رواية عشق المصراويه الفصل١٤ نرمين السعيد
روايه عشق المصراويه الفصل١٤ نرمين السعيد
عشق المصراويه الفصل١٤ نرمين السعيد
#البارت (14)
#رواية_عشق_المصراويه #بقلمى_برنسسN
لا تنسوا الصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين✨❤️
#الايك أو النجمه قبل القراءه و رأيكم في التعليقات بعد القراءه أن شاء الله.....👑❤️
____________________
بعد ساعتين وصل مهاب و حليمه إلى المشفى و داخلو للإطمئنان على صحة سيد
حليمه بلهفه و خوف : أخويا حبيبي عامل إيه طمني عليك
سيد بتعب : اطمني انا كويس انتي اللي عامله إيه؟
حليمه بدموع : انا كويسه طول ما انت كويس
مهاب : ازيك يا خال سلامتك شده و تزول أن شاء الله
سيد :الحمد لله قدر الله وما شاء فعل
ابتسم صفية باصفرار : مش هتسلم عليا يا مهاب
مهاب بضيق؛ هسلم طبعاً.. ازيك يا مرات خالي عامله إيه؟
صفيه بمكر : كويسه بس مرات خالك بس و مش حماتك
التفتت لها حليمه و وقفت و هي تطلعها بغضبب : لا مش حماته يا صفيه
سماح بدموع : ليه بس يا عمه انا مستعده اعتذر ل هند
عز بغضب : متنطقيش اسم مراتي على لسانك
مهاب بثبات : روح يا عز شوف الشغل و انا موجود
تبادل عز النظرات مع أخيه و كانت نظراتهم حديث يطلب فيه مهاب من اخيه الانسحاب و انه سيتولى الأمر و ان لا يقلق سماح ليس لها عوده ل حياتهم
حرك عز رأسه بايجاب : حاضر بعد اذنك يا خال
سيد بتعب : اذنك معاك
غادر عز و ذهب ابراهيم لاحضار الطبيب ف سيد يشعر بتعب شديد و يحاول إظهار العكس..
سيد : مهاب
جلس مهاب بجواره : انا جمبك يا خال اامر
سيد : عارف انه صعب بس سامحها
حليمه بنفعال : مش ممكن أبداً و ديني لو
قطعها مهاب : استني انتي يا أمي... خال بنتك كانت هتموت بنت عمي و مرات اخويا و بنتها اللي لسه مشفتش الدنيا
سيد : عارف بس ندمانه و الله هي مش هتغلط تاني و بعدين انتم ملكمش الا بعض
سماح : ايوه و الله يا مهاب ما ليا غيرك
تطلع إليها مهاب بضيق و قد عقد حاجبيه : بس انا ليا و حياتي مش واقفه عليكي
سيد : ازاي.. تقصد ايه يا مهاب؟
تنهد مهاب بهدوء : اقصد اني خطبت بنت عمي و حب عمري انت فاكر البنت اللي انا كنت بحبها زمان
سيد : ايوه فاكر حاجه زي كده بس مين هي معرفش بقي هي بنت عمك
مهاب؛ ايوه يا خال تماره بنت عمي بس عمي كان رفض علشان البنت اللي حبها زمان و ابويا و قفله فلما حبيت تماره رفض علشان ينتقم من ابويا
سيد : ايوه افتكرت الموضوع ده هو ده اللي خاله عمك هاجر زمان و منزلش البلد الا بعد ما جدك مات بس مين فيهم اصل بتلخبط بينهم
ابتسم حليمه و رفعت رأسها و هي تتطلع إلى سماح و والدتها بشمازاز : الدكتوره يا سيد الكبيره تماره
سيد بستسلام : خلاص يا ابني ربنا يسعدك
سماح بعصبيه : يعني ايه يابا؟
مهاب بغضب : صوتك ميعلاش
تحرك سيد لينظر ل ابنته ف تألم : ااه يعني خلاص يا سماح و انت تروح يا مهاب توثق الطلاق و ربنا يسعدك يا ابني
جاءتصفيه لتتحدث دخل الطبيب و قام بالكشف علي سيد
مهاب : خير يا دكتور
الطبيب : للاسف الحاله صعبه و المستشفي هنا مش قد كده
حليمه : ننقله مصر يا دكتور
الطبيب : بس حالته صعبة لازم اسعاف مجهز و طبيب مرافق له
ابراهيم : اعمل المناسب يا دكتور ميهمكش الفلوس الحمد لله احنا معنا كتير المهم ابويا يقوم بسلامه
الطبيب : تمام نص ساعه و كل حاجه تبقي جاهزه بس هتنقلوه علي مستشفي إيه
مهاب : خطبتي بتشتغل في مستشفي ****** هننقله علي هناك
الطبيب : تمام حد ينزل يخلص الإجراءات
ابراهيم : حاضر انا هنزل فوراً
حليمه تجلس بجوار سيد : اطمن يا سيد هتبقي كويس المستشفى دي كويسه و تماره هتخلي بالها منك
سماح بضيق : و هي دكتوره النساء هتعرف في حالت ابويا ازاي يا عمه اساساً ملوش لزوم احنا هنشوف مستشفي تانيه متشكرين ل خدمات الدكتوره بتاعتكم
حليمه ببرود : لمي نفسك و لما تتكلمي علي ام سليم تكلمي بأدب
صفيه تلوي فمها : هو حد جاب سيرة نعمه
مهاب بابتسامه فهو فهم والدته : لا يا مرات خال بس بنتك بتكلم عن خطبتي اللي هتبقي مراتي و ام ابني سليم
حليمه : هههههه او بنته عشق اللي يجبو ربنا كله حلو هو احنا كنا طايلين حتى ضافر عيب
غصه سكنت صدر سماح و هي تتطلع إلى نظرات عمتها و التي قصدت أن تجرحها عن عمد تحول حبها و حنانها عليها ل كره
صفيه بغيظ : انتم كمان اخترتو اسمي العيال و الفرح امتا ان شاء الله
مهاب بابتسامه : الصيف الجاي ان شاء الله
سيد : ربنا يفرحك يا حبيبي و يعوض عليك بالذريه الصالحه
حليمه : اللهم امين يارب و تقوملنا بسلامه
مهاب : شد حيلك يا خال مش واخد عليك راقد كده
حليمه : ان شاء الله هيشد حيله ويبقي زي الحصان اخويا طول عمره سبع
انحنى و همس ل والدته : انا هتصل علي تماره زمنها مستنياني علشان اروحلها
حليمه : كلمها يا حبيبي و قولها تروح او ابعتلها سليم
توجه للخارج..
تماره📱 : الو
مهاب 📱 : حببتي بتعمل إيه؟
تماره📱 : ههه حببتك بتشتغل ساعه و هخلص انت فين هتيجي تخدني و لا اجيلك انا
مهاب📱 : انا في البلد خالي عامل حدثه و هنجيبوا و نجي المستشفي عندك لان تعبان جداً ابعتلك سليم
تماره 📱بغيره : يعني انت مع سماح دالوقتي؟
مهاب بجديه 📱: دكتوره تماره محسن المشاوي انا مع خالي
فهمت تماره انه يذكره من هي و عن من تتكلم ف الفرق شاسع لا يجب علي بنت في وضعها انت تغار من سماح
مهاب 📱: سكتي ليه ابعتلك سليم
تماره📱: لا انا هستناك
مهاب📱 : ملوش لزوم هتستني كل ده
تماره📱 : عادي يا حبيبي و علشان اطمن علي خالك
مهاب📱 : تسلميلي يا قلبي بقولك يا روحي ابعتي هاتي اكل و اتغدي ماشي
تماره بدلال 📱 : تؤ هستناك
مهاب📱؛ تماره اسمعي الكلام الطريق طويل اقل حاجه ساعه و نص و احنا لسه متحركناش و في اجرات كتير يعني أقلها تلت ساعات علشان اكون عندك
تماره📱 : يعني هاكل لواحدي
مهاب📱 : معلش يا قلبي ما انتي اللي موصره تستني
تماره📱 : مهاب انا بحبك
مهاب📱 : و انا بعشقك
تماره📱 : هههه حبيبي يا هوباا
مهاب بابتسامه📱؛ روحي يا تمارتي بموت فيكي يا تيموا
هنا جاء ابراهيم : مهاب كل حاجه جاهزه
مهاب : طيب دقيقه وهبقي معاك
تماره📱 : في ايه يا مهاب؟
مهاب 📱: مفيش يا حببتي بس الاسعاف جاهز و هننقل خالي
تماره📱؛ طيب يا حبيبي توصل بسلامه
مهاب📱 : تسلميلي يا روحي بااي
لم يلاحظ مهاب سماح التي خرجت خلفه على أمل أن تتحدث معه بمفردهم و تأثر عليه ل يردها إليه تفاجأت به يحدث خطيبتة
علت وتيرة أنفاسها بغضب و حليمه خلفها تنظر لها بإبتسامه شامته فهي الان لا تطيقها لقد دافعت عنها كثيراً و احبتها و كأنها ابنتها ليست ابنت و لكنها ليس اغلي من إبنها التي كانت تريد ان تحرمه من زوجته و ابنته و خصوصاً ان عز و هند لا يزعجان احد و لو بكلمه..
إبراهيم : مين دي يا مهاب؟.. انا عرفك ملكش فى الشمال
وضع مهاب يديه داخل جيوب بنطاله : الحمد لله.. دي خطبتي
تفاجأ إبراهيم : إيه ده انت خطبت
مهاب بابتسامه : آه و فيها إيه هو حرام او عيب
توتر إبراهيم : لا طبعاً لا حرام و لا عيب ده حقك.. ربنا يسعدك يا ابن عمتي انت تستاهل كل خير
حليمه بابتسامه : تعيش يا محترم يا ابن المحترم
مهاب : كل حاجه تمام
رد ابراهيم و عيونه على أخته ينظر لها بشفقه و حزن : ايوه بس هوصل أمي و سماح البيت
سماح : انا مش هسيب ابويا
خرجت صفيه : ايوه احنا هنروح معه
توجهوا إلى الداخل..
إبراهيم : مينفعش ياما روحوا أحسن المستشفى مش هتسمح بحد معه غير مرافق واحد قوليلي كده هتقعدو فين
صفيه : نقعد في اي حته أن شاء الله ننام ع الرصيف
سماح : رصيف إيه بس ياما احنا ممكن ناخد اوضة في اي فندق يكون قريب من المستشفى
إبراهيم : هتقعدو في فندق ازاي لا مينفعش انا هطر اجي كل يوم علشان اطمن علي الارض و البهايم و اشوف اللي وآنا و مش هطمن اسيبكم لواحدكم في بلد غريبه
صفيه بإصرار : مليش صالح بينا و من الاخر ربح نفسك انا رجلي علي رجل جوزي
سيد بتعب : اااه حرام عليكم كفايه مناهده بقي بموت اااه
حليمه بغيظ : عجبك كده عصبتي الراجل و هو تعبان
مهاب : خلاص يا امي يجو يقعدوا عندنا
حليمه بنفعال : عندنا فين انت اجننت و لا ايه عايز دى (أشارت على سماح) تدخل علي مرت ابني بعد اللي عملتها السوده مستحيل
سماح بدمع : شكراً يا عمه شكراً بقيت انا الوحشه و هي الكويسه تسلميلي يا عمتي يا اخت ابويا و بعدين من قالك اننا هنيجي احنا الشارع ارحملنا
مهاب بجديه : مش عايز كتر كلام انتم هتقعدوا عنذنا اكرماً ل خالي و اطمني يا امي لو فكرت بس تلمس شعره من حد من عايلتي و الله ما هرحمها
إبراهيم : بلاش يا مهاب حتي علشان خطبتك متضيقش
مهاب بثبات : تماره اكبر من كده تماره عقله و واثقه في نفسها و محدش يعرف يضيقها لاني هيكون ليا رد فعل مش كويس لو ده حصل... يلا علشان هنتاخر
ذهب الجميع ابراهيم و صفيه مع سيد داخل سيارت الاسعاف و سماح مع حليمه و مهاب
******************#بقلم_برنسيسN
داخل شركه المنشاوي...
تفاجأ سليم بأحدهم يفتح مكتبه و يدخل دون اذن رفع رأسه بضيق و قبل أن يتحدث راي رقيه ابتسم تلقائياً
رقيه بابتسامه : سيادة المدير عامل إيه؟
ضحك سليم : هههه المدير الحمد لله تمام و فرحان ب زيارتك.. تعالي
داخلت رقيه وقف سليم ذهب الي الاريكه الموجوده و جلس
سليم بابتسامه : هاتي عصير من هناك و تعالي
اشار لها علي الثلاجه الصغيره بجور المكتب
رقيه بمزاح : ماشي يا عم جيالك ضيفه تشغلني عندك
ضحك سليم و لم يعلق ذهبت أحضرت عبوتين من العصير و انضمت إلى جوره علي الاريكه
سليم بابتسامه : بس إيه الزياره الحلوه
رقيه بدلال : بجد حلوه.. طب قولي مين احلي انا و لا الزياره
سليم : ههه انتي قمر و الزياره جميله
ذادت دقات قلبها و لكن حاولت التماسك
رقيه بابتسامه : طيب ينوبك ثواب تعزم البنت القمر دي علي الغداء اصل بعيد عنك النفسيه وحشه و عندي تمرين بعد ساعه
سليم بابتسامه : بس كده عيوني عايها تتغدي فين؟
رقيه : فى النادي علشان التمرين
وقف سليم و ذهب الي مقعد مكتبه اخذ جكت بدلته
سليم : يلا يا ستي احلى عزومه علشان خاطر نفسيتك اللي خالتني اكلم نفسي اليومين اللي فاتوا
وقفت رقيه : ليه بس؟
سليم : ليه إيه ما انتي اتغيرتي فجأه بدون مقدمات
رفيه بمكر : و ده زعلك
سليم بتلقائيه : جداً جداً متعرفيش انا كنت هتجنن
ابتسمت رقيه : علي كده انا مهمه عندك
انتبه سليم ل نفسه و توتر من حديثهم و نظرتها و ما وتره أكثر حين أعاد حديثه داخل عقله و تأكد انه كان مشغول بتغيرها بشكل مبالغ فيه..
سليم بتوتر : طبعاً طبعاً مهمه جداً مش بنت عمي و في مقام أختي يلا بقي مش قولتي عندك تمرين
ابتسمت بحزن رقيه و خرجت و هو خلفها تركت سيارته و امرت الامن ب ارسال سائق من الشركه لتوصيل السياره للمنزل و صعدت مع سليم و توجهوا الي النادي
******************#بقلم_برنسيسN
داخل مكتب المحامي خالد الفيصل تجلس اميره تنظر لملف احد القضايا بتركيز
داخل هانى زميلها و جلس امامها فوق المكتب
هانى : ايه يا بنتي كفايه كده هتشتغلي كل ده في يوم واحد
اميره : اسكت يا هانى الله يخاليك عايزه اخلص الملف ده لو الاستاذ خالد وصل و الملف مخلصش هيعلقني
هانى : هيعلقك هههه و اللهي انتي عسل
هنا داخل ياسين
ياسين بغضب : انت إيه اللي مقعدك هنا؟
هانى يضيق : في إيه مالك يا عم داخل سخن كده ليه روق و اهدا
ياسين بنفعال : برا و المكتب ده متدخلوش تاني
وقف هانى و أيضاً اميره
هانى : انت ازاي تكلمني كده و بعدين انت مالك
اميره : خلاص يا هاني سوري
ياسين بغضب : انتي اتجننتي انتي بتتاسفي ليه؟
هانى : ياسين احترم نفسك انا بحذرك تتخطى حدودك معايا
ياسين : الحدود دي انت اللي المفروض تلتزم بيها و تعرف انها مش سايبه انا مش بقرون عشان ادخل و انت قاعد على مكتب خطبتي و بتقولها انتي عسل و اقولك و ماله كمل لا ده عندها ياخويا من النهارده ممنوع تتعامل مع خطيبتي و الا و ربي هتشوف مني وش تندم عليه باقي عمرك و متنساش أن كل دفترك الوسخه عندي و لو عايز اخلي استاذ خالد يمسيك الصبح هعملها
توتر خالد و لكن حاول أن يخفي خوفه و توتر : دفتر إيه أن انت فكريني هتهز من كلامك ده و بعين هي مين اللي خطبتك انت العشم لاعب معاك اوي هي علشان بتهزر معاك و رضت انك تبقى قريب منها تبقي بقت خطبتك.. اتكلمي يا اميرة وقفيه عند حده حتت عيل من الارياف هيجي يجنن علينا و يرمي بلاه و يبص ل اسياده و يعمل راسه ب راسنا
هنا فقد ياسين أعصابه و ضرب هاني 👊 اوقعه ارضاً تجمع الموظفين الموجودين من محامين و سكرتريه
ركضت اميره نحو ياسين وقفت أمامه
اميره ببكاء : خلاص يا ياسين علشان خاطري خلاص سيبه (التفتت للملتقى خلفها) و انت يا هانى لو سمحت تلتزم حدودك و مسمحلكش تقول علي خطيبي الكلام اللي قولته
وقف هانى و قال بغضب : ده يا اميرة هو ده زوقك و هيعيش فين في عشه في الغيط بتاعهم
جاء ياسين ليتقدم ل يضربه تدخل زملائه و منعوه
اميره بغيظ من اسلوب هانى الرخيص في اسفزاذ ياسين : لا يا استاذ هانى هيعيشني في فيلا و لو عايزه قصر كمان هيجبهولي.. انت بني ادم تافه بتحب الظطاهر و الفشخره انما ياسين لا مش مطر يقول انه ابن عمي و انه مش مجرد محامي صغير من الارياف لا ياسين من أكبر عائلات الفيوم اللي هي مش ارياف زي ما أنت متخيل
تداخلت أحدا زميلات أميره مرفت
مرفت : خلاص يا جماعه حصل خير... مبروك يا ميرو الخطوبه امتا
اميره بابتسامه : لا احنا عملنها عائليه و الفرح الصيف الجاي شوفي دى الشبكه
مدات اميره يدها التي تحتوي علي دبله مرصعه بالالماس و بجورها خاتم الماظ حر
مرفت بإعجاب؛ واوو يا ميرا بسم الله ما شاء الله
داخلت باقي الفتيات بفضول لرؤية الشبكه و بدوا يقولون جمل الاعجاب و التهانى المعتاده
مرفت : هههه مش سهل انت يا ياسين طيب كنت قول كنت رسمت عليك دانت طلعت مريش و احنا مش عرفين
ضحك الجميع خرج هانى و هو غاضب
بارك الجميع لهما استدعاء ياسين الساعي و طلبه منه انا يذهب و يحضر غداء ل جميع الموضفين و عصير على حسابه
أحمد زميل آخر : ايوه يا عم اخدت قمر المكتب
ياسين بغيره : و انت هيتمسح بيك بلاط المكتب لم نفسك يا احمد
احمد بتوتر : انا مش قصدي مالك يا ياسو انا بهزر معاك
امسك ياسين يد اميره : أميره خط أحمر ل تقولي هزار و لا صحاب فى حدود و اللى هيفكر يتخطاها معها أو معايا هيزعل
اميره بابتسامه : بحبك
ياسين بابتسامه : و انا موت فيكي
صفق الجميع و بدأ الشباب بصفير كنوع من المزح و الفرحه
انتهاء الجميع من الاكل
مرفت؛ عقبال عزومة الفرح
اميره بابتسامه : عقبالك يا قلبي
احمد : و الفرح امتا بقي ان شاء الله علشان احضر نفسي
مرفت؛ تحضر نفسك ليه هو انت اللي هتجوز
احمد بمزاح : يا ذكيه ده الخطوبه جبلنا ماك في الفرح هيبقي ديوك رومي و لحمه غير الحلو و الفاكهه اوبن بوفيه و هنهيص دانا هصوم قبلها باسبوع
ضحك الجميع بعد وقت ذهب الجميع لاعملهم
لاحظتاميره شرود ياسين فقتربت بدلال : مالك يا ياسو؟
ياسين بغيظ : بفكرلك في عقاب علي اللي حصل ده
بلعت اميره ما بجوفها خوفاً من نظرته
أميره بتعلثم : ا ان انا انا م مالي انا هو هو اللي رخم انا مالي
اقترب منها ياسين بهمس مخيف : قدامك ساعه و تكوني مخلصه شغلك مفهوم علشان نروح و حذاري المحك بتكلمي مع الزفت ده مفهوم
اميره بخوف :م م مفهوم بس بس انت مش هتعقبني و بعدين يعني يعني هو هو انت ممكن تضربني
ضم ياسين وجهها و ابتسم : تتقطع ايدي يوم ما تتمد عليكي
اميره : يعني عمرك ما هتضربني زي الرجاله اللي عندكو ما بتضرب مرتتهم
ياسين : رجالة إيه؟ هو اللي يضرب ست يبقي راجل و بعدين عندنا فين انتي شوفتي ابويا ضرب امي و لا عز حتى يوم زعل هند
اميره بنفي: هااه بس سماح كانت بتقول ان
قطعها ياسين : سماح دي متخلفه و بعدين في كل مكان في رجاله مش كويسه و بتستخدم العنف مع ستاتهم و أساليب كتير مريضه زيهم و دول مش رجاله و ده مش في الأرياف بس لا في المدن اكتر انتي مبتشفيش كميه الطلاق و القضايا اللي بتيجي المكتب كل يوم و ناس متعلمه و المفروض انهم متحضرين بس للأسف سوء التربيه و عدم الاهتمام الأسرى بنفسية الطفل بطلع للمجتمع أشبه رجال و محسوبين رجاله يضرب و يعنف الست و يستغل ضعفها عشان يقول انا راجل انا كاسرها مع انه لما يكرمها و يصونها و يراعي فيها ربنا هي اللي هتمشي في الدنيا كلها تقول انا معايا سيد الرجاله
اميره بسعاده و مرح : احبك و انت بدافع عن حقوق المرأه
ضحك ياسين؛ هههه مجنونه و الله بس دي مش حقوق مراه بس دي انسانيه
اميره : يعني خلصانه و من الاخر الكلام اللي يضرب ست يبقي حيوان
ياسين : لا مش حيوان.. الحيون عنده اخلاص و وفاء ل شريكة حياته حتي بعد موتها أو أثناء مرضها إنما اللى يخون العيش و الملح و ياخد بنت الناس من بيت أهلها علشان يهنها و يمارس عليها عقده يبقي كده مسح و جوده حتي محصلش جروسومه لان أحياناً بيبقى في جرسومه مفيده بس ده مجرد ما استغل قوته علي ست مسكينه ضعيفه أصبح و لا حاجه رسولنا عليه الصلاة والسلام
اميره : عليه افضل الصلاه والسلام
ياسين : قال صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع ألا واستوصوا بالنساء خيرا، فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا و قول سبحانه( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) و قال( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ) وقال عليه الصلاة والسلام لما سأله معاوية بن حيدة القشيري فقال: يا رسول الله! ما حق زوج أحدنا عليه؟ قال: تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت)
اميرة : صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
ياسين : عليه افضل الصلاة والسلام خلاصة الكلام المؤمن بالله و رسوله لازم يحترم زوجته ويكرمها ويحسن عشرتها ولا يظلمها
اميره بسعاده و حب : لا دانتا كده مش تاخد قلبي دانتا تاخد عقلي مع رغيف فينو و كيس كاتشب و بالف هنا
ياسين بمكر : لا مش عايز خليلك الفينو و الكاتشب كفايه قلبك و عقلك و في حاجات تانيه بس بعد الجواز هقولك
ضحكت اميره و هو أيضاً ذهب ياسين ل أنها عمله و جلست هي أيضاً تنهي عملها
******************#بقلم_برنسيسN
داخل صالة تدريب البوكس يجلس سليم ينظر إليها و هي تقوم بتدريب
الكوتش حازم؛ ها يلا يا روكي شدي حيلك أقوى اضربي جامد
كانت روكي تسدد الضربات ليده التي يرتدي بها قفازات كبير
حازم؛ تمام تمام اقوي جامد
رقيه بتعب : انا تعبت اوي
حازم؛ لا لسه بدري شدي حيلك خلاص معتش في وقت لدلع
رقيه تحول التنفس بصعوبه بسبب الاجهاد : بجد مش قدره خلاص جبت اخري النهارده اليوم كان صعب بليز كفايه
حازم : تمام مع ان مكملناش ساعه
رقيه : بكره معنديش شغل كتير هو ميتنج و هيخلص علي الضهر هاجي و اتمرن لحد ما انت تقول كفايه
حازم : تمام بس هيبقي بكره التمرين في الجيم
رقيه : ok
وقف سليم : خلصتي يا رقيه
رقيه : ايوه... هاخد شاور و البس و اجي استناني في الكافتريا
سليم : تمام
ذهبت رقيه و اخذت حمام و بدالت ملابسها و ذهب اليه
رقيه بابتسامه : اتاخرت عليك
سليم بابتسامه : لا.. يلا بينا
رقيه : ممكن تيجي معيا عايزه اشتري هدايه ل مهاب و تماره و ياسين و اميره بمناسبه الخطوبه
وقف سليم : تمام يلا
ذهب سليم و هي تعلقت بزراعه
رقيه : استني يا عم كده خاليني ارسم الدور شوف البنات بتبصلنا ازاي
ضحك سليم : ههههه عملتي اللي في دماغك و بتفرجيهم عليا
رقيه : ههه انت لسه فاكر
سليم : مبنساش حاجه انتي قولتيها
ابتسمت رقيه و نظرت للاسفل للمره الثانيه لا يعرف كيف تخرج منه تلك الكلمات شعر بنزعاج و توتر و لكن حاول ابعاد اي افكار غير مقنعه من وجهة نظره
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته ❤️
******************#بقلم_برنسيسN
وصل مهاب إلى المشفي داخل سيد الي الغرفه المخصصه له و كشف عليه الطبيب جات تماره و القت التحبه رد الجميع الا سماح و والدتها
تماره : اطمني يا ماما الدكتور محمد قال ان شاء الله هيقوم بسلامه
حليمه بابتسامه : ان شاء الله انتي عامله إيه؟
هنا ظهر صوت حسن : عامله اضرب و ومجوعنا جمبها ال إيه هستني هوبا
سلم مهاب على حسن
مهاب : ههه طيب قول السلام عليكم داخل حامي كده ليه
حسن : جعان و انت عرفني لما بجوع مبشوفش قدامي و كله بسبب سعادتك
التفت مهاب نحوها و رمقها بلوم : بردو ماكلتيش
تماره : مجاليش قلب اكل و انا عارفه انك مش هتاكل
جاءت خلود : لا والله داحنا نجيب ليمون و نتصل بدكتور سمير يخليهم يركبوا اضائة رومانسيه
حليمه : هههههه عسل يا خلود
ضمت خلود حليمه : قلبي يا طنط حليمه
حسن : ايوه هنقضيها قلبي يا طنط و حبي يا هوبا و انا اموت من الجوع
تماره : اتلم يا حسن في ناس وقفه
نظر حسن و خلود للواقفين خلفهم
حسن باحراج : اسف يا جماعه سلامة الحج
إبراهيم بابتسامه : الله يسلمك
حليمه : ده إبراهيم ابن اخويا و دي مرات اخويا و دي بنتها
حسن بابتسامه : أهلاً وسهلاً
خلود لم تتكلم فقط نظرت ل تماره بمعني هي دي حركت تماره رأسها بنعم و كانت تقصد سماح
حليمه : ده الدكتور حسن و دي الدكتوره خلود مراته و صاحبة تماره
إبراهيم بحترم : اتشرفنا بحضرتكم
حسن : الشرف لينا
سأل مهاب : تماره عندك عياده النهارده
تماره : ايوه و هتاخر كمان يعني ممكن ارجع واحده اتنين بالليل
خلود : انا أجازه النهارده انتي هتشيلي الشغل لواحدك بابي عزمنا علي العشاء
تمارا : طيب يا رخمه اساساً جوزك قالي و بعدين مش احنا خلاص نظمنا الموعيد
حليمه : بس كده هتتعبي يا حببتي و هترجعي لواحدك بالليل ازاي
تماره تنظر ل مهاب : علي اساس ابن حضرتك بيخاليني اجي لواحدي الصبح علشان يخليني ارجع بالليل لواحدي
حسن بسخريه : لا قلبي ما يستحملش علي رأي خلود قصص الحب العميقه دي اكبر مني انا اتفه من كده
ضحكت خلود : هههه اومال ليه انا اجوزتك مش عشان فينا تافه من بعض
ضحك الجميع الا صفيه و سماح كانوا ينظرون لهم بكره و حقد
حسن امسك خلود من لقتة قميصها
حسن؛ طيب يلا قدامي علشان انا جعان
خلود : عنيف انت يا سونه
ضحك الجميع ذهب حسن و خلود
مهاب : تعالي عايزك
ذهبت تماره خلفه وقفوا بعيداً
تماره : خير في إيه؟
مهاب بتوتر : احم اصل اصل سماح و مرات خالي هيجوا يقعدوا معنا
تماره بنفعال : نعم ده اللي هو ازاي؟
مهاب بهدوء؛ وطي صوتك هفهمك.. هما ملهمش حد هنا و مينفعش اسيبهم ينزلوا فندق و لا ينفع اوديهم شقتي اللي في الزمالك هما لا يعرفوا حد و لا يعرفوا حاجه و لا حتي بيعرفوا يقروا يعني لو حصل حاجه و اطروا يخرجوا ممكن يتوهو
تماره بنزعاج : لا يا مهاب مش هينفع
مهاب : علشان خاطري
تماره : حتى لو انا وفقت هند هتزعل و عز ممكن يخدها و يمشي
مهاب : انا كلمت عمي و عز اتنقل هو و هند الدور اللي فوق معنا و هما هيقعدوا في اوضة عز تحت
تماره : طيب و رقيه دي ممكن تموت سماح
مهاب : هكلم سليم و هو هيصرف انا لسه مكلمه من ساعه و قالي انه معها
تماره بضيق و عدم اقتناع : بس بس
مهاب : بتبسبسي ليه؟.. علشان خاطر مهاب طيب علشان خاطر خالي و الله خالي طيب و حنين طول عمره مينفعش مشلوش في وقت زي ده و بعدين انا عرفتهم بخطوبتنا و خالي نفسه قال روح وثق الطلاق و هروح بكره ان شاء الله اطلقها رسمي
تماره : طيب بس متكلمش معها و تقول ل ماما حليمه تنبه عليه ملهاش دعوه بحد
مهاب بابتسامه : حاضر يلا بينا ندخل ل خالي
كان قد داخل الجميع عند سيد داخل مهاب و تماره بعد الاطمئنان عليه ذهب الجميع طلب مهاب لهم تاكسي و ذهب هو مع تماره الي العياده الخاصه بها كانت اول مره يذهب إلى عيادتها الخاصه بها هي و خلود عياده رقيه بها صور سيدات حوامل و اطفال صور جميله جعلت مهاب مبتسم طلبت تماره طعام انتهوا من الغداء ذهب مهاب ل أنها بعض الاعمال الذي أجلها بسبب سفره الي خاله
******************#بقلم_برنسيسN
وصلت حليمه و من معها الي الفيلا
رحب بهم الحج إسماعيل : أهلاً و سهلاً منورنا يا ابراهيم
إبراهيم : تكرم يا حج إسماعيل . عامل إيه؟
الحج إسماعيل : تمام الحمد لله اتفضلوا
داخلوا لم يكن أحد موجود ف عز و هند جالسوا داخل غرفتهم و نعمه أيضاً ذهبت و جلست مع عبير يلعبون بالألعاب الالكترونيه
داخل غرفت عبير..
عبير : هو انتى ليه يا ماما نعمه مش عايزه تنزلي
نعمه : مش عايزه اشوف العقربه اللي تحت.. العبي العبي
عبير؛ هههه ماما مش كده اضغطي هنا علشان يضرب
نعمه : هههه طيب طيب كده
عبير : ههه برفوا عليكي بس قوليلي هما هيقعدوا عندنا كتير
نعمه؛ الله اعلم بس يا رب ميطولوش و انزل القيهم حسوا علي دمهم و غروا في داهيه
عبير : هههه نفسي أشوف شكل رقيه لما تعرف
نعمه : هههه يا رب تتعصب و ترنها علقه بنت فردت الجزمه دي
عبير : هههههههWhat is this word that you laughed so hard Oh Mama how cute you are
نعمه 🙄 : و ده بيجي منين في منه في الصيدليه انطقي يا بت انتي قولتي إيه؟
عبير : ههههه مفيش بقولك انك ضحكتني و انك لطيفه
نعمه؛ ههه لطيفه و لا انغام هههه ابقي اتكلمي عربي احيات ابوكي اصل امك نعمه تعلمها فرنساوي
عبير : هههEh bien, ne parlons pas français
نعمه : استغفر الله العظيم ما قولت معرفش انجليزي
عبير : بس ده فرنساوي مش حضرتك قولتي بتعرفي فرنسي
نعمه : هههههه بتريق يا هبله انا اخرى هاي و دي اتعلمتها لم سفرت اعمل العمليه كانت الممرضه كل ما تدخل تقولي هاي ههههه
ضحكت عبير صعدات داده سميره إليهم و كانت واضع عليها الانزعاج جلست معهم
سالتها عبير : مالك يا داده؟
نعمه : يعني مش عرفه اكيد مديقه من وجود بنت فردت الحزمه اللي تحت
ضحكت عبير بشده و أيضاً سميره
في الاسفل استاذن ابراهيم و رحل و داخلت سماح و صفية إلى الفرفه المخصصه لهم و جالسوا بها كم أخبرتهم حليمه
سماح بغيظ : هموت ياما هموت شوفتي الدلع و الحب و الكلام اللي مهاب بيقوله ده عمره ما قالي بحبك بس هيقولها ازاي و قلبه معها
صفيه : هوسس.. اقطمي الحيطان ليها ودان و عمتك بتتلككلنا
جلست سماح : قولتي لابنك يجبلنا لبس
صفيه : آه هيجيب و انتي اعقلي خلاص مهاب راح منك و مفيش امل
وقفت سماح ببغضب و ذهبت و وقفت بجوار النافذه الموطله على الحديقه و ظلت صامته
مره اليوم عاد ياسين و أميرة و أيضاً سليم و رقيه التي كانت في قمة غضبها مذو أن علمت بأن سماح بمنزله
سليم؛ رقيه علشان خاطري عديها
رقيه بغضب : اعدي إيه دي كانت هتموتني
سليم : مكنش سم يا رقيه مجرد برشام يتعب معداتك
رقيه؛ يا راجل لا متقولش... و هوعادي يعني ما انت محستش بالوجع اللي انا حسيته
اوقفها سليم : بقولك علشان خاطري مليش و لا انا خاطر عندك
رقيه بحب : لا ليك و ليك اوي كمان
كانت تتكلم عيونها الخضراء تنظر لعيونه السوداء بحب
توتر سليم؛ احم شكراً.. (أراد تغير الحديث) إيه ده شعرك بدأ يطول
شعرت رقيه انه يريد تغير الموضوع أو ارتبك
رقيه : آه بدأ يطول انت بتحب الشعر الطويل
سليم بعفويه : طبعاً اغلب الناس بتحب الشعر الطويل و انا منهم بس بحبه ع البنات مش عليا انا
ضحك سليم و هي أيضاً داخلوا كان الحميع بالدخل إلا مهاب و تماره هنا خرجت سماح من الغرفه و خلفها والدتها التى نبهتها من ذالك و لكنها أصرت
حليمه بغيظ : إيه خرجك انتي و هى انا مش منبه عليكم تترزعوا في الاوضه
سماح : إيه يا عمه هو احنا هنفضل محبوسين
الحج إسماعيل بضيق : لا متتحبسيش اقعدي
وقف عز : تعالي يا هند نطلع الجنينه هنا خقه اوي
وقفت هند و تمسكت بيد زوجها و خرجت و هي تنظر ل سماح بغضب و هي و لا حياء لمن ينادي
بعد ساعه كان الجميع قد ذهبوا بعيداً عنها هي و والدتها من ذهبوا لغرفهم و من ذهبوا للخارج إنها مهاب عمله و ذهب إليها كان لا يزال لديها عمل جلس ينتظرها و طلب من الممرضه عدم اخبارها بوجوده مرات ثلاث ساعات انهت عملها كان شاق جداً فهي منذ ان ذهبت لبلد والدها و هي قد اهملت في عملها بالعياده أمسكت هاتفها و اتصلت به كانت الساعه الثانيه و النصف صباحاً كانت لديها حالة ولاده طارقه جعلتها تتاخر كثيراً اتصلت به
مهاب بالخارج : الو
تمارا : سوري يا حبيبي صحيتك من النوم
مهاب بابتسامه : عادي يا حببتي اصحا هو في أغلى منك
تماره : تسلميلي يا حبيبي هاتيجي تخدني
مهاب : خلصتي خلاص
تمارا : اه لسه مخلصه
مهاب : طيب يا روحي جايلك حالاََ
تمارا : تمام مستنياك
قبل ان تكمل كلامها كان يفتح باب مكتبها و الهاتف علي أذنه و يبتسم
وضعت تماراةه الهاتف و وقفت : هههههه انت هنا و بتشتغلني
مهاب : ههه مقدرش يا حبي يلا بينا
حملت تماره حقيبتها و هاتفها : انت هنا من امتا
داخلت الممرضه : مهاب بيه هنا من زمان حتي قبل حالة الولاده ما توصل
تماره بدهشه : معقول يا مهاب انت هنا من زمان طيب ليه مدخلتش
مهاب : هدخل أعمل إيه اعطلك مثلاً؟ و بعدين انا مش تعبان علشان ادخل و لو تعبان انتي بذات متنفعنيش
ضحكت تماره هبطت معه و اتجهوا للفيلا كان الجميع نائمون الا تلك سماح التي لا تعرف عن السماح شئ داخل مهاب و هي بيده
تماره. بارهاق : انا جعانه اوى
مهاب : و انا كمان تيجي نعمل عشا
تمارا؛ واووو بتعرف
مهاب بثقه : طبعاً لا
ضحكت تماره : هههه يخرببت ثقتك انا شفت تعبير وشك قولت بس ده هيطلع شيف
مهاب : ههه انا أخرى اعمل شاي و ميتسربش كمان
تماره : خلاص اطلع غير هدومك و تعاله اكون حضرتك احلي عشا ممكن تكلوا في حياتك
مهاب بابتسامه : هتعملي إيه؟
تمار : لا متتعشميش في حاجه واو الساعه تلاته الصبح هما سندوتشات رومي و عصير
مهاب : هههه لا تعبتي نفسك هههه طيب يلا انتي كمان تعالي اطلعي غيري لبسك ده و بعد كده ننزل نحضر العشا العظيم سوا
ضحكت تماره و ذهبت معه للاعلي سماح تنظر اليهم من خلف الباب بحقد و هما يضحكون بعد دقائق سمعت صوت أقدام أحدهم تهبط الدرج
فتحت الباب بهدوء.. كانت تماره قد بدالت ثيابها و هبطت إلى المطبخ بعد وقت قليل خرجت و هي تحمل صنيه عليه كوبين عصير و طبق به سندوتشات و ذهب للخارج جلست ب الحديقه تنتظر حبيبها
هبط و ذهب و جلس بجوارها و بدأو تناول عشائهم و يتحدثون معاً و على وجهيهم ابتسامه
تحركت سماح بهدوء و خرجت و اختبئت خلف أحدا الأشجار تسترق السمع لما يقولون..
مهاب : عندك شغل إيه بكره؟
تماره : انا بكره اجازه من المستسفي و من العياده خلاص موعيدي اترتبت يوم شغل و يوم اجازه
مهاب : ازاي؟
تمارا : زي النهارده كده الصبح مستشفي و بالليل العياده و بكره أجازه و كده علي طول الا لو كان في حاله طارقه
مهاب : و كده هتفتحي العياده يوم و تقفلي يوم
تمارا : لا طبعاً العياده شركه بيني انا و خلود و اتفقنا هي تروح يوم و انا يوم علشان نعرف ننظم حياتنا بين الشغل و البيت هي متجوزه و في حسن و الولاد عايزين اهتمام و انا في هوبا حبيبي و هو كمان عايز اهتمام
مهاب بابتسامه : قلب هوبا
سماح خلف الشجره : هي بقت كده يا مهاب بقيت هوبا بعد ما كنت بقولك يا سيد الناس و حطاك علي رأسي تبقي هوبا
تماره بحب : انت اللي قلبي و روحي
مهاب : ربنا يخليكي ليا
تمارا : و يخاليك يا حبيبي
سماح بغيظ : ربنا يخدكم انتم الاتنين
(انا و القراء 🤨؛ أنشا الله انتي و امك )
مهاب : قلبي يا تمارتي بقولك إيه رأيك نتعشاء سوا بكره
تمارا بابتسامه : اوكي موافقه هتعشيني فين؟
مهاب بمكر ؛ لا دي مفاجأة بقي
ضحكت تماره : ههه لا جامد يا بيبي بجد هتعملي مفاجأة
مهاب بحب : بجد طبعاً هو انا عندي اغلي منك اعملها مفاجأة بس ايه بقي هوبا و بيبي و قلبي اوعي تكونى بتحبيني
تماره ب لآل : لا طبعاً انا بعشقك
ضمه مهاب وجهها : انا اللي بعشقك يا مصراويه
امسك يدها و طبع قبله عليها و هي تطلع عليه بعشق صادق لم تتحمل سماح رؤيتهم سعداء يحبان بعضهما تحركت لداخل وصلت إلى الغرفه داخلت و أغلقت الباب خلفها بقوه جعلت والدتها تستقظ مزعوره
صفيه؛ إيه مين فين؟
سماح بعصبيه : ايه مالك ياما دانا سماح
وضعت يدها على قلبها : ربنا يهدك خضتنيني كنت هموت من الخضه... انتي كنتي فين؟
جلست سماح بغضب : كنت برا بتفرج علي البيه و الهانم مقضينها حب في بعض في الجنينه
صفيه بعدم فهم : مين دول؟
سماح بغيظ ؛ اما متجننيش هيكون مين؟..مهاب و الزفته تماره؟
صفيه : و انتي غيرانه بقي و بعدين إيه اللي خرجك؟
سماح : معرفش انا قولت اروح اشفهم بيعملوا ايه و يارتني ما روحت... تصدقي ياما مهاب سيبها تقوله يا هوبا و بيبي.. بيبي ياما مهاب المنشاوي اللي اكبر رجاله في البلد بتترعب من نظرته و يدخل المكان الكل بقفله باحترام يرحب بيه سايب المدلعه دي تقوله يا بيبي
تثوبت صفيه و بدأت حك رأسها و هي تسألها : يعني ايه بيبي دي؟ شتيمه؟
سماح : لا بيبي دي يعني عيل صغير
صفيه : و احنا مالنا تقوله بيبي تقوله يا زفت ملناش دعوه
سماح بغيظ : هموت ياما ابويا قال ل مهاب يطلقني رسمي يعني الكل هيعرف يا شمتت الجيران فيا
القت صفيه جسدها علي السرير و نامت و لم ترد عليها
هنا سمعت سماح صوت مهاب و تماره و هم يصعدون للأعلى و قفت تنظر عليهم بحقد و غل و هم يضحكون و مهاب يرفع يده و يعيد شخصلات تماره للخلف بحرمه تلقائيه
همست بفحيح مثل فحيح الأفاعي : انا و انتو و الزمن طويل و الله ما هسبكم تتهنوا ابداً
صباح يوم جديد استيقظ الجميع ذهبوا لأعمالهم ذهبت حليمه و معها سماح و صفيه إلى المشفي طلب لهم سليم سائق من الشركه و خصص لهم سياره و أمر السائق ان يظل معهم مهاب لا يزال نائم و تماره أيضاً و نكمل البارت الجاي ان شاء الله🥰🥰🥰 تحياتى #برنسيسN #نرمين_السعيد
#عشق_المصراويه
يتبع
