/
أخر الاخبار

رواية عشق المصراوية الفصل الرابع

 رواية عشق المصروايه

رواية عشق المصراوية الفصل الرابع









عشق المصراويه نرمين السعيد

عشق المصراويه



دخل مهاب بابتسامة : السلام عليكم


الجميع : و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته


هتف أمير إبن عز بمرح : عمو انا جيت


ذهب مهاب و جلس بجوار امير الذي يجلس بجوار تماره... 


ضمه مهاب بحب ثم حمله و اجلسه فوق قدمه 


سماح بفضول : فيها إيه الشنط دي يا سيد الناس؟ 


كانت تشير علي الحقائب التي كان يحملها مهاب و عندما جلس و ضعها بجواره


حليمه بابتسامة : اكيد فيها حاجات ل نغم


مهاب بستغراب : نغم؟ نغم مين؟ 


ضحكت تماره : هههه بنت عز رقيه سمتها نغم


مهاب بابتسامة : إسم جميل اوي و فعلاً جايب حاجات ل نغم


اخذ أحدا الحقائب و أعطاها إلى هند.. 


هند بابتسامة : طيب ليه التعب ده دانتا من ساعت ما عرفنا أنها بنت و الدلاب بتاعها ملتهولها لبس يكفي ل خمس سنين قدام


مهاب بابتسامة؛ تلبس و تبسط و بعدين هو انا جبت ايه استني بس لما تتولد و تبتدي تفهم كده و انا هجبلها كل اللي تشاور عليه


سماح بغيظ : اللي يشوف كده يقول بنتك مش بنت أخوك 


مهاب بحده : ماهى بنتي فعلاً و بعدين عادي انا محروم يكون عندى بنت أو ولد فبعوضه فولاد أخويا عندك مانع


اغتاطت سماح من رده و لفتت وجهه لتنظر نحو هند بغيظ و حقد و عيونها مليئه بتوعد و الشر.. 


غادرت متوجها حيث غرفتها دون أن تضيف كلمه 


عز ب احراج : معلش يا مهاب عملناك مشكله


مهاب : انت اتهبلت دي سماح عادى لازم تنكد علي كل اللي حوليها


حليمه : معلش يا ابني بس و الله غلبانه


إسماعيل بسخريه : اوي اوي يا مرات اخويا دي حتي لسانها بينقط عسل زيها


ضحك الجميع


أمير : انا فين هديتي كل حاجه ل نغم وانا لا؟ 


مهاب : ازاى كده.. اتفضل يا سيدي اللعبه اللي كنت عوزها و ابوك الرخم قالك لا


أخرج علبه بها أدوات ضابط شرطه


ضمه امير بسعاده : انت حبيبي و الله انت اجدع من بابا


ضحك الجميع


غز : يا بن الايه بتبيع أبوك علشان لعبه 


حليمه : هههه عسل يا أمير 


هند؛ ههه بس بقي يا امير بابا هيغير كده الحب كله ل عمك و ابوك لا


امير بعفويه : ايوه 


نعمه : ههه الله يجازيك يا اميره... ها يا هوبا قولي بقي الشنط دي ل مين ل سماح؟ 


مهاب : لأ دول ل بنات عمى 


حليمه بابتسامة : تعيش و تجيب يا حبيبي


أمسك مهاب الحقائب و إعطاء لكل فتاه هديتها


اميره : واو ايه ده؟ دي هدوم! 


ياسين بفضول : وريني كده


ابعدت الحقيبه عن يده : لا انا هطلع البسهم وأنزل 


ذهبت اميره و لحقت بها عبير ارتدوا الملابس كانت هدية أميرة عباره عن عبائة استقبال بالون الازرق و عبير فستان احمر انيق جداً انبهر الجميع بهم صمتهم كل من نعمه و حليمه بحب 


اسماعيل بابتسامة : ما شاء الله قمرات يا بنات ربنا يحرصكم


اميره : تسلم يا عمى 


نظره مهاب إلى تماره : مش هتشوفي هديتك؟ 


ابتسمت و فتحت الحقيبه و اخرجت ما بها كانت ثلاث عبايات ذات الوان مختلفه هم عبائات و لكن من كثرت الفخامه من يراهم يقول فساتين ج


تمارا ب احراج : ليه بس تعبت نفسك مكنلوش لزوم


مهاب بابتسامة : تعبك راحه يا تيموو 


خجلت من دلعه لها لا تعرف السبب و لكن شعرت بالخجل باقي افرض العائلة ينظرون ل بعضهم بندهاش من تصرفات مهاب عدا سليم يبتسم بخبث يعرف ان ابن عمه بدأ تنفيذ خطة التقرب من تماره اسماعيل و حليمه ينظرون لبعضهم بقلق يخافون أن تعود مشاكل الماضي و تتفرق العائلة من جديد فحب مهاب ل تماره اصبح مستحيل أكثر من الماضي.. 


في الماضي كان والدها يرفض ل يكسر قلب ابن أخيه كما كسر أخيه قلبه و جعل والده يرفض ان يتزوج من يحب فكان حرمان مهاب من تماره عقاب من عمه لوالده حتي يراه ابنه يتعذب مثل ما تعذب 

لتاكيد تماره لا تعرف عن هذا الماضي شئ مجهول بنسبه لها مثل حب مهاب... 


حمحم سليم ل لفت نظر العائله بعيداً عن مهاب: احممم إيه يا رقيه مش هتورينا مهاب اشترالك إيه؟ 


سميره بابتسامه : افتحي و ورينا 


رقيه بتوتر : انا خايفه تكون عبايه زيهم و انا والله هيبقي شكلي عره خالص


ضحك مهاب : ههه لا اطمني مش عبايه


همس سليم بجوار اذنها : و بردو أكيد مش هوت شورت و حملات


ابتسمت رقيه بخجل حتي أحمر وجنتيها


لاحظ سليم الدهشه التي تملأ وجوه افراض أسرته كانت دهشتهم منه اكثر من دهشتهم من مهاب و لكنه تجاههم فهو يمازحها فقط و لا يكن لها غير مشاعر اخوه ... 


فتحت رقيه الحقيبه و أخرجت ما بها كان قميص روصاصي حرير و جيبه سوداء حرير في قمه الرقي و الجمال


رقيه بابتسامة : واو يا مهاب زوقك يجنن دول روعه... بجد شكراً 


مهاب بابتسامة : العفو يا ستي تدوبيهم في عرق العافيه 


حليمه بسعادة : ربنا يجبر بخاطرك و يحققلك اللي تتمناه و يزرقك ب الذريه الصالحه يا رب يا أبني 


نعمه : يا رب بس منبن الذريه و هو رفض الجواز و سماح عمرها ما هتخلف امتا بس هنشوف عياله؟ 


مهاب بابتسامة : قريب جداً يا مرات عمي هتشفيهم و تلعبي معهم... هو احنا مش هناكل انا جعان؟ 


بدأ الشك و القلق يزداد عند حليمه و إسماعيل اما نعمه فكان شكهم بنسبه لها أمنيه تتمناها مهاب ابن اخو زوجها و لكنه تعتبره هو و اخيه عز مثل اولادها تماماً و هي شهدت علي لوعة و عذاب مهاب بسبب حب تماره و تتمنى أن يجمعهم الله ل تراه سعيد و مستقر....


عز بقلق : أمي مالك؟.. انتي مسمعتش مهاب بيقول جعان و احنا كمان إيه مفيش اكل 


انتبهت له حليمه : إيه؟ لا ازاي في طبعاً يلا الكل يغسلو ايدهم علي ما الأكل يتحط


بعد دقائق كان الجميع جالسين حول مائدة الطعام بما فيهم سماح 


ياسين : كل سنه و انت طيب يا أمير بكره هتم الخمس سنين


أمير بابتسامة : آه و ماما بتقول السنه الجايه هروح المدرسه و هبقي ضابط


رقيه : ضابط مره وحده كده من أول سنه لسه بدري


أمير بحزن : إيه دا يعني هستني سنه كمان


ضحك الجميع... اميره : ههه انت عسل اوى يا أمير 


أمير بابتسامة : انتي اللى عسل و حلوه اوي اوي كمان


هتف به ياسين : ولااا لم نفسك دي خط احمر محجوزه


امير بعدم فهم : محجوزه ازاي؟ 


تبسم اسماعيل : يعني خطيبة عمك ياسين


خجلت أميره و نظرت إلى طبقها.. 


اما ياسين ف ابتسم بسعاده علي تصريح والده أمام الجميع.. 


رقيه ب مزاح : الله يسهلوا تصريح من كبير عائلة المنشاوي كده مره واحده 


ضحكاسماعيل : ههه تحبي اديكي تصريح انتي كمان


ضحكت رقيه : يا ريت انا اصلاً عينى من امير و اهو ابقي مرات حظابط


هند : ههه مش كبير عليكي ده شوفي حد صغير زيك


رقيه : ولا صغير ولا كبير.. ها قوليلي هتعملي عيد ميلاد ميرو الحلو ده فين؟ 


التفتت لها سماح و قالت بحده : عيد ميلاد إيه بلا قلت أدب احنا عندنا ميت و بعدين احنا مبنعملش الكلام ده


تماره : و الطفل ده ماله و مال الميت ثم ده محتاج ذكريات حلوه.. ازاي يا عز مبتحتفلش بعيد ميلاده دي مره في السنه


تبسم عز : لا ازاي بحتفل.. باخدو هو و هند و نروح نتفسح و بجبله تورته صغير و نحتفل إحنا التلاته


نظرت سماح نحو هند و رمقتها بغضب : اول مره يعني اعرف الكلام ده


ارتبكت هند : احمم أصل يعني احنا مبنرضاش نقول عشان انتي مبتعترفيش بالحاجات دى و اصلاً هو مش بيبقي إحتفال زي ما قال عز احنا بنبقي خارجين نتفسح


قطعتها عبير : لا بقي انا مليش دعوه عايزه احضر معاكم (نظرت نخو عمها) عشان خاطري يا انكل خاليهم يعملوا عيد ميلاد أمير هنا


إسماعيل بابتسامة : خاطرك غالي يا عبير (التفته إلى عز) اعملهم اللى هما عايزينه يا عز و خلى الكل يفرح الفرح فرحنا و الهم همنا سوا بكينا او ضحكنا ف هو لينا مش ل الناس 


ابتسمت حليمه : زين ما قولت يا أبو سليم فعلاً ضحكنا او عيطنا محدش داري بحد 


نعمه : هديتك جوه يا أمير جبتلك طياره بريموت


أمير بحب : حببتي يا تيتا نعمه


نعمه بسعادة : قلب تيتا نعمه من جوه


سماح بغيظ : ايه خلاص كده هتعملوله عيد ميلاد


ابتسمت رقيه بشماته : آه و انا اللي هعمله التورته كمان و هنزين البيت و هنغنله هابي بيرث زاي تو يو


هند بدهشه : انتي بجد بتعرفي تعملي التورته


اميره بتاكيد : و مش أي تورته دي تورته زي المحلات و أحسن اختاري أي شكل و حضري المكونات و هي هتنفذها في أقل من ساعتين دي عملت ل تماره في عيد ميلادها تورته كل صحبنا انبهرو لما شافوها


حليمه بضحك : ههه مش باين عليكي يا روكي و الله فكرتك مبتعرفيش تعملي حتي الشاي


سميره : ههه ازاي ده دانا معلمهم كل حاجه بس الحلويات دي موهبه عندها بتجيب من النت و تتعلم فينا 


عز : طيب شوفي عايزه إيه و انا اجبهولك و نشوف الكلام صح ولا بيقولوا كده خوف منك 


مهاب بابتسامه : انت صح روح اشترلها الحاجه و هي تعمل و احنا هنحكم


عقد سماح حاجبيها بستنكار : هتحكم علي إيه لا هو انت نوي تحضر المسخره دي


مهاب ببرود : طبعاً هحضر ده عيد ميلاد امير ابن اخويا يعني عيد ميلاد ابني.. انتي مش هتحضري


ردت بضيق : لا مش هحضر.. أمي عيانه و هروح بكره الصبح اشوفها مش هرجع الا بالليل لما ابويا يرجع و أشوفه هو كمان


حليمه بتلقائيه : طب ما تروحي تباتي معها النهارده و ابوكي مسافر و هي لواحدها و مرات اخوكي و اخوكي في اسكندريه عند أهلها مفيش هناك الا الخدمه و دي أول ما بيجي سواد الليل و بتروح


ابتسمت سماح و هي تنظر إلى مهاب بتودد : كنت عايز أروح بس خوفت مهاب ميرضاش


مهاب بجديه : و مرضاش ليه كنت منعتك قبل كده.. انا مبمنعكيش غير لما بتكون مرات اخوكي هنا علشان بتروحي تتخانقي معها بس بدل مفيش غير امك قومي البسي و انا هوصلك 


وقفت سماح بسعاده : ربنا يخاليك ليا يا رب مش هتاخر عشر دقائق و اكون جاهزه


ذهبت سماح و أكمل الجميع تناول الطعام لحظ مهاب ان تماره تعبث يطبقها بالشكوه و لم تاكل شئ 


مهاب بقلق : مالك يا تماره مبتكليش ليه؟ 


نظرت إليه : مفيش بس مخنوقه شويه و مليش نفس.. هو المحامي هيجي بالليل صح؟ 


رد عمها اسماعيل : فتتني يا بنتي و الله نسيت اقولك هو كلمني من ساعتين كده و قال انه جاله قضية مهمه فيها حياة ست مسكينه و اطر يسفرلها سوهاج و هيرجع بعد كم يوم


رقيه بدهشه : إيه دع يعني احنا لسه هنقعد هنا كم يوم كمان؟ 


عز بلوم : إيه بقى يا رقيه معقول لدرجادي زهقتي مننا و عايزه تمشي 


رقيه بنفي : لا و الله مش قصدي انا بس عندي تمرين اساساً وخده اجازه من الشغل أسبوع بس التمرين صعب مرحوش عندي ماتش مهم بعد أسبوعين 


هتف إسماعيل بدهسه : إيه ده انتي بتلعبي كوره؟


ضحكت رقيه : ههه لا انا بالعب بوكس


شهقت نعمه : بوكس يا لهوي بوكس من اللي هو ضرب طخ طوخ 


ياسين : هو يا امي لا و كمان ما شاء الله عليها مفيش ماتش لعبته او مسابقه داخلتها إلا و لازم تاخد المركز الأول 


سليم بابتسامة : طب و الله برفوا عليكي أنا لازم اجي اشوفك و انتي بتلعبي


رقيه بحماس تلقائي : يا ريت الكل يجي انا هكون مبسوطه اوى 


ضحكت حليمه : هههه و ماله نيجي منجيش ليه و بالمره نشجعك عشان تكسبي


نعمه بابتسامه : ربنا ينصرك يا ضناية و تكسبي ان شاء الله


رقيه بابتسامة : تسلميلي يا رب


عبير : طبعاً مبسوطه بقا عندك عيله تحضر الماتشات بتعتك مش زى بابا عمره ما حضرلك ماتش او تمرين 


أميره بحزن : عبير بس لو سمحتي مش ناقصين نكد و بعدين ماجتش علي ماتشات روكي من امتا بابا كان بيهتم بأي جاجه بنحبها


تنهد إسماعيل باسف علي اهمال اخيه ل بناته : معلش يا بنتي ابوكي كان ديماً مشغول مش سهل تبقي اب ل اربع بنات من غير زوجه تعونك علي تربيتهم


هتفت رقيه بحده ممزوجه بحزن و مرار : و ليه من غير زوجه مش هو اللي كان بيطلقهم و يرميهم و بعدين ده مطلق قبل ما يموت ب تلت شهور مكنش فاضي لينا بس كان فاضي كل يومين يخش علينا بوحده


سميره بحزن : رقيه خلاص الكلام ممنوش فايده يا بنتي الميت ميجوزش عليه إلا الرحمه 


نهضت تماره و توجهت إلى الحديقه و بعد دقائق تفرقت الفتيات منهم من ذهبت إلى غرفتها و منهم من جلست بمكان بعيد عن الجميع.. 


غادر مهاب مع سماح و قام ب إيصالها الي منزل والدها ثم عاد إلى المنزل مره اخرى 


ارسل إسماعيل و طلب الفتيات.... 


إسماعيل : انا عارف انتم حاسين ب إيه اخويا مكنش الأب المثالي و غلطاته كانت كتير و ده اثر عليكم و خلاكم تشيلوا منه بس هو خلاص مات مش هنطلعه من التربه عشان نحاسبه عايزكم تنسوا اهماله ليكم و افتكرو انه مكنش حرمكم من حاجه وافرلكم احسن عيشه علمكم في أحسن مدارس خلاكم تروحوا نوادي و تعيشوا عيشة الاكابر هرجع و اقول عارف انه كان موقصر و انكم كنتم بحاجه ل اهتمامه و حبه و حنانه و يمكن لو ربنا كان وصل في عمره كان عوضكم بس بما ان ربنا اخد امانته و هو ملحقش ف اسمحولي انا انوب عنه و تعبروني ابوكم من النهارده مش بس عمكم 


نظرت الفتيات الي بعضهم و هو يتابعهم بتوتر ينتظر ردهم ابتسم حين راهم يبتسمون نظرو له 


سالهم : موافقين علي كلامي 


حركوا رؤوسهم ب ايجاب و قالوا بنفس الوقت : موافقين 


فتح زراعيه ل يسرعوا بالذهاب اليه ل ضمهم و يقبل رؤوسهم بحب و سعاده 


نظرت له عبير : بابا إسماعيل انت طيب اوي اوي


ضحك إسماعيل : صدقي بابا دي عسل منك عارفه يا بت يا عبير طول عمري نفسي في بنت بعد ما خلفت سليم قولت يا رب بت بقي و يبقي واد و بت حلوين اوي بس للأسف مجتش البت و جه ياسين


ضحك الجميع


أميرة : هههه الحمد لله انة مجاش بنت


رقيه بسخريه كنت هتعنسي و منلقش حد يجوزك


نظره ياسين بحب إلى اميرة : يعني لو مكناش اتعرفنا علي بعض مكنتش هتحبي غيري


أميرة بدلال : تؤ عشان انت مفيش زيك و انا كنت عايزه واحد زيك مز و قمر و حمش كده و كل شويه يشخط فيه (بدات تقلده) أميره واطي صوتك مش قولتلك متكلميش مع ده انتي ليه موصره تعصبيني ها كنتي بتضحكي ليه الزفت ده ميتلبش تانى و الا مش هيحصلك طيب (ابتسمت برقه) غير مفاجاتك الحلوه و كمان انت الوحيد اللى بيعرف تحتويني 


تماره بسخريه : و ايه كمان ها لا بليز كملي و لا كأننا موجودين اعتبروا اننا هواء ها سبل يا ياسين و امسك ايدها و قولها بحبك و هي تكسف و تبص في الارض و تقولك وانا كمان


ضحك الجميع 


حليمه : ههههه الله يجازيكي يا تماره دانتي مطلعتيش سهله


تمارا : ههه مش القصد يا طنط بس مفيش مراعا ل السناجل الموجوده ده حتى عيب انا ك بنت من غير حبيب أعمل إيه انقهر أنا مثلاً


اسماعيل : ههه ليه مش قولتي في حد اخترتي تجوزيه


تمارا بابتسامة : فعلاً في


اختفت الابتسامة من علي وجهي مهاب و سليم


نعمه بابتسامه : و مين سعيد الحظ ده؟ 


تماره بخجل : نسيم إبن خالى 


حليمه ب مزاح : شوف البت خدودها احمرت و عنيها بدأت تطلع قلوب ده شكله عن حب بقي


نفت تماره سريعاً : أبداً و الله حب إيه انا اصلاً اول مره قبلت فيها نسيم كان من ست شهور.. احمم هو شاب محترم جداً و طيب 


إسماعيل بجديه : و بيشتغل إيه الأستاذ نسيم؟ 


تماره : دكتور و كمان رجال أعمال عنده شركه متخصصه في استيراد الأجهزه الطبيه 


عز : يعني انتى موافقه و واخده قرار نهائي 


تماره بجديه : بصراحه آه و هرفض ليه نسيم يبقي ابن خالي يعني من لحمي و دمي غير أنه محترم جداً و انسان ناجح في شغله إجتماعي و علاقته كويسه مع كل اللى حوليه و كمان شاب وسيم 


رقيه : لا ده إلا وسيم دي ده ميتقلش عليه وسيم أبداً


هند : ليه وحش ل الدرجادي؟ 


رقيه بنفي : لا وحش إيه ده مز المززز قمر القمرات حاجه إيه استيراد يا بنتي عسل عسل يعني و لا شياكته ده بتهيقلي ساعات انه مولود كده ببدلته و بحلوته ب سلطاته و بابا غنوجه


سميره : هههه الله يجازيكي بتعكسي عريس اختك


رقيه : واللهي حتي لو عريس أمي هعكسه ده مز اوي يخربيت كده


ياسين : هههه بصرحه عندها حق هو شاب كويس جداً من حيث الشكل و الاخلاق


سليم بضيق : انت تعرفه منين بقي ان شاء الله عشان تشكر فيه؟ 


ياسين : من زمان كان جاي مع تمارا النادي و اتعرفنا


إسماعيل بابتسامة : طيب كويس علي بركة الله بس نستنا شويه لحد ما نرتب موضوع الورث و الإجراءات دي لان بتاخد و قت و بعد كده نفرح بيكي


تمارا : لا عادي مش مستعجلين اساساً نسيم كلم بابا و بابا اجل الموضوع و هو دالوقتي مسافر و من ساعت ما بابا اجل متكلمناش في الموضوع ده حتي هو لسه ميعرفش اني موفقه


اسماعيل؛ تمام سبيها علي الله و متقللوش انك موفقه لحد ما يجلي و يتقدلك تاني


تمارا : حاضر زي ما حضرتك تأمر 


سميرة : انا هطلع ارتاح شويه من ساعت الغداء و انا هموت و انام


حليمه : وانا كمان 


بعد وقت ذهب الكبار و بقيا الباقين يجهزون لعيد ميلاد امير


سليم و مهاب يوقفون بعيداً مهاب متعصب و بيكلم واحد من رجاله ياتي له بمعلومات عن نسيم


سليم : هتعمل ايه في الحوار ده دانت لسه بدأ تقرب منها هتبعد


مهاب؛ لا هكمل زي ما انا ماشي لما نشوف


تحياتي #برنسيسN #نرمين_السعيد 


لمشاهدة الفصل السابق 

إضغط هنا 

لقراءة الفصل الخامس

من هنا




تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-