/
أخر الاخبار

رواية عشق المصراويه ١٨ الكاتبه نرمين السعيد

 رواية عشق المصراويه ١٨ الكاتبه نرمين السعيد
رواية عشق المصراويه ١٨ الكاتبه نرمين السعيد

روايه عشق المصراويه ١٨ الكاتبه نرمين السعيد

عشق المصراويه ١٨ الكاتبه نرمين السعيد

البارت (18) 
#رواية_عشق_المصراويه #بقلمى_برنسيسN 
لا تنسوا الصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين✨❤️
#الايك أو النجمه قبل القراءه و رأيكم في التعليقات بعد القراءه أن شاء الله.....👑❤️
____________________
انتفضت تماره بخضه و وقفت : هو في إيه؟ 

وقف مهاب و هو يربت على كاتفها : اهدي تلاقي الهوى رزع الباب أو حد صحا و شاف الباب مفتوح ف قفله هروح اطمن بنفسي و ارجعلك 

وقبل أن يتحرك راء سماح أمامه

سماح بعصبيه و اندفاع من أثر غيرتها : ايه مش كفايه مشبعتوش من قلت ادب نازلين هق و مق و انتي يا دكتوره الخجل عندك معدوم ليه 

مهاب : إيه الكلام السخيف اللي بتقوليه ده و بعدين انتي إيه داخلك ما تتادبي انتي و تلذمي حدودك تماره و عيلتي عموماً خط أحمر فاهمه 

قال آخر حديثه بنفعال اقتربت تماره و منعته من الاقتراب منها : مهاب خلاص بليز بلاش تعمل مشكله عشان خالك دي مهما كان ضيفه 

مهاب بنفعال : و عشان هي ضيفه يبقي لازم تحفظ ادابها و تلزم حدودها دي جايه هجم علينا و كأنها مسكتنا بنعمل حاجه غلط ناس بتضحك و بتاكل هي مال أهلها هي تدخل ليه 

وقفت تمره أمامه فهو يحاول إمساك سماح و تخشى أن يؤديها و تكبر المشكله 

تماره : حبيبي عشان خاطري خلاص.. بليز يا مهاب صوتك الدنيا ليل و الصوت بيسمع بلاش نزعج منام اللي في البيت 

نظره مهاب نحو سماح التي كانت تلوم نفسها على ادفعها و الخروج إليهم : انتي إيه اللي خرجك من الاوضه دالوقتي! 

سماح بخوف من نظرته و تشنج ملامحه : ا ان انا كنت ريحه المطبخ عايزه مياه ف ف النوم راح من عيني قولت اطلع اا ا اقعد في الهواء ش شويه و وشوفتكم و ان انتو

مهاب : بردو انتى واحد و خطبته قاعدين مالك بيهم 

سماح غيظ : في إيه يا مهاب هو إيه اللي مالك.. مالك انت واضح انك ناسي اني مراتك

مهاب بسخريه : هو انا مقولتلكيش اني وثقت الطلاق النهارده و طلقتك خلاص

سماح بصدمه : ازاي.. يعني كده خلاص
#princessN 
مهاب ببرود : الحمد لله حصل و أول و آخر مره تدخلي بينا أو تتوجدي في مكان انا فيه بطلي غباء اتعلمي من أخطائك و حطي الكلمتين دول حلقه في ودنك انتي بنت خالي و بس و مش هتكوني في المستقبل غير كده مراتي و حببتي اللي وقفه قدمك دي خلصت 

اندفعت دموع سماح اشفقت عليها تماره : خلاص يا مهاب يلا نطلع 

مهاب : يلا  يا حببتي

قابل مهاب عمه و داخل معه المكتب اما تماره فصعدت إلى غرفتها أنهى حديثه مع عمه و صعد ل ينام و لكن غيره مساره إلى غرفة تماره طرق الباب 

تماره : ايوه مين؟ 

مهاب : انا يا تمره ممكن دقيقه 

تماره : دقيقه بس ادخل 

فتح الباب و هو مبتسم  : كده هتنامي قبل ما تقوليلي تصبح علي خير يا مهاب

تماره بتكشيره: تصبح علي خير يا مهاب

مهاب : هو ايه دا لا و الله ما اقدر انام وحبيبي زعلان و

داخل و جلس بجورها ضمه وجهها بيده و هو ينظر إليها بابتسامه 

تماره : مهاب سماح عندها حق احنا لازم نراعي أن الناس مبتسكتش و اهو أولهم سماح مسلمناش من لسانها 

قطعها مهاب بحب : قولتلك مستعد اتجوزك حالاََ ارجوكي بلاش حتي الحظات اللي بتفرحني تسرقيها مني انا قلبي استحمل كتير

تماره بخجل تبتسم  : تصبح علي خير يا هوبا

مهاب بمشاكسه غمز لها :  كده فعلاً اصبح علي خير بس ممكن واحده بيبي 

ضحكت :  يخربيت غمزتك بعشقك يا بيبي

ضحك مهاب :  و انا بموت فيكي يلا احلام سعيده

جعلها تنام و ذهب إلى غرفته
******************#بقلم_برنسيسN
صباح يوم جديد 🌞
ذهب الجميع لأعمالهم عاد ياسين و من معه بعد قضاء اجمل يوم.. 

استيقظت تماره  كانت الثانيه بعد الظهر ارتدات ملابسها و ذهبت إلى مهاب الشركه كانت منار تجلس خلف مكتبها

تماره بابتسامه : مساء الخير يا منار

وقفت منار و ردت بضيق : أهلا يا دكتوره نورتي الشركه  

تماره : شكراً... مهاب بيه في مكتبه

منار : ايوه استني حضرتك اديله خبر

جاءت لتتخطي تماره أمسكت يدها : لا خاليكي انتي انا حبه افجاه 

سارت تماره نحو باب المكتب و فاتحته 

و دخلت كان مهاب منكب على ببعض الملفات و مندمج 

تماره بدلال : سيادة المدير يسمحلي ادخل

رفع مهاب رأسه تبسم ل رؤيتها  : ما انتي داخلتي تعالى... واحشتني اوي

اغلقت الباب ذهبت  إليه وقف و امسك يدها و قبلها جات لتسير نحو المقعد الموجود أمام المكتب سحبها و اجلسها على طرف مقعده بعد أن جلس 

ضحكت : ميصحش كده افرض حد من الموظفين داخل أو سليم مثلاً 

مهاب :  محدش بيدخل قبل ما يخبط.. ايه بقى الحلاوه دي يخربيت كده دانا حليمه داعيلي انتي كل يوم بتحلوي اكتر 

تماره بمزاح : يا اسطواناتك يا هوباا اشجيني يا بيبي

ضحك مهاب : مقبوله منك مع انها مش اسطوانه انا فعلاً كل يوم بشوفك بحسك بتحلوي عن اللى قبله 

تماره بحب : صدق و انا كمان بحسني احلي لما بشوفك يمكن ده اللي بيقولوا عليه الحب و ان الست لما بتلاقي راجل يحبها و يهتم بيها بتنور و تحلو 

امسك يدها و وضعها حول عنقه و هو ينظر إلى عيونها : لما الحب بيحلي العشق بيعمل إيه؟ انا بعشقك يا تماره مش عارف اقولها لك ازاي و ازاي اوصفلك مشاعري جوايا حاجات كتير مهما اتكلمت صعب.. لا ده مستحيل هقدر اعبر لك عن 1٪ منها 

تاملته بعشق حقيقي : مش محتاج تتكلم عيونك قالت و بتقول اللي بيخلي قلبي مع كل نظره و همسه منك يقسم إنه حبك و احتاليته للمره بعد المليون 

رفع يده يداعب خدها و همس بصوته الرجولي الذي ذاد جاذبيه بسبب مشاعره

مهاب : اثملُ من نظرتِ عيناها....وتنهار حصوني أمامها .....ويتزعزع ثباتي و تزاني برؤيتها .... عندما تطل علي ك وحتآ عذبة بين الصَحَري.... تلك التي لمست ف القلب وترً...ف أطاحت بالفؤاد متيمً يرجو الوصالَى

تماره بإعجاب : الله حلو اوى الشعر ده يا مهاب مين الشاعر 

تبسم بثقه : الشاعر بين ايديكي عشق جمال عينيكي مع حضرتك الشاعر مهاب المنشاوي مجنون تيما 

ضحكت و هو شاركها قطع ضحكهم صوت الهاتف كانت منار من السكرتريه 

مهاب بجديه : ايوه يا منار 

منار بعماليه : مهاب بيه مروان بيه الشبراوي هنا

مهاب بجمود : تمام داخليه 

وضع السماعه تحركت تماره لتقف أسرع و امسك يدها ل تظل مكانها 

مهاب بثبات : خاليكي زي ما انتي 

تماره بعترض  : مهاب هيدخل و احنا كده لا ميصحش 

مهاب بضيق : تماره قولتلك خاليكي زي ما انتى 

بالخارج عند منار رمقت مروان الجالس امامها بتوتر  

مروان : إيه البيه حبب يعمل فيها مدير و يلطعني شويه

منار بتوتر : لا  هو اذنلك تدخل بس هي جوه

مروان بعدم فهم : هي!..هي مين دي؟

منار : الدكتوره تماره جوه

ابتسم مروان بحماس و تحرك نحو المكتب ذهبت خلفه منار تقدمت و فتحت له الباب 

داخل و هو يعدل من بدلته و ينظر امامه بثبات و ثقه و لكن سريعاً ما خرب ثباته و انهارت ثقته و اختفت ابتسامته و هو يرا تماره بجوار مهاب و يمسك يدها و يبتسم بارياحيه و هي تبادله الابتسامه 

طال في النظر لهم خجلت تماره و نظرت تتوسل ل مهاب أن يتركها ترك يدها ف وقفت 

وقف مهاب و هو يبتسم بانتصار : أهلاً أهلاً مروان بيه اتفضل واقف ليه يا راجل تعاله 

سار مروان بتجاه تماره و مهاب و. هو كل ما يريد قتل مهاب بتلك الحظه و لكن حاول الحفاظ على هدوء أعصابه امام تماره مده يده و بابتسامه مزيفه تصافحه مع مهاب ثم مده يده تجاه تماره و قبل أن تصافحه امسك مهاب يده و ابعدها 

مهاب بغيره : متاخذنيش يا مروان بيه بس خطبتي مبتسلمش أصلي بغير عليها 

رفع مروان احد حاجبيه : بجد! .. عندك حق تغير الدكتوره قمر و تستاهل 

جلس مروان ببرود بعدما نجح في استفزاز مهاب و لكن مهاب على أتم الاستعداد ل تلك الحرب البادره ظاهرياً و لكنها مشتعلها 

مهاب بحنو : حببتي ممكن تستنيني عند سليم

سار بها إلى الباب  يدها  بقبله صغيره  و جعلها ترحل و هي متوتره أكثر مما سبق

عاد و جلس خلف مكتبه  

مهاب بابتسامه : خير يا مروان بيه طلبت تقابلني و قولت في موضوع مهم 

مروان : طيب اسألني تشرب ايه الاول

مهاب ببرود : معلش مش فاضي اضيف حد زي ما شايف خطبتي مستنيني عشان هنتغدا سوا انت عارف بقى المخطوبين و حورتهم 

ثم اضاف بسخريه : و لا صحيح هتعرف ازاي انت معندكش حبيبه و لا خطيبه و لا زوجه

مروان بثبات : لا ازاي دانا نوي قريب اعرفك علي مراتي اصل انا هتجوز  بس إيه قمر و حاجه كده رقه دلع مختلفه جداً و متنفعش تكون غير ليا أنا و أنت اكيد اول المعزومين 

مهاب بابتسامه : ان شاء الله ها كنت عايزني ليه

مروان : بخصوص مصنع العصير اللي  انت نوي تبنيه او اللي فعلاً بدأت الشغل فيه عايزه اشاركك 

مهاب : بس احنا مش محتجين حد يشركنا

مروان : طيب ما انت شركت تميم

مهاب : تميم بنا شغل كتير و حتي هياخد نسبته انتاج هو محتاجها  يعني ربط عقود و شغل مهم بنا كتير توقف علي الشراكه دي  غير كده احنا مش محتاجين حد

مروان بنفعال : انت بترفض تشاركني انت متعرفش انا مين 

مهاب بجديه و ثبات :  لا عارف و انت كمان عارف انا مين و اني مبتهددش و لا بيتلويلي دراعي .. حضرتك بتعرض عرض انا مش محتاجه هقبل ليه و بعدين نسيت ان عمي لاغي و مانع اي تعاقدات مع مجموعة الشبراوي يعني اساساً العرض مرفوض مسبقاً 

وقف مروان : عادي يا مهاب بيه خيرها في غيره و قريب ان شاء الله

مهاب بابتسامه : ان شاء الله كان نفسي امسك فيك و نقعد نشرب قهوه سوا بس زي ما قولتك خطبتي في انتظري 

خرج مروان كانت تماره تقف مع سليم بالخارج و يضحكون و بمجرد أن رائها مهاب حتى هم الذهاب إليها 

سليم : الحق يا عم البنت لسعت يخربيتك

مهاب : ليه عملت إيه؟ 

تماره : متصدقوش يا حبيبي حببتك عقله هو اللي لسع

مهاب : عندك حق انت اللي لسع انما ام سليم دي ست العاقلين 

وقفت تماره بجواره

التفت لهم مروان : ما شاء الله.. انتو اخترتوا اسم ابنكم كمان

مهاب ببرود :  تلاته ولادنا التلاته اخترنا اسميهم ان شاء الله سليم و عز وعشق

سليم بسخرية : لا لا جسمي اشعر و اتاثرت اوى 

ضحك مروان عكس ما بداخله  : ههههه عندك حق مهاب بيه رومانسي اوڨر.. يلا سلام يا مهاب بيه هنشوف بعض قريب

مهاب : اكيد طبعاً

غادر مروان و هو بداخله بركان غضب و يتوعد ل مهاب داخل ا المكتب 

سليم : انا ريح الجيم عايزين حاجه

تماره بمزاح : ايوه يا عم جيم و حركات دا المعجبات هتبقي طابور
#برنسسN 
مهاب : لا دانا اجي معاك بدل فيها معجبات

سليم بضحك : الحقي يا تماره خطيبك عايز يروح المعجبات 

تماره بغيظ : روح انت يا سليم و انا هشوف الموضوع ده

خرج سليم و هو يضحك

مهاب بابتسامه :  قبل اي كلام او زعل انا و الله بهزر 

تماره بدلال : عارفه متقدرش تتكلم جد اصلاً.. اموتك

اقترب منها و وقف امامها  : بحبك يا تيما بعشقك يا تمره 

تبسمت بخجل : و انا بموت فيك

مهاب : جعان

تماره : و انا هموت من الجوع

ضحكوا معاً أخبر مهاب منار أن تقوم بإلغاء باقي المواعيد و غادر مع تماره 
******************#بقلم_برنسيسN
في مكان آخر 

وصل سليم الصاله الرياضة بدله ملابسه و توجه الي مكان التدريب و لكن وقف فجأة عندما رأى رقيه تجلس بمنتهى الجمال تضع أحمر شفاه و تلف شعرها بشريط احمر كما صففته بتسريحه جميله 

و تجلس في مكان عالي و يقف بالأسفل شاب وسيم ذات عظلات ضخمه 

اقترب سليم و غضب العالم يسيطر عليه بالامس شهاب و اليوم ذالك الشاب كم تمنى أن يكون عمه لازل على قيد الحياه ل يسأله كيف يترك بناته هكذا 

سليم بحده : رقيه

رقيه بابتسامه : سليم انت جيت

سليم بتهكم : شايفه إيه.. اقولك لا مجتش لسه في الشركه

ضحكت : هههه عسل يا سيمو

امسك ذالك الشاب يديها و ساعدها لتهبط وقفت بينهم سليم يتفحص الشاب من قدمه إلى شعره و يراه يتبادل الابتسامات مع رقيه ذاد غضبه 

رقيه بابتسامه : اعرفك نادر الالفي صديقي العزيز الذكي المميز اوي اوي (ضحك نادر و خجل من مدحها) .. نادر اعرفك سليم المنشاوي ابن عمي

مده نادر يده بابتسامه تصفحه مع سليم الذي يريد ضربه

نادر بابتسامه : انا عارف حضرتك في شغل بين شركتنا و شركتكم

حاول سليم تذكره و بالفعل تذكر

سليم : آه افتكرتك انت مدير شركه الألفي صح

نادر بابتسامه : صح 

بعد وقت من التعرف جاء شهاب

شهاب بابتسامه : روكي عامله إيه؟ 

ضربه نادر : روكي عامله ايه انت مش شيفاني يا حيوان مفيش احترام ل الكبير هنا

ضحك شهاب : ههه حبيبي اسف بس القمر هنا مغطي ع الكل

نادر : عندك حق روكي النهادره مولعها بس إيه الجمال ده بتحبي جديد اوعي يكون عنيك مني 

شهق شهاب : قلبي الصغير لا يتحمل نارد و رقيه صحابي لا قلبي  هونت عليكي يا قاسيه و مع مين مع صاحبي الوحيد و في الجيم 

رقيه :  ههههه صدقوا انا غلطانه اللي وقفه معاكم

شهاب بمزاح : استني متتهربيش انا عارف من زمان عنيك مني اكيد شاب وسيم و الفورمه إيه و لا غلطه

نادر : ههههه و الله انت قلبت علي بنت.. في راجل يشكر في نفسه عيل سيس

رقيه؛ هههه نادر عنده حق الود ده مش هيشوف بطوله السنه دي انشف يلا فيك إيه 

شهاب :  ههه بهزار يا قمر يالهوي لا دانا  هيغمى عليل و ايه التسريحه دي انتي في الجيم ياما مالك يخربيت حلوتك نتمرن احنا ازاي دالوقتي 

جاء الكوتش حازم و سحبه من ليقت التيشرت

حازم : زي الناس يا خفيف يلا علي التمرين البطوله قربت و لو خسرت هقول ل صهيب اخوك كان بيعكس البنات و مش فاضي يتمرن.. يلا غور قدمي

شهاب بضيق لتهديد بأخيه: انا هغور.. بس بمزاجي

حازم : ماشي و الله لاقول ل صهيب

شهاب برتباك : بالله عليك بلاش صهيب ده مش طيقني اصلاً

نادر  : ههه تستاهل الرجل يجبلك عربيه و يدفع دم قلبه تروح تخبطهالوا تاني يوم

شهاب بغيظ: افضل ولعها كده... بالله عليك اسكت ده جاي دالوقتي و غلوتي عندك ما تكلم في حاجه

رقيه بسماجه : هكلم انا

جاء ليرد دفعه حازم: انت لسه هترغي غور ياض ع التمرين 

ضحك الجميع الا سليم الذي يرقب في صمت و غضب يحتل نفسه جعل كل عضلاته متشنجه

نادر بهدوء يراقب نظرت سليم الغاضبه التي تقبلها نظرت رقيه المبتسمة بهيام واضح 

حازم : يلا يا سليم عشان تبدأ رقيه النهارده راحه علشان تعبت امبارح 

سليم بانفعال : و لما انتي راحه جيتي ليه؟ 

رقيه مندهشه من اسلوبه : مالك يا سليم بتكلمني كده ليه و بعدين انا جايه عشانك علشان انت متعرفش حد هنا قولت هتزهق لواحدك

نظره لها بغضب و ذهب مع حازم دون التعليق 

رقيه بعدم استيعاب : مالوا ده انا عملتله إيه؟ 

نادر بابتسامه ماكره : معلش تلقيه مظغوط من الشغل

رقيه : انت خلصت تمرين
#princessN 
نادر : ايوه و هروح اجيب غدا اجبلك

رقيه : يا ريت متغداتش و كنت مستنيه سليم

نادر : خلاص هعمل حسابه معنا

رقيه بتكشيره : اوك و شوف شهاب كمان

نادر بابتسامه : فكي التكشيره دى... شيبو هجيب غدا أعمل حسابك

شهاب : و حساب صهيب و لو سأل انا اللي جايب الاكل و عامل حساب اخويا حبيبى 

ضحكت رقيه و نادر علي خوف شهاب من صهيب
ذهب نادر

جلست رقيه تتطلع بذالك الغاضب الذي يفرغ غضبه بتمرين حتي ان حازم طلب منه ان يرتاح و لكن رفض عاد نادر و بعد ساعه إعطا حازم لجميع استراحه ذهبوا ل مكان الاكل و جالسو 

هنا داخل عليهم بمنتهي الهيبه و الجبروت و الوسامه الطاغيه 

( صهيب الحسيني مش هقول معلومات كتير غير انه بطل (انت لا تعرف من أنا ) مش هوصف مش هنزل صورته كل ما يخص صهيبنو مفاجأة 🤐) 

سليم بغيظ ل نفسه  : و مين ده كمان و هي مبتسمه اوي كده ليه

كانت رقيه سعيده لرؤية صهيب مما جعل سليم لم يعد يتحمل.. جلست الفتاه الجميله اكثر من المعتاد وسط ثلاث شباب اقل ما يقال عنهم انهم وسيمين حد العنه  تضحك و تمزح و تتكلم و تاركه ذالك البركان سليم يغلي 

رقيه؛ ههههه و الله كنت واحشني اوي يا صهيب

صهيب بابتسامه صغيره : انتي اكتر يا روكي بجد سعيد اني شفتك

نادر بمكر : معرفتيش اخر الاخبار صحبك طب في الحب 

شهاب : هههه حصل

صهيب بحده إلى شهاب  : انت بذات تسكت خالص

رقيه : ههه اهدا يا وحش و قولي هو فعلاً خبط العربيه الجديده

شهاب : و الله مظلوم هي.. هي السبب بس لما اروحلها

رقيه : هي مين دي؟ 

شهاب : ضيفة الباشمندس ***

رقيه :  اسمها حلو و رقيق حلوه يا شهاب

شهاب بخوف : معرفش اساليه 

رقيه بابتسامه : صهيبنو يا نمس طول عمرك بتقع وقف قولي حلوه؟ 

صعيب بقتضاب : ملكيش دعوه

وقف و حمل نظرته الشمسيه و رحل

رقيه : اخوك ده جحيم يا ابني يخربيت الهيبه

شهاب : اتوكسي  هو شاطر الا علينا

نادر : هههه بس هي تستاهل البنت قمر يا رقيه 

شهاب : ههه يا رب يسمعك

نادر : لا مشى قولي هو اخوك فعلاً ناوي يرتبط بيها و لا مجرد ضيفه 

شهاب : و لا اعرف ده حتي منعني اتكلم معها و ديماً معها زي ظلها

رقيه : معاها فين هي فعلاً عيشه عندكم

شهاب : ايوه و الباشمندس مطلع عنيها شويه هيموت عليها و لو اتخبطت بس تلاقي كونسلتوا طبي في اوضتها و شويه مسكين في خناق بعض تقولي كره الدنيا اتحط في قلب صهيب ليها و انتي عارفه صهيب لما بيقلب

رقيه : انت هتقولي علي جبروت أخوك 

نادر : قفلوا على حوار صهيب و ركزو في البطوله فاضل أيام.. مستعدين؟ 

رقيه؛ انا الحمد لله تمام

شهاب : و انا فل التمرين في الميعاد و تعليمات الكوتش بنفذها بالحرف كفايه بطولة السنه اللي فاتت راحت مني بسبب تعب بابا يلا الحمد لله اسيبكم و اروح أكمل 

ذهب شهاب سليم ياخذ وضعية الغاضب الصامت يسمع ما يقولون دون تدخل

رقيه : سليم مالك؟ 

وقف سليم : مفيش هروح اكمل تمرين

تركها و رحل و هي في حيره من امرها

نادر : مالك يا رقيه؟ 

رقيه : سليم متغير معرفش ماله في حاجه مش طبيعيه 

تبسم نادر : بيحب

ضحكت رقيه : ههه لا مستحيل سليم مستحيل يحب بعد مراته الله يرحمها

نادر : هو كان متجوز

رقيه بحزن : آه و ماتت و هو عاهد نفسه ميحبش بعدها

تنهد نادر : الحب مش بأيدينا  و هو نقض العهد و حب... يلا سلام اشوفك بعدين

تشتت افكرها أكثر بعد ساعه انتهاء سليم من التمرين و بدله ملابسه امسكت رقيه يده

رقيه بقلق  : مالك يا سليم؟ 

سحب سليم  يده منها بغضب : مفيش روحي كملي هزار روحي نادر مشي و اخو شهاب بس شهاب لسه جوه روحي يمكن يقولك انك قمر و جميله روحي يا رقيه

وقفت رقيه مصدومه من حديثه : انت.. انت بتقول كده ليه و ازاي تكلمني كده

سليم يضيق : انسي انسي يا رقيه

رقيه بعدم فهم : انسى ايه! في ايه يا سليم ما تقول مالك 

سليم بنفعال : في اني مش طيق نفسي اصلاً انا ليه غيران عليكي ليه بضيق لو اي شاب قرب ليكي  لا مستحيل مش هيحصل انسي يا رقيه انسي

قال كلماته بهسريه و ذهب الي سيارته وقاد سريعاً

تقف مكانها غير مستوعبه لما يحدث بعد لحظات فاقت ذهبت إلى سيارتها و توجهت للمنزل لتبحث عنه و لكن لم تجده لا احد يعرف اين هو ظلت جالسه مكانها تنتظره 

حل المساء  و لم يعود نام الجميع حتي مهاب و تماره 

هبط عز و هند  ف هند تشعر بتوتر و اخذها عز لتسنشق هواء نقي وجدوها جالسه جالسوا معها

هند بقلق : مالك يا رقيه؟ 

رقيه تتنهد بتعب : مفيش حاجه

عز : احكي يا بنت عمي شكلك تعبانه فيكي إيه؟ 

بكت رقيه و ألقت  نفسها بين احضان هند

عز بقلق : مالك يا رقيه متخبيش عليناسماح عملتلك حاجه

هند : استنا بس يا عز اكيد مش سماح اللي تخليها تعيط كده 

ضمت هند رقيه بحنو و هي تربت على ظهرها : اهدي يا حببتي و اتكلمي معنا احنا زي اخواتك 

جلست رقيه و مسحت دموعها

رقيه برتباك : انا.. هو انا بحب سليم ابن عمى 

عم الهدوء صدمه الجمت لسان هند و عز حاول عز الاستيعاب 

عز : لا براحه كده انتي بتعيطي عشان بتحبي سليم طب اشمعنا سليم ده مستحيل يحب انتي ليه غاويه تعذبي نفسك بقي دونم عن كل الرجاله محبتيش غير سليم 

رقيه ببكاء : و هو الحب بأيدينا طب ليه هند من بين كل شباب بلدكم محبتش غيرك و ليه انت فضلتها على كل البنات 

عز : خلاص فهمت فعلاً الحب مش بأيدينا.. بس سليم مستحيل 

هبطت دموعها أكثر : سليم بيغير عليا هو قالى كده

هند : لا اهدي و احكي اللي حصل بظبط

روات لهم ما حدث منذ وصول سليم الجيم الي ان غادر بعدما 

ارجع عز ظهره للخلف : سليم بيحبك فعلاً يا رقيه

رقيه :  ازاي هو بيحب مراته انت نفسك لسه قايل إنه مستحيل 

هند : عز عندو حق سليم بيحبك بس بيكابر

رقيه : طب أعمل إيه 

عز : اجبريه يعترف خالكي معه متسبيهوش لحد ما يتخطى المرحله دى 

هنا سمعوا صوت سيارت سليم

عز : قومي يا هند نطلع رقيه فرصتك حولي تستوعبيه 

ذهب عز و هند سريعاً

ذهبت رقيه إلى سليم الذي تجاهلها و صعد إلى غرفته صعدات خلفه فتجت الباب دون إذن  اندفعت لداخل 

رقيه : بتتهرب مني ليه خايف توجهني

نظره سليم للجانب الآخر : انا  مش جبان علشان أهرب و بعد إذنك عايز أنام 

امسكته رقيه من زراعه و جعلته ينظر لها : لما اكلمك تبصلي و تقولي انا عملت إيه لكل ده كلامك كان غامض لا مش عامض انت بتغير عليا غيران عليا من نادر و من شهاب و حتي صهيب اللي قالوا إن عنده حبيبه 

سليم ببرود : لا مبغيرش  انتي بنت عمي و بس اتفضلي عايز اغير هدومي و انام 

رقيه : لا مش بنت عمك و بس.. انت بتحبني 

سليم بتوتر؛ ا ايه ال الكلام ده احبك لا ده مستحيل 

رفعت مافيها و ضمت وجهه : بص في عيوني و قولها.. قول انتي بنت عمي و بس و انك مبتحبنيش متبقاش جبان 

ابتعدا سليم و ذهب و فتح باب الغرفه : برا يا رقيه 

ذهبت و أغلقت الباب 

مسح سليم وجهه بغضب ذهب بتجاه الكوميدينوا فتح الدرج و اخرجف صورة مي 

سليم بنفعال : هي دي حببتي شيفاها دى حببتي انتي لا.. لا يا رقيه لا 

امتلأت عيونها بدموع ذهبت و وقفت أمامه 

رقيه بوجع : انا لا يا سليم 

ترك سليم الصوره و نظره لها بندم بسبب الحزن الذي رائه داخل عينيها 

سليم : رقيه انا 

قطعته رقيه و هي تبكي : اسمعني انت انا  بحبك.. اول مره احب معرفش ليه انت و لا امتا بس اتنيلت و حبيتك 

ضعفت رقيه القويه رغم ذكائها و قوتها
عقلها الذى كان المتحكم بها و لكن لا يا سادة ان المرأة ضعيفه حين يتعلق الامر بحبيبها الذي يسكن قلبها 

سليم يمسح دموعها  : رقيه انا منفعكيش انا 

رقيه بثبات كعادتها : انا ايه بصلي و قولها عايزه اسمها قولها انتي بنت عمي و مش بحبك قولها يا سليم 

كانت تحاول ان تظهر قويه و بالفعل كانت قويه من شدات الجرح هل تعرفون ذالك الشعور دموع و جع انهزام جرح جبروت يحتل حوسها تحولت لشخص عاطفي مهزوز بسبب الحب 

ضمت وجهه رقيه : بص في عيني و قولها يلا انت مش ضعيف و لا جبان انت سليم المنشاوي يلا قولها 

نظره الي عينها و هو يحول انها الامر متوتر يريد التحكم في مشاعره 

سليم : رقيه انتي انتي انا ا 

رقيه : انطق قول 

سليم يبلع ما في جوفه ب ارتباك 

سليم : رقيه انا احم انتي بنت عمي و انا انا 

كان ينظر لعيونها الخضراء و جمالها الذي استفزه منذ الصباح 

لاحظت رقيه عيونه التي تنظر لوجهها بحب استخدامت ذكائها 

رقيه بنعومه : كمل يا سليم انا بنت عمك و ايه 
#princessN 
سليم يخرج لسانه و يبلل شفتيه من التوتر و المشاعر التي تسيطر عليه 

سليم : رقيه رقيه انا 
يتبع.. 
لقراءة الفصل ١٩


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-