/
أخر الاخبار

رواية ابن امه البارت الثاني بقلم سماح ناجي

 رواية ابن امه البارت الثاني بقلم سماح ناجي

رواية ابن امه البارت الثاني بقلم سماح ناجي

روايه ابن امه البارت الثاني بقلم سماح ناجي 

ابن امه البارت الثاني بقلم سماح ناجي



اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمداً وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ..



بعد قليل وصلت هبه وعبير إلى الكافيه حيث سيتلاقون  ....

ووجدوا مازن فى إنتظارهن ...

وبمجرد أن رآهن حتى صرخ بغيظ ..

:نهارك فوحلقى وليلتك مش معديه ..

إقترب  منهم وعلى وجهه غضب شديد ...

وبمجرد أن رأته هكذا حتى وقفت خلف عبير ....

:زوز ماتتهورش إحنا فى الشارع والناس بتبص علينا .. وفى راجل قاعد مستنينا جوا ...

نظر إليها بغضب شديد وقبل أن يقترب 

منها إستمع لصوت يتحدث من خلفه ...

:خير ياستاذ مازن واقفين كدا ليه ؟؟ أنا شوفتك لما وصلت .. ولما إتاخرت طلعت اشوف فى إيه...

مسح مازن على وجهه بغيظ وحاول رسم إبتسامه على وجهه ....

:لا ابدا ي استاذ احمد.. كنا خلاص داخلين أهو ...

نظر احمد يإستغراب إلى هبه الواقفه خلف عبير ....

انقذ مازن الموقف ...

:اعرفك... الانسه عبير صاحبه هبه ...

:أه اهلا وسهلا... طيب ندخل جوه ولا إيه ؟؟

:آه طبعا إتفضل ... يلا يا انسات قدامى ...

عبير بصوت هامس : إحمدى ربنا إنه طلع فى الوقت المناسب وإلا  مازن كان  زمانه راميكى قدام العربيات  دى ...

هبه بصوت عالى نسبياً: تعرفى تنقطينى بسكاتك .. ماهو رخم زيك بالظبط ...

فيها إيه يعنى لما ألبس الهودى بتاعه ..

 

إستمع مازن لحديثهما ...

: طب إكتمى بقى ولما نروح نشوف الموضوع دا فى البيت ...

:يوووووه ...

نظر إليها نظره الجمتها...

وصلوا جميعا حيث الطاوله التى حجزها احمد إليهم وهى فى مكان هادئ نوعا ما ...

إنتظر حتى جلسوا جميعا ثم جلس هو الآخر ....

ظلوا يتكلمون فى كلام عام حتى أتى إتصال عمل إلى مازن ...

: أسف ياجماعه نسيت اقفل الفون ودا فون شغل وعميل مهم ثوانى بس هأرد عليه وهأرجع ...

احمد :طيب اطلبلك إيه غدا ؟؟

:غدا إيه ؟؟ لا مالوش لزوم .. 

:لا ابدا أنا لسه مخلص شغل وإنت كمان وأكيد الانسات برضه ... وكلنا من غير غدا .. شوف بس تحبوا تاخدوا إيه على ماتخلص تليفونك ...

إنتهى الإتصال ولم يجب مازن عليه ... 

:صدقني مالوش لزوم ...

:إيه دا إنت بخيل ولا إيه ؟؟ ماتقلقش ياسيدى أنا اللى هاحاسب ...

رن الهاتف مره اخرى ...

:طيب شوفوا إنتو الموضوع دا على ما اخلص واجى ...

نظر احمد لهبه وعبير ...

:تطلبوا إيه يا انسات ...

هبه : مالوش لزوم فعلا إحنا الحمد لله إتغدينا من بدرى ...

: يالله.. طيب انا والراجل الغلبان دا ما إتغديناش يلا بقى شوفوا هنطلب إيه ..

نظرت هبه لعبير بمعنى لا مشكله ..


 فتحدثت عبير : خلاص ناخد بيتزا وشوف حضرتك هتطلب إيه ...

أشار احمد للنادل حتى بطلب منه الطعام ..

حضر إليه واملاه الطلب .. 

غادر النادل بعدما سألهم على اى طعم يفضلونه ...


ساد الصمت بعد مغادره النادل  ...


احمد لا يعرف بماذا يتحدث وهبه محرجه من هذا الوضع فعلى الرغم من ضحكها ومشاكستها مع أخيها وصديقتها إلا إنها مع الأغراب تكون محرجه للغايه ..

شعرت عبير إنها ليس مرغوب بها فاحبت أن تعطيهم فرصه للحديث بمفردهم قبل عوده مازن ...

همت لتقف فأمسكت هبه بيديها ..

: رايحه فين ؟؟

: هادخل التويلت بس وجايه ..

: طب أنا هأجى معاكى ...

: لا انا مش هاتأخر وجايه ...

همست لها :إخلصى إتكلمى معاه قبل ما اخوكى يجى ووقتها مش هتعرفوا تتكلموا ...

:طيب غورى ...

:لسانك دا عايز قطعه ...


ذهبت وتركتهم ووقفت بعيدا عنهم حتى يكونوا تحت أعينها وفى نفس الوقت تترك لهم المساحه حتى يتحدثوا ..

شعر احمد إنه فى موقف محرج ولابد من بدأ الحديث ...

: عامله ايه يا انسه هبه ؟؟

:الحمد لله بخير وحضرتك ...

:تمام الحمد لله... استاذ مازن كان قالى إنك محتاجه إننا نتكلم تانى .. إتفضلى تحت امرك ...

:إحم إحم .. طنط اخبارها ايه ؟؟

: الحمد لله بخير ...

:طبعا حضرتك عارف إن دا إرتباط ولازم اكون مرتاحه وعلى الأقل اعرف شخصيه اللى هارتبط بيه .. ف كنت حابه اعرف عنك أكتر ...


:أنا هاتكلم مع حضرتك بوضوح وأنا عارف إنتى بتفكرى فى إيه...

أنا والدى إتوفى من وأنا عندى سنتين وماما كرثت حياتها كلها ليا إتقدملها ناس كتير وهى رفضت وقالت إستحاله ادخل راجل تانى حياتى ولا حد غريب يدخل فى حياه إبنى ...

ف من وقتها وهى بقت متعلقه بيا جدا وأنا كمان .. أنا كنت متعلق بيها بشكل مرضى لحد ثانوى تقريبا .. وبعدين بدأت اندمج مع زملائى وبدأت اكون صداقات .. لأنى لحد ثانوى ماكانش عندى أصحاب إطلاقا ...


جلست عبير على طاوله أخرى وظلت تتخيل أن اخيرا مازن أحس بها وإنه الأن يدعوها لتناول الطعام معا وتتخيله وهو يمطرها بالكثير من كلام الحب والغرام ...

ولكن للأسف هذا كان فى خيالها فقط ...

حيث وجدته يقف أمامها بغضب ...

:إنتى قاعده هنا كدا ليه ؟؟

صدمت من غضبه وعصبيته ...

: اومال حضرتك عايزنى اقعد فين ؟؟

: تقعدى مع صحبتك .. يعنى أنا قومت مضطر علشان الشغل .. حضرتك قومتى ليه بقى ؟؟ إوعى تكون هى ...

قاطعته : لا هى مالهاش ذنب أنا اللى قومت وسيبتهم علشان يعرفوا يتكلموا ... لو فضلنا قاعدين معاهم هيتكلموا برسميه .. ومش هيتعرفوا على بعض كويس ...

فخليها فرصه ليهم .. علشان يقرروا يكملوا ولا ينهو العلاقه دى ...

: طيب يلا بينا بقى نروحلهم كفايه كدا ...

:طيب بس إقعد شويه كمان .. شوف لسه بيتكلموا معنى كدا إنهم عندهم كلام لسه يقولوه ...

كرر الكلام فى رأسه ورأى أنها محقه .. فجلس بإستسلام ...

وكلا منهم يلعب فى هاتفه ..

: يالهوى على برودك ...تلاجه ي اخى جبله فعلا...


أكمل احمد حديثه مع هبه ...

:إتصاحبت على  كام صاحب كدا ماما كانت فى الاول خايفه من إختلاطى بحد غريب بس مع الوقت لما إتعاملت معاهم إتقبلتهم ... فى ناس كتير واخده فكره عنى إنى الواد إبن أمه .. اللى أمه ممشياه ومبرمجاه واللى لسه بياخد منها المصروف .. وخاصه لما بتنادينى بميدو ...

زى ماشوفت ريأكشنات باباكى ومامتك وأخوكى كدا اول ماقالتلى ياميدو ..

:تقصد زى حماده عزو كدا ..

:ايوااه أهو الناس بقى مفكرانى زى حماده عزو دا ...

بس أنا طبعا مش إتكالى ولا معتمد على امى زى ماهو كان بيعمل .. 

هى أكيد شايفه حاجات أنا مش شايفها ...

:زى إيه ؟؟

:يعنى هى شافت إنى ادخل تجاره وأطلع محاسب فى بنك  افضل من إنى اطلع رسام أو مهندس ديكور أو او او ...

تخصصات كتير تانيه فى نفس المجال دا .. أنا فى البدايه كنت متضايق بس لما فكرت فيها فعلا لقيتها عندها حق ..

لما يبقى واحد إبن أمه وإسمه ميدو ويطلع رسام هيبقى مسخره أوى ...


ضحكت هبه على حديثه ..

:فعلا كان هيبقى المنظر العام مش لطيف ...

طيب ممكن سؤال ...

:آه طبعا إتفضلى ...

: حضرتك وافقت إزاى إنك تتقدم لواحده عمرك ماشوفتها ولا تعرفها ...

:زى ماحضرتك وافقتى إنك تقعدى وتشوفى واحد عمرك ماشوفتيه ولا تعرفيه ....

شعرت هبه بالإحراج .. فأحب أن يزيل عنها هذا الشعور ....

: أكيد قولتى لنفسك اهلى عارفين مصلحتى اكتر منى وهيختارولى الصح .. ومش معنى كدا إنهم هيجبروكى على حاجه إنتى مش عايزاها .. والدليل إننا قاعدين دلوقتى تانى مع بعض وهما عارفين واخوكى وصحبتك معانا ...

وطبعا هيحترموا رأيك سواء بالرفض أو القبول..

فانا كمان إحترمت رغبه ماما ووافقت إنى أجى واتعرف عليكى والرأى الاول والاخير ليا وليكى يعنى محدش منهم هيضغط علينا .. ولا إيه ؟؟

:أه طبعا ..

لاحظت هبه نظراته لها ...

: فى حاجه عايز تقولها أو تسأل على حاجه ...

:لا ابدا لو إنتى حابه تتكلمى عن حاجه إتفضلى ...

: أنا ماعنديش كتير فى حياتى .. أنا مدرسه تربيه رياضيه أو العاب زى مابيقولوا .. يومى بقضيه بين المدرسه وعبير صحبتى ومازن اخويا .. وفى ايام باروح الجيم  وخلاص على كدا ...

:أسف فى السؤال يعنى .. هو اللى حضرتك لابساه دا لبس الجيم ..

هبه بذهول : لبس الجيم!! ليه حضرتك بتقول كدا ؟؟ 

ونظرت لهيئتها : آه حضرتك تقصد علشان الاوت فيت دا  ..

لا دا لبسى العادى ...

: بس إمبارح ..

قاطعته : قصدك الدريس .. مش بالبسهم كتير ... 

نظرت حولها بضيق لتجد أعين مازن تراقبها .. أشارت له بمعنى اين انت ..


نظر مازن لعبير  ...

: هبه منتظرانا يلا نروح لهم ...

إقتربوا من طاولتهم وألقى مازن السلام ..

: إيه الاخبار ؟؟

احمد : الحمد لله ..

هبه : كنتوا فين كل دا ؟؟

شعر احمد بالحرج ..

مازن : كنت بتكلم فى الفون وسيبناكم تاخدوا وقتكم .. 

هبه : طيب مش يلا ...

احمد : لا طبعا لما نتغدى الاول ..

أنا مش عارف هو إتأخر كدا ليه؟؟

مازن : أنا قولتله يأجلها شويه لما تخلصوا كلامكم ...

أشار احمد إلى النادل حتى يحضر لهم الطعام ..

أحست عبير بإستياء هبه ... فمالت عليها يلا نروح التويلت على ما الغدا يوصل ...

هبت واقفه .. إستغرب كلا من احمد ومازن ...

عبير : خمسه بس وجايين ... عن إذنكم ...

أشار لهم مازن بأن يذهبا وظل هو يتحدث مع احمد ... 

وصلتا إلى وجهتهن....

وقفت هبه أمام المرآه وهى تنظر لإنعكاس صورتها بغضب شديد...

:فى إيه يابنتى حصل إيه معصبك أوى كدا ..

: بقى أنا ميدو إبن أمه يقولى إنتى لسه جايه من الجيم ..

عبير وهى تحاول التحكم فى ضحكتها ..

: هو قالك إيه ؟؟

:بسلامته بيقولى إنتى لسه جايه من الجيم... علشان لبسى ... مفكره ترينج بروح طنط ...

: ههههه والله معذور يابنتى .. إمبارح يشوفك بدريس بنوته كيوته .. والنهارده

يشوفك بلبسك دا ....

: وماله لبسى دا إنتى كمان ؟؟ 

طيب دا الهودى دا لوحده ب450 والسويت بانس ب350 والشوز ب500

ودا يجى يقولى طقم الجيم .... 

: طيب يلا إغسلى وشك كدا وإهدى خلينا نطلع علشان مازن مايتضايقش ...


مازن :هما إتأخروا كدا ليه ؟؟ هاقوم اشوفهم وأجى ...

قبل أن يهم بالنهوض قال أحمد : خلاص جايين اهم ... 

نظر مازن لأخته بتساؤل ؟؟

فأشارت له بمعنى أن لا شيء...

وصلتا إلى الطاوله وجلسن بصمت ...

أرادت عبير أن تقطع هذا الصمت ..

:إيه دا هى البيتزا وصلت ؟؟ طيب نبدأ قبل ماتبرد ...

: يلا ياجماعه بسم الله.. علشان يبقى بينا عيش وملح .. ولا إيه ي استاذ مازن ؟؟

: ايوه طبعا .. بس ياريت بلاش استاذ دى يعنى نعتبر نفس السن ولا حضرتك مش بتحب ترفع الألقاب ؟؟

: لا طبعا أنا أصلا بحسها حاجه رخمه .. بس مش كل الناس بتتقبلها ...

: لا يا سيدى إرفع براحتك أنا كمان مش بأستلطفها ...

: خلاص إتفقنا ...

نظرت هبه لمازن بغيظ وهى تحدث نفسها : دا على أساس إنك هتشوف وشه تانى علشان ترفع ولا تنزل ... ماشى ي مازن الزفت ...

انهو طعامهم الذى لم يخلوا من الحديث بين مازن وأحمد ...

:شكرا جدا ي احمد على العزومه اللطيفه دى ... 

: لا العفو على إيه بس ؟؟ دى حتى بيتزا .. بس نعمل ايه للبنات بقى طلبهم كدا ....

: علشان بس مش بيعرفوا يعملوا غيرها ...

إبتسم احمد وهو ينظر لهبه التى كانت تضرب أخيها فى كتفه بغيظ من حديثه ..

إنتبهت هبه له ونظرت له بمعنى : فى حاجه ؟؟ 

: رفع احمد يديه بإستسلام .. وعلى وجهه إبتسامه لطيفه ...

: طيب يلا بينا بقى علشان أكيد الجماعه قلقانين فى البيت ..

: تمام يلا وعلشان كمان ماما لوحدها من الصبح ..

نظرت له عبير بمعنى : ياننوس عين امه ..

بدأوا فى التحرك ..

احمد بحرج وهو ينظر لمازن : ممكن بس اتكلم مع انسه هبه كلمه اخيره؟؟

مازن بحيره بعدما احس بإنزعاج اخته: إتفضل طبعا ... 

فهو أراد أن يعطيهم فرصه اخيره حتى تأخذوا القرار الصواب ...

تحرك مازن وعبير خطوتان للأمام حتى يتيحا لهم الفرصه فى الحديث ...

: انسه هبه أنا آسف لو قولت حاجه ضايقتك .. وياريت مش تفهمى كلامى غلط .. أنا والله بتكلم بحسن نيه وماقصدش اضايقك .. وآسف مره تانيه ..

هبه : لا مش متضايقه ولا حاجه حصل خير .. عن إذنك ...

وصلت حيث مازن وعبير ولحق بهم احمد ..

إتجهوا للخارج وذهب كلا منهم إلى سيارته ...

: فرصه سعيده يامازن فرصه سعيده ي انسات ...

إبتسم مازن : فرصه سعيده .. يلا السلام عليكم..

تحركوا جميعا للعوده إلى منازلهم ...

أراد مازن أن يستفز هبه ليخرجها من غضبها : حد قال لحضرتك إنى سواق الهانم ؟؟ إترزعتى ورا ليه ؟؟ مش المفروض تتنيلى تقعدى قدام جنبى هنا ...

: بقولك ايه مش وقت إستظراف .. ولا اقولك وقف ...

: إيه عرفتى غلطك وهتنزلى تركبى جنبى ..

نظرت له بإستفزاز : لا طبعا بيرو هى اللى هتنزل علشان ارتاح منك ومنها .. معرفه تجيب الهم ...

: هاااا نهارك مش فايت ... بقى بعد كل دا وطول اليوم متشحططه معاكى وفى الاخر دى جزاتى ...

لو سمحت ي استاذ مازن إقف على جنب ...

: إيه هتنزلى تقعدى جنبه ؟؟

: لا طبعا هأنزل اخد تاكسى .. ومن النهارده مش عايزه اعرفك ...

: كدا ياخاينه بعد ما أكلتك بيتزا جايه دلوقتى تتبرى منى ...

: اكلتينى ؟؟ ليه تكونيش دفعتى حاجه من جيبك وأنا ماعرفش ...

: وهو لازم أنا اللى ادفع ؟؟ هو مش اللى دفع دا كان جاى علشانى ....

: آه جاى علشانك ... دا جاى لقضاه إن جيتى للحق .. وأمه داعيه عليه....

كان مازن يستمع لهم ويضحك على حديثهم وهو يرى أخته لا تتوقف عن إزعاج صديقتها ...

يلا ياهانم وصلنا إتفضلوا ...

:إيه دا ؟؟ شوفتى أهو أدينا وصلنا ومانزلتش ...

نظر لها مازن فى المرآه : معلش هنعوضهالك المره الجايه ...

رفعت عينيها لتلتقى باعينه...لتسرح بهم  وتستفيق على ضربه قويه فى ذراعها من هبه ...

لتسرع هبه فى الهبوط من السياره بعدما أفسدت على صديقتها هذه اللحظه ...

لتلحق بها عبير وهى تتوعد لها ...

لتختفى هبه فى مدخل بيتها بينما عبير تتجه نحو منزلها وهى تتوعد لها وهى تتجنب النظر لمازن حتى لا يزيد من حرجها ...

ركن مازن السياره ولحق بأخته على باب المنزل وجد والدته تفتح الباب وقبل أن تدخل هبه كان يمسك بها من ملابسها(قافشها من قفاها )

:بسم الله الرحمن الرحيم فى إيه يابنى إنت وهى ... ماسك اختك كدا ليه يابنى ...

:شوفتى ياماما إبنك القاسى اللى قافشنى زى الحراميه ... يرضيكى كدا يامامى ... ومثلت البكاء ...

عينى عليكى يابيبو وعلى بختك المايل ياللى مالكيش حبيب ولا قريب ولا غريب حتى ... إهى إهى ..

: زى الحراميه ؟؟ اومال حضرتك إيه إن شاء الله ؟؟ بقى أنا يامفتريه ياجباره ابقى لسه جايب البتاع ومافرحتش بيه ولا لحقت اتهنى بيه وألاقيكى لبساه وطالعه تقابلى بيه الراجل ... طيب أنا دلوقتى البسه تانى ويشوفنى بيه إزاى ؟؟ عايزاه يقول بيلبس من دولاب أخته ...

وإنتى ياست ماما إزاى تسمحيلها إنها تدخل اوضتى وتاخده وكمان تخرج بيه ...

: لا والنبى ... وأنا اعرفلكم اصلا لبس من بعض .. أنا زى ما اكون مخلفه ولدين وبيبدلوا مع بعض ...

: بذمتك ياماما مش انا مستأذنه منه قدامك وهو قالى اوك ...

: روحى منك لله يا شيخه منك لله.. 

: إحمد ربنا إنى مش باحط برفن وأنا بره كان زمانك مش عارف تلبسهم تانى ..

: ليه وإنتى بتغلبى .. كنتى هتحطى من عندى .. مانتى قادره ..

: عاااااااا عاااااااا

: مالك يابنتى ؟؟ اختك مالها يامازن .. إيه اللى حصل فى المقابله ؟؟

: عااااا ماتفكرينيش ياماما ... الواد بيقولى إنتى جايه من الجيم على هنا .. بيقولى لابسه ترينج .. عااااا صدمنى وبعتر كبريائى .. الجاهل اللى مايعرفش حاجه عن الموضه المتخلف الرجعى...

: بنت عيب كدا ماينفعش تقولى على الراجل كدا ...

: أممم علشان كدا بقى قلبتى سحنتك وكنتى لاويه بوزك طول القاعده ...

: سيبكم بقى من التخلف بتاعكم دا وقولولى عملتوا إيه ؟؟ ولا اقولكم إدخلوا غيروا وتعالوا نتكلم وإنتوا بتتغدوا ...

: لا إحنا إتغدينا بره خلاص ..

:بره ؟؟ بره فين ؟؟

: الاستاذ احمد أصر إننا نتغدى وماحبيناش نحرجه...

: وليه بس تكلفوه يابنى من اولها كدا ؟؟

:نكلف إيه بس ياماما .. أهو اللى حصل هو أصر وإحنا قبلنا واهى غدوه وعدت ...

: طيب يلا غيروا وتعالوا نتكلم...

: هو بابا فين صحيح ..

: بيزور عمك صبحى بيقولوا تعبان قال هيشوفه على ماتيجوا إنتى واخوكى ...


:مالك ياعبير فى إيه ؟؟

:مافيش ياماما أنا كويسه الحمد لله..

: لا طبعا مش كويسه هو أنا يعنى مش عارفاكى ... حصل حاجه مع هبه ضايقتكم ؟؟

: لا ابدا ياقلبى مافيش حاجه.. هما قعدوا مع بعض وإتكلموا وهيفكروا وبعدين نعرف الموضوع هيكمل ولا لأ ..

: وإنتى كنتى قاعده معاهم وهما بيتكلموا ؟؟

: لأ طبعا.. سبناهم يتكلموا لوحدهم .. 

:وإنتى قعدتى مع مازن لوحدكم برضه ؟؟

: لا إرتاحى ياماما .. مازن قام الاول علشان جاله تليفون شغل وأنا بعدين إتحججت وقومت ولما مازن رجع إتضايق إنى سيبتهم .. بس قولتله يديهم فرصه يتكلموا وهما لوحدهم ...

: وبعدين ؟؟

: ولا قبلين ياماما ... هو صحيح قعد معايا على الترابيزه بس ابعد مايكون عنى ... كل واحد بيلعب فى الفون بتاعه وماتكلمناش بعديها اصلا .. ماتقلقيش ...

: حبيبتى أنا مش قلقانه بس كنت عايزه اتطمن عليكى ...

: إتطمنى ياحبيبتى.. أنا كويسه ومازن اصلا طلعته من حياتى ومابقاش فارق معايا ...

:ربنا يريح قلبك ياقلب امك ويسعد ايامك كلها ياحبيبتى..

: يارب ياماما ياارب ياقلبى...

عن إذنك هادخل اغير وارتاح شويه...

:إدخلى ياحبيبتي.. ولما احضر العشا هاناديلك ...

تحركت عبير وهى تمسك بدموعها حتى لا يفتضح أمرها أمام والدتها ..

دخلت غرفتها وأغلقت الباب وإستندت عليه وسمحت لدموعها بالهبوط ..

: يارب ياماما قلبى يرتاح ويا إما مازن يحس بيا يا انساه وحبه يطلع من قلبى يااااارب ...


على صوت جرس الباب خرجت هبه من غرفتها وذهبت سريعا لتفتح الباب ..

: السلام عليكم.. جيتوا إمتى ؟؟

أغلقت هبه الباب : وعليكم السلام..إزيك يابابا ؟؟ جينا من شويه ولما سألنا ماما عليك قالت إنك بتزور عمو صبحى ...

جلس على الأريكة : ايوه والله يابنتى عرفت إنه تعبان وروحت اطمن عليه ..

: الف سلامه عليه.. هو عامل إيه دلوقتى..

: الحمد لله بقى أحسن ...

طمنينى عملتوا إيه ؟؟ 

: اهلا يابابا اخبارك ايه ؟؟ وعمو صبحى اخباره إيه ؟؟

:الحمد لله يامازن كويس يابنى ..

تعالوا إقعدوا بقى وإحكولى عملتوا إيه ..

حضرت والدتهم حتى تستمع لحديثهم ...

بدأ مازن وهبه فى سرد ماحدث في لقائهم منذ البداية وحتى إنتهوا وإنصرفوا ...

: طيب كويس .. يعنى معنى كلامكم دا إنه مش الشخصيه اللى اخدنا عنها الإنطباع الاول فى اول مره شوفناه فيها ..

: لا وهو إتكلم معايا بكل صراحه وحكالى كل حاجه...

: طيب وإنتى إيه رأيك ياهبه ؟؟

: إنتوا عايزين رأى .. خلاص تعرفوه البارت الجاي بإذن الله..

#إبن أمه 

#بقلمى سماح ناجى

لقراءة الفصل الثالث والاخير 

من هنا 

لقراءة الفصل الاول من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-