/
أخر الاخبار

رواية عشق المصراوية الفصل ٢٣ والاخير الكاتبه نرمين السعيد

 رواية عشق المصراوية الفصل ٢٣والاخير الكاتبه نرمين السعيد
رواية عشق المصراوية الفصل ٢٣ الكاتبه نرمين السعيد

روايه عشق المصراوية الفصل ٢٣ الكاتبه نرمين السعيد

 عشق المصراوية الفصل ٢٣ الكاتبه نرمين السعيد

#البارت (23) 
#رواية_عشق_المصراويه #بقلمى_برنسيسN 
لا تنسوا الصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين✨❤️
#الايك أو النجمه قبل القراءه و رأيكم في التعليقات بعد القراءه أن شاء الله.....👑❤️
____________________
َركضت للاعلي سليم يحدث نفسه بصوت مسموع : طيب دي اطلع احدفها من فوق و اخلص من جنانها

حليمه بضحك :لا اتجوزها و امسك لجمها

سليم : انا لسه هستني لما اتجوز 

ذهب خلفها 

تماره : إيه ده هو هيعمل إيه؟ 

ضحك مهاب : هههه تعالي و انا اقولك بس برا علشان محدش يسمع 

سحبها و خرج بها و هي في قمه الإحراج 

خلود بدلع : سونه انا كمان عايزه اعرف سليم هيعمل إيه؟ 

حسن : اطلعي اسالي تماره بعد ما مهاب يقولها.. سلام عليكم انا  عندي شغل 

حمل هاتفه و مفاتيح سيارته و غادر و هو يضحك علي صدمتها و أيضاً نسيم و حليمه يضحكون بشده

اما خلود يا قلبي تجلس كمن وقع عليها دلو ماء بارد في عز الشتاء 

نسيم : هههه طنط حليمه هي الدكتوره مالها؟ 

حليمه : ههههه انا خايفه علي حسن بعد صدمتها دي ممكن تقتله

نسيم : ربنا يستر

حليمه بابتسامه : انا مش عارفه اشكرك ازي يا دكتور نسيم انت ابن اصول و محترم ربنا يصلح حالك يا ابني و يرزقك من حيس لا تحتسب 

امسك سليم يدها و قبلها بحترام

نسيم بابتسامه : الله يخاليكي اهي دي الدعوات الحلوه و بعدين تماره بنت عمتي يعني حته مني ربنا يسعدها هي و مهاب

خلود باحترام ل شخصيه نسيم : انت انسان محترم فعلاً و ان شاء الله ربنا هيرزقك بنت الحلال

نسيم بابتسامه : عندك عروسه و لا إيه؟ 

خلود : ههه لا انا مليش غير اختي الكبيره و دي رفضه الجواز

حليمه : ليه بس كفا الله الشر مين عقدها؟ 

خلود : محدش اصلاً ملهاش تجارب الموضوع انها دكتوره في الجامعه و دماغها في الشغل و الدراسه و بس  

نسيم : ربنا يصلح حالها هي اما تلاقي حد مناسب اكيد هتغير رأيها و إصرارها ده معنى انها لسه مقبلتش اللي يستحقها 

عند رقيه و سليم سليم ينهج من كثرت الركض خلفها 

سليم بتعب : يخربيتك فرهضتيني طيب مش هضربك انزلي 

رقيه تقف فوق الفراش : تضرب مين انت قادر تاخد نفسك... روح يا جدي روح لا و جاي عملي فيها كابتن عضلات و هجوزك يعني هجوزك اتجوز فيك ايه دانت رجلك و القبر 

ضحك سليم؛ هههه آه يا ام دماغ شمال طيب انا هوريكي جدك دا ينفع و لا لا

جاء ليمسكها فرت هاربه للاسفل ركض خلفها و قف الجميع يضحكون عليهم داخل مهاب و تماره بسبب الاصوات العاليه 

سليم يحول التنفس : بصي مش عايز اتجوزك يلا انا تعبت

رقيه بكبرياء : صح الكلام قولتلك منتاش قدي 

استغل سليم الفرصه و امسكها و سحبها إليه صدمت من سرعته و قوته فإنه يكاد يكسر عضمها في ضمته 

سليم بمكر : مسكتك ها كده قدك و لا 
همس باذنها : نطلع فوق زي المره اللي فاتت كان شكلك حلو و انت 

دفعته بعيداً عنها و هي في قمه الخجل و ابتسامة احتلت و جهها رغماً عنها صعدات للاعلي و قف ينظر ل أثرها و هو مبتسم و يفرك شعره بسعاده اقترب مهاب 

مهاب بفضول : هو انت قولتلها إيه؟ 

تبسم سليم : انا جعان

حليمه بضحك ؛ هههه يا قلب امك اقعد خد نفسك اللي البت قطعتهولك و انا هدخل للبنات المطبخ و عشر دقائق و تكون السفره جاهزه 

سليم بمكر : لا نفس إيه أنا تمام.. احمم اطلع انادي علي رقيه زمانها جعانه 

شهقت خلود : شوف الحنيه الا إيه عايز يطلع تنالها تاكل حونين اوى ابن عمك ده يا تيمو 

تماره بسخريه : اوي اوي يا خوخه سليم أصلاً اسمه الحقيقي الحونين 

ضحكت خلود : و احنا احن منه عشان كده خاليك مرتاح و احنا هنطلعلها

صعدت الفتيات تحت نظرات سليم الحانقه

نسيم بمزاج : يااااه قلوبهم طيبه اوي مش عايزين يتعبوك و تطلع السلم حونينين زيك تمام 

ضحك الجميع دقائق و هبطت رقيه و الفتيات و جلس الجميع ل تناول الطعام و لكن لم تخلوا جلستهم علي السفره من تلميحات السخريه من الجميع علي سيلم و هو يركض خلف رقيه التي كانت تجلس بخجل ملحوظ و ابتسامة من سليم الذي كان سعيداً بسبب خجلها انتهوا الطعام

ذهب الجميع لمباشرة اعمالهم و انتهت الليله 
******************#بقلم_برنسيسN
صباح يوم جديد ذهب الجميع للإدلاء باقولهم و انتهى اليوم بتحضير أنفسهم لسفر و بالفعل سافر الجميع إلى (العين السخنة) إلى باقي العائله الذين سعقوا بسماع و معرفة ما حدث منذ سفرهم انتهت فترة الحزن و الاستيعاب و بالفعل لم يكون بارداتهم نسيان حزنهم الذي لا ينسى و لكن حاولوا التناسي حتي لا يعكروا صفو الجميع لأنهم بحاجه الى هذه الإجازة 

بدأوا بالاستماع بأجواء المصيف التي لم تخلوا من
الحب بين مهاب و تماره
و المنغشات و الخنقات المستمره بين رقيه و سليم و كل واحد فيهم بستمتع باستفزاز الآخر 

اما عز و طبع الغيره الذي لن يتركه حتي مع احتشامها و لكن بمجرد ان يرى رجل ينظر اليها يسحبها الي احضانه معلن عن تملكه لها و هي برغم انزعاجها من غيرته الدائمه و لكن سعيده به فهي أن لم تكن غاليه عنده ما شعر بالغيره عليها و التي تقابلها هند بمنتهى الحب لأنه يستحق 

اما ياسين و اميره فيقضون و قت ممتع من الحب و المزاح لا يخلوا من عشق ياسين و دلع اميره

ام الثنائي المفضل عندي رغم صغر دورهم حسن و خلود لما تخلوا اجازتهم من المزاح و العب مثل الاطفال و المقالب التي دائماً ما ترد من كليهما الصاع صاعين

الجميع مستمتعون فرحت خلود باتصال عائلتها و اخبرها بحضورهم لقضاء الاجازه بالعين السخنه و بذات اختها الكبيره التي تحبها كثيراً 

اما عن سماح فاتجلس هي و والدتها في خوف و ترقب ل تصرفات الحج سيد بعد راحيل إبراهيم و زوجته فهو هادئ دائماً لا ياكل و لا يشرب بالمنزل

دائماً عند ابنه و زوجة يعود ل نوم فقط ينتظرون أي ردت فعل عقاب هدوءه كان اقوي من اى عقاب 

اما عن مروان فيتم التحقيق معه هو و منار و بعد الضغط اعترفت منار بكل شئ بعد أن انقذوها من محاولة القتل الذي دبرها مروان ليتخلص منها
******************#بقلم_برنسيسN
أمام البحر إقراض العائله يجلسن بسعاده تعرفت عائلة المنشاوي علي عائله خلود و انسجموا كثيراً في هذا الوقت وصل نسيم الذي اصر مهاب و سليم عليه أن يأتي ل يقضي يومين بعيداً عن العمل و ظغوط القاهره المزدحمه

وصل إليهم نسيم بابتسامه جميله تزيد من واسامته القا التحيه رد عليه الجميع و لكن هو تعلق نظره بتلك الجميله الهادئه التي تجلس و بيدها كتاب تقرأ به

رقيه تلوح بيدها امام وجهه : يا ابني يا دكتور يا انت يا عم 

فاق من شروده نسيم : ها معاكي بتقولي حاجه 

رقيه : أبداً بكح كح كح

ضحك الجميع بعد وقت من الكلام نظرت نسيم لا تفارق تلك الفتاه

حسن بهمس : إيه يا دكتور عينك مش كده 

نسيم : حلوه اوي 

لكمه حسن بكتفه : ما تلم نفسك يا عم دى اخت خلود 

نسيم بابتسامه : بجد طيب ما تخليك جدع و تعرفني عليها

حسن بغباء : تتعرف عليها ليه؟

نهره نسيم بغيظ من غبائه : في اي يا حسن انا عايز اتعرف عليها مش عايز تعرفني عليه أسكت 

حسن : خلاص متزعلش هعرفك عليها مش عارف من غيري كنت هتودع العزوبيه ازاي 

نسيم بضيق : ياعم اخلص مش وقت راغيك دي بتلم حاجاتها 

حمحم حسن: احممم.. على فين يا ديجا 

خديجه بابتسامه : هتمشي شويه زهقت من القراءه

حليمه بمحبه : اقعدي الغداء علي وصول بعد الغداء أبقى اتمشى 

جلست خديجه : ok.. هي فين ماما؟ 

خلود : انتي نسيتي انها معزومه علي الغداء هي و بابا

خديجه : ايوه صح انا ازاي نسيت 

حسن بابتسامه : طبعاً يا خديجه انتي متعرفيش الدكتور نسيم... اعرفك الدكتور نسيم دكتور جراح و استاذ معاكي في الكليه

خديجه برقه : أهلاً و سهلاً اتشرفت بحضرتك يا دكتور

اتسعت ابتسامه نسيم و رفع يده يعدل ليقة قميصه : الشرف ليه انا يا دكتوره 

خديجه بلقائيه : انا عارفه حضرتك شوفتك كتير و كمان الطالبات ملهمش كلام غير عن الدكتور نسيم

أنهت كلمها و هي تضحك 

توتر نسيم : و بتضحي ليه! ايه بيكرهوني؟ 

خديجه : هههه بالعكس دول بيحبوك اوي و بذات البنات طول قعدتهم في الكافتريا ملهمش كلام غير عن الدكتور الوسيم 

خجل نسيم هي تقول ان الطلبات معجبات به ليس بطبعه الخجل و هو دائماً يلاحظ اعجاب الطلبات و لكن يتجاهل دائماً

خلود : ههه يا نسيم يا جامد خربها انت

خديجه : ههه سوري مش قصدي بجد

نسيم بابتسامه : عادي مفيش حاجه بس غريبه ازاي مشوفتكيش قبل كده

خديجه : طبيعي انا مش بحب الاختلاط بحد في الكليه بحسها مظاهر كدابه و ابتسامات مزيفه

نسيم باعجاب : عندك حق بس بردو إزاي مشوفتكيش 

نظرته تدل علي الاعجاب خجلت خديجه الجميع ينظرون لبعضهم بابتسامه

تمارخ؛ احم دكتور روبا صدفه خير من الف ميعاد و اديك اتعرفت

مهاب بابتسامه يهمس الي نسيم : فعلاً تيمو عندها حق ضحكت يبقي قلبها مال البنت اتكسفت و ابتسمت لسه مستني إيه.. إيه رايك في الكتاب اللي كانت بتقرو ماتقوم تتناقش معا دكاتره مع بعض عادي يعني 
وصل ياسين و عز بالطعام جالسو مع بعضهم بأجواء مرحه يتناولون طعامهم 

و نسيم من وقت لآخر ييترف نظره إلى تلك الجميله التى تضع كل اهتمامها باطفال اختها تداعبهم و تطعمهم 

بعد تناول الطعام هناك من ذهب للمشي و من ذهب لنوم
لم يتبقي غير مهاب و تماره و سليم و رقيه و خديجه و نسيم الذي حاول جاهداً فتح حديث معها و الان يجلس معها يتنقشون في الكتاب التي كانت تقره و كانت قصه حب و هذا كان مناسباً جداً لهم

نسيم : شايف البطله ضعيفه اوي قدام البطل و شخصيته

خديجه :بالعكس قويه و جداً

نسيم : إزاي ده هو المتحكم حتي في لبسها اكلها موعيد نومها

خديجه : ده داليل انها مسيطره عليه و وخده كل عقله و تفكيره هو لما بيختار لبس مانكرتش إنه بيعجبها يعني زوقه حلو و الاكل هو حريص علي صحتها و عارف انها مش بتاكل كويس فبيرجع البيت و يجبرها تأكل معه و موعيد النوم هي بتحب السهر و ده غلط ومضر علي الصحه فبيرجع بدري من الشغل و يخدها في حضنه علشان يجبرها تنام هو مبيعرفش يعبر بكلام الحب و الحنيه و ده نوع من انواع الرجاله و منه كتير يعني بيعبر بالفعل مشاعره بتحركوا يهتم بيها يخاف عليها يغير لو لبست مكشوف و هي عارفه و مبسوطه يعني هي المتحكمه بس مفيش مانع من شوية تمرد بالاخير احنا بشر ما يعجبنا العجب 

نسيم بابتسامه : اقنعتيني بجد انتو الستات اذكيه اوي

خديجه : هههه و انتم الرجاله غلابه صح

نسيم : ههه اوي اوي شوفي عم هولكوا اللي كنا بنتكلم عنه و انا ك راجل تعاطفت معها و في الاخر طلعت هي المتحكمه و هو غلبان مع ان تصرفته بتقول غير كده بس طلع غلبان

خديجه : ههههه و انت زيه صح

نسيم بابتسامه : انتي مرتبطه

صدمت من سؤاله هي لم تتعرف عليه عن قرب غير من ساعتين و لكن لم الصدمه سؤال عادي رغم ان نظرته ليست عاديه

خديجه : احم.. لا مش مرتبطه

نسيم بابتسامه جذابه : طيب بقولك تيجي نتمشي.. مش كنتى عايزه تتمشي

تبسمت خديجه : ok يلا 

وقف و هي أيضاً و ذهبوا للمشي
******************#بقلم_برنسيسN
عند تماره مهاب يجلس خلفها و يضم خصرها و يستند بخده علي كتفها و يقبل رقبتها بقبلات صغيره و يتكلمون معها

مهاب : تيمو هو انتى ممكن تسبيني 

طبع قبله علي رقبتها

تماره بابتسامه : تؤ مستحيل أصلاً حد يسيب روحه أنت روحى 

مهاب : و انتي قلبي... بحبك

تمارا بحب : و انا بعشقك يا بيبي

احكم لف زراعه حول كاتفها و قربها لينظر داخل عيونها 

تنهد بشوق : امتا بقي الشهور تعدي و ينتهي الحظر ده

ضحكت تماره : خلاص هانت يا حبيبي فات الكتير ما باقي الا القليل 

ننتقل إلى الثنائي المجنون يجلسون بجور بعضهم و هو يلف يده حول كتفها و هي تضع رأسها على صدره

رقيه برقه : سليم

سليم بحب : اامري يا حببتي بدل بتدلعي كده يبقي عايزه حاجه

ضحكت : هههه حبيبي اللي حفظني... تعاله ننزل البحر

سليم بضيق : قولتلك مبعرفش اعوم

رقيه : هعلمك علشان خاطري يا سيمو

سليم : رقيه متتغطيش عليا

رقيه باستلام : اوك براحتك طيب هنفضل قاعدين كده

سليم بابتسامه : لا تعالي ننزل نلف شويه اقولك تعالي اجبالك هديه 

رقيه بحماس :  بدل فيها هديه يبقي يلا بينا

ركضت بحماس نحو الفيلا و هو خلفها استقبلوا السياره و غادرو 

مره يومين عادو إلى القاهر

الامور مستقره العائله سعيده و بتحديد بعد معرفتهم أن مروان اعترف بكل شئ و سوف يحاكم بتهمه قتل محسن المنشاوي 

مره اسبوعين الجميع يجلسون ب الحديقه بعد العشاء

رقيه متعصبه بتكلم سليم مش بيرد لانه زعلان انها رفضت انهم يتخطبو و طلبت وقت تفكر هي كانت بتهزر بس هو افش و زعل و مشى 

الحج إسماعيل : اهدي و ردي عليا هو بردو مبيردش

رقيه بغيظ : آه.. ماشي يا سليم ماشي

نعمه؛ هههه بتستحلفي لابني قدامي

رقيه : آه بتستحلفله علشان هو رخم و مستفز انا كنت بهزار

ياسين :تستهلي سليم جد و انتي عارفه يعني دي بذات مينفعش تهزاري فيها

مهاب :  صح كلامك اشربي بقي و يا رب يبات برا علشان تفضلي كده إيه الجبروت ده يا شيخه بقالك اكتر من شهر مشحتفه الواد 

حليمه : هههه بس يا مهاب حتي انت بدل ما تهديها 

تماره : لا متهدهاش يا مهاب  دي جبروت مطلعه عين الراجل في الجيم و البيت و بيعملها كل حاجه هي عايزها و في الآخر تحط رجل على رجل و تقوله سبيني أفكر 

اميره : بت يا رقيه مصيبه تكوني قولتيله فجاتني بطلبك ده 

رقيه تحك رأسها باحراج : بصرحه آه ما انا قولت اكمل المشهد زي الافلام

ضحك الجميع

هنا وصل سليم وقفت تنظر له بغضب

: كنت فين يا سليم و مبتردش ليه؟ 

سليم ببرود : و انتي مالك و بتسالي ليه أصلاً خطبتي و لا تكوني خطبتي و بتحسبيني 

رقيه بجنون : سليم متستفزنيش و قال كنت فين؟ 

سليم بابتسامه : يا خربي قمر حتي و انتي متعصبه قمر

ابتسم الجميع حتي هي ابتسمت بخجل

سليم بحب : قمر و بتكسفي كمان طيب تعالي

سحبها إليه و اغمض عيونها بوسطه شريط قماش

رقيه بخوف : سليم في ايه هترمني في البسين

ضحك الجميع

سليم : هههه بس يا مجنونه هو انتي تهوني عليا ده  بس لزوم المفاجأة

هنا امسك احدهم يد رقيه

رقيه : مين اللي مسكت ايدي؟ دي ايد بنت 

سليم : و عرفتي ازاي يمكن أيدي 

رقيه : لا دي ناعمه و صغيره يعني ممكن تماره صح

تماره : انا مقومتش من مكاني

رقيه : طيب مين اميره و لا عبير طيب هند

سليم : و لا حد من دول

رقيه بفضول : طيب مين بجد؟

بدات رقيه تتحسس من تمسك يدها

سليم؛ طيب ما تساليها او خاليها تتكلم

رقيه :  صدق صح اتكلمي انتي مين حد من صحابي سمعيني صوتك

: كيفك حببتي رقيه

رقيه بدهشه : كيفك.. طيب اتكلمي تانى 

: معقول ما عم تعرفيني حببتي شو نسيتي صوتي

سحبت رقيه يدها و نزعت الرابطه من علي وجهه

هنا رأت ما تمنت روايته منذو سنوات رأت امها المرأة القويه التي دائماً كانت تتمنى روايتها و لكن عيونها مليئه بدموع

رقيه بتوتر من المفاجأه : م م ماما انتي بجد هنا انا انا مش مصدقه

والدت رقيه سوزن بدموع : حياتي صدقي انا هون معك.. اكتير اشتقتلك يا عمري

ضمت الأم ابنتها و بدو بالبكاء  تأثر الجميع و منهم من بكاء مثل تماره التي ضمتها حليمه بحب و عبير التي لم يستطيع عمها العثور علي والدتها للان 

خرجت رقيه من أحضان والدتها و نظرت الي سليم

رقيه : انت اللي جبتها صح

سليم بابتسامه : ايوه  بدور عليها من اسابيع من يوم الماتش بتاعك

ذاد بكائها : شكراً يا سليم شكراً بجد

ضم وجهها : متشكرنيش ده واجبي انتي حببتي و اي حاجه تسعدك انا هعملها مهما كانت صعبه 

سوزان بابتسامه : محظوظه كتير رقيه.. سليم حدا منيح و بيحبك  

نعمه : قوللها بنتك قويه و مستقويه علي الواد الغلبان 

نظرت لها سوزان و ابتسم و ذهب و ضمتها

سوزن بسعاده :اشتقتلك يا ام سليم

نعمه : ههه انتي اكتر و الله يا سوزن

وقفت حليمه و ضمت سوزن : كل دي غيبه يا سوزن

سوزن بحزن : مو بيدي يا ام مهاب بتعرفي شو صار معى و الله اكتر اتبهدلت و كنت كل ليله انام و انا عم ابكي قهر على فراق بنتي

وقف اسماعيل و سلم عليها بابتسامه : اللي فات خلاص خلصنا منه و مفيش فراق تاني و المهم انك بخير حمدلله على السلامه

سوزن بابتسامه : الله يسلمك ابو سليم

تبادل الجميع التحيه و جالسوا

سوزن تضم رقيه

رقيه : زي ما اتخيلتك بظبط جميله

سوزن بابتسامه : انتي الأجمل يا روح الماما اشتقتلك لساتني ماني مصدقه اني معك و انك بين دياتي 

رقيه بحب : انتي كمان واحشتيني اوي

نعمه : مبسوطه يا رقيه

رقيه : اكيد طبعاً

سوزن : إذا هيك ليه عم تزعلي سليم في حده يزعل هاد الحلو

رقيه : هههه لا خفي انتي ممتي آه بس سليم خط احمر

ضحك الجميع

سوزن : لك شو عملتك يا بنت انا عم قول الحق هو شاب وسيم اكتير و ابدي اسم الله عليه و انتي شايفه حالك و بتتغنجي عليه  

سليم بمزاح : طيب ممكن واحد سليم اصل بحب واحد صحبي بتقولي يا جداع و اتهد ياسطا و خف نحنحه.. واحده سليم واحده بس

سوزن : هههه لك بيكفي سليم رقيه بتموتني بسببك

رقيه : ههه سيبك منه مش عجبه يا جدع و نحنحه يشوف غيري

سليم : بعد سليم اللي ممتك بتقولها دي بفكر اسافر معها الشام و اشوف هناك بنت حلوه تقولي سلييييم  لك ابن عمي تؤبرني اديشك ابداي و قد حالك و كلام من ده

رقيه بغيظ : سليم اتلم احسنلك

سليم : شوفتي حضرتك بتقولي اتلم صحبي صحبي مفيش كلام انا خلاص هروح الشام 

سوزن؛ ههه لك سليم ليه بدك تروح الشام و انت معك أجمل بنت بالشام و مصر 

رقيه : ايوه قوليله يعني اعرف اكون مصريه و شاميه بص روح و انا هروح الجيم بكره بس مش رقيه المصريه لا الشاميه و شوف بقي  

سليم بنفعال : نعم لما المصريه و لبستلي جيبه يدوب وصله ل الركبه الشاميه هتلبسي إيه؟ 

رقيه بمكر : فكر الطقم بتاع البلد ها فاكر و لا هند تفكرك

هند : ههه انا فكره أقول؟ 

سليم بغيظ : طيب اعمليها و انا المرادي مش هقولك غيري هدومك لا هكسرلك رجلك

سوزن : ههه لك اهدا عم تمزح معك ليه كل ها شو بدك تلبسي لحتي متعصب هيك

رقيه بهمس : هوت شورت و تشرت حملات

ضحكت سوزن : هههه لا سليم عنده حق اتصرف معها انا مارح ادخل بينكم 

بعد وقت من الضحك و المزاح ذهب الجميع لنوم غادرت سوزن و وعدت رقيه بالعوده صباح الغد

الجمبع نائمون الا رقيه و سليم يجلسون امام أمام حمام السباحة تمسك يده بحب

رقيه : بحبك اوى اوى اوى 

سليم بضيق : علشان كده رفضتي اننا نتخطب

رقيه : آسفه و الله كنت بهزر معاك

سليم بابتسامه : يعني موافقه تبقي حبيبتي و خطيبتي و بعد ما المده اللي عمي حددها تبقي مراتي 

رقيه بحب : موافقه طبعاً 

اخرج سليم علبه صغيره من جيبه و فتحها كان بها خاتم الماس مزين باجار صغيره فضيه و حجر اخضر بلون عيونها كبير ب المنتصف 

سليم بابتسامه : إيه رايك دي شبكتك 

رقيه بسعاده : واو يا سليم روعه ده ليا انا 

اغلق سليم العلبه : لا لأمي هيعجبها صح 

عبست رقيه و اختفت سعادتها ابتسم و فتح العلبه و اخرج الخاتم امسك يدها و وضع الخاتم باصبعها ثم نظره لها و امسك يدها و قبلها 

سليم : بحبك 

رقيه بابتسامه : و انا بحبك  

ضم يدها إلى صدره: متسبنيش أبداً 

رقيه : انا مش هسيبك بس انت اللي عايز تجوز شاميه 

سليم : هههه طيب ما انتِ شاميه و بعدين يعني عادي ادلعي شويه و هتبقي احسن من اي شاميه أو مصريه و بلاش يا جدع بتعتك دي 

رقيه بدلع تقترب منه و رفعت يدها حول عنقه و تحدثت و عيونها أمام عيونه

: بقي مش عجبك اقولك يا جدع طيب لو قولت مين جوه قلبي غيرك يا قلبي هو انت زيك بقى في ده انت اللي زيك في الدنيا ديه مش سهله ابداً تلاقيه ده انت فاهمني اقربلى منى وحبيب قلبي اللي بموت فيه يا جدع يا جدع يا جدع انا حبيتك يا جدع على حسك انا ادلعت دلع انت اللي فيهم بالعند فيهم اخترتك انت وعايزاك صورتك في عيني ولا يملأ عيني غيرك و عايشه على هواك ولا قبلك انت ولا بعدك انت من امتى وانا بستناك يا جدع يا جدع انا حبيتك يا جدع على حسك انا الدلعت دلع و بحبك يا جدع 

سليم بحب و ابتسامه و سعاده عجز عن التعبير عنها سحبها لتستوسد  صدره غفت علي صدره و هي تحول التنفس بقربه المهلك ل قلبها كان يتاملها و نسمات الهواء  تداعب شعرها و وجهها الذي رغم نومها الا انه كان مزين بابتسامه ناعمه و جميله 
******************#بقلم_برنسيسN 
صباح يوم جديد عادت والدت رقيه و كانت رقيه سعيده و تم اعلان خطوبتها هي و سليم 

بعد أيام راحلت والدت رقيه و وعدتها بالعوده قبل زفافها وافقت رقيه كانت متفاهمه مسؤلية والدتها كزوجه و أم لأبناء غيرها 

مر ما يقارب شهرين انجبت هند طفلتها #نغم سعد بها الجميع و كانت فرحتهم بها لا توصف خصوصاً  بعد الاطمئنان علي صحتها و سلامة و هند كان اكثرهم سعاده عز الذي كان يرقص فرحاً لسلامة زوجته و مولدته الجميله التي أخذت كثير من شكل والدتها 

علي الجانب الآخر علاقه نسيم مع خديجه مستمره و ذادات بحكم عملهم في مكان واحد اصبح نسيم يختلق الأعذار ل تقرب منها أكثر إلى ان قرر الارتباط بها رسمياً لتكون لقائتهم مبرره كي لا يسبب لها أي مشاكل و حفظاً على سمعتها و بالفعل تمت الخطبه مرت عددت شهور و قرر نسيم تحديد موعد العروس فهو يعيش بمفرده و بعد خطبته من خديجه و الاختلاط ب عائلتها و صداقته مع شباب المشاوي أصبحت الوحده تزعجه حين يعود للمنزل و يكون بمفرده بجانب انه لم يعد لديه القدره على بعد ديجا كما يدعوها هو 

فهي بنت جميله و رقيه  استطاعت احتوائه و أصبحت أقرب شخص إليه يستشريها بكل شئ سواء خاص به أو بشركته و هي أم تمانع من تقديم موعد الزفاف فهي أيضاً أحبته و تأكدت ان الله عوضها عن سنوات الصبر دون خطبه أو حتى الدخول بعلاقة حب صانت نفسها و قلبها لمن يستحقها لتحب حب حلال مجرد من أي حرمانيه قد تشعرها بالذنب ارتبطت ب شاب متعلم و مهذب و وسيم تحسدها عليه كل صديقتها 

داخلت خديجه مع والدها ملاك ليست عروس هكذا رائها نسيم الذي استقبلها بمنتهى الحب و السعاده فهذا يوم زفافه من الفتاه التى سرقت قلبه من أول نظره 

تماره بابتسامه حالمه : ما شاء الله.. شكلهم حلو اوي 

امسك مهاب يدها و قبلها : عقبالنا يا حبي 

تماره : أن شاء الله يا حبيبي هانت... صح مقولتليش خالك عايزنا بكره ليه 

مهاب : معرفش هو كلمني و كلم عمي و قال الكل يجي بكره و فرصه نروح البلد من وقت ما جينا هنا مرحناش و لا مره 

تماره بقلق و ضيق : تمام ربنا يستر.. هو ممكن خالك يقولك رجع سماح 

ضحك مهاب : لا طبعاً اساساً عداتها خلصت من زمان ثم حتي لو مخلصتش مستحيل ملهاش مكان في حياتى أنا قلبى مشغول و حياتي مشغوله و انتي بنسبالي مراتي من يوم ما اعترفنا بحبنا.. فكره 

ابتسمت و هي تتذكر كيف أعترفوا ل بعضهم داخل السياره  

تماره بخجل : فكره بس ممكن اسالك سؤال 

مهاب : اسالي يا حبي 

تمارا بابتسامه : لا مش هسال عايزه وعد.. اوعدني انك ما تحبش و لا تشوف و لا تلمس ست غيرى 

مهاب بحب ضم يدها إلى صدره : يحرم عليا اي ست غيرك الحضن ليكى دقت قلبي ليكي عيوني من صغرنا مش شايفه غيرك انتي العشق..... العشق يا مصروايه 

ابتسمت رفع يدها الي فمها و قبلها 

تماره : بحبك.. لا انا بعشقك يا مهاب 

مهاب بعشق صادق : قولتها و هقولها بعشقك يا تماره

تماره بدلال : لا قول يا مصروايه 

مهاب بحب : بعشقك يا مصروايه 
******************#بقلم_برنسيسN
على الجانب الآخر و قف نسيم و بيده خديجه و امسك الميك 

نسيم بابتسامه : طبعاً بشكر الكل الاهل من المغرب شرفتوني و بجد سعيد بحضركم و الأصدقاء من مصر اكيد سعيد بحضركم انتم اخوات بشكر  زملاء الدراسه اللي من يوم وصولي مصر علشان ادرس الطب و استقر هنا عملوني اتكلم مصري و كانوا ديماً جمبي بجد شكراً أما بقي حببتي و زوجتي خديجه فاحب اقولك انتي الروح انتي الحب انتي السكن يا خديجه و ربنا يقدرني و اكون سبب دخول السرور ل قلبك زي ما انتي من وقت دخولك حياتي و انتي مفرحاني 

امسك يدها و قبلها ابتسمت بخجل و سعاده

أخذها إلى منتصف القاعه و بدأ يغني لها بالهجته الأصلي 

نسيم 🎶🎤 :  ابغيت دا دا دا يتخلى عليآ بلاش مانعيش ولاتانيه في غيابو حسيت معاه بالحب وقلبي بغاه وارتاح لقلبو
نستـــآنا النهار اللي تكوني فيه حلالي نتمــــآنا نكون ديالك وتكوني ديالي
بغيت وگاع ما حسيت هزيت راسي ومشيت دآني بحار هواك في عيونك انا سهيت
كل نهار كنعيشو عليك حتى تكوني مراتي وام ولدي
حياتي كامله غاليك حتى تكوني حلالي بين يدي
آنــــا
كـ ندوب فغرامك بلابيك مانعيش
آنــــا
هديتك قلبي ومتخذلنيش
آنــــا
كـ ندوب فغرامك بلابيك مانعيش
آنــــا
هديتك قلبي ومتخذلنيش
🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶
بغيت وگاع ما حسيت هزيت راسي ومشيت دآني بحار هواك
في عيونك انا سهيت
بغيت وگاع ما حسيت هزيت راسي ومشيت دآني بحار هواك في عيونك انا سهيت

انتهت الاغنيه و هو يحملها و يدور بها و هي في قمه السعاده الجميع سعداء أصوات صافير الشباب و حماس الفتيات و التصفيق تملأ المكان
******************#بقلم_برنسيسN
صباح يوم جديد الجميع في طريقهم إلى الفيوم بنا علي طلب سيد الذي عرضته رقيه و لكن عمها اقنعها بذهاب 
داخل سيارت مهاب

تمارا بابتسامه : شوف يا مهاب نسيم و خديجه  بعتولي صورتهم وصلوا مكان شهر العسل

نطره مهاب إلى الصورة بابتسامه : ربنا يسعدهم و عقبالنا بقي و احضنك زي ماهو حضنك شايفه قفش فيها ازاى نفسي الزق لزقته دي 

ضحكت : منحرف يا هوبا 

وصلوا إلى منزل عائلة المنشاوي بالفيوم و الذي طلبت حليمه من الخدم تجهيزه لاستقبال الاسره 

حل المساء لا احد يعرف لماذا طلبهم سيد وصلوا منزل سيد يوجد زينه و اغاني دخلوا لم يجدو غير سيد و ابراهيم و سما بستقبلهم

تماره تتمسك بيد مهاب و كلما خطت خطوه لداخل تضغط على يده و كأنها تطلب منه أن يرحل معها

داخل ا و جالسوا كانت عيون الجميع على تماره تحديداً 

المكان ميلي بنساء و رجال لا تعرف منهم احد بعد أن اجلسهم سيد  دخل إلى سماح و والدتها 

سيد؛ يلا يا بت قدامي عريسك مستني 

سماح ببكاء : مستحيل مستحيل انا اتجوز عوض 

صيفه : عشان خاطري يا سيد بلاش دي بنتك حببتك 

سيد بغضب : انتي تخرصي خالص فاهمه و انتي و عزت و جلال الله لو ما خرجتي و قولتي للمازون موافقه هموتك الليله و اخلص من قرفك انا مبقتش حمل مشاكل تانيه بسببك 

اخرج مسدس من جيب عبائته 

سماح بخوف : خلاص خلاص اللي تشوفه يابا بس بلاش عوض ده بيشتغل عندنا هتجوزني اللي بيرعي البهايم  بتاعتنا و كمان متجوز اتنين و ديماً راحته ارف من البهايم  غير ان شكله وحش خالص ده اسود و تخين و مبيعرفش يتكلم غير و هو بيزعق زي الحمير 

ضربها سيد بكتفها بعيظ فجلست مكانها 

سيد بغيظ : ما كان معاكي القيمه اللي الكل بيتعمله ألف حساب و حلو و ريحة مسك ديماً و اللي بيكلم بالادب و الزوق و معيشك هانم تامري و تتامري عملتي فيه إيه... لبستيه مصيبه و كنتي هدمري مرات اخوه و تموتي بنتها لا و سممتي بنت عمه لولا ستر ربنا.. ايه سكته ليه ما تردي و لا هتقولي إيه ما خلاص انتي استنفذتي كل فرصك و انا خلاص مش هعيش اد اللي عيشته و لازم احطك في رقبة راجل يعرف يشكمك و يربيكي الحربايه اللي انا معرفتش اربهالك.... دقيقه تكوني برا و إلا 

صفيه تساعد سماح لتقف : مفيش و الا هي خلاص هتخرج يلا يا بنتي نصيبك يلا يا حببتي 

خرج سيد و صفيه خلفه هي و ابنتها تفاجات عائلة المنشاوي بأن سماح ترتدي فستان عروس ابيض

لم ترا احد منهم بسبب نظرها للاسفل تعرف ان كل الجيران و الأهل سوف يشمتون بها لتكبرها عليهم و معيرتها الدئمه لهم 

سيد : يلا اكتب يا مولنا 

حليمه؛ ايه ده يا سيد هي سماح هتجوز 

رفعت سماح بصرها و كانت الصدمه مهاب يجلس بجوار تماراه و يمسك يدها و بجورهم جميع عائلة المشاوي حتي هند تجلس بجوار عز الذي يحمل بيده ابنتهم نغم التي تبلغ من العمر ثلاث أشهر الآن 

سيد بابتسامه؛ ايوه يا حليمه ما انا طلبت منكم تيجوا علشان تحضروا جواز سماح علي عوض 

هنا ظهر عوض و جلس بجوارها 

رقيه بدهشه : هو ده العريس او ماي جاد 

همس لها سليم و هو يحاول منع ضحكته : بس هتفضحينا 

ضحت اميره دون صوت : يالهوي ده بجد 

ياسين :  انا مش مصدقك عوض 

هنا ظهرات سيداتان و معهم اطفال كثيره و هم زوجات عوض 

تماره : مين دول كمان قريب العريس

مهاب :  دول حريم عوض  و دول ولاده 

تمارا بحزن : انت بتكلم و كأنه عادي يا مهاب حرم عليكوا اكيد خالك غصبها علي كده حرام ده ده وحش خالص 

نعمه؛ هههه اسكتي يا بت انتي بعد كل ده و حرام دا هو ده الحلال 

تم كتب الكتاب و ارتفعت اصوت الزغريط و سماح تبكي علي اهناتها بهذا الشكل انقهرت من نظرات الفرح و الشماته بعين مهاب و عمتها وقف مهاب و بيده تماره

مهاب بابتسامه : مبروك يا عوض 

عوض : الله يبارك فيك يا مهاب بيه عقبالك 

حليمه بسعاده : تعيش يا عوض ان شاء الله قريب ابني حبيبي مهاب هيجوز حببتي تماره قصدي الدكتوره تماره ما كل واحد بياخد اللي من مقامه 

كانت تنظر إلى سماح و هي تتحدث 

وقف عوض : بعد اذنكم يلا يا عروسه علي بيتنا 

سماح ببكاء : ابا عشان خاطري 

سيد بجمود : مسمعش صوتك و يلا علي بيت جوزك  

سحب عوض سماح من يدها و رحل و خلفه زوجته الاثنتين و اطفاله سماح ترا نظرات الجميع الشامته  بنات الجيران الاهل الجميع لم يشفق عليها أحدا فهذه نهايه من يستخدم نعم الله ليذل بها غيره و يشعره انه قليل لا يملك شئ رغم ان كل ما نملكه هو رزق من عند الله الزوج رزق المال رزق الاطفال رزق الصحه رزق الحب رزق 

مرات الشهور التي تلي ذالك و انتهت السنه التي حددها محسن المنشاوي 

جاء يوم الزفاف الذي ينتظره الجميع بفارغ الصبر 

هبطت تمارا تتالق بفستانها الأبيض و هي تمسك بيد حبيبها و زوجها مهاب 

و رقيه الجميله و التي زادت جمالاً بعد طول شعرها الذي اصر سليم على إلا يسمع لها بقصه أبداً 
نزلت الجميلة ذاته العيون الخضراء بيد حبيبها سليم و هم يتبادلون نظرات الحب و السعاده 

اما اميرة المدلله الاميره السمراء نزلت بيد الوسيم زوجها الحبيب و صديقها الوحيد ياسين 

الجميع سعداء كان حفل زفاف اسطوري و ملي بالحب و السعاده الجميع يقومون بالمباركات فلقد أقيم حفل زفاف الجميع معاً بسبب خلافاهم على من  يتزوج أولاً

بالاخيرقرر الحج  اسماعيل ان يتم زفاف الجميع معاً و اتمام سعادة الجميع بعد الحكم علي مروان و منار بالعدام شنقاً بسبب قتل محسن مع سبق الاسرار و الترصد 

العرسان و العريس يرقصون الرقصه الرومانسيه علي أنغام اغنيه  انا بعشق بعشقة للدنيا ايوة هقولها انا متفائلة بية
دة فرحة الدنيا وما فيها جاتلى فية وبدعى ربنا كل يوم يخلينى لية
انا بعشقة بكون ضعيفة بشوفة انا بستقو بية
دة حد من نوع اللى مرة بتلاقية انا حبة نفسى تقول ما هية ملك لية
ملكنى بكل احساسى فاكرنى تملى مش ناسى بقالى هو دة ناسى مليش بعدية
فى وقت ما يجى ادامى بتبدا كل احلامى وتحضن صورتة ايامى
فى وقت ما يجى ادامى بتبدا كل احلامى وتحضن صورتة ايامى بموت انا في
انا بعشقة معرفش لما بقابلة يومها انا
ببقى مين بياخدنى من روحى وحياتى بكلمتين
دة اللى زيو نفسى اعرف راحو فين 
ملكنى بكل احساسى فاكرنى تملى مش ناسى
بقالى هو دة ناسى مليش بعدي فى وقت ما يجى ادامى بتبدا كل احلامى وتحضن صورتة ايامى بموت انا فية
إنتهت الأغنيه و كل حبيب يضم حبيبته فاقوا من احلامهم علي صوت تصفيق المدعوين

بعد عدات رقصات و مزاح و حب و كلام صعدا كل عريس بعروسه الي الغرفه المخصصه لهم لقضاء أول ليله زوج قبل الذهاب الي شهر العسل 
******************#بقلم_برنسيسN
داخل غرفه مهاب و تماره تقف و تفرك يديها بتوتر شديد اقترب منها و ضمها 

مهاب بابتسامه : حببتي خايفه 

تماره بتوتر؛ إيه لا هو احم يعني.. ايوه قصدي لا... بصراحه آه متوتره 

ضحك مهاب :  طيب بصيلي بصه تحت كده ليه! 

رفعت رأسها له ظل ينظر ل عيونها بحب دون أن ينطق بحرف 

تماره بخجل أبعدت عيونها عنه : انت بتصيلي كده ليه؟ 

مهاب بحب : بحبك يا تماره.. مش مصدق انك بين ايديا و انك خلاص بقيتي مراتي حلالي ملكي طول العمر 

تماره بدلال ممزوج بالخجل : لا صدق أنا فعلاً من النهارده لآخر عمري حلالك و ملكك

مهاب بابتسامه :  بعشقك يا مصروايه 

أقترب و قبلها أنهى قبلته و هو ينظر لها بشوق و لهفه  : ملكتي الجميله تسمحلي و لا لا 

نكست رأسها و لم ترد لمح ابتسامتها الخجله 
نزع الجكت الخاص بالبدله و إلقاء فوق المقعد 

لم تشعر تماره غير و هي ترتفع في الهواء شهقت بخوف نظرت له لتراه يحملها و يسير بها إلى جنته التي طالما تمنا أن ياخذها إليها جنة عشق مهاب و تماره 
******************
داخل غرفه سليم و رقيه الثنائي المجنون أزال سليم طرحتها

رقيه مقيده بين يده و هو يفعل بها ما يجعلها تستسلم بدأ بتقبيلها بحب مع الهمس لها بارق و أجمل كلمات الحب 

سليم : بحبك... بعشقك يا روكا 

رقيه بحب : انا كمان بعشقك يا سولي 

كان يحول فتح سحاب فستانها قال بضيق : الفستان ده رخم اوى كان لازم كل ده

ضحكت : ماما اللي اخترته و ثم تعاله هنا هو مش كان عجبك

سليم : هو حلو بس بيعطل اوى 

هنا فتح سحاب فستانها ركصت بعيداً بخجل ذهب خلفها و ضمها 

سليم بابتسامه : لا بصي انا استحملت بالعافيه الكم شهر اللي فاتوا 

رقيه :  طيب ممكن ناجل يوم واحد بس 

تركها سليم و ابتعد عدات خطوات 

و قالبمكر : و ماله ناجل.. دي مفيهاش عافيه يوم اتنين عشره برحتك 

رقيه بدهشه : عشره؟!.. ايه ده انت ما صدقت؟ 

التفت اليها سليم : ههههه آه يا منحرف انت 

خجلت و حاولت  الهرب منه سليم بابتسامه يخطوا للامام و هي تتراجع للخلف وقعت فوق الفراش و هو كذالك 

ضحكت رقيه : ههه حبتها انت الحركه دي 

سليم بمشاكسه غمز لها: اوى اوى 

تأملها قليلاً و هو يمرر يده فوق شعرها و يهمس بكلمات الغزل و يخبرها كم يحبها لم ترد كانت تسمع فقط و تشعر أن قلبها يحلق من كثرت السعاده
******************
داخل غرفة ياسين يقفون خلف باب الغرفه يقبلها و هي مستسلمه بين يديه  

ياسين : بتحبيني يا ميرا 

اميره بندهاش من سؤاله : اكيد طبعاً بس ليه بتسال بطريقه دي! 

ياسين : طيب بتثقي فيا 

اميره بابتسامه فقد فهمت قصده : اكيد طبعاً و الا مكنتش هبقي معاك هنا  

ابعدات و جهها عنه فهي خجله جداً 

حاول الاقتراب منها و لكنها ابتعدت سريعا ذهب إليها و جدها ترتجف 
ياسين : حببتي خلاص بتترعشي ليه انا معملتش حاجه تخليكي تخافي 

اميره تحول تهدات جسده و لاكن لا تستطيع

اميره بخجل : عارفه بس.. بس مش قدره اسيطر علي جسمي 

ياسين بابتسامه : تمام ايه رايك تاخدي دوش و تهدي أعصابك  

نظرت له بحب و شكر ضم وجهها و قبله جبينها و أشار لها أن تذهب إلى المرحاض بعد دقائق خرجت و هي ترتدي بچامتها الحرير 

حاول أن يمسك يدها أعدتها بفزع ضحك و امسكها رغماً أخذها إلى الفراش جعلها تستلقي و تستلقي بجوارها و ضمها و هو يربت على شعرها ك اب يساعد ابنته على النوم لا عريس ليلة زفافه 

همست بخجل : شكراً يا ياسين 

ياسين بحب : على إيه بس انا ميهمنيش غير راحتك و انك تكوني معايا و الحضن ده عندي بالدنيا

اميره بحب : بحبك انت بتتخلي عن حلم اي شاب في يوم زي ده علشان راحتي 

ياسين يقبل جبينها : لو حلم كل شاب يلمس اللي بيحبها و بس يبقي مش بيحبها و ان انجذابه ليها مجرد رغبه.. اي نعم حلمت بحاجات كتير و تخيلات ههههه اسكتي و نامي ههههه خاليني هادي كده 

ضحكناميره : ههههه حاضر هسكت بس الاول هقولك  بحبك 

ياسين بابتسامه : و انا بعشقك يا أميرة قلبي

اغمضت عيونها و هو كذالك اغمض عيونه و نو يشدد في ضمتها ليتاكد انها بين يديه و ليش حلم 
******************#بقلم_برنسيسN
بعد اربع سنوات ب الحديقه الخاصه بالفيلا ال المنشاوي بأرقى أحياء القاهره يقام حفل ميلاد سليم ابن مهاب 

فلقد رزق الله مهاب و تماره بطفل و اسمه سليم و و الآن تماره حامل بطفلها الثانيه في شهرها الاخير و المقرر إسمها عشق 

اما سليم و رقيه فرزقهم الله ببنت و اسمها مليكه و أيضاً طفل صغير عمره سنه و إسمه مالك 

اما ياسين و اميره فرزقهم الله بولد اسمه  اسمها عدي و بنت و اسمها حنين 

اما عز و هند فبطبع لديهم امير و نغم و طفله أخرى  تدعي ماسه و تبلغ من العمر سنه واحده 

داخلوا بطلتهم الهيبه و كانوا هؤلاء شباب ال الحسيني صهيب و شهاب و ابن عمهم مراد و صديق صهيب المقرب انس استقبلهم سليم و معه رقيه و رحبوا بمن معهم جلست رقيه تتحدث مع السيدات 

و بعد أقل من نصف ساعه داخل هو لتنجذب له كل الأنظار نعم هو صاحب الوسام المميزه نادر الألفي 
داخل و بيديه فتاتين قمه في الجمال حوريتان من يرهم يقول قد نزلوا من الجنه الآن اتنين ليه هو الواد نادر متجوز اتنين الواد جامد و عضلات بس اتنين يا نادر لا لا مش معقول نودي عاقل و رومانسي ميعملهاش القلب بحب مره ميحبش مرتين 
انتظروني في الجزء الثاني 
تمت 
لقراءة الفصل السابق 
 
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-