيه
سليم : انا خلاص بقيت متأكد انها وراء اللي حصل ل هند و بدل محتفضه بده هتبقي محتفضه لسه بالعلاج اللي حطته ل هند انا مكنتش مصدق كلامك بس كده اتاكدت انها السبب
بدأ مهاب البحث في خذانة الملابس مره آخرى و في حقائب سماح الخاصه بالخروج
مهاب بياس : مفيش حاجه
سليم : تكون رمته في الزباله
مهاب بتفكير : مش عارف
سليم : طيب بص انا هنزل اشوف
مهاب : استنا لسه في حاجات فوق الدولاب نشوف فيها الأول و لو مش فيها انزل دور تحت
أحضر سليم مقعد التسريحه.. صعد مهاب عليه و انزل بعص الأغراض و لكن لم يجد شئ
مهاب بيأس : مفيش حاجه
سليم : طيب هنعمل ايه دي الاوضه بقت عبارة عن فوضه احنا دورنا في كل مكان مش بقي غير الحيطان و المراتب
هنا ابتسم مهاب و نزل سريعاً رفع الوسادات و لم يجد شيء القاها إرضاء و رفع المراتب نظره مهاب و سليم لبعضهم بترقب
أمسك سليم شريط الحبوب الذي رواه و قرأ ما عليه
سليم : هو ده يا مهاب شوف مكتوب عليه ممنوع إستعمال الحوامل
مهاب : بلاش تأكد اوى احنا لسه مش متأكدين هو و لا لأ
سليم : تمارا اللي هتقول هو ولا لا
خرج سليم سريعاً إلى حيث غرفة عز و طرق الباب لحق به مهاب و بنفس وقت وصوله فتحت رقيه الباب
رقيه : إيه يا سليم خضتنا بتخبط كده ليه؟
مهاب : معلش يا رقيه هو ميقصدش.. ممكن تنادلنا تماره إذا سمحتي
حركت رأسها بايجاب : حاضر
داخلت رقيه و أخبرت تماره التي خرجت لهم و تفاجأت ب مهاب يقبض على يدها و ياخذها إلى غرفته و خلفهم سليم و مان أن دخلوا و أغلق سليم الباب نظرت إلى حالة الغرفه بداهشه...
تماره : إيه دا إيه اللي عمل في الاوضه كده
مهاب بجديه : تماره ركزي و سيبك من الاوضه هات يا سليم
اعطه سليم علبه الدواء اخذها مهاب و اعطها ل تماره
تمارا بستغراب : إيه دا!
مهاب بعصبيه : نععم اومال انا جيبك ليه مين اللي يعرف إيه دا انا والا انتى؟
سليم : أهدأ يا مهاب متخوفهاش..متاخذهوش يا تماره هو متوتر من خوفه على بنت اخوه ممكن تقراي اسم الدواء ده و تقوللها ده بتاع إيه؟
قرأت تماره اسم العلاج و اخرجت النشره المرفقه للحبوب
تماره بزهول : انتو جبتوه منين؟ ده مش موجود في السوق و ممنوع أصلاً!
مهاب بعدم استيعاب : ممنوع ازاى ده بتاع إيه ما تفهمينا
عادات تقراء النشر سألها سليم : ده اللي خدتوا هند
تماره بتأكيد : اكيد هو ده. بس ده مش ممكن ازاي وصل هنا؟
بدأت تماره بتفكر و ربط الأحداث و الخيوط ببعضها : ثانيه كده انتو قالبين الاوضه بالمنظر ده و البرشام ده معقول
مهاب بنفعال : انتي لسه هتتفجائي خدي شوفي ده كمان مش ده اللي خدته اختك
أخذت تمار علبة الدواء الآخري : دي نفس المده اللي سممت روكي بس ازاى؟
اخذ مهاب منها الأدوية و ملامحه لا تبشر بالخير : هنعرف دلوقتي ازاي
اندفع لخارج الغرفه توجهه للاسفل و خلفه تماره و سليم..
تقدام من سماح التي تجلس و جذبها من حجابها جعلها تقع إرضاً و رأسها بين يديه
مهاب بغضب : انطقي ليه عملتي كده؟
سماح بخوف و عدم فهم : عملت إيه يا مهاب هو في ايه يا خويا و الله ما عملت حاجه
تركها مهاب أمسك يدها و اوقفها و وضع الادويه بين يديها سحب وجهها ما ان رأتهم لقد كشف أمرها...
سماح بخوف و توتر : انا انا معرفش دول إيه مش بتوعي انا مظلومه انا مليش دعوه صدقني
هنا لم يتكلم مهاب فقط صفعا علي وجهها ل تقع إرضاً نزل لمستوها و جذبها من شعرها بعدما وقع حجابها
مهاب بعصبيه : و ازاي عرفتي انهم مش بتوعك و ايه موضوع معملتش حاجه ازاي عرفتي الادويه دي بتاعت إيه و خوفتي كده.. دانتي بتقراي أسمك بالعافيه و ده كله بالانجليزى ايه بتتعلمي من و رأيه ولا إيه حتي لو دانا اللي معيا كليه معرفتش دول ايه اللي لما سألت الدكتوره
هنا هبط عز و رقيه و حليمه و الحج اسماعيل
الحج إسماعيل : في إيه؟ حصل ايه بتضرب مراتك و بتزعق ليه؟
صاح مهاب بصوته كاملاً : مش مراتي (نظره لها) سماح انتي طالق
ترك شعرها صفعت حليمه نفسها علي خديها عدات مرات (بتلطم يعنى )
اما سماح ف وقعت جالسه و هي تنظر ل مهاب بصدمه و عدم إستيعاب طلقها معقول هل قالها لا هي تحلم لا هذا لتأكيد كابوس
حليمه :يالهوي يالهوي يالهوي ليه يا ابني عملتك إيه الغلبانه دى؟ بتطلق مراتك ليه يا مهاب؟
رد سليم بحده: الغلبانه دي يا مرات عمي هي اللي سممت رقيه و هي السبب في حالت هند و بنتها و الخطر اللي هما فيه دي قاتله و مجرمه و ملهاش مكان بينا
حليمه بصدمه : انتي يا بنت الجذ**.. بس انا اللي أستاهل سترت عليكي كتير حتي في تسميم رقيه سكت و حطيت في بقي بولغه قديمه عشان خوفت ابني يغضب عليكي بس ليكي حق انا اللي غلطانه و ده جزائي
ذهبت نحو سماح و جلست تضربها حذاءها
نعمه : خلاص يا حليمه انتي الغلطانه ازاي تسكتي دي كانت هتموت البت رقيه و سكتي شوفتي آخر سكاتك عليها
الحج اسماعيل بغضب : دي معدلهاش عيش وسطينا.. ياسييين
ياسين : نعم يا بابا
الحجاسماعيل : روح كلم ابوها و اخوها يجوا يخدوها مش هتقعد في دارنا ساعه كمان
ذهب ياسين إلى غرفة المكتب و اتصل بوالدها كل هذا و هي بالخارج ملقه علي الارض تبكي
سماح ببكاء : ارجوك يا مهاب سمحني مش هعمل كده تاني انا بحبك
أمسكت يده لتقبلها دفعها بعيداً عنه : انتي مبتعرفيش تحبي انتى انسانه حقوده و غبيه و متملكه
سماح بذل : والله آسفه و حقك عليا انا هتاسف ل هند و ل رقيه كمان و من الكل لو تامر بس متسبنيش
عز بغضب : حسك عينك تنطقي اسم مراتي على لسانك وما تفكريش ان هي او انا هنسامحك مهما حصل و لو كل العيله سامحتك و وافقوا تفضلي هنا في البيت انا وامراته اللي هنمشي مستحيل نقعد مع واحده مجرمه زيك
سماح ببكاء : عز متقولش كده انا بنت خالك لحمة و دمك
عز بغيظ: قولي ل نفسك ليه معملتش حساب ل رابط الدم اللي بينا و انتي بتعملي عملتلك السوده دي عشان تموتي مراتي و بنتي احمدي ربنا اني مش هبلغ و مش عشانك لأ.. ده عشان اخويا الكبير و اللي للأسف انتي محسوبه عليه
هبطت اميره : هو في ايه حصل إيه حد تعب تاني
رقيه بنفعال : الزفته دي هي اللي سممتني و كمان هي السبب في وضع هند و البيبي
أميره بندهاش : معقول ليه كده طيب ليه تسمك كده كده يومين و مشين و هند عملتلك إيه دي بتعتبرك اختها رغم لسانك الطويل و كلامك الجارح ليها
مهاب بحزم : خلاص.. محدش يكلم معها متستهلش و بنسبه ل سؤالكم هي ليه عملت كده دف ببساطه علشان شطانه و حقيره
سماح ببكاء : مهاب أرجوك
انحنى مهاب لمستوها و امسك شعرها : اسمي مسمعوش علي لسانك فاهمه
طرق رأسها بالارض و جاء ليضربها امسكه ياسين و سليم
نعمه : خلاص يا ابني كفايه عليه ضرب ابوها زمانه جاي و هو ياخدها بيته و يربيها ب معرفته
سماح : ارجوكي يا عمتي كلمي مهاب
حليمه بغيظ ركضت نحوها لتضربها و لكن امسكتها تماره
تماره : خلاص يا طنط هي اخدت جذاها.. كفايه ان مهاب طلقها
حليمه : لا مش كفيه طلقه واحده.. مهاب طلقها بتلاته
سماح بصراخ : لا ارجوكي لا مهاب ابوس ايدك
مهاب بغيظ : فعلاً تستهلي سماح انتي طالق طالق طالق طالق بتلاته يا بنت خالي
هنا داخله خاله : بطلق بتي يا مهاب إيه فاكره سايبه دانا (دهش ما ان راي ابنته و فإنها ينزف و شعرها مشعكس و تبكي بنهيار ) إيه دا يا سماح مين عمل فيكي كده
ساعد سماح لتقف
مهاب ب ثبات : انا اللي عملت فيها كده و لو فضلت دقيقه واحده هموتهالك
هتف سيد : ليه كانت عملتلك إيه يا ظالم
الحج اسماعيل : الذم ادبك يا سيد ابن اخويا مش ظالم انت اللي مخلف شطانه و معرفتش تربيتها بنتك حاولت تسمم بنت اخويا و تسقط سالفتها و تموت العيله اللي في بطنها
سيد بعدم تصديق : لا مش معقول بنتي متعملش كده
صاحت به حليمه بنفعال : لا عملت يا ابن امي وابويا وعملت و اكثر من كده كثير وحاولت تطلق مرات ابني من جوزها كذا مره و توقع بينهم كثير وانا كنت بداري عليها وكنت بسايس هند و اسكتها بس خلاص لحد كده وخلاص ده حصلت انها عايزه تموت الطفله اللي لسه ما جتش على وش الدنيا الحقد والكره عما قلبها و الثانيه غلبانه و بتعملها زي اختها بس انت فعلاً مخلفش شيطانه وانا السبب في اللي هي بتعمله ده عشان انا اللي كنت بغطي عليها كنت بقول غلبانه وبنت اخويا و منكسره بس طلعت شيطانه طلعت احقر بني ادمه علي وش الدنيا
سيد : معقول انتي يا سماح تعملي كده
سماح ببكاء : سمحني يابا و الله آخر مره
امسك سيد شعرها و سحبها للخارج دون كلمه و هي تصرخ و تستنجد ب مهاب اخذها والدها في سيارته و رحل..
******************#بقلم_برنسيسN
جلس الجميع بتعب و حزن...
خرج مهاب إلى حديقة المنزل أشرقت شمس الصباح لم ينام أحد...
ذهبت تماره و اطمانت علي هند ثم هبطت و سألت علي مهاب اخبرتها رقيه إنه بالخارج ذهبت له كان جالس و يمسك برأسه بارهاق و حزن..
جلست بجوره و أمسكت بيده و سحبتها بين يديها و بدأت تمرر يدها علي يده ك نواع من المواساه و التخفيف عنه رفع مهاب نظره لها
تماره بحزن : عارفه انه صعب عليك
مهاب : مش صعب ولا حاجه انا بس مصدوم ازاي كنت عايش مع واحده قاتله و عندها كمية الحقد دي كلها و عادي عندها لو اتسببت في موت حد انا كنت أعمى و لا شايف و لا حاسس
تماره : ازاي مش حاسس انت قولتي قبل كده انها حقوده و مش بتحب حد و بتغير يعني كنت عارف
مهاب : عارف غيرتها و عارف ان جوها حقد و كره بس مش لدرجة القتل.. رقيه و تمام مكنتش هتموت بس هند و بنتها
تماره بتردد : بصراحه بقي انا مرتدتش اقول ل عز الحقيقه كامله هند كان فعلاً ممكن تموت
مهاب بقلق : طيب ودلوقتي حالتها إيه متخبيش و قولي الحقيقه عشان نلحق نتصرف
تماره : اطمن هي و البيبي بخير و انت فوق كده و انسى اللي حصل ده
مهاب : انتي كل ما تبصي في وشي تقوليلي انسى طب انسى إيه مراتي اللي طلعت قاتله و لا انسي حببتي اللي شواري عشان ألفت بس نظارها طويل و معرفش هينفع تتخطى و لا لأ انسى ازاي و انا قلبي بيصرخ بسبب وجعي من الاتنين
تماره بابتسامة : انسي سماح و ركز مع حببتك و مشوار الالف ميل بيبدأ بخطوه
ابتسم مهاب بحب : عندك حق لازم اركز مع حببتي
رفع يده الأخرى و وضعها علي يديه التي تضم يده شعرت بالخجل فسحبت يديها و وقفت
تمارا بتوتر؛ انا انا هروح اشوف جوه قصدي فوق عند هند سلام
غادرت مسرعه لداخل و هو يتابعها بابتسامه على توترها...
******************#بقلم_برنسيسN
اطمانت علي هند و ذهبت ل نوم و أخيراً نام الجميع ذهب مهاب و غفى بغرفة والدته و داخلت حيلمه ضمته و غفت بجوره..
اما عز فظل جالس بجوار هند و لم يغمض له جفن
جاءت الخدمات للعمل و لكن التزموا المطبخ بناء على اومر نعمه بعدم إصدار أي اصوت و الذهاب اثنتين منهم إلى غرفه مهاب و لترتيبها دون ازعاج للموجودين و اعداد الطعام استيقظت هند حاولت أن تتحرك و لكن جسدها بالكامل يؤلمها و خصوصاً أسفل معدتها و ظهرها..
هند بتعب : ااااه انا فين؟
نهض عز سريعاً و وقف بجوارها : فيكي ايه ما لك ايه بيوجعك؟
هند بتعب : بطني بتوجعني و ديخه انا فيا إيه يا عز طمني
عز : اطمني انتي كويسه تماره عملت الازم و قالت إن ألمك ده طبيعي اهدي و ارتاحي انا جملك
ابتسمت هند رغم المها و سألته : هو انا فين
عز : في اوضتنا
هند بدهشه : اوضتنا ازاي و إيه الاجهزه و الحاجات دي انا قولت انا في مستشفي
تنهد عز : تماره مردتش تنقلك المستشفي و مهاب جاب الجهاز ده علشان نطمن علي البنت و عليكي
هبطت دموعها : هو ايه اللي حصل انا كنت كويسه و تماره سألتي انتي عمله إيه و طمنتها اني بخير قولي و متخبيش عليا انا فيا إيه؟
عز بحزن : انتي كنتي هتسقطي و الرحم كان هينفجر و متخلفيش تانى
شهقت هند و انهارت : إيه اللي بتقوله ده يا عز مستحيل أسقط إيه لا طمني ابوس ايدك بنتي جرلها إيه
عز يضمها : ارجوكي اهدي انتي كويسه و نغم بخير تماره الحمد لله لحقتكم انتي و بنتنا كويسين و الرحم بخير مفيش اي حاجه خطر قدر و لطف
هدأت قليلاً ابتعد عنها و هو يضم وجهها و يمسح دموعها
سألته : طيب ازاي حصل ده اكيد له سبب؟!
جلس عز : ايوه في سبب... هبلك و طيبتك الزياده عن الذوم... سماح هي السبب معرفش ازاي ولا امتا بس بيقولوا مهاب و سليم لقوا عندها الدواء اللي كان السبب في حالتك لا وكمان السم اللي سمم رقيه
فتحت هند عيونها بداهشه : إيه سماح ازاي و ليه طيب ليه تعمل كده دانا عمري ما ازيتها
مرر يده على وجهها بحنو : اهدي و ما تتعصبيش اهي غارت في داهيه و مهاب طلقها
نزلت دموعها : حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم منك لله يا سماح دانا شفت الموت
ابتسم عز و هو يمسك يدها و يقبلها : ربنا حفظك الحمدلله و هي حسبي الله ونعم الوكيل فيها
طلبت منه أن يصعد إلى جوارها ابتسم و صعد توسدات زراعه و طلبت أن يتولى عليها من آيات القرآن لكي تهدأ و بالفعل دقائق من تلاوة عز القرآن و ذهبت في نوم عميق و هو أيضاً لحظات من بعد نومها و غفى هو الآخر دون أن يشعر...
******************#بقلم_برنسيسN
داخل منزل والد سماح سيد...
ادخلها غرفه و اغلق عليها الباب بالمفتاح والدتها تبكي لكي يخرجها
سيد : اتهدي يا وليه و اسكتي بنتك مش هتخرج الا علي قبرها انا حايش نفسي عنها بالعافيه و بحذرك و الله يا صفيه لو فكرتي تخرجي بنتك و تعصي امري ل هطلقك و ارمكي في الشارع انتي وهي انا بقولك اهو وانت يا ابراهيم خذ مراتك و اطلع على شقتك وحسك عينك تدخلها ولا ليك دعوه بها
ابرهيم : طيب فهمني بس يابا هي عملت ايه و ايه اللي مبهدلها كده؟
صفيه بغضب : اكيد الست اختك اللي مسخناك علي البت
سيد : اخرسي يا وليه يا حيزبونه انتي و ما تجيبش سيره اختي على لسانك اختي اللي انت بتغلطي فيها ديت هي اللي سترت على بنتك سنين وبنتك بتغلط وانت عارفه بنتك سماويه وغبيه و ساره من طبعك العفش... الست هانم بنتك اللي انت بتعيطي و عماله تنوحي علشانها و بتغلطي في اختي بسببها حاولت تسمم بنت محسن المنشاوي والنهارده حاولت تسقط سلفتها و البنت المسكينه هناك بين الموت و الحيا هي واللي في بطنها عرفتي بنتك عملت ايه عرفتي تربيتك الوط** وصلتها و وصلتنا ل إيه؟
إبراهيم : ازاي بس يابا مش معقول بقي سماح اختي تعمل كده
صفيه ببكاء : ده ظلم بنتي مظلومه ازاي جوزها يصدق كده
سيد : صدق لما شاف الادويه في اوضه بنتك في وسط حاجاتها و بنتك اعترفت باللي عملته و خلاص ما عدش في جوزها مهاب طلقها خليها جنبك بقى اشبعي ب تربيتك اللي انتي طول عمرك مدلعها اتفضلي اشربي يا صفيه
ذهب سيد جلست صفيه تمسك رأسها بتوهان
صفيه : بنتي سماح تقتل و تسقط سلفتها لا مستحيل
إبراهيم : لا مش مستحيل انا كده صدقت سما مراتي لما قالت انها حاولت توقعها من علي السلم علشان تسقطها
سما بحزن : لسه جي تصدق دالوقتي ما انا ياما قولتك و كذبتني
صاحت بها صفيه بندفاع : يلا زيطي في الزيطه ما هو العجل لما يوقع بتكتر سكاكينه
نظرت سما ل زوجها بحزن بسبب ظلم والدته لها و معاملتها القاسيه
انسحبت و صعدات حيث شقتها دون أن ترد ذهبت و جلست تضم طفلها صعد إبراهيم و جلس بجوارها
إبراهيم : سما انا آسف معلش أمي متعصبه دلوقتي
سما : ممتك علي طول متعصبه هي مش بتحبني
إبراهيم : ليه بس يا نن عيني مين ميحبكيش يا عسل انتي
امسك و جهها لتنظر له
قالت سما : ممتك و اختك مبيحبونيش و كل شويه يقولولي يا سكندرانيه دول حتي مبيرضوش يقولوا اسمي كأنهم بيعيروني اني من اسكندريه كأن إسكندرية عيب و اللي منها مش عارفه اقول ايه بجد لاني مش فاهمه
إبراهيم بابتسامة : لا يا ست الستات متقوليش كده دي اسكندريه دي احسن بلد و ناسها احسن ناس و انتي حببتي و أنا مليش بركه إلا انتي بس معلش هما دماغهم كده و مش معاكي انتي بس هو في الارياف كده اى كده غريب بيندوه باسم البلد اللي منها يعني يا سكندريه يا مصرويه يا دمياطيه بعدين ممكن تقوليلي يا فيومي ههههه
ختم حديثه يضحك شاركت الضحك
سما : هههه ضحكتني و انا زعلانه
إبراهيم : اضحكي يا ام احمد و متزعليش نفسك
سما بابتسامة : احمد (تأملت صغيرها) شفت احمد كل يوم بيكبر نفسي أشوفه راجل كبير وأفرح بيه
إبراهيم بحب : ان شاء الله... يلا انا نازل الشغل خالي بالك من نفسك و يستحسن متنزليش تحت النهارده
سما : طيب بس كده ممتك هتزعل
وقف ابراهيم : لا مش هتزعل و لو زعلت هقولها انا اللي امرتك ب ده خالي بالك من أحمد و من نفسك
انحنى و قبل جبينها و قبل خد صغيره و رحل
نامت سما بجوار طفلها تتامله حتي غفت دون أن تشعر
******************#بقلم_برنسيسN
بعد مرور ساعات استيقظ الجميع ذهبت تماره و اخذات حمام بادر و ارتدات ملابسها و هي عباره عن بنطلون ازرق و تشرت أبيض نص ثم توجهت إلى هند اطمانت عليها و اعتطها الأدوية
الجميع بالأسفل جالسون حول مائدة الطعام
هبطت تماره..
رقيه : إيه ده هو احنا هناكل الاكل ده و احنا لسه صاحين
نعمه : آه كولي وانتي سكته الساعه ٤ بعد العصر يعني ده ميعاد غداء
سميره : عندك حق كولي يا رقيه
رقيه : طيب هاكل أهو
سألت عبير عمها باهتمام : مالك يا بابا فيك إيه؟
الحج إسماعيل : مفيش يا حببتي تعبان شويه
سليم : انا هروح أطل ع الشغل
مهاب : مش ضروري انا كلمتهم و كل حاجه تمام
ياسين : انا هنزل الشغل من بكره انا واميرة
اميره : احنا هنرجع القاهره امتا مش هقدر اروح الشغل كل يوم واجي الطريق ده كله
ياسين : ليه عادي ما انا كنت بروح و اجي كل يوم و بعدين احنا هنروح سوا
أميرة بابتسامه : خلاص اللي تشوفه
حليمه : مبتكلش ليه يا مهاب
مهاب بضيق : مليش نفس بعد اذنكم
وقف مهاب و خرج حملت تماره طبقه و ذهبت خلفه إنهاء الجميع طعامهم ف هم بالأساس
لم يتناولوا شئ حاله من الحزن و الاكتئاب تملأ المنزل
بالخارج تماره تجلس بجوار مهاب و على وجهها ابتسامه و هي تراه ياكل من الطبق الذي أخذته له
داخل غرفة المكتب و تمام النافذه الموطله على الحديقه يقف كل من الحج إسماعيل و سليم و يتابعون ما يحدث انضمت لهم الحجه حليمه و رأت ابتسامت ابنها الذي يأكل و يتحدث مع تماره بارتياح شديد..
حليمه : النار جمب البنزين يا حج و ده خطر
تنهد الحج إسماعيل : عندك حق يا ام مهاب مخبيش عليكي أنا خايف من قربهم الزايد ده
تحدث سليم بضيق : من إيه الخوف ده ما خلاص عمي و مات إيه اللي يخوف مش هو اللي كان رافض جوازهم
جلس الحج اسماعيل : فعلاً بس مين قالك ان تماره هتوفق
التفتت له حليمه : عندك حق هترضا بواحد متجوز ليه و هي لسه مدخلتش دنيا
سليم بجديه : أولاً مهاب طلق سماح ثانياً تقبل ترفض ده علي مهاب ملناش فيه... بسانا عايز أعرف حاجه حضرتك رأيك إيه فى الموضوع ده ممكن ترفضي جوازه من تماره علشان بنت اخوكي
حليمه بنفعال من ذكره سماح : متجبليش سيرة البولغه دي ربنا يخدها و انا مش رفضه تماره انا بس خايفه العيله تتفرق تانى و احنا ماصدقنا نتجمع
الحج اسماعيل : مرات عمك عندها حق و دالوقتي كمان صعب ده يحصل البنات بقوا بطولهم و مسؤولين مننا دي أمانه
سليم : اطمنوا العيله مش هتتفرق و مهاب عمره ما هيقول ل تماره انه بيحبها الا اذا كان عارف إنها بتحبه
ابتسمعالحج إسماعيل : يعني لسه بيحبها
تنهدت حليمه : كنت عارفه و حاسه
سليم : اه بيحبها بس ده مش موضوعنا المهم دالوقتي بلاش نظرات و لا كلام احباط كلام عن أن الحب ده ممكن يفرق العيله... مهاب اتعذب كتير و من حقه ياخد اللي بيحبها و يلحق يخلفله عيب يشتال إسمه
الحج إسماعيل : عندك حق يا ابني و مهما كان بنت عمه و هو أوله بيها
جلست حليمه : استني يا حج انت بتكلم و ناسي العريس اللي قالت عليه
سليم بابتسامة : سبيه علي مهاب ده خبره في تطفيش العرسان اللي بتتقدم ل تماره
حليمه بدهشه : تقصد إنه؟
سليم بجديه : مهاب عمره ما هيسمح ان تماره تكون لغيره لا في حياة عمي و لا بعد موته
انها سليم حديثه و خرج و ترك خلفه والده و زوجة عمه ينظرون ل بعضهم بحيره...
ما ان خرج حتى رأى رقيه تجلس بنزعاج ذهب و جلس بجوارها
سليم بابتسامة : مالك يا روكي
نظرت له و ابتسمت: انت عارف ان دي أول مره تقولي يا روكي
ضحك سليم : بصراحه مخدتش بالى بس عادى هقولك روكي على طول يلا قوليلي مالك واحده من اخواتك زعلتك
حركت رأسها بنفي : تؤ مفيش بس زهقانه الجو ملل و نكد من امبارح و الدنيا مقلوبه في البيت ممتك في اوضتها و اميرة مكتئبه ياسين خدها و خرح و عبير نامت و داده سميره بتصلي و تدعي ل هند و تماره مع مهاب و الباقين مش عارفه فين و انا لواحدي.. بجد زهقت
ضحك سليم بسخريه : ايه كل ده انتي عرفه خط سير كل البيت اعترفي انتي مباحث
ضحكت : ضحكتني و انا مليش نفس
سليم :ملكيش نفس ليه بس طيب ايه رأيك تيجي معيا
التفتت له بحماس : اجي معاك فين؟
وقف سليم : انا رايح المزرعه هشوف تاجر هناك علشان يشتري المحصول تيجي معيا
رقيه بملل : وانا هاجي اعمل إيه
وضع يديه داخل جيول بنطاله و نظره لها بتفكير : اممممم تعملي إيه تعملي إيه.. بتعرفي تركي خيل؟
رقيه : آه بعرف بس مش اوى
سليم بابتسامة : تمام اطلعي البسي و تعالي بس تلبس حاجه بكم و واسعه و متتاخريش هنروح نركب خيل
رقيه بسعاده : بجد هنركب خيل قول و ربنا
ضحك سليم : ههه و ربنا
ركضت رقيه للأعلى و هي سعيده و سليم يتابعها و يضحك علي عفويتها
******************#بقلم_برنسيسN
داخل مزرعه ال المنشاوي..
ياسين يجلس فوق ظهر الحصان و خلفه أميره و التي كانت متشبثه له بشده خشيه من أن تقع
ياسين بابتسامة : كفايه كده ننزل بقي
ردت اميره : يا ريت
هبط ياسين ثم مده يديه و حملها و انزلها..
اميره؛ انا عايزه عصير
ياسين : عصير إيه أنا بقول نروح نتغدي في مكان هادي بعيد عن جو البيت انتي ما اكلتيش كويس
اميره بحب : موفقه بس علشان انت كمان مكلتش كويس
ابتسم ياسين و امسك يدها و توجهوا إلى خارج المزرعه صعدو إلى سيارت ياسين و رحلوا..
******************#بقلم_برنسيسN
داخل منزل المنشاوي و بتحديد ب الحديقه
لازلت تجلس تماره مع مهاب..
تماره : هوبا هو أنا ممكن أسألك سؤال
مهاب بابتسامة : طبعاً بس الاول انتي عارفه من امتا محدش قالي هوبا دي
تماره بفصول : من امتا؟
مهاب : من أيام الجامعه
قالت بنبره حاده نوعاً ما : و يا ترا هي اللي كانت بتقولك هوبا
مهاب بعدم فهم من تقصد : هي مين؟
تماره : متلفش و تدور اساساً كنت هسالك عنها.. قصدي عن حبيبتك
ضحك مهاب : مش بلف ولا بدور انا فعلاً مكنتش فاهم قصدك و بعدين انا كنت اقصد صحابي الاسم الحركي يعني بين صحابي... قوليلي كنتي بتسالي عنها ليه عايزه تعرفي إيه تاني عنها؟
تماره بتوتر : عادي فضول مش اكتر يعني اسمها اتعرفت عليها ازاي.. كده
وقف مهاب و وضع يديه داخل جيوب بنطاله
و نظره لها بغموض : كله ب ميعاد لما اتاكد انها بتحبني زي ما بحبها تأكدي انك اول واحده هعرفك عليها
قالت تماره بهدوء عكس ما توقع من حماس: تمام
جاءت الخادمه و طلبت منهم الدخول لأن الحج اسماعيل يريدهم في أمر هام...
داخلوا اخبرهم اسماعيل بقدوم المحامى...
رقيه مع سليم بالمزرعه اتصل بهم حتي يعودوا و أيضاً أميره و ياسين
بعد ساعه تقريباً...
جاء الاستاذ هلال سليمان المحامي جلس الجميع
داخل غرفه المكتب
هلال : أولاً بسم الله النهارده هعرض علي حضرتكم وصيت محسن بيه الله يرحمه
رقيه تهمس ل حليمه : هو جاي يترفع عندنا إيه الراجل الاوڨر ده
حليمه بهمس : ههه اتهدي و اسكتي هو اسلوبه كده ده محامى العيله من زمان
هلال : اولاً في رسالتين آه اتنين.. واحده للاستاذ مهاب آه ل مهاب و الاخري للحج اسماعيل
اعط ل مهاب ظرف و إسماعيل ظرف
هلال : الاظرف دي تفتحوها علي انفراد آه دي اومر المرحوم آه
اميره بهمس : داتك الاوه متخلص
ياسين؛ ههه هوسس هيسمعك
اميره : عندك حق آه يالهوي ده شكله موعدي
ضحك ياسين و لكن سريعاً ما تملك نفسه و صمد
هلال : الوقتي يا حضرات الوصيه ليست ورقيه آه الوصيه صوتيه و أيضاً صوره
سليم بنفاذ صبر : اخلص يا استاذ هلال عندنا شغل
هلال : حاضر يا سليم بيه آه حاضر
تماره بهمس : هو علق ولا إيه؟
عبير : ههه شكله كده
عز بعصبيه : ما تخلص يا استاذ انا مراتي تعبانه و عايزا اطلعلها
الحج إسماعيل : اهدا يا عز و اطمن خالتك نعمه و الست سميره معها
هلال : آسف يا حضرات علي الاطاله اه و تعطيل أعمالكم بس مادي كمان أعمالكم
رقيه : آه أعمالكم
ضحك الجميع
بدأ عرض الوصيه كان محسن يجلس علي الكرسي و يظهر عليه أعراض المرض
محسن : بسم الله الرحمن الرحيم اولاً..
يتبع
لقراءة الفصل السابق
الفصل التاسع
