رواية عشق المصراويه
روايه عشق المصراويه نرمين السعيد
رواية عشق المصراويه
#رواية_عشق_المصراويه بقلمى_برنسسN
لا تنسوا الصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وصل سليم المستشفي كانت رقيه فاقده للوعي حملها و دخل بها و ما ان داخل حتى صاح بصوت مرتفع
سليم بعصبيه : دكتور بسرعه دكتور بنت عمي بتموت دكتووور
جاء الأطباء و أخذوا رقيه و تم الكشف عليها شخص الأطباء حالتها و قالو انها تعرضت لحاله تسمم و تم عمل غسيل معده لها و بقيت تحت الملاحظه ل باقي اليوم
داخل كافتريا المشفي تجلس تماره و هي تبكي و بجوارها مهاب يحاول تهداتها
مهاب : خلاص يا بنت عمي اهدي رقيه بقت تمام و كلها ساعتين و هنروح و هي معنا اطمني
تماره ببكاء : افرض مكناش لحقنها كانت هتموت؟
مهاب : لا طبعاً الدكتور قال ان السم ده مش بيموت ده مجرد نوع دواء بيعمل التهبات في المهده و اطربات في الجهاز الهضمي و جاءت سليمه الحمد لله
تماره بتوهان و خيره : انا مش عارفه ده وصلها من فين.. رقيه مش بترضا تأخد الأدوية نهائي عشان مثلاً أقول اخدته بالغلط
مهاب : اللي حصل حصل لما تفوق هنعرف منها اجمدي كده علشان اخوتك
تماره : شكراً أوي يا مهاب تعبناك معانا
مهاب بابتسامة : عيب عليكي يا بنت عمي تعبك راحه ده واجبي رقيه أختي و لا انتي رايك إيه؟
ابتسمت تماره؛ هي دي فيها راي اكيد طبعاً اختك بس ممكن سؤال؟
مهاب : اتفضلي
تماره بتوتر : هو انت ليه بتقولي يا بنت عمي ليه مش بتقولي باسمي تماره او تيموو زي زمان
حمحم مهاب : احممم.. لا عادي عايزني اقولك باسمك اقولك بس خوفت أضيقك
تماره : و انا إيه اللي هيضيقني في كده طبعاً قولي باسمي زي ما انا بقولك مهاب تقولي تماره
مهاب بابتسامة : ماشي يا تماره
ضحكت تماره ب عفويه : ههه تمام يا مهاب يلا نروح ل روكي
وقف مهاب : يلااا
ذهب مهاب و تماره إلى غرفه رقيه
سليم مع رقيه يجلس بجوارها دخل مهاب و تماره
مهاب : هي عامله ايه دالوقتي؟
وقف سليم : تمام الحمد لله الدكتور هيجي يطمن عليها الوقتي
تماره بمتنتن : شكراً يا سليم بجد انت تستاهل كل الشكر لولاك كانت روكي تعبت اكتر الدكتور حكلنا انت عملت ايه لما جاءت و انك اتعصبت عليهم بجد شكراً
سليم بابتسامه : ده واجبي يا تماره.. يلا انا هروح انادي لدكتور عشان يكتبلها الخروج و انتي في البيت تبشري حالتها
حركت تماره رأسها ب ايجاب : ok انا نسيت موبيلي في البيت ياسين كلمك وصل هو و اميره البيت؟
سليم : انتي لسه فكره دول بقالهم ياما و اخدو العربية بتاعتي
مهاب : تمام روح شوف الدكتور و هنروح احنا الأربعة بعربيتي
خرج سليم و ذهب لطبيب جاء الطبيب و كتب ل رقيه علي خروج بدأت رقيه تستعيد وعيها حملها سليم و ذهبوا نحو السياره بعد حولي ربع ساعه وصلوا المنزل حمل سليم رقيه و دخلوا
تماره بضحك : ههه اشتلتها كتير النهارده يا سليم الله يكون في عونك
سليم : ههه لا عادي اساساً خفيفه خالص هو انتم بتكلوا حاجه!
مهاب بابتسامه : عندك حق مقضينها دايت و رياضه
تماره : انت هتعمل زي مراتك و بعدين احنا متعودين علي كده
مهاب : عادي يا ستي ممكن تكلوا زينا و تعملي رياضه مش لازم الاكل التاني
تمارا : ليه إيه مشكلتكم فيه؟
مهاب : مش قصدي بس اخوتك يا حرام بيبقوا هيموتوا و يدوقوا الاكل
تمارا : هههه عندك حق خلاص طول ما احنا هنا هناكل من اكلكم و ربنا يقدرنا لما نرجع ننزل كميه الدهون دي
ضحكوا و دخلوا المنزل رقيه لا تزل تشعر بدوار تسمع ما يحدث و لكن لاتستطيع الحديث وقف الجميع للاطمئنان على رقيه
سميره بحزن تربت علي شعر رقيه : قلبي يا رقيه... أختك عمله ايه يا تماره
تمارا : اطمني هي كويسه بس لسه البنج مأثر عليها
هنا ظهر صوت عمهم إسماعيل
اسماعيل : حمد لله علي سلمتها يا بنتي
تماره : الله يسلمك يا انكل
سليم : اومال أمي فين؟
إسماعيل : مرت عمك حضرتلها الاوضه اللي هنا جمب اوضة جدك الله يرحمه عشان تبقي قريبه طلع بنت عمك و تعاله شوفها
سليم : حاضر
ذهب سليم و صعد للطابق الثاني و ادخل رقيه ل غرفتها و ترك معها اخوتها و نزل للاطمئنان على والدته إنتهت الليله
*****************#بقلمى_برنسيسN
أشرقت شمس صباح يوم جديد ذهبت الفتيات لأداء التمرين الرياضيه رقيه تجلس فوق فراشها تشعر بالملل و جسدها يؤلمها لا تستطيع الهبوط دق أحدهم الباب اذنت له بدخول كان سليم داخل و وقف بجوار الفراش
سليم بابتسامة : صباح الخير يا رقيه
رقيه بابتسامة :صباح النور يا سليم
سليم : عامله إيه النهارده؟
رقيه : الحمد لله تمام.. ممكن اطلب منك طلب؟
سليم بترحيب : اامري يا بنت عمي
رقيه : عايزك تسعدني انزل كلهم نزالوا و سبوني و انا زهقت
سليم : من عنيا البسي و تعاله معيا و انا هنزلك
نطرت رقيه الي نفسها ثم نظرت له: ما انا لبسه اهو
ابتسم سليم : مينفعش تنزلي بالتشرت ده عريان اوي
نظرت رقيه لنفسها مره اخرى كانت ترتدي تشرت حملات رفيعه يظهر جسدها..
نظرت له : ok هات الجاكت اللي هناك لو سمحت
ذهب و احضره لها رفعت الغطاء عنها كي تنهض ساعدها دون النظر لها هبطت عن الفراش ويديه واحده تمسك بيدها و الاخره عند كاتفها و نظره للاسفل و هنا دهش مما راء
رفع سليم نظره إليها و هتف بدهشه : رقيه انتي لبسه شورت و عايزه تنزلي بيه
رقيه ب عفويه : ايوه
تنهد سليم بنفاذ صبر : بقي انا بقولك البسي حاجه فوق الحملات و انتي اساساً لبسه شورت
رقيه : و فيها إيه دي؟
سليم بغضب : فيها عيب و ميصحش و الاهم انه حرام حد يشوفك كده حتي لو ولاد عمك تعالي اقعدي
اجلسها فوق الفراش و هو يشيح بوجهه عنها ورقد وصل لقمه غضبه منها...
سليم : هبعتلك هند تساعدك تلبسي حاجه تانيه
خرج سليم و توجه إلى غرفة عز و هند و طرق الباب فتحت هند
هند : خير يا سليم
سليم ب احراج : معلش يا أم أمير ممكن تيجي تساعدي رقيه تغير هدومها علشان تنزل
هند بابتسامه : حاضر هلبس واروحلها
حرك سليم رأسه ب ايجاب : طب هستناكي عندها متتاخريش
هند : حاضر هاجي علي طول
غادر سليم و دلفت هند لداخل كان عز خارجاً من المرحاض
عز : مين يا هند؟
هند : ده سليم
عز بغيره : كان عايز إيه و ازاي تخرجي كده و تكلميه
ابتسمت هند : بطل غيره انا كنت لبسه الطرحه و الروب طويل و قفله كويس
امسك عز يدها بقوه : قولتلك ألف مره ممنوع أي كان مين علي الباب تلبسي عبايه انتي مبتسمعيش الكلام ليه؟
تالمت هند : آه آآآه يا عز أيدى خلاص مفهوم.. آسفه مش هتكرر تانى
تركها و أعطاها ظهره و هو غاضب ذهبت و ضمته
هند : آسفه يا حبيبي حقك عليا يا نور عيني
التفت و ضمها عز : هند انا بغير عليكي و بحبك و نبهتك ألف مره ليه بتععندي معايا ؟
هند : و الله ابداً يا قلبي انا قولتلك كنت لبسه الروب الطويل و ده ميفرقش حاجه عن العبايه و كمان كنت لفه الطرحه الكبيره عليا
تنهد عز و سألها : طيب سليم كان عايز إيه مرات عمي كويسه؟
ابتعدت هند : يالهوي نسيتني سليم عايزني اساعد رقيه تغير هدومها علشان تنزل
عز : طيب يلا البسي و روحلها
ارتدات هند عبائتها و احكمت لف حجابها و ذهب ل غرفة رقيه وجدت سليم يقف أمام باب الغرفه و الباب مفتوح داخلت هند...
هند بابتسامه : صباح الخير
رقيه بضيق : صباح النور
هند بقلق : مالك يا قمر.. مين زعلك؟؟
رقيه بغيظ : الاستاذ سليم ال إيه مينفعش انزل كده هيزلني حضرته عشان هيساعدني انزل
ضحكت هند : ههه يالهوي انتي عايزه تنزلي كده؟
دخل عز : صباح الخير
و ما أن راء رقيه تلك البلوزه الحملات حتي التفت سريعاً : انا اسف معرفش انك مش لبسه انا خارج
خرج عز : مش عارف تقولي انها مش لبسه؟
سليم بضيق : هو أنا لحقت ما انت دخلت علي طول دي عايز تنزل كده و زعلانه عشان قولت لمراتك تسعدها تلبس حاجه تانيه
عز بدهشه : تنزل كده دانا مجرد ما لمحتها بس مبصتش دي تقريباً لبسه بلوزه مكشوفه خالص
سليم بسخريه : هههه مكشوفه إيه لا ابداً ده هي يدوب لبسه هوت شورت و تشرت حملات دا لولا خالتها تلبس الجكت اتفجت بالشورت
ضحك عز : ههههه يا راجل بجد و عايزه تنزل كده دي فضيحه
ظفر سليم بحنق : ربنا يعدي الكم يوم دول علي خير عمك مدلع بناته اوى
عز : بصراحه عندك حق
خرجت هند و رقيه تستند عليها
هند : خلصنا خلاص
سليم : تمام اسبقوا انتم و انا هنزلها
هبطت هند مع عز... جاءت رقيه تهبط اول درجه لم تستطع و تراجعت بسبب شعورها بالألم
رقيه : آه لا مش قدره داخلني تاني
سليم : لا استني
حملها علي يديه مثل الاطفال
رقيه باحراج : إيه دا نزلني عيب
ضحك سليم : ههه امرك عجيب محروجه اشتالك و مش محروجه من لبسك.. و بعدين دي مش اول مره امبارح انا اللي شيلك و موديكي المستشفي و كمان و احنا جاين انا اللي اشلتك
استانف سليم هبوط الدرج و رقيه محرجه تشعر انها عجزه عن التنفس و هو يحملها بهذا الشكل و هي تلف يديها حول عنقه...
استقبلهم حليمه عند أول الدرج : ههه بسم الله ما شاء الله إيه الحلاوه دي و الله اللي يشوفكم يقول عرسان هههه
شاركها الضحك العم إسماعيل : هههه عندك حق تعاله يا ابني حط بنت عمك هناك
ذهب سليم و وضعها فوق المقعد الذي اشار إليه والده ثم تحرك نحو والدته و جلس بجوارها
جلس كل من حليمه و إسماعيل
إسماعيل بابتسامه حنونه : انتي مش عرفاني يا رقيه
رقيه بعفوية : لا هو انت تعرفني.. انت قريبي؟
ضحك إسماعيل : ههه من بعيد لبعيد عمك اخو ابوكي لزم بس
حمحمت رقيه ب حراج : احممم ا انا آسفه اصلي أول مره أشوف حضرتك
اقترب اسماعيل و ضمها : معزوره يا بنتي الله يسامح ابوكي
قبله جبينها و جلس بجوارها
زوجة اسماعيل نعمه : انتي عامله ايه النهارده يا رقيه؟
رقيه بخجل : الحمد لله بخير
ابتسم سليم : دي أمي يا رقيه
تبسمت رقيه : حمدلله على سلامة حضرتك
نعمه : يسلمك من كل شر يارب
حليمه : هتفطري يا روكي
ضحكت رقيه : ههه انتي اتعلمتي منهم
حليمه بضحك : ههه مش انتي بتحبي الاسم ده؟
رقيه : اه جداً حتي نفسي أغير رقيه ده
إسماعيل : ليه ده اسمك جميل
رقيه : شكراً لحضرتك.. هي فين تماره و عبير و اميره
جاءت سماح : اخواتك بره بيتنططوا
تجاهلت رقيه سماح و لم تر
رقيه : سليم ممكن تساعدني اخرجلهم لو سمحت
وقف سليم : تعالي و أنا هوديكي
امسك يدها و لف اليد الاخره حول خصرها و نظره نحو سماح : هما فين يا سماح؟
سماح بنظرت ساخره : عندك في الجنبنه اللي ورا بيلعبوا اربكاز
ضحك سليم و رقيه
رقيه : ههه اسمها ايروبيكس مش اربكاز ههههه
سليم : ههه تعالي لما نشوف اللعبه الجديده دي ال اربكاز و الله دمك خفيف يا سماح
غادر سليم مع رقيه هبط مهاب
مهاب بابتسامة عكس العاده : صباح الخير والسعاده على عيونكم
الجميع : صباح الخير
ذهبت له سماح : شوفت يا سيد الناس اللي بدافع عنهم مقضينها رقص و مسخره و عز و ياسين و سليم قاعدين يتفرجوا مش قولتلك بنات معندهاش حياء و لا شافوا رايحة التربيه
اختفت ابتسامة مهاب و توجه سريعاً للخارج و علامات الغضب علي وجهه دلف الي الحديقه الخلفيه وجدهم يجلسون يضحكون...
حاول أن يهدأ و لكن لفت نظره ملابس تماره التي ترتدي ملابس رياضيه سوداء ضيقه توضح كل معالم جسدها مسح وجهه و هو يستغفر بغيظ مكتوم ثم أقترب و إلقاء تحيه الصباح
مهاب : صباح الخير
رد الجميع : صباح النور
سليم : واقف ليه ما تقعد
مهاب : لا تعالو انتم عشان نفطر
وقف الجميع و خرجوا أميره تساعد رقيه مع سليم
كانت تماره اخر المغادرين انتظر مهاب حتي خرجوا و قبل ان تخرج هتف إليها...
مهاب : استني انتي يا تماره عاوزك
وقفت مكانها و التفتت له : ايوه في حاجه يا مهاب
وضع يديه داخل جيوب بطاله : آه فى.. ليبسك ده مينفعش ضيق اوي لو سمحتي متلبسهوش تاني
تماره بضيق : ليه يعني ثم ده لبس التمرين إيه عايزني اتمرن في جلابيه
حاول رسم ابتسامه و التحدث بهدوء : لا انا نقولتش كده بس ممكن تبقي تلبسي حاجه أوسع متكونش محدده جسمك كده... معلش اسمعي كلامي بلاش البس ده هنا ع الاقل احترمي اننا في ارياف و احنا هنا لينا عاداتنا غير اني مقبلش حد من الغفر اللي برا يكون داخل يعمل حاجه و يشوفم كده معلش تاني بس انا اتربيت احاجي على عرضي و اخاف عليه و بعدين انتي كونتي لبسه العبايه إمبارح و شكلك بيها كان زي القمر
تماره بخجل : شكراً بس كل يوم هلبس العبايه هي هي و بعدين متنفعش في التمرين
مهاب بابتسامه : زي ما قولتلك شوفي حاجه وسعه عن دى و يا ريت متفهمنيش غلط كلامى ده نابع من خوفي عليكي مش قصدي اتحكم فيكى
عدلت تماره شعرها بحرج و هي تقول : حاضر أنا ميرضنيش اسببلك احراج وانا عارفه ان عادات وتقاليد الارياف غير المدن
مهاب بحماس : الله ينور عليكى و بعدين الحشمه مفيش احسن منها سوا في الارياف او المدن.. بقولك انتى عجبتك العبايه إمبارح كنتي مرتاحه فيها صح؟
تماره بتلقائيه : جداً جداً حاجه جديده عليا بس مريحه عن البنطلون ألف مره
مهاب بابتسامة : مش بقولك الحشمه حلوه يلا علشان نفطر بس قبل الفطار هتطلعي تغيري البس ده اذا سمحتي
تماره ب ايجاب : ok يلا بينا
داخلت تماره مع مهاب و الابتسامه علي وجيههم ذهبت مباشرتاً إلى غرفتها و بدلت ملابسها ببنطلون أسود و تشرت نص كم و هبطت اليهم رمقها مهاب بعدم رضا نهائياً عن ما ترتديه و لكنه ظل صامت و لم يعلق...
رقيه : فين الفطار بتاعنا
تماره : لا من النهارده هنفطر من ده طول ما احنا هنا و انتي هتفطري خضار مسلوق
رقيه بغيظ : يعني انتم هتكلوا الفطار الحلو ده و انا افطر خضار مسلوق ده يرضي مين ده لا انا عايزه من ده
تماره : ممنوع لما صحتك تتحسن
رقيه : طيب انا إيه اللي حصلي و ازاي اصلاً السم أو الدواء ده وصل ل جسمي
سميره بضيق : اسألي نفسك و اعرفي بلبعتي إيه؟
رقيه بتريقه : سألتها وقالت والله يا روكي لو أعرف حاجه كنت قولتهاله بس هي طلعت ما تعرفش حاجه
سميره بغيط : بتتريقي عليا
رقيه : sorre يا داده بس انتي بتقولي حاجات غريبه انا مبخدش اي ادويه و حضرتك عارفه
إسماعيل : اومال يا بنتي ده حصلك إزاي بس؟
رقيه بخيره : و الله يا انكل مش عارفه انا نفسي هتجنن
نعمه : الحمد لله اللي جات علي قد كده خير يا بنتي ربنا يحفظك
ابتسمت لها رفيه و هي بدلتها الابتسامة
اسماعيل : ال قوليلي يا تماره انتي نويه تعملي إيه في الارض اكلمتي مع اخواتك و خدتوا قرار؟
تماره بنفي : لا ماخدناش اي قرار اللي حضرتك تشوفه انا معرفش في الحاجات دي بس اتفقت مع مهاب لو هنبيع يبقي ليه و لو لا هيفضل الوضع زي ما هو و الحسابات مع مهاب و سليم انا وثقه فيهم و بعدين مفيش جديد النظام هيفضل زي أيام بابا
سألها مهاب بجديه : وده رأي الكل و لا رايك انتي لواحدك؟
ردت عليه رقيه : رأي الكل احنا مبنكلمش في حاجه قبل ما نتفق
تبسم إسماعيل ب راحه : ربنا يخاليكم لبعض بس انتم نوين تعيشوا فين؟
تماره : زي ما احنا في بيتنا
حليمه باعتراض : ازاي يا بنتي هتعيشوا لواحدكم و انتم مفيش معاكم راجل
ضحكت رقيه : ههههه اشمعنا يعني و بعدين احنا طول عمرنا عايشين لواحدنا بابا كان ديماً مشغول و بيسافر كتير و احنا متعودين علي كده
نعمه : لا ده زمان دالوقتي حاجه تانيه الأول كان رايح جاي عليكم و معروف ان فيه راجل في البيت
سميره بتأييد : عندك حق يا ست نعمه بس هنعمل إيه ده الوضع الحالي لحد ما ربنا يعدلها و يتجوزو
تمارا : وده قريب جداً و لولا موت بابا كان حصل
اسماعيل: في عريس متقدملك
اميره : عرسان مش عريس واحد المهم العروسه توافق و لا إيه يا تيموو
أبتسمت تماره بخجل : بطلي رمي كلام من تحت انا خلاص قررت هتربط ب مين
عبير بحماس : بجد يعني خلاص موافقه تجوزي
تماره : ايوه
توقف الذعام بحلق مهاب و بدا بالسعال
مهاب : كح كح ميه يا سماح
اعطته سماح الماء : اسم الله عليك يا سيد الناس
ارتشف مهاب نصف الكوب ثم وضعه أمامه و قد تحول وجهه للون الاحمزمن اثر الاختناق بالطعام
حليمه بقلق : انت كويس يا قلب امك؟
رد مهاب بصوت يكاد يكون مسموع : الحمد لله يا امي انا بخير
اسماعيل : الحمد لله الكل يكمل اكل و نتكلم بعدين
عادوا ل تناول الطعام و بعد أقل من نصف ساعه خرج الرجال ل مباشرة أعمالهم...
داخل مكتب مهاب الخاص بديوان الاراضي و الاملاك الخاصه بالعائلة..
داخل إليه سليم و هو يبتسم علي منظر مهاب الذي يجلس بعصبيه و يدخن دون توقف...
سليم بمكر : مالك يا مهاب من ساعة الفطار و انت متغير
مهاب بعصبيه : هموت يا سليم إيه اللي راجعها ليه رجعت ؟
جلس سليم : اهدا بس و بعدين انت ليه شاغل بالك مش كنت بتقول انك نسيت؟
مهاب بنفعال عاطفي : منستش يا ابن عمي و انت عارف.. أنت اقرب حد ليا مش هكدب عليك و لا علي نفسي انا كنت بتنسي لحد ما رجعت صحت الحب و الامل جوايا
ضحك سليم بسخرية : امل مين و عمر مين دي دكتور و بنت مدخلتش دنيا هتوفق ازاي ترتبط بواحد متجوز
مهاب بغيظ : يعني هو كان بأيدي مل كله كان علي يدك
سليم : ولا ايدك ولا رجلك انسى انت عارف انك اخويا مش بس ابن عمي انسي عشان هتوجعك شوف مجرد ما قالت انها هتجوز شوف حالك اتقلب ازاي متعصب و زعلان و قطعت عيشاربع عمال و كسرت كوبات و اتخنقت مع مشتري الخضار اهدا انت ناقص تهد الديوان علي دماغنا
مهاب بغضب : يتحرق الديوان علي الارض ع الكل كليله انت عايزني اقبل ان تماره تكون ل غيره ده علي جثتي لو حصل
سليم بثبات : هتعمل إيه هطفش العريس زي كل مره؟
توسعت عيون مهاب بدهشه : وانت عرفت منين؟
سليم بسخرية : ها هههه عيب يا صحبي الكلام ده علي اساس مش هبقي عارف نزولك مصر كل أسبوع ليه انا بفهمك من نظره و عارف ان موضوع عايده اللي كنت عايز تجوزها ايام الجامعه كان مجرد حوار عشان ابوك يتاكد انك نسيت بنت عمك
وقف مهاب بتحدي : تماره ليا انا و تطفيش العريس ده أسهل من كل مره
سليم بابتسامة : ازاي يعنى فهمني؟
مهاب بابتسامه : هفهمك احنا دالوقتي المسؤولين عنهم و القرار ل ابوك هو كبيرهم
سليم : هي مش صغيره عشان ابويا يقرر مكانها... انت حلك أن تماره تحبك و ده صعب سماح بقي إيه الحوار اكيد متفعش تماره يكون ليه ضره و بتحديد لو زي سماح آسف بس انت عارف الفرق شاسع و تماره مش هتقبل ب ده
ضرب مهاب المكتب بيده : وانت عارف اني مقدرش اطلق سماح امي تزعل و هخسر خالي
سليم بمكر : لا عادي سماح غلطها كتير
مهاب بمرا : و امي بداري عليها و بتلم ورها
تنهد سليم : ركز مع تماره و اركن سماح شويه
مهاب بابتسامة : هو انا مركز مع غيرها بس كبرت و حلوت اوي العيون العسلي و الشعر البني لسه زي ما هي جميله و مميزه انت عارف كنت ديماً بروح اشوفها من بعيد لبعيد عيوني ديماً شايفها ملاك وسط البشر
ثم اعمل بغيظ و غيره : بس لبسها ده هيجنني
ضحك سليم : هههه أومال لو شوفت اختها رقيه كانت عايزه تنزل بشورت و تشرت حملات علي الفطار هههه
مهاب : هههههه لا بجد بس ازاي دي كانت لبسه ترنج مقفول
سليم : ما انا مرضتش اخليها تنزل و روحت ناديت ل ام أمير تساعدها تلبس بس بت دماغها ناشفه و عايشه دور الفتوه اوى
مهاب : هههه عندك حق و اخده الدنيا بدراع دي عايزه واحد يروضها زي الأسود
سليم : ههه هقول ل ابويا يروح يشوفلها واحد من بتوع السرك القومي هههه
وقفمهاب و حمل هاتفه و مفتايح سيارته
سأله سليم : علي فين العزم؟
مهاب بابتسامة : رايح مشوار و هرجع علي الغداء
سليم : تمام و انا ساعتين و هروح و هرجع العمال اللي انت مشيتهم حرام قطع عيش الناس بسبب عصبيتك
مهاب : تمام اللي تشوفه سلام
خرج مهاب تنهد سليم بحيره : سلام يا صحبي ربنا يريح قلبك و يونلك مرادك
بعد مرور عدات ساعات... داخل غرفه حليمه سماح تجلس و حليمه أمامها و قفت حليمه و جذبت سماح من شعرها
صرخت سماح بخوف و ألم : آه شعري في إيه يا عمتي أنا عملت إيه؟
حليمه بغيظ :عملك اسود علي دماغك انتي و اللي خلفتك
سماح ٠: ليه بس عملتك إيه؟
حليمه : بتسممي البت يا كلبه عايزه تموتيها و تجبلنا مصيبه عملتلك إيه هي يا بنت الجزمه عشان تعملي فيها كده
وقفت سماح بعد التخلص من قبضه حليمه
سماح : أنا ما كنتش عايزه اموتها وبعدين الدواء ده مبيموتش ده بس بيحسسها بوجع ويخليها تتعذب شويه عشان تبطل تتريق عليا وتبطل تحرجني دي بتزعقلي و عايزه تتهجم عليا وتضربني كمان و بعدين متخفيش عليها اوي دي زي القطط بسبع أروح
همت حليمه هي تمسكها كي تضربها و لكن اوقفها طرق احدهم على الباب
حليمه بغضب : مين؟
أميره : انا أميره يا طنط.. انكل اسماعيل عايز حضرتك تحت
فتحت حليمه الباب : حاضر يا بنتي تعالي ننزل
ثم نظرت لسماح : خمس دقايق و تبقي تحت
اغلقت الباب بعنف
أميره : هو فيه إيه يا طنط؟
حليمه بابتسامه : ولا حاجه يا بنتي تعالي نروح ل عمك
هبطوا كان الجميع جالسين ب بهو المنزل
حليمه : خير يا ابو سليم اميره بتقول انك عاوزني؟
نعمه : مفيش حاجة يا سلفتي بس قولنا ننادي عليكي تقعدي معنا
حليمه : زين ما عملتي و الله كنت مخنوقه اوي قولت ارتاح بس مفيش راحه
دخل سليم المنزل و هو مبتسم : و ايه اللي تعبك يا غاليه قوليلي وأنا امحيه من على وش الأرض
ضحكت حليمه : هههه و الله أنت اللي غالي و ابن الغالين مفيش يا حبيبي مرات عمك كبرت خلاص و مبقتش تتحمل
اقترب منها غز و انحنى و قبل يدها : متقوليش كده ربنا يدكي الصحة و طول العمر
هند بابتسامه : ربنا يخالكي لينا يا مرات عم و تعيش و تربي أمير و أخته و تجوزيهم هما و عيالهم و عيال عيالهم
حليمه بحب : ربنا يجبر بخاطرك و يقومك بسلامه يا هند يا بنت توحيده قادر يا كريم
أمن خلفها الجميع
ياسين : نوين تسمو الحلوه إيه؟
جلس الجميع و رد عليه عز : محترين لسه
رقيه : طب ما تخلوا الكل يقترح اسماء و اخترو منها
هند بحماس : حلو اوي اقترحي ينوبك ثواب بس حاجه طبيعي مش زي روكي ههههه
رقيه بضحك : ههه ماله روكي انتي تطولي بس ماشي إيه رأيك في اسم وعد
عز : هههه وعد و مكتوب عليك
إسماعيل : هههههه بطل تريقه والله حلو
هند بضيق : غيرو عز عقدني فيه خلاص
رقيه : اوكي طيب ممكن نغم اسم سهل و ناعم
ياسين : فعلاً نغم حلو اسم موسيقى نغم عز صالح المنشاوي
سليم : ههه بغض النظر عن المنشاوي اللي مفيهاش موسيقي خالص بس فعلاً حلو نغم عز حلو اوي
هبطت سماح : إيه نغم ده طب ما تسميها طبله ولا رق آل نغم آل
حليمه بغيظ : سدي بوزك انتي ها يا هند عجبك الإسم انا عجبني
هند بابتسامة : بدل عجبك يبفي اكيد عجبني و كفايه أنه من اقتراح رقيه القمر
سماح بغيظ : اسهوكي يا اختي و كلي بعقل الكل حلوه هو طبعك و لا هتشرتيه كهينه من يومك
عز بعصبيه : امي.. عمي احتراماً ليكم مش هرد بس كلمه كمان مش هسكت و اسمح لحد يهين مراتي مش عشان هي طيبه و بتحب ترضي الكل تتهان لا عيب في حقي و حقكم
هند بابتسامه مزيفه لتخفي احراجها من حديث سماح : اهدا يا حبيبي عادي انا و سماح اخوات و واخدين علي كده ده هزاز
إسماعيل بجديه : سماح آخر تنبيه اقعدي ساكته
جلست سماح بغظ و غضب واضح
كانت تماره تجلي أمير ابن عز فوق قدمها و تطعمه وجهت حديثها إلى هند
تماره : تحليلك مش عجباني يا هند لازم تهتمي بصحتك عشانك و عشان نغم
هند بفرحه و حماس : الله صدقي قلبي فرح اوي لما قولتي عشان نغم حسه بفرحه اوي اول مره من ساعة ما حملت أحس كده نفسي اشوف شكلها إيه نغم دي؟
ضحكعز : ههه متجوز طفله بس هانت كلها ٣ شهور و تشرف و تنور البيت
هند بخجل : ان شاء الله و انا هسمع كلامك في كل حاجه عشان خاطر بنتي نغم ياااه احساس حلو هيبقي عندي بنت العب معها و اصحبها و نحكي أسرارنا ل بعض
رقيه بابتسامه حزينه : احلي احساس في الدنيا احساس الامومه
سميره بخبث : عقبالك يا رقيه
قلبت رقيه عيونها بملل : هو مفيش غيري ولا إيه؟ خفي يا داده
ضحكت سميره :ههه طيب يا أختي سكت لما أشوف هتجوزي امتا؟
دخل مهاب : السلام عليكم
الجميع و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته و نكمل البارت الجاي و شكراً علي التفاعل معلش انا مشغوله ب رواية حبك قسمه و نصيب بس ان شاء الله هحاول انتظم أكتر تحياتي #برنسيسN
#نرمين_السعيد
#عشق_المصراويه
لقراءة الفصل الرابع
لقرائة الفصل الثاني
