/
أخر الاخبار

رواية عشق المصراوية الفصل ٢٢ الكاتبه نرمين السعيد

 رواية عشق المصراوية الفصل ٢٢ الكاتبه نرمين السعيد
رواية عشق المصراوية الفصل ٢٢ الكاتبه نرمين السعيد

روايه عشق المصراوية الفصل ٢٢ الكاتبه نرمين السعيد

 عشق المصراوية الفصل ٢٢ الكاتبه نرمين السعيد

#البارت (22) 
#رواية_عشق_المصراويه #بقلمى_برنسيسN 
لا تنسوا الصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين✨❤️
#الايك أو النجمه قبل القراءه و رأيكم في التعليقات بعد القراءه أن شاء الله.....👑❤️
____________________
مروان بخوف : مهاب هتودي نفسك في داهيه مضيعش نفسك 

مهاب بوجع و ألم :  هو انا كده مضعتش حببتي و سبتني و عيلتي و زي ما انت قولت هيتبروا مني هتفضح سمعتي شغلي حتي عمي قتلته ليه كل ده علشان مرض التملك  اللي عندك كلب انت كلب و انا هخلص عليك و اريح الدنيا منك 

مروان يرجع للخلف بخوف جاء الحرس الخاص به ليمسكوا مهاب لم يستطيعوا اخرج احد الحرس مسدس و وجهه تجاه مهاب و فى أقل من دقيقة كان صوت الرصاص يملأ المكان

و رجال الشرطه بكل مكان جلس رجال مروان ارضاً و هو يرفع يديه مستسلم داخل الظابط المسؤل سريعاً و اخذ السلاح من مهاب 

مروان مصدوم الشرطه دي جت منين و إزاي هو كده راح في داهيه تفكيره اتشل 

هنا ظهرت تماره ركضت نحو مهاب و ضمت وجهه و هي تطلع إليه بالهفه و قلق 

تماره ببكاء : مهاب انت كويس يا حبيبى؟ 

حرك راسه بايجاب : اهدي انا كويس قدامك اهو اهدي يا حببتي 

ربت على رأسها بحنو لتهدا 

اما رقيه فركصت نحو مروان و انهالت عليه بالكمات و هو لم يقوم كان مستسلم و يتطلع أمامه بنفس الدهشه تدخل سليم و حملها بعيداً عنه 

سليم : مينفعش كده يا رقيه 

رقيه بدموع : سيبني يا سليم الكلب ده قتل بابا سيبني اموته زي ما موت ابويا 

ألقت نفسها بين يديه لغمض عينه باسف لأجلها ربت على كاتفها بدعم : حقه هيجي عهد عليا لو الحكومه مجبتش حقه انا هعملها بأيدي و يجري اللي يجري 

استسلمت و جلست بالارض تبكى 

تماره منهاره و تبكي بهستريا و كأن والدها توفي اليوم قلبها ممزق لثاني مره تشعر بألم فراقه تحمل نفسها ذنب قتله اليوم اكتشفت كم كان يحبهم ويخاف عليهم فمن أجل الا يتزوجها لهذا المجرم كانت حياته هي الثمن 

جلس سليم وهو يضم رقيه  حزين مهموم لا بعرف ماذا يفعل ايحزن علي عمه الذي مات غدراً ام حبيبته التي تموت ندماً علي ظلمها لوالدها و اتهمها الدائم له انه أب قاسي لا يحبهم كانت اكثر اخوتها تحدياً لوالدها و دئمت الشيجار معه

قبض علي مروان الذي كان ينظر بشر علي تماره التي تبكي داخل حضن مهاب بعد كل هذا انتصر مهاب و لكن كيف

كيف تضمه و تبكي لاجله و هي متزوجه من غيره ابتسم فرغم كل شئ نحج و هزم مهاب و ابعده عن تماره

أخذ كل من مهاب و سليم تماره و رقيه للاسفل

أقترب منهم الضابط : مهاب بيه هنحتاج حضرتك بكره ان شاء الله عشان تدلي باقوالك 

ساعد مهاب تماره لتجلس ب السياره و التفت إلى الضابط 

مهاب : تمام يا فندم تحت أمرك و شكراً ل حضرتك 

الضابط بابتسامه : ده واجبي يا مهاب بيه

مهاب : معلش تاني باكد علي حضرتك بنت خالي مش عايز اسمها يجي في حاجه

الضابط : موعدكش بس اللي هقدر اعمله زي ما قولت ل حضرتك قبل كده اني هقول انها كانت بتفذ اومرنا علشان نوقع مروان و حضرتك لازم تقول في التحقيقات انك كنت شاكك ان السكرتيره بتجسس عليك و لما عرفت انها تبع مروان خاليت بنت خالك و اللهي طلقتك تعمل كده

مهاب : تمام انا متشكر ل حضرتك جداً انت مقدر موقفي طبعاً الفضيحه ممكن تموت خالي و تدمر ابن خالي و هما ملهمش ذنب

الضابط؛ اكيد مقدر مع انها تستاهل تتعاقب

مهاب بتنهيده و تعب : ربنا موجود و الحمد لله ان ربنا كشفهم

تبسم الضابط :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (قل لو اجتمعت الانس والجن على ان ينفعوك بشئ ما نفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك وإن اجتمعوا عَلَى أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه اللَّه عليك,رفعت الأقلام وجفت الصحف)

مهاب : صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم و قال الله تعال
(قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) 

الضابط : صدق الله العظيم ربنا معاك و يصبرك بعد اللي سمعناه دا و مكنش في الحسبان موضوع موت عمك

مهاب : ربنا رايد ياخد حقه سبحان الله

الضابط؛ عندك حق يمهل و لا يهمل بعد اذنك

مهاب : اتفضل حضرتك

ذهب الضابط توجها مهاب حيث السياره و سحبها لتتوسد كاتفه و تبكي عليه يقدر ما تشعر به الآن ليس سهل عليها أن تعلم بأن والدها مات بسببها

قاد مهاب متوجه إلى المنزل

داخل سيارت سليم كان قد سبق مهاب 

سليم بحزن : رقيه اهدي علشان خاطري كفايه عيط 

رقيه ببكاء : انا ظلمته يا سليم قولته كتير انه قاسي و أب فاشل و مش بيحبنا و انه ظالم حرمني من امي طلع احسن أب رغم قسوته و اللي عمله معنا بس في الاخر ضحا بحياته علشان يحمينا مش بس تماره لا دا حمانا كلنا من العصابه دي ااااه يا بابا سامحني يا بابا انا اللي طلعت ظلمه و قاسيه 

سليم بعجز أمام انهياره : ابوس ايدك اهدي.. اهدي يا حببتي مش كده قلبي مش متحمل يشوفك كده  حقه هيجي يا قلبي بس اهدي و عدهالك تاني حقه لو مجاش بالقانون انا هجيبه بايدي.. عشان خاطر حبيبك اهدي

رقيه ببكاء : انا مستهلش حد يحبني انا غبيه قاسيه

سليم : متقوليش كده يا حببتي انتي ارق و احسن بنت في الدنيا و دموعك أكبر دليل.. ندمك ده معناه أن قلبك أبيض 

رقيه : بتحبني يا سليم؟ 

وقف السياره و امسك يدها و قبلها : انا بعشقك يا قلب سليم بحبك اكتر من نفسي اللي بقيت بحافظ عليها علشانك سمحيني و اديني فرصه و اللهي مش هجرحك تاني

رقيه بوجع و قلب متالم : سليم عايزه انام.. انام في حضنك متسبنيش محتجالك

سليم بحب : انا جمبك و معاكي يا قلبي متقلقيش

رقيه : بحبك يا سليم.. بحبك

تبسم سليم : و انا كمان بحبك يا رقيه

هدات رقيه بين احضانه دقائق و وصل المنزل حملها كانت قوها لا تساعدها علي المشي او حتي التنفس قلق عليها صعدا بها الي غرفتها و اتصل علي حسن و خلود لكي يحضرو إليهم 
******************#بقلم_برنسيسN
حليمه تجلس بجورها لا تفهم و لا تعرف ماذا بها لماذا وصلت رقيه إلى هذه الحاله

سماح بالاسفل هي و صفيه يجلسون بتعجب من حالت رقيه فمن يراها يقول انها تعرضت لحادث 

دقائق و وصل مهاب و تماره تستند عليه و هو يحوطها بيديه بين يديه  وقفت سماح و صفيه و توجهوا اليهم

صفيه : خير يا مهاب البنات مالهم

سماح : انت اتخنقت معهم و لا إيه؟ 

مهاب بغضب : تدخلي اوضتك متطلعيش منها الا لما اطلبك و الا قسماً عظماً هتكون دفنتك الليله او تحصلي منار في السجن

صدمت سماح من حديثه  يهددها هكذا و يضم تماره و منار في السجن لقد أكتشف أمرها 

مهاب بنفعال : واقفه ليه؟ .. علي اوضتك

ركضت سماح و هي تشعر ان قلبها سوف يخرج من مكانه لقد كشفت مؤمرتها عليه  سوف يقتولها ان لم يفعل سوف تفعلها عمتها او والدها لقد انتهت بالتأكيد 

صفيه : عملتلك إيه بنتي علشان تكلمها كده و مين منار اللي هتسجن بنتي معها.. لسه ليك عين تعلي صوتك و تكلم بعد فضحتك

مهاب يحول التحكم في اعصابه  : مرات خال و اللهي ما نقصك خشي لبنتكخ و اساليها انا مش فاضيلك

انها كلامه و هو يكمل سيره مع تماره لأعلى وصل بها إلى غرفتها أخذها إلى فراشها ذهبت لها حليمه

حليمه بقلق : البنات ملهم يا مهاب؟ 

مهاب : مش وقته يا أمي هروح اطلب دكتور

حليمه : استنا سليم كلم خلود و حسن و هما جاين و كمان نسيم زمانه علي وصول لسه مكلمني قبل ما توصلوا فهمني يا ابني حصل إيه؟ 

جلس مهاب بتعب : مش قادر اتكلم بجد مش قادر

هبطت دموعه رغماً عنه و علت أيضاً شهات تماره 

وقفت حليمه و ضمت ابنها لأول مره تراه ابنها يبكي منذ أن كان طفل : اهدا يا قلب امك هروح اعملكم عصير 

مهاب : اطلبي من البنات اللي في المطبخ  تعمل و خاليكي مع رقيه و انا هقعد مع تماره

حليمه؛ طيب يا قلب امك هروح اقولهم و اطمن سليم جمبها 

جرجت حليمه رفع مهاب تماره لتنظر له مسح لها دموعها و هو يمرر يده على شعرها بحنان و هي لا حول لها ولا قوه مستسلمه عيونها تدمع و هي صامته دون صوت وصل نسيم داخل اليهم سريعاً 

نسيم بقلق : في ايه يا مهاب مالها حد عملها حاجه؟ 

مهاب : عرفت ان عمي مات مسموم علشان رفض يجوزها ل الزفت مروان 

نسيم اتصدم : ايه ازاي ده؟ 

هنا وصل حسن و خلود داخلت خلود و جلست بجورها بقلق

خلود بقلق :حببتي مالك فيكي إيه؟ 

اخرج حسن جهاز الضغط من حقيبته : خدي يا خلود قيصلها الضغط و انا هروح ل رقيه سليم هيجنن و بيقول انها كمان منهاره و مش عارف يتصرف معها  

اخذات خلود جهاز الضغط و ذهب حسن إلى رقيه و معه جهاز اخر 

قلق حسن أكثر حين رأى رقيه تبكي بنحيب دون توقف و بدأت تضرب نفسها و تانبها و تصرخ بكل من يقترب منها و تنادي باسم والدها 

اخرج دفتره و كتب لها دواء : خد يا سليم ابعت حد يجيب الحقنه دي هتاخدها و تنام شويه علشان ميحصلهاش انهيار عصبي 

سليم بقلق : حاضر خالو بالكم منها انا هروح بنفسي و مش هتاخر 

حليم ببكاء و هي تحول منع رقيه من ضرب نفسها : احنا معها يلا مضيعش وقت البت هتروح مننا 

خرج سليم و قابل نسيم و اعطه أيضاً روشته ل تماره اخذا سليم الروشتات و نزل اخذ سيارته سريعاً و ذهب و اشترا الدواء بنفسه عاد سريعاً اخذات الفتاتين الدواء و ناموا

خلود تجلس بجوار تماره و حليمه بجوار رقيه

هبط الشباب الاربع للاسفل و تركوا البنات ليستريحوا 

حسن : حد فيكو يفهمنا إيه اللي حصل؟ 

نسيم بحزن  : عرفوا أن والدهم مات بسبب أنه اتسمم مش زي ما كنا مفكرين بسبب المرض 

حسن بصدمه : ايه ازاي لا مش ممكن ازاي حصل ده؟ 

نسيم : ده اللي مهاب قالولي

حسن : مهاب اتكلم ساكت ليه؟ 

مهاب بارهاق : مش قادر يا حسن انت متعرفش احنا اتعرضنا لايه النهارده

نسيم : خلاص يا حسن بعدين المهم نطمن علي تماره و رقيه

هنا رن هاتف سليم اخرج هاتفه و نظره فيه

سليم بتعب : ابويا بيتصل اعمل إيه؟ 

مهاب : ما تقولوش حاجه دالوقتي

سليم : طيب بس لازم ارد و انا مش قادر 

حسن : هات انا هرد و اقوله انك برا في الجنينه 

سليم؛ خد بس حاول تكون طبيعي هو قلقان اصلاً علشان احنا ماسفرناش زي ما بلغته 

در حسن📱 : الو يا حجوج عامل ايه؟ معاك حسن حسونه 

ضحك الحج إسماعيل 📱: ههه ازيك يا حسن

حسن📱 : تمام الحمد لله.. ايوه يا حجيج مين قدك مبسوط انت و بتبلبط في البحر و سايبنا بننهار من الحر هنا... ها طمني ايه اخبار المزز عندك

الحج اسماعيل📱 : ههههه يا رب مراتك تسمعك 

حسن 📱: فال الله و لا فالك يا حج.. و بعدين انا  راجل و مبيهمنيش بس في سرك مش بخاف غير من خلود 

الحج إسماعيل 📱؛ ههههههه يخربيت عقلك اومال سليم فين؟ 

حسن 📱: بيحب برا في الجنينه الواد ابنك ده طلع شقي اكيد طالعلك يا حجوج 

ابتسم الشباب رغماً عنهم بسبب كلامه

الحجزاسماعيل📱 : ههههه يا واد اتلم انا كبرت ها طمني البت  رقيه خلاص حنت عليه؟ 

حسن📱 : و اللهي مطلعه عنيه بس ابنك عنده اصرار مش بقولك طالعلك

الحج اسماعيل📱 : هههه الله يجزيك هما هيجوا امتا كل يوم بكره لا  بعدو و شويه آخر الاسبوع ايه عجبتهم القاعده مع البنات لواحدها 

حسن📱 : هههه شقي انت ياحج تفهمها و هي طياره واحد عملي فيها ملك الحب و الغرام و مسكلك ست الحسن تماره و هات يا  حب في البيت و المستشفى و الجنينه مش بيضيع وقت و التاني ماشي ورا افاتار بتعتوا زي ضلها و انا و خلود و طنط حليمه بنتفرج و نأكل فشار اجبلك شويه يا حج ده بطعم الجبنه تحفه 

الحج اسماعيل📱 : هههه لا كلُ انت ياخويا و قولهم لو مجوش بكره هاجي انا.. انا أصلاً قلقان

حسن📱 : تيجي فين بس يا حجيج.. كلام في سرك انا عامل جمعيه و هقبضها بعد يومين و هما مستنين لما اقبض الجمعيه و نيجي سوا اصل خلود  والولاد عايزين يصيفوا و اكيد هنحتاج فشار كتير و احنا بنتفرج علي الحبيبه و الفشار عايز فلوس و الفلوس في الجمعيه

الحج اسماعيل📱 : انت بتجيب الكلام ده منين... يعني هما مستنينك

حسن📱 : بظبط هنظبط شويه حاجات في الشغل و ان شاء الله هنيجي بعد يومين تلاته بالكتير اطمن انت بس و طمني المزز إيه تستاهل اجيب الوليه و اصرف الجمعيه و لا اوفرها و نطلع بلطيم أرخص 

الحج إسماعيل 📱 : خالتك نعمه جمبي هههه و انا مبخفش من حد غير خالتك نعمة بس ده كلام في سرك اوعا تقول لحد 

حسن📱 : ههههه الحمد لله يعني مش لواحدي 

الحج اسماعيل📱: لا كلنا في الهواء سوا يابني احنا غلابه و عايزين نعيش 

ضحك حسن📱: ربنا يخالهالك و يديك الصحه

الحج اسماعيل📱 :تسلميلي يا حبيبي و يبارك فيك انت و مراتك و ولادك

حسن📱 : تسلملي يا حج

الحج اسماعيل📱 : لما تخرج ل سليم او يدخلك عرفه اني اتصلت و خاليه يكلمني

حسن📱 : حاضر مع السلامه

الحج اسماعيل📱 : الله يسلمك

اغلق الخط

سليم : كويس انك عرفت تهزار و محسش بحاجه

حسن : مين قالك ده قلقان جداً و عايز يجي

مهاب : زي مانت قولتله يومين و نسافر ان شاء الله جهز نفسك انت و خلود

حسن : ان شاء الله بس نطمن على تماره و رقيه

داخل غرفة سماح

صفيه : يا بنتي  ما تجننيش بتعيطي كده ليه و جسمك كله بيتنفض كأنك عمله مصيبه 

سماح ببكاء : سيبيني ياما الله يخاليكي انا مش نقصه اللي فيا مكفيني 

صفيه : لا ما انا لازم افهم في إيه؟ 

سماح بنهيار و انفعال : اسكتي بقي ايه رغي رغي سبيني في حالي بقي 

صفيه بحزن و صدمه من نهر ابنتها لها

صفيه : انتي بتزعقيلي يا سماح.. ليه يا بنتي علشان عايزا اطمن عليكي طيب شكراً و هسيبك لا انا هسبلك الاوضه كلها

وقفت صفيه و خرجت وجدات مهاب و الشباب يجلسون داخلت لهم بقلق ام رغم ما فعلته معها سماح : مهاب انت عملت مع سماح كده ليه البت بتترعش جوه و بتعيط من الخوف حرم عليك هي عملتلك إيه؟ 

جاء سليم يتكلم قطعه مهاب : استنا يا سليم.. مرات خال بنتك عندك اساليها خايفه ليه ثم خالي خارج بكره ان شاء الله و ساعتها هتكلم علشان انا مليش كلام مع الحريم كلامي مع الرجاله.. ابوها و اخوها و لو سمحتي و ده علشان خايف عليكي و علي بنت خالي علشان خاطر خالي مش حاجه تانيه ادخلي الاوضه و البنات هيجبولك الاكل جوا و بلاش حد فيكم يخرج أمي متعصبه و بنتك عملتها كبيره اوي انا كده عملت اللي عليا كده و انتو أحرار لو وقعت ا في ايد امي انا مش هدخل 

وقف مهاب و صعد للاعلي و خلفه الثلاث شباب جلست صفيه تفكر ماذا فعلت ابنتها هذه المره امسكت رأسها بحيره و خوف 
******************#بقلم_برنسيسN
ب  الاعلي داخل الجميع اطمئنوا علي تماره ثم ذهبوا و اطمانوا علي رقيه ذهب مهاب و جلس بجوار تماره يمسك يدها و يقبلها بعد عدات ساعات جاء المساء 

استيقظت الفتيات وجدات تماره نسيم نائم علي الكرسي و مهاب نائم بجوارها و لكن يوجد مسافه كبيره و يضم كفها بين يديه 

تماره بهدوء : مهاب.. مهاب حبيبى اصحا 

استيقظ مهاب : اسف يا حببتي شكلي نمت من غير ما أحس 

تماره : انتم نايمين كده ليه اساساً الساعه لسه تمانيه 

داخلت حليمه بابتسامه : سلمتك يا حببتي شفتي معزتك عندهم بقلهم ٤ ساعات قاعدين جمبك كده لحد ما ناموا

تماره : اللي يسلمك يا ماما طيب ليه يا حبيبي منمتش في اوضتك انا كويسه

مهاب بحب يربت شعرها : و اسيبك قبل ما اسمع صوتك الحلو ده. واطمن انك بخير 

حليمه بمشاكسه : سيدي يا سيدي طيب و الغلبان اللي نايم علي الكرسي ده ذنبه إيه في التكتيفه دي...  نسيم قوم يا ابني كلُك لقمه أنت من الصبح مكلتش 

استيقظ نسيم يحول فتح عينيه

نسيم بنعاس : طيب قومت اهو خلاص صحيت 

مهاب : ههههه دانت مهنج خالص 

ابتسم نسيم و هو يرا تماره مستلقيه فوق كاتف مهاب و هو يربت عليها بحنو : طيب هتفضل حضن مراتي كتير مش عيب عليك تحضن واحده مرات حد غيرك و هو مرمى ع الكنبه بتستغفلني

مهاب :  العب بعيد يا شاطر 

تمارا :  لا عندك جوزي ميتقلوش كده 

مهاب بضيق : هتضربي و انتي مش ناقصة 

نسيم : لا عندك مسمحش لحد يضرب مراتي 

مهاب بغيظ : ولا اطلع برا و لا اقولك انزل كلُ.. امي خديه اكليه سربيه 

داخل حسن : ههه عندك احنا نحطه في شوال و نرميه في الصحراء 

داخل سليم و معه رقيه

سليم : بس انت و هو الدكتور نسيم في حمايتي 

حسن : خلاص نرميك معه

ضحك الجميع بعد حولي نصف ساعه نزل الجميع إلى السفر و تناولوا الطعام

مرات الليله... رقيه حزينه لا تتحدث إلا قليل اغلب الوقت شارده و هي تجلس بجوار سليم الذي فضل الصمت و تركها حتي لا تنفعل و تبكي

ذهب الجميع لنوم حتي خلود و حسن ظالوا هذه الليله معهم و نسيم أيضاً قرر الا يتركهم 

سليم مع رقيه طول الليل لم يتركها و معهم حليمه 
ام مهاب فاصرت خلود ان يذهب إلى غرفته ليرتاح  و هي سوف تبقي مع تمارا 

الجميع نائمون الا صفيه و سماح 

صفيه قلقه و محتاره لا تعرف ماذا فعلت سماح

و سماح تبكي و هي تتخيل ماذا سوف يفعل بها مهاب  غداً 
******************#بقلم_برنسيسN
صباح يوم استيقظ مهاب و ذهب  لإحضار  خاله و ابنه إبراهيم من المشفي تناول الجميع الفطور عاد مهاب و معه خاله و ابن خاله جلس الجميع داخل الصالون

سيد : اومال فين سماح و صفيه؟ 

حليمه : يا نهله.. نهله

جاءت نهله : تحت امرك يا ست حليمه

حليمه : روحي نادي علي سماح و امها قوللهم الحاج سيد وصل 

نهله : حاضر 

ذهبت نهله و أخبرتهم خرجوا معها سماح تكاد تموت من الرعب

صفيه بابتسامه : يا الف حمدلله علي سلامتك يا ابو ابراهيم 

سيد : الله يسلمك يا ام إبراهيم... مالك يا بت يا سماح بصه في الارض كده ليه مفيش حمد علي سلمتك يابا

سماح بتوتر : ح ح حمد لله علي سلامتك يابا باركه انك بخير 

حليمه بجديه : اقعدي يا صفيه انتي و بنتك 

جلست صفيه و بجورها سماح

مهاب : ندخل في الموضوع.. خال ممكن اسالك سؤال 

سيد : اسأل يا ابني في إيه حسك مضايق من حاجه؟ 

مهاب : فعلاً... انا اتجوزت بنتك حوالي عشر سنين عمري ما مديت ايدي عليها و هنتها  و خونتها و جاتلم في يوم قالتك جوزي بيكلم واحده او ماشي مع واحده

سيد : لا أبداً عمرك لا ضربتها و لا قليت قمتها و لا ليك في البطال طول عمرك دغري و ملكش في المشي المعوج زي ابوك تمام

ابراهيم : حتي لو مره سماح غضبت بتبقي هي الغلطانه و الكلام و سكت الحريم زي ما قال ابويا احنا عرفين انك تخاف ربنا و عمرك ما تعمل و لو عايز كنت اتجوزت عليها مره و اتنين و كلنا طلبنا منك تجوز و انت رفضت

صفيه تلوي فمها  : مرفضش علشان اختك يا ابراهيم رفض علشان كان فيه اللي شغله باله و قلبه 

حليمه بغيظ: عندك حق بس ميمنعش انه عمره ما قصر مع بتنك في حاجه

سيد بجديه : في إيه يا مهاب اتكلم علي طول سماح عملت حاجه زعلت حد

خلود بسخريا : و اللهي انت طيب يا حج بنتك دي نسمه 

ضحكت رقيه : ههه اوي اوي يا انكل

ابراهيم  يضيق : اسلوبكم في تريقه لو سمحتم  لوعملت حاجه قولوا علي طول 

مهاب : اهدا يا ابراهيم هما معذرين اختك ملاك فعلاً حولت كتير توقع بين اخويا و مراته و لما فشلت حولت تسمم بنت عمي و فشلت تسكت لا حولت تموت بنت اخويا اللي لسه مشفتش انت لو كنت شوفت هند و هي بتتالم كنت قولت الموت ارحم اللي محدش يعرفوا غيري انا و تماره ان العلاج اللي حطته ل هند كان هيموت اللي في بطنها و يفجر الرحم يعني هند هتبقي زيها زي سماح متقدرش تخلف أبداً 

شحب وجه الجميع لسماع هذا

مهاب : استني يا خال متصدمش الجاي كتير المهم  ربنا ستر و مرات اخويا بخير و بنتهم بخير و هتخلف بدل المره عشره ان شاء الله لان ربنا معاها بنت طيبه قلبها ابيض حبت بنتك ام قلب اسود خد الجديده بقي.. وصل بيها الحقد انها تروح تتفق مع السكرتيره بتاعتي انها توقع بيني و بين تماره و اني علي علاقه مع السكرتيره تحط ايدها في ايد اكبر عدو للعايله و اللي قتل عمي و تسلمه رقبتي

سيد بصدمه : إيه.. بنتي انا تتفق مع قاتل؟ 

سماح : محصلش و الله انا معرفش اساساً حاجه اساساً عمه مات عيان و كلنا عرفين كده 

سليم : طيب عرفين انك متعرفيش مروان بس عرفه منار حظك الاسود ان نهله كانت طلعه  تكلم خطبها في التليفون و استخبت في الجنينه اللي ورا علشان الست سميره متزعقلهاش فسمعت اتفاقك مع منار كان ممكن نتكلم و نوقف كل ده بس المكالمه اللي جت ل منار و الشخص المجهول كان لازم نعرفه

سيد : انا مش فاهم حاجه هي عملت ايه بظبط؟ 

مهاب : الجزء اللي يخص سماح انها اتفقت مع منار و جبتلها منوم حتطهولي في العصير و مرات خالي جبتهولي

شهقت صفيه : عصير.. عصير إيه و منوم ايه انا انا و الله ما اعرف حاجه و اللهي يا سيد اول مره اسمع الكلام ده

سيد بغضب : اخرصي خالص بدل ما توعي بنتك بتسعديها 

حليمه : اهدا ياخويا صحتك مش كده 

مهاب : فعلاً يا خال هي متعرفش اللي سماح متعرفوش ان لما نهله سمعتهم راحت قالت ل سليم و هو جبها و جالي و اتفقت معه علي كل حاجه و كلمت واحد صحبي أخوه وكيل نيابة و هو اللي اتبع الاجرات كلها تليفون سماح و منار اترقب و كل مكلماتهم مسجله و قدرنا نعرف مين الشخص التالت اللي معم المهم بنتك نيمتني بالمنوم و داخلت بيتي رجاله غريبه مفكرتش انهم ممكن يقتلوني لا داخلتهم و سلمتني ليهم طلعوني اوضتي و جات الزباله التانيه من غير لا خشي و لا حيا قلعتني هدومي و نامت جمبي و اتصلوا علي تماره علشان تيجي و تشوفني كده اغبيه ميعرفوش ان تماره عارفه كل حاجه و كل ده تمثيل العيط و شتمتها فيا (نظره إلى سماح) بفتكر شكلك و انتي بتتجسسي  علي الباب و مفكره ان محدش شيفك و متعرفيش ان في كاميرا علي السلم و كل حاجه متسجله دخول الزباله اللي اتفقتي معها و انتي معا اوضتي الرجاله اللي كانوا شيلني هما عطلوا كاميرات الفيلا الاساسيه ميعرفوش اني ركبت كاميرات تانيه لا و لا يوم ما كنتي بتصتني لما سليم قالك اني نايم و انا اصلاً كنت في اوضت تماره 

ضحك حسن : ههه حصل و لما انا شتمت مهاب  كنت باكل بيتزا و خلود بتتخانق معيا علي الكاتشب و كنت بشتمها هي بس بقول اسم مهاب علشان انتى تسمعي 

رقيه بضحك :  و تماره لما قالت ان مهاب صفحه سودا في حياتها 

سليم بسخريا :  متفكرنيش كانت قعده جمبه و بتبوس كف ايده  و بتعتزر بعد كل كلمه 

حليمه يحزن : و انا اللي كنت عبيطه و مش عارفه بس مهاب لما شافني مقهوره عليه و من اللي عمله بعتلي سليم كأنه بيوسيني و حكالي كل حاجه كان نفسي اموتك بس سليم منعني 

نسيم بابتسامه : اقول الجزء اللي يخصني بقي انا متجوزتش تماره... اساساً تماره لما رجعت من السفر جاتلي الشركه و عرفتني برتبطها  هي و مهاب و حكاتلي علي المؤامرة الدنيئه دي و مهاب كلمني علشان اساعده ان مروان يبعد عن تماره و مفيش حل غير انها تكون متجوزه لان منعرفش الموجه بين مروان و مهاب هتحصل امتا تخيلنا ان ممكن تطول اكتر من كده

حليمه : علشان كده لما نسيم جه بالمازون اللي هو مش مازون اصلاً اخدتك انتي و امك و طلعنا برا 

مهاب : و الحمد لله انك سبتي البيت قبل  ما نفتح وصيت عمي لان كان شرط في الوصيه مفيش بنت تتجوز قبل سنه من موته علشان كده لما ابراهيم قال ليه ماجل الفرح امي جات تكلم قطعت كلامها و قولتله علشان نتعرف علي بعض و كل ده علشان اقدر انفذ ختطي و انك متعرف الشرط ده و تروحي تبلغي منار  

سماح بصدمه و عدم استوعاب  :  يعني  انت كنت عارف كل حاجه من الاول و تماره مش مرات نسيم 

أمسكت تماره يد مهاب

: عمري ماهكون لحد غير مهاب لو على موتي

وقف سيد بنفعال و بدأ الضرب في سماح 

سيد : و بتسالي كمان ليكي عين يا كلبه يا بنت الكلاب 

ابعد إبراهيم و مهاب سيد 

مهاب : خلاص يا خال بنتك تربيها في بيتك بس بعد اذنك انا اتفقت مع الضابط انها هتبقي شاهده و تقول ان انا اللي اتفقت معها تعمل كده علشان شكيت في تصرفات السكرتيره المحامي هيجلها و يفهمها تعمل إيه بظبط

سيد بغضب  : غلطان يا مهاب دي لازم تسجن دي لبستك تهمه زن..ا استغفر الله العظيم.. منك لله يا سماح يا بنتي حسبي الله ونعم الوكيل

سماح ببكاء : اسفه يابا الغضب عماني

ابراهيم : ده سواد قلب شرك حقدك.. دانتي العن من الشيطان 

صفيه؛ ليه كده يا بنتي عايزه تخربي علي الناس ما كل حي راح لحاله

سماح بغيظ : انصحي نفسك مش انتي اللي بتختطي ان ابراهيم يطلق مراته و تاخدي ابنها و ترميها في الشارع جيا تنصحيني دالوقتي

ابراهيم بصدمه : انتي ياما بتفكري تخربي بيتي طيب ليه عملنالك ايه انا عمري ما عليت صوتي عليكي و لا زعلتك و سما... سما دي تتمنلك الرضا طيب بلاش احنا احمد ابني ده لسه عيل صغير  عايزه تاخديه من امه و تحرقي قلبها ليه؟؟؟ 

حليمه بغضب : حسبي الله ونعم الوكيل ده الواحده تميل علي ابنها و تحنن قلبه علي مراته و تميل علي مرات ابنها و تسيسها علشان ابنها و مراته و عيالهم يعشوا في راحة و سعاده

سيد : منكم لله غلطت عمري اني سمعت كلام امي و اتجوزت.. شيطانه خلفت شيطانه العن منها يلا انتي و هي قدامي هاتوا هدمكوا راجعين البلد حالاََ  يلااااا

ركضت صفيه و سماح

جلس سيد بتعب : ااه عملت ايه في حياتي يا ربي للعقاب ده

حليمه : استغفر ربنا يا سيد متقولش كده انت غلط في دلعك لسماح و غلط لما سبت السايب في السايب لمراتك عرفت انها اللي طفشت مرات اخوك و سكت ليها الحق بقي تخرب علي ابنها هي من الاول مش عايزا سما 

إبراهيم : ابا بعد اذنك انا هاخد مراتي و ابني و هاخد شقه بعيد عنهم و ارجوك مترفضش انا مستحيل اقدر اقعد في بيت هما فيه 

سيد : ليك حق يا ابني عندك بيت جدك اللي في اول البلد  انقل فيه انت و مراتك و انا هعرف اربي جوز الشياطين دول

مهاب : اهدا يا خال صحتك

سيد : حقك عليا يا مهاب سمحني يا ابني 

حليمه بابتسامه : و انت ذنبك ايه دا نصيب و ان شاء الله ربنا يعوضه خير و أول العوض تماره 

سيد : و ان شاء الله ربنا يرزقكم الزوريه الصالحه

ابراهيم : هتعمل إيه مع سماح يابا؟ 

سيد : سيبها لوقتها اختك اللي يهمها المظاهر و ان هي تاخد كل حاجه عايزها

ابرهيم : عندك حق هي بتعشق التملك 

سيد بوعيد : دانا محضرلها مفاجأه هتقول الموت و الضرب و الشتيمه و السجن اهون من اللي هيحصلها

جات سماح و صفيه

سيد يغضب : اوقفين ليه علي العربيه يلاا 

خارجوا سريعا و بعد توديع سيد و ابراهيم و اعتذرهم للجميع راحلوا 

تماره : هو خالك هيعمل فيها إيه؟ 

مهاب : مش عارف بس مهما كان دي بنته مش هياذيها

رقيه : يياذيها يولع فيها هو حر المهم لو علي موتي الزفته دي ما تدخل  اي مكان ملك عيلة المنشاوي

سليم بمزاح : احبك و انت شرس كده اه يا بتاع عيلة المنشاوي يا جامد

رمقته رقيه بشراسع: في حاجه يا اخ.. مالك بطل نحنحه

سليم بداهشه  :  اخ و نحنحه دانا كنت امبارح حبيبي يا سليم متسبنيش يا سليم احضني يا سليم 

الجميع يحولون منع ضحكتهم بسبب كلامه و تعبير و جهه هو و هي 

رقيه : يا كداب انا قولت احضني يا سليم 

سليم بمكر : ايه نسيتي لما كنتي بتعيط و تقولي احضني يا سليم متسبنيش يا سليم 

رقيه : كنت منهاره و مش في وعيي  تقوم تستغل الفرصه تحضني صح 

سليم : ايه دا ما انتي كنتي مبسوطه و هاديه انا غلطان اني بهديكي

رقيه بغيظ : حسك عينك تقربلي تاني فاهم و كلام امبارح دا تنساه انا كنت تعبانه و مش في وعيي

حسن : ههه إيه ده  انت شربتها حاجه اصفره عشان تقولك بحبك

ضحك الجميع 

خلود : ههه سونه انا عايزه من اللي هي شربته ده علشان اقولك متسبنيش  يا حسن هه

نسيم : ههه لا الصنف ده نازل باسم سليم بس هههه صح يا رقيه المشكله في الصنف انما البت مؤدبة 

وقفت رقيه بغيظ و ظغط بقدمها علي قدام سليم الذي علا صوته من الالم 

سليم : ااااه يا غبيه ليه كده 

رقيه بغضب : بكرهك يا سليم بكرهك يا رخم 

ركضت للاعلي سليم يحدث نفسه بصوت مسموع : طيب دي اطلع احدفها من فوق و اخلص من جنانها

حليمه بضحك :لا اتجوزها و امسك لجمها

سليم : انا لسه هستني لما اتجوز 

ركض للاعلي انا كاتبه بقول ناس هيصه و القراءت ليصه يا ترا سليم هيعمل إيه؟ و إيه عقاب سماح؟ نكمل البارت الجاي ان شاء الله🥰🥰🥰 اه و تفاعل البارت اللي فات مش تمام هقول علشان حزين طيب دا ايه اكتب الجديد و الله اكسل و الله اكسل  طيب رايكم في الروايه؟ طيب سلام عليكم و تحياتي #برنسيسN #نرمين_السعيد #عشق_المصراويه 
لقراءة الفصل ال٢٣


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-